حاتم بصلها بزهول والغضب عماه ازاي قدرت تتجرأ عليه قال بلهجه مخيفه ترعب ..عيدي علشان مسمعتش
هنا مكانتش خايفه من نظرتو وطريقت كلامو ولاول مره تكون بالشجاعه دي قالت..قلت انك حيوا.ن وهتفضل كده طول عمرك وشاورت على اختها الي منهاره وقالت ..بصلها كده لسه ما كملتش ١٩ سنه لسه معملتش حاجه للدنيا علشان تتحط في موقف زي ده مش حرام تحرجها قدام زميلها ايه معندكش قلب فعلا زي مانت قلت قبل كده الشطان يتعلم منك
حاتم غضبو ذاد وقال بزعيق..ااخرسي خالص ايه هو علشان ساكتلك من الصبح وبقول طنش تتمادي وتقلي أدبك وأيوه انا الي عملت كده وهعمل اكتر منو فبعدي عن السكه دي يا شاطره انتي متعرفيش النار الي جوايا تحرقك انتي واي حد ممكن يتدخل ولو على اختك فذمبها انها اتجوزت واحد وسخ وانا بس بوريها وساختو مش اكتر وعلى فكره صاحي لكل الي بتخططولو وسواء جوازة اختك او الي انتي بتعمليه من امبارح مش هيحرك فيا شعره لا هصفالو ولا هسامحو كل الي هيحصل انكم هتتأذو معاه فعندك فرصه انا بدهالك اهو بنفسي انتي واختك تبعدو عن الموصوع ده خالص لو عايزين تعيشو بسلام
هنا كانت بتبصلو بغضب واضح ومبتتكلمش وحاتم طلع التلفون واتصل وقال..ايوه يا هاني تعالى اققفل الششات وبص لهنا بابتسامه مستفزه وقال..كفايه اوي كده
سليم كان باصص لهم وهو عارف انو اكيد حاتم الي عمل كده ةهيموت من الغيظ والغضب حاتم بصلو وقال بضحكه مستفزه..مبروك يا عريس وبص لندى وقال ..مبروك يا عروسه وقرب على هنا وهمس في ودنها وقال..بالنسبه لتحدي بتاعك دي البدايه بس ولسه الي جاي احلى وبص لسليم تاني وضحك باستفزاز وطلع على اوضتو
المعازيم مشيو وهنا طلعت اختها اوضتها وامال دخلت تنام والكل كان زعلان جدا بس بيحمدو ربنا انهو مكانش فيه صحافه او اعلام
سليم طلع الاوضه وكان مكسوف بص على ندي الى كانت قاعده على السرير بتوتر وغضب
حمحم بصوت مبحوح وقال بكسوف..احم انا انا اسف على الي حصل
ندي بغضب وزعيق..اسف وهتفيد بايه اسف
سليم اتضايق من زعيقها وقال..وانا هعملك ايه يعني الي حصل وبعدين مانتو عارفين عني كل حاجه انا سبق وقلت لهنا ان عندي علقات و
ندى قاطعتو وقالت..اولا انا مش هنا اسمي ندى ثانيا انا معرفش حاجه عنك وعن علقاتك ولا اعرف ان حضرتك كنت مقضيها في الحرام انا مش عارفه هدخل الجامعه ازاي بعد الي حصل قدام زمايلي
سليم اتضايق جدا وقال بضيق..انا معزمتش حد شيفاني هموت من الفرحه اوي علشان اعزم صحابك
ندى بضيق وزعل ..لا انا الي هموت من الفرحه على العموم كلك ذوق
سليم ابتسم على طفولتها وكلامها واخد مخده وغطا وراح حطهم على الكنبه
ندى بصتلو وقالت..بتعمل ايه
سليم زي ما انتي شايفه ..هنام على الكنبه واسبلك السرير يمكن كده تعرفي ان عندي ذوق وخد هدوم ودخل الحمام
