الفصل 27 | من 27 فصل

رواية تحدي مع الشيطان الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
22
كلمة
2,940
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أول ما دخلت أمّال شافته، قامت بفرحة وجرت عليه، حضنته وهي بتقول بسعادة: "سليم.. يا حبيبي وحشتني يا قلب أمك، كده يا سليم تعمل كده، كل دي غيبة يا حبيبي." سليم كان حاضنها بخوف وقال: "وانتي كمان يا أمي، والله وحشاني." وبعد عنها وقال بخوف: "حاتم ماله يا أمي؟ جرى له إيه؟ ردي عليا، أرجوكي متخبيش عليا." أمّال قالت باستغراب: "حاتم.. ماله حاتم؟ هنا دخلت بمقاطعة وقالت بدموع:

"ده تعبان جداً والله يا سليم، مش عارفة إزاي تعب كده، الدكتور قال إنه بيموت." أمّال بصتلها بذهول، وسليم قال بخوف: "إيه السيرة دي يا هنا، إن شاء الله هيكون بخير." هنا ببكاء: "لأ، ده مش كويس خالص وتعبان وشكله هيموت بجد زي ما قال الدكتور." سليم بصّلها بعصبية وقال: "وبعدين يا هنا، أنا قولتلك هيكون بخير، هو فين دلوقتي؟ هنا: "فوق في الأوضة، اطلع له."

سليم طلع جري على أوضة حاتم، وهنا حضنت ندى بفرحة وسط زهول أمّال اللي مش فاهمة حاجة. ندى قالت: "هنا، هو حاتم فعلاً تعبان ولا دي حركة من حركاتك علشان شكلك ميقولش إنه تعبان؟ أمّال فهمت لما ندى قالت كده، وبصت لهنا وقالت: "ليه كده بس يا هنا، تخضيه كده يا حببتي؟ هنا بابتسامة: "وأنا عملت إيه بس؟ مهو حاتم تعبان فعلاً، ده بقاله شهرين شبه مش بياكل ولا بينام." سليم دخل أوضة حاتم، لقاه نايم على السرير، قعد

جنبه ومسك إيده وقال بدموع: "حاتم.. حاتم يا حبيبي قوم." حاتم فتح عينيه بنوم وقال: "بس يا هنا، عايز أنام شوية، انبى سيبيني." سليم ابتسم بدموع وقال: "ده أنا يا حاتم.. أنا سليم." حاتم قام قعد بفرحة وزهول وهو مش مصدق نفسه، فرك عينيه خايف يكون حلم، وتفاجأ لما شاف سليم قاعد جنبه. حاتم بفرحة ودموع: "سليم.. أنت إزاي؟ أنت جيت فعلاً؟ سليم بابتسامة: "يا حبيبي، مانا قدامك أهو." حاتم حضنه بشدة وهو بيقول:

"الحمد لله، أنا كنت بدعي ربنا يهديك وترجع، يا سليم، أنا مكنتش عايش من غيرك، كنت تعبان جداً، أنا تعبت أوي يا سليم." وقاطعه سليم وقال: "تمام ياحاتم، أنا هنا دلوقتي جنبك أهو، بس عايزك تحكيلي إيه المرض بالظبط، وإن شاء الله خير، أنت متيأسش، هتكون بخير صدقني." حاتم استغرب من كلامه: "مرض؟ مرض إيه؟ سليم بحزن: "مفيش داعي تخبي عليا يا حاتم، أنا عرفت، هنا قالتلي وحكتلي كل شيئ." حاتم باستغراب أكبر: "قالتلك إيه؟

أنا مش فاهم حاجة، ما أنا قدامك أهو كويس وبخير، مالك يا حبيبي، أنت تعبان يا سليم؟ سليم فكر شوية وفهم الموضوع على طول، لأن هنا متعودة على الحركات دي، قال بضيق: "يعني أنت كويس ومش تعبان، وطبعاً لا كشفت ولا فيه دكتور، والموضوع كله بطاطا؟ حاتم: "أنا صدقني مش فاهم أي حاجة." سليم: "امممم، لأ تمام، مش شرط تفهم، عن إذنك بقى، عشان هيدفن مراتك النهارده ومحتاج تريح قبلها." حاتم باستغراب: "ليه؟ هي هنا قالتلك إيه؟ سليم بعصبية:

"تقول ما قلتش إيه! دي سابت روحي، قطعت الخلف، قالت حاتم كشف والدكتور قال مرضه خطير وهيموت، يا تلحقه يا متلحقوش، ممكن يكون مات على ما توصل، خلتني كنت هتجنن." حاتم كان بيسمع بذهول، وبعدها اتفتح في الضحك وقال وهو بيحاول يسكت، لأن سليم كان متنرفز: "وانت بتاخد على كلام المجنونة دي، بس والله أحسن شيء عملته بجد." سليم بضيق:

"لأ والله، بس أنت معاك حق، أنا باخد على المتخلفة دي، هي أول مرة تعمل عليا تجارب، مرة كانت هتموتني مخنوق، ودلوقتي مجلوط." حاتم حضنه تاني وقال: "أوعى تسبني تاني يا سليم، والله أنا مش عارف الأيام اللي فاتت عدت إزاي." سليم صعب عليه، وهو كمان كان محتاج يفضل معاه ومش عارف يعيش من غيره، رغم الخوف اللي مر بيه بسبب مقلب هنا، لاكن كان مبسوط إنه طلع كدب وإن حاتم بخير، بادلو الحضن وقال:

"لأ يا عم خلاص مش همشي، وأنا مستغني عن اللي باقي من أعصابي، أمشي تاني عشان مراتك تجيب أجلي." حاتم ضحك وقال: "بس برافو عليها." سليم: "طيب، أنا على العموم هعرف أردلها اللي بتعمله فيا ده، بس قولي أنتوا إيه أخباركم سوا؟ حاتم عمل نفسه مش فاهم وقال: "إحنا كويسين، مالنا، ما إحنا تمام." سليم بخبث: "امممم، بتتهرب؟ قال يعني مش فاهم؟ طب هسألك على طول عشان تفهم، نمتوا سوا ولا لسه أخوات خوات؟ حاتم بذهول من وقاحته:

"يا ابني إيه اللي أنت فيه ده؟ حد يسأل حد سؤال زي ده؟ سليم: "أولاً، أنت مش أي حد، أنت أخويا. ثانياً، رد ومتعملش عبيط." حاتم بحرج: "لسه." سليم باستغراب: "يخربيت أهلك، ليه يا ابن الخايبة؟ حاتم بضيق:

"متلم نفسك ياض ومتنساش إنك أخويا الكبير، وبعدين هعمل كده إزاي وهي مش سيبالي فرصة خالص، أولاً بتتكلم عن طلاقنا كتير وإنها كسبت التحدي والمفروض أطلقها، ثانياً أنا روحت وصالحت أهلها واعتذرت لباباها، قولت يمكن ده يخليها تحبني، بس هي عملت إيه بعدها؟ تفتكر؟ راحت جمعت الفلوس اللي كانت اداينتهم مني ورجعتهملي وقالتلي كده خالصين، حاسس إنها مش متقبلة فكرة جوازنا لحد النهارده." سليم:

"امممم، وده بقى اللي مخليك تفكر إنها مش متقبلاك؟ يا بني آدم أنت، أولاً متبقاش هنا لو مرجعتش الفلوس، لأن كرامتها فوق كل شيء ومش هتقبل تعيش معاك كأنك مشتريها، ثانياً يمكن كلامها عن الطلاق يكون سؤال غير صريح منها عشان تعرف هتفضل معاها ولا لأ، حاول تتكلم معاها، أنت هتفضل قافل كده لأمتى؟ حاتم: "أقفل... مقبولة منك، على العموم هحاول." سليم بحزم: "لأ، مش تحاول، تنفذ تمام وبس." قاطعهم صوت هنا، قالت: "أدخل ولا إيه النظام؟

