الفصل 1 | من 25 فصل

رواية ذكرى الفصل الأول 1 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
777
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

بزهق..قومي..خلاص زهقت منك. بتشد عليها الملاية. خلاص دلوقتي مبقتش أعجبك. حسن بيطلع السجاير وبيولعها ببرود. قومي يلا عشان مزعلكيش. شهد..لا مش هقوم يا حسن..لازم أعرف انت ناوي معايا على إيه. حسن بصلها بطرف عينه وأخد نفس من السيجارة. مش فاهم. شهد..انت قولتلي إننا هنتجوز يا حسن..صح. ضحك حسن بسخرية. نتجوز!!! .. انتي عايزة حسن بيه حسن باشا.. يتجوز واحدة زيك.. طب بذمتك انتي ترضيها. شهد اتعصبت أوي وحست إن حلمها بيروح منها.

يعني إيه.. بعد ما خدت اللي انت عايزه.. هتسيبني يا حسن. انت راجل انت... انت أزبل إنسان شوفته. مكملتش الكلمة ولقت قلم على وشها. حسن بحده رعبتها ومسك شعرها. أقسم بالله.. لو سمعت صوتك دا ولا شفت وشك تاني... ليكون آخر يوم في عمرك.. سامعة يابت... مش عشان كنت بمثل إني حنين معاكي هتفكري إني طيب.. لااا.. فوقي فاهمة. اترعبت شهد أوي وفضلت بصاله بخوف شديد. حاضر.. حاضر. حسن ساب شعرها.

شاطرة.. قومي يلا البسي.. ومش عايز أشوف خلقتك تاني.. غير لما أنا اللي أقول... فاهمة. شهد قامت برعب منه ودموعها نازلة أوي.. لبست وفي دقايق كان برا المكان خالص. قام هو من مكانه وغير هدومه ولبس ونزل. حراس في كل مكان لحد ما وصل للعربية وساق السواق الخاص بيه.. و5 عربيات ماشية وراه تحرسه لحد ما وصل قصره. القصر اللي أقل ما يقال عليه إنه أجمل مكان ممكن تشوفه وكمان كبير جدا. نزل من العربية لما وصلوا.

بص للمخزن مكان تحت القصر كدا.. مرعب شوية ممنوع أي حد يدخله غير حسن وبس. فضل يتمشى لحد ما وصل لمكان وفتح الباب بالمفتاح اللي مش مع أي حد غيره وبس. دخل كدا وحط المفتاح على المكتب قدامه وقعد كدا على الكرسي. حسن قرب منها باس خدها بإدمان شديد. عاملة إيه. كانت هي بتبعد كل ما يقرب منها برعب منه. مش بتتكلم ولا بتعمل أي حاجة من ساعة ما خطفها وحبسها في المكان دا. مش بتعمل حاجة غير إنها تعيط.

حسن قرب منها أكتر وشدها في حضنه وفضل يحرك إيده عليها. كانت هي مكورة نفسها برعب منه وعمالة تتنفض برعب وعياط شديد. حسن بيقربها عليه أكتر. مبتكليش ليه. كل يوم أجي أشوف الأكل ألاقيه زي ما هو. ليه بتعملي كدا فيا وفنفسك. انتي مش عارفة إني بحبك انتي وبس. كانت بتبصاله برعب وبتتنفض أكتر ومردتش. حسن رجع راسه لورا وهي في حضنه. انتي عارفة إني انتي الوحيدة اللي بحس بضعفي قدامك. كل الناس في البلد وبرا البلد...

محدش فيهم يقدر بس يبصلي في عيني كدا.. انتي وبس اللي أنا مدمنها. ومقدرش أتخيل يومي من غيرها. ورفع راسه وبصلها. وحشتيني أوي. بصتله هي واترعبت أكتر بعياط شديد وبصوت خافت. لا عشان خاطري لا. حسن مسك وشها بين إيده. مقدرش يعدي يوم.. من غير ما أقرب فيه منك. عيطت أوي. عشان خاطري. سيبني في حالي. بصلها هو نظرة رعبتها. أسيبك؟؟!! وزعق أوي. أسيببببببكككككك؟؟!!!! اتنفضت هي لما زعق وبقت تحضن نفسها كدا برعب. حسن قرب منها أوي.

باس شفايفها بإدمان وقوة شديدة وهي مش قادرة حتى تمنعه ولا تقاوم. فضل كدا دقايق لحد ما نفسها بدأ يروح. بعد عنها شوية تاخد نفسها. كانت بتتنفس وبتنهج بدموع مش عايزاه يقرب منها. قرب منها تاني وبدأ يقلعها لبسها. وهي طبعًا متقدرش حتى تقاوم عشان ميحصلش فيها زي آخر مرة قاومت فيها. كانت هي بتعيط أكتر كل ما يقرب منها. بتكرهه وبتكره قربه منها. هو بيعشقها أو مدمنها كمان. ومدمن قربه منها.

عدى الوقت وخلص اللي هو عايزه وبعدها بعد عنها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...