ندى زعلت من كلامها الي قالتو خصوصا انها عارفه ان ده كلو بسبب حاتم وهي عارفه ان سليم متجوزها علشان حاتم وحركاتو فضلت مستنياه عايزه تعتذرلو
عند هنا بقى دخلت لقت حاتم بياخد دش فضلت مستنياه وبتحاول تهدى قالت..اهدي ياهنا متخلهوش يستفزك هو صحيح فاز في جوله بس لسه قدامك كتير تعمليه واخدت نفس وجهزت لبس
حاتم طلع من الحمام بصلها وفضل يصفر بتجاهل ولا كأنو عامل حاجه
هنا اتضايقت بس حاولت متبينش خدت الهدوم ودخلت الحمام
حاتم اتنهد اول مادخلت وحاسس بزعل اول مره يعمل حاجه ويزعل قال في نفسه..ده الصح اكيد ده الصح وممد على السرير حاول ينام
هنا خرجت لقتو على السرير ابتسمت بخبث وراحت نامت جمبو
حاتم قعد وقال بضيق..ايه ..الليله دي مش ناويه تعديها ولا ايه
هنا بلامبالاه..وانا عملت ايه
حاتم بضيق و ملل..قومي يا هنا قومي ياماما نامي على الكنبه عايز انام لاني بجد تعبان ..والصبح نكمل في لعبة القط والفار دي ربنا يهديكي
هنا ولاكانها سامعه قالت..مش كل يوم هنتكلم في الموضوع ده انا مبعرفش انام على الكنبه عايز تنام انت عليها روح مش عايز اسكت خلينا ننام وبصت بعيد وابتسمت بمكر وقالت ..قال يعني هموت وانام جمبك وانت الليل كلو تشخر
بقلمي…زهرة الربيع
حاتم برق بزهول وتفاجأ اصلا نومو هادي جدا وعمرو ماشخر قال..اشخر ..انا ..غمض عينه بيحاول يتمالك نفسه ومسكها من دراعها بقوه وشدها وقال ..عايزه ايه ها عايزه ايه
هنا بصت في عنيه قصدها توترو وقالت برقه شديده ودلال..عايزه انام جمبك
حاتم فضل متنح وسارح فيها وبلع ريقه بتوتر وارتباك.وقال..انا..احم اخد نفس وقال وهو بيبعد..وانا مش عايز انام جمبك واديني سيبهالك مخضره انا هنام على الكنبه مبسوطه
حاتم قام واتجه ناحية الكنبه بس وقف مكانو لما سمع هنا بتقول.كنت بتحبها اوي يا حاتم يعني حبك ليها يستاهل كل غضبك ده
حاتم صم اديه وغمض عنيه بألم وقال..ايوه كنت بحبها كنت بعشقها وكمل وهو قاصد يضايقها.. لدرجة ان مافيش واحده هحبها بعدها لو كانت ملكة جمال وبصلها بتقيم وكمل مش حايالا واحده عاديه زيك
هنا برقت بزهول وقالت..انا ..انا عاديه يا حاتم
حاتم بص الناحيه التانيه وقال بكدب..ايوه عاديه وعاديه جدا كمان فيكي ايه يعني مميز
هنا ابتسمت بمكر ووقفت قدامو وكانت قريبه منو جدا وبصت في عنيه وقالت..معاك حق انا كمان بشوف نفسي عاديه جدا بس فيه حاجه واحده بس بتخليني اشوف اني مميزه
هنا كانت قريبه منو جدا وحاتم اتو تر جدا من قربها بس عنيها كانهم بيشدوه فضل سارح فيهم وقال..وايه هي الحاجه دي
هنا وهيه مركذه في عنيه قالت..عيونك لما بتبصلي بحس اني مميزه ..مميزه جدا كمان
حاتم فضل سارح في عنيها و بصلها بنظره تجنن كلها اعجاب
هنا قالت بابتسامه..زي نظرتك دلوقتي بظبط