سليم بصّلها بمكر وقال: "اتفضلي، اتفضلي يا هانم، إيه جاية تطمني على جوزك اللي هيموت؟ متقلقيش، غير رأيه." هنا بتوتر: "يعني يا سليم، أنت بتصدقه؟ ده تعبان والله، حتى شوف وشه أصفر إزاي." سليم قام وراح ناحيتها وقال: "طبعاً شايفه، وأنا هفضل معاه، متقلقيش، ده أخويا برضه، يلا بقى خدي بالك منه، أوعي تسبيه لحظة، تمام؟

عشان ميقعدش لوحده وهو تعبان، عن إذنكم، أنا هاخد ندى ونطلع نريح، أصل فيه واحدة غبية خوّضتها، والخوف غلط عليا الأيام دي." هنا بعدم فهم: "ليه؟ مالها ندى؟ ندى بصت لهنا بابتسامة وقالت: "أنا حامل يا هنا." هنا وأمّال وحاتم فرحوا جداً وبقوا يباركولها، وسليم قال بخبث: "يلا يا هنا، اقرصي أختك في ركبتها عشان تلحقها في جمعتها." هنا بلعت ريقها بكسوف وقالت:

"إن شاء الله، تمام، روح أنت يا سليم خد مراتك وريحوا، أكيد تعبانين من السفر." سليم بمكر: "طبعاً طبعاً تعبانين، يلا يا حاتم، أشوفك بعدين، خد بالك من صحتك يا حبيبي، وزي ما قولتلك، ماشي." حاتم ابتسم بارتياح، وسليم خد ندى وحاتم الصغير وراحوا أوضتهم. حاتم قرب من هنا وقال بحب وراحة: "تسلميلي، شكراً بجد، هي الطريقة غلط شوية، بس النتيجة حلوة قوي زي كل حاجة بينا." هنا بعدم فهم: "إزاي يعني زي كل حاجة بينا؟ حاتم بابتسامة:

"يعني كل اللي بينا من أول جوازنا كان بدايته غلط، بس نهايته تجنن." هنا بصتله في عينيه وقالت: "أنت مرتاح يا حاتم؟ مبسوط يعني؟ أنا بتمنى أشوفك وأنت مبسوط، من أول مادخلت البيت ده." حاتم بمرح: "ياااه، هو أنا نكدي للدرجة دي؟ هنا بضحكة: "الصراحة، أه." حاتم ضحك بخفة وقال: "والله معاكي حقه." هنا بضحك: "يلا كفاية رغي بقى، لأني مش فاضية، بما إننا اجتمعنا أخيراً، هحضر لكم عشا بنفسي." حاتم قال تمام ودخل يا خد دش،

وهنا ابتسمت بارتياح وقالت: "كده تمام، سليم رجع، مش فاضل غيرك يا حاتم، أنا عارفة إزاي هتنطق." بالليل، كانوا الكل اجتمعوا على العشا، وكانوا لأول مرة مبسوطين جداً والكل فرحان. هنا بتأكل إسلام بحب كبير، وندى بتلعب مع حاتم الصغنن والجولطيف، وسليم وحاتم قاعدين بيهزروا وبيضحكوا لأول مرة، وأمّال بتحمد ربنا على إنها رجعت شافتهم مع بعض من تاني. خلصوا العشا وفضلوا في هزار وضحك وقت طويل، وراحوا يناموا.

هنا دخلت إسلام أوضته ونيمته، زي العادة، ودخلت خدت دش وطلعت تسرح شعرها، وحاتم طلع وراها. حاتم دخل وبصّلها بابتسامة، وخد هدوم ودخل الحمام خد دش وطلع. حاتم بارتباك: "احم، كنت عايزك في موضوع كده." هنا بسرعة: "ابن حلال، أنا كمان عايزالك في موضوع." حاتم بابتسامة: "قولي عشرة." هنا بابتسامة: "بص بقى، أنت وسليم رجعتوا زي الأول وأحسن، ومبقاش في داعي إنك تضايقوا بيا، تمام؟ يبقى كده أنا عملت اللي عليا، وكل واحد يروح لحاله."

حاتم بحزن: "أنتِ ليه عايزة تسبيني يا هنا؟ هنا بعدت بعيد وقالت بخبث: "بص يا حاتم، مش هكدب عليك، أنا بنت زي كل البنات، نفسي أكون حياة، وده مش هيحصل إلا لو طلقتني، عشان آخد حريتي وأتجوز واحد أحبه ويحبني." حاتم اتضايق جداً، قرب ومسكها من دراعها بقوة وقال: "تتجوزي؟ عايزة تكوني مع حد تاني؟ ده أنا أحرق الدنيا، انسي الفكرة دي أساساً، فاهمة؟ هنا بنرفزة: "يعني إيه؟ أنا بعمل إيه معاك؟ ولازمتي إيه معاك؟

خلاص اللي اتجوزتني عشانو اتحل، دلوقتي بقى لازم تسبيني أعيش حياتي." حاتم اتعصب جداً، بقى يقرب عليها، وهنا كانت بترجع لورا بخوف لحد ما لزقت في الحيط، حاوطها بإيديه وقال بعصبية: "يعني إيه تعيشي حياتك؟ قولتلك بدل المرة ألف إنك مش هتكوني مع حد تاني، ولازم تتأقلمي، هيكون أريحلك، استحالة أطلقك، يارب تكون المعلومة وصلت." وبعد عنها بنرفزة، وكان هينام. بس هنا قالت بنرفزة: "يعني إيه الكلام ده؟

أنا مش فاهمة وجودي هنا أصلاً لحد دلوقتي، خلاص خلصنا، وأظن إني كسبت التحدي ولازم توفي بوعدك، أنا مش عارفة أنت مخليني جنبك ليه، اديني سبب واحد." حاتم شدها من دراعها بقوة وحاوطها بإيده التانية وقال بغضب: "سايبك جنبي عشان بحبك... بعشقك... مش هقدر أتنفس من غيرك... بقيتي كل حياتي، مش عارف أبعد ولا عارف أقرب بسببك، أنتِ إيه مبتحسيش.... ها، الأسباب كده كفاية؟ هنا بصت في عينيه وابتسمت، وحطت إيديها ورا رقبته وقالت بدلال:

"كفاية أوي أوي، وأخيراً الحجر نطق." حاتم بصلها باستغراب وقال: "أنتِ قصدك إيه؟ يعني مش عايزة تطلقيه؟ هنا بدلال: "تؤ تؤ، أطلق! دانت بقيت عمري كلو، بقيت قلبي وعقلي، بقيت النبض والدم، أنت متعرفش أنا بحبك من قد إيه يا حاتم، كنت بحاول أضغط عليك عشان تتكلم، بس حتى لو محبتنيش، مكنتش هسيبك أصلاً، مقدرش." حاتم كان بيبصلها بذهول وحب كبير، ابتسم بسعادة تكفي الكون كلو وحضنها وقال:

"سامحيني، حتى في دي كنت غبي، كمان ومخدتش بالي من حبك ده كلو." هنا بادلتو الحضن وقالت بابتسامة: "وأيه الجديد يا حبيبي." حاتم بعد عنها وبرق بذهول وقال: "يخربيت الفصلان، إيه يا بنتي لسانك؟ حرام عليكي، ده أنا المفروض بقول كلام حلو، يعني، بس مش مهم، فيه حاجات أهم ورانا." هنا بعدم فهم: "حاجات؟ حاجات إيه اللي ورانا؟ بس شهقت لما حاتم شالها بسرعة وقال: "حاجات هتحبيها موت، بس اصبري على رزقك." ونزلها على السرير بحب كبير.

هنا قالت بتوتر: "آه.. تمام.. تمام يا حاتم.. بس إيه؟ هقولك، أصل ندى النهارده جت وهتسهر شوية، ولازم أقعد معاها، زمانها مشتقالي." وهنا كانت بتقول كده وهتنزل من على السرير، بس حاتم شدها وبص في عينيه وقرب با س شفايفها، بوسة طويلة سرقت أنفاسهم، وبعد وحط جبينه على جبينها وقال: "أكيد مشتقالك.. بس مش قد ما أنا مشتاقلك يا هنا عمري كلو."

وبعد ٨ شهور، عدوا على أبطالنا وهم في قمة السعادة. كانت ندى ولدت في المستشفى، وحاتم كان شايل الطفلة الجميلة اللي اتولدت وقال بحب: "هتسميها إيه بقى؟ سليم بفرحة: "هسميها رحمة، عشان ساعة ما عرفت بحملها، كان ربنا رحم قلبي من عذاب سنين." حاتم حضنه بحب وقال: "تتربى في عزك." وبس، قاطعهم صوت ندى اللي كانت بتبكي ومش بتسكت. أمّال: "بتبكي يا ندى يا حببتي، أختك كلها شهور وتولد، كده تخوفينا." ندى بدموع:

"أنا تعبت قوي يا ماما، مش عايزة أخلف تاني." سليم بضحك: "مش عايزة ده إيه؟ أنا عايز ٦ عيال، شوفي نفسك هتجيبي كام واحد منهم، وأنا هتصرف في الباقين." ندى بصتله بغضب، وحاتم ضربه في كتفه. وهنا قالت بحب: "ده بس يا حببتي، الولادة الأولى مش كده يا ماما." أمّال: "كده يا حببتي، هو صحيح يا هنا، قولتي لماما يا حببتي؟ هنا: "آه طبعاً يا ماما، بس قولتلها دلوقتي." وبصت لبنت ندى وقالت: "لأن الهانم متعبة زي مامتها، وحبكت لها في الفجر."

بعد شوية، جم والدة هنا ووالدها واطمنوا على ندى، ووصلوهم البيت اللي بقى أجمل من الجمال، مابين الضحك والحب، وجمعة الأطفال، والحب الكبير مابينهم. حاتم كان قاعد مع هنا بيسمع صوت ابنه في بطنها، قال بحب وسعادة: "تفتكري ولد أو بنت؟ قولتلك نروح نشوفه، رفضتيه." هنا بابتسامة: "ربنا بيجيب الخير وبس، ولازم يكون عندنا." حاتم بمقاطعة: "رضا... يكون عندنا رضا. فاكر كل كلمة قولتيها؟

كان معاكي حق، لما قولتي لما نحس إن الحاضر أجمل من الماضي، نبقى وصلنا للرضا، وأنا بحبك، أنتِ بقيتي الحاضر والماضي والمستقبل، حاسس إن قلبي أول مرة يدق." هنا بابتسامة: "طب وجميلة؟ حاتم بحب: "إحساسي ليها مختلف، ميتخطاش مرحلة الإعجاب، بنت ملتزمة، عكس اللي كنت بتعامل معاهم، أما أنتِ، أنتِ اللي بتحركي القلب على كيفك، أنا خوفت منك من أول ما شوفتك، وبقى يدق غصب عني، ودايماً نفسي في حضنك." هنا ساندت دماغها على كتفه بحب وقالت:

"وأنا بموت فيك يا حاتم، كلمة بحبك قليلة قوي، حبيتك حتى وأنت مؤذي، عمري ما فكرت أزعل حتى منك، أنا بعشقك، أنت نعمة أكبر نعم ربنا عليا." حاتم بحب: "أنتِ اللي أكبر النعم يا هنا، دخلتي القلب سكنتيه وغيرتيه، اتحديتيه، تحدي صعب.... كان فعلاً... تحدي مع الشيطان... وخلتيه إنسان من تاني، بحبك وبصبرك عليا، حببتيني في الدنيا من تاني.... ربنا يديمك لقلبي." تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...