قربها حسن وباس راسها. "حقك عليا يا شروق... حقك عليا يا حبيبتي. آسف على كل مرة وجعتك فيها أو ضايقتك. وعد من انهارده عمري ما هزعلك تاني. عمري ما هعمل أي حاجة تضايقك تاني. وهعلن جوازنا. هتخرجي براحتك وهتزوري أهلك براحتك. هتعيشي حياتك براحتك يا شروق." شروق حست إنها عايزة تقوله أوي. "بحبك يا حسن." "وأنا بموت فيكي."
دخلت في حضنه براحة وهو فضل يملس على شعرها بحنية. فضلو كده كتير أوي مش واخدين بالهم من الوقت، لكن مبسوطين. مرتاحين في حضن بعض. رفعت شروق وشها ليه وفضلت باصة ليه. كانت أقصر منه كده وهو باصصلها بردو. شبت رجليها أوي لحد ما وصلت لتحت شفايفه بحاجة بسيطة خالص. وكان ده آخرها، مش طايلة أكتر من كده. باسته بحب وبعدها نزلت تاني. شروق بكسوف وابتسامة. "قصير أوي عليك."
هو كان باصصلها وبس وتايه في جمالها وإنها خلاص بقت ملكه بإرادتها. رفعها هو وحطها على سور البلكونة بقت في نفس مستواه تقريباً. دخل في حضنها وقربها عليه وباس شفايفها بحنية شديد وهي استجابت أوي معاه. لفت إيديها حوالين رقبته وفضلوا كده كتير. بعدها شالها براحة ودخل حطها على السرير وقعد جنبها. فضل يملس على شعرها ووشها. قرب يبوسها تاني بس في الوقت ده الباب خبط. "يوووه مين الرخم ده دلوقتي." "المكرونة بشاميل." "هههههه."
"هههههه... استني بقي أفتح." "المكرونة بشاميل بتاعت شروق هانم." حسن لسه جاي يتكلم جات شروق من وراه وحضنته من ضهره أوي. "احم... ادخلها يا باشا." "دخليها يا سامية." دخلتها سامية اللي كانت مستغربة أوي. أول مرة تشوفه مبتسم كده وبيضحك. ودي أول بنت تاخد عليه كده. "تؤمري بحاجة تاني يا باشا." "روحي يا سامية خلاص." خرجت سامية وهي في قمة استغرابها. قفل حسن الباب ولفلها وزنقها في الحيطة وحاوط إيده حوالين وسطها وقربها عليه أوي.
"اهدي كده... عشان أنا ماسك نفسي بالعافية ها." "وتمسك نفسك لي بقي." "عشان انتي حامل والدكتورة قالتلي براحة عليها. أعمل إيه طيب." "خلاص يبقى براحة عليها." "مهو بحركاتك دي مش هقدر." "أنا براحتي." "ولا إيه." "ولا إيه... تعالي يلا عشان تاكلي." "آه عشان جعانة أوي." ابتسم حسن ومسك إيديها وأخدها وقعدها وفضل واقف جنبها. "تعالي كلي معايا." "والله ما قادر. مش جعان." "طيب." وبدأت تاكل.
"إيه ده مش هتتحايلى عليا وتقوليلي لو مأكلتش أنا مش هاكل." "مش فاضية والله يا حبيبي جعانة." ضحك هو وحط إيده على شعرها كأنها بنته. "كلي يا حبيبتي. هعمل مكالمة وأجيلك." مسكت إيده بخضة. "هتكلمي مين؟ حسن قعد على الأرض قدامها. "ممكن تثقي فيا. أنا وعدتك عمري ما هبص حتى لغيرك. يبقى عمر عيني ما هتترفع على غيرك. فاهماني." "كب هتكلم مين طيب."
"بقالي يومين مروحتش الشغل ولا الشركة عشان قاعد جنب حضرتك. هروح أشوف إيه الدنيا عشان هنزل بكرة." "ماشي. روح اعمل مكالمتك وتعالي متتأخرش." "حاضر يا حبيبتي. كلي كويس بس." سابها ودخل يتكلم. "يا حسن متقلقش كله تحت السيطرة. آه يا حبيبي.... لأ أما خلاص داخل الأوضة أهو. ليان خلصت الشغل وروحت. بس متتاخدش على كده. ده أنت لما ترجع الشغل بس هنفخك. ماشي يا حبيبي يلا نتقابل على العشا بقي. سلام." ليان قابلت رامز حضنته.
"حبيبي وحشتني." "وانتي وحشتيني." وباس راسها. "عاملة إيه يا حبيبتي." "الحمدلله يا حبيبي. إيه اتأخرت لي." "كنت في الشغل كان كتير أوي. عندي ليكي خبر حلو." "إيه." "حسن خلاص... قرر هيعلن جوازه هو وشروق وخلاص هتبقى معانا عادي." "إييييه. ده اللي هو إزاي يعني." "كنت فاكرك هتفرحي إنه أخيراً عقل." "بص هو بصراحة كنت نفسي يخرجها من زمان ويبطل اللي بيعمله فيها ده. بس مش يقعدها معانا هنا وتتساوى بيا عادي كده."
"اومال كنتي عايزاه يعمل إيه طيب." "يطلقها بقي ويسيبها." "حبيبتي... ملناش دعوة بيهم. هو حر." "مش هقدر أشوفها قدامي كده. كل ما بشوفها بفتكر أيام. مش بطيقها. أنا بكرهها بجد." خلص كلام حسن وخرج لشروق وكانت خلصت