حاتم فاق لنفسه وبعد عنها ودا وشو الناحيه التانيه وقال بتوتر..دا بس خيالك واسع او يمكن بتحلمي واتجه للكنبه وممدد عليها وهو بيحاول يهدا ويسكت صوت الطبل الي في قلبو كل ما بيقرب لها وده الي بيخوفو وبيضايقو
هنا ابتسمت عليه وقالت ..على فكره يا حاتم برافو عليك في الي عملتو قدرت تضايقنا كلنا لاكن الغريب انك مش مبسوط تفتكر ليه
حاتم بكدب..بالعكس مبسوط جدا انا بس عايز انام لاني تعبان
هنا بعدم تصديق ..اه قولتلي طيب تصبح على خير ونامو هما التنين
سليم بقى لما خرج من الحمام لقا ندى مستنياه كانت هتكلمو بس جالو تلفون دخلت هيه كمان تاخد دش وطلعت لقتو ممدد على الكنبه
ندى بتوتر..احم على فكره ممكن انام انا على الكنبه ده سريرك او نبدل انا يوم وانت يوم
سليم قال من غير مايبصلها ..انا مرتاح كده شكرا
ندى عايزه تعتذر بس مش عارفه تبدأ قالت..بس كده ممكن تتعب يعني و
سليم قعد وبصلها ورفع حاجبو بمعنى تتكلم
هنا بعدم فهم..ايه
سليم..قولي سامعك
ندى اتنهدت وقالت..كنت عايزه اعتذر عن كلامي انا عارفه ان الي حصل غصب عنك مكانش ينفع اضايقك اسفه
سليم ابتسم على برائتها وقال.. الاعتزار ده من حقك انتي يا ندى متعتذريش حقك عليا نزل راسو بكسوف وقال.. من اول يوم استقبلناكي كده اكيد بتقولي امال بعد كده هيحصل ايه
ندى صعب عليها ردت بسرعه..ابدا والله وانت متشلش هم صدقني كل شيئ هيتحل
سليم ابتسم وقال..محدش شايف ان كل شئ هيتحل غير انتي واختك
ندى بثقه..مدام هنا قالتلك كده تصدقها انت متعرفش هنا لما تحط شئ في دماغها
سليم ابتسم وقال..عارف تصبحي على خير
في اليوم التاني هنا وحاتم نزلو على الفطار وبعدها بشويه جم ندى وسليم قعدو معاهم
ندي كانت جمب هنا ومبسوطين سوا وبيتكلمو ويهزرو مع امال وسليم
حاتم كان ساكت وبيشرب قهوتو بص لسليم وقال..مش كنتو تفضلو انهارده حتي في اوضتكم ده انتو عرسان وبص لهنا باستفزاز وقال ولا فيه حد وحشك مقدرتش متشفوش
سليم اتنهد بضيق وكان هيتكلم هنا قالت بسرعه ..طبعا لازم ينزلو وكل يوم كمان انا مصدقت اشوف اختي حببتي كل يوم ندى ابتسمت بحب وهنا بصت لسليم بتحذير انو ميردش عليه
امال قالت..على فكره يا حاتم اسر ابن خالتك عايز يجي عندنا يقعد كام يوم
حاتم بضيق..ماما بجي ماشي لاكن يقعد كام يوم لا
امال باستغراب..وفيها ايه يا بني مهو كل اجازه بيجي ويقعد عندنا اشمعنا دلوقتي الي بترفض
سليم رد بتلقائيه قبل حاتم وقال..ايوه يا ماما الاول كنا شباب بنقعد مع بعض وانتي خالتو بس دلوقتي فيه ستات في البيت هنمشي ونسيبو هنا ولا ناخدو معانا ولا ايه وده ولد ساف.ل اصلا مبيصدق اي فرصه
حاتم رد وقال.. اسمعي من سليم يا ماما، هو أكتر واحد عارف إن اللي بيلاقي فرصة بيستغلها، حتى لو مع أقرب حد ليه. سليم اتضايق جداً وكان هيتكلم، بس هنا قالت: طبعاً أي شاب يلاقي فرصة يعمل حاجة غلط هيعملها، طالما الست سمحت له بكده. بس متقلقيش يا حاتم، إنت سايب أسود وراك، سواء أنا أو أختي، محدش يقدر يتمادى معانا بكلمة فتمشي وإنت مطمن. سليم ابتسم واستغرب إنها بتقدر تواجهه، وأمال قالت: ربنا يكملك بعقلك يا هنا. حاتم قال بجدية: الموضوع منتهي. قولي له حاتم مش موافق علشان فيه ستات في البيت. أمال: بس أنا كده هحرجه وأحرج نفسي. حاتم بحزم: معلش يا ماما، علشان خاطري. مينفعش. أنا هبقى بعد فترة أعزمه، بس إنتي عارفة إنه قليل الأدب، وخالتي أصلاً مش هتزعل. أنا أعرفها. أمال بيأس: طيب يا حاتم، اللي تشوفه. حاتم قام وكان هيمشي، بس محبش يمشي من غير ما يضايق سليم زي العادة. بص لـ ندى وقال: آه صحيح يا عروسة، بمناسبة الأمان، خدي بالك على نفسك ديماً. اقفلي الباب حتى لو أنا بس اللي في البيت، لأن حتى الأخ ملوش أمان في الزمن ده. سليم هنا اتنرفز جداً وكان على آخره، وقف واتقدم على حاتم بغضب، لكن هنا كانت أسرع. جريت على حاتم وباسّته جمب شفايفه بقوة وسرعة، وقالت: توصل بالسلامة يا قلبي. ابقى طمني عليك لما توصل، بفضل قلقانة. الكل كان متفاجئ من جرأتها، إلا حاتم كان مصدوم حرفياً وواقف بيبص لها ومتنح، وقلبه بيدق بسرعة. وسليم، رغم إنه متضايق من اللي قاله، إلا إنه لما شافه مبرق ومصدوم كده، مسك ضحكته بالعافية. وكانت أول مرة يشوف هنا قريبة من أخوه وميضايقش. حاتم أخد تليفونه ومشي من غير ما يرد عليها ولا يتكلم نص كلمة، وطلع على الشركة. هنا طلعت على أوضتها وهي قلبها بيدق بقوة، مش عارفة ليه. ندى طلعت وراها وقالت بسرعة: هنا، عايزة أسألك سؤال، وحياتي عندك تردي عليه. هنا: اسألي. ندى: إيه اللي مزعل حاتم من سليم؟ سليم قالي إنهم متخانقين، بس اللي بيعمله حاتم وتلميحاته بتقول إن فيه حاجة كبيرة وغريبة ما بينهم. هنا كانت هتتهرب، بس محبتش تكدب عليها، خصوصاً إنها مسرورة تعرف. حكت لها الحكاية كلها. ندى في الأول اتصدمت جداً، بس اتفقت مع هنا إنهم يعملوا اللي يقدروا عليه علشان يصالحوهم. بالليل، هنا كانت في الأوضة وحاتم دخل، وباين عليه الضيق أوي. هنا قامت وقفت وراحت له وقالت: خير، فيك حاجة؟ زعلان من حاجة؟ حاتم بغضب وزعيق: وإنتي مالك إنتي؟ قلت لك ميت مرة خليكي في حالك أحسن لك. هنا اتخضت من غضبه الغريب وقالت من غير ما تفكر: فيه يا حاتم، إنت اتخانقت مع سليم تاني ولا إيه؟ حاتم بص لها بغضب رهيب وقال: آه، سليم. بتسألي علشان سليم؟ خايفة عليه أوي؟ حضرتك لو خايفة عليه كده، بتعذبي نفسك ليه؟ انزلي له، ما عنديش مانع تباتي معاه. ولو على ندى، أنا هنادي عليها، وهو نبدل يوم في الأسبوع علشان منمليش، و... قاطعته هنا بقلم قوي جداً، خلى حاتم برق من الزهول والصدمة، وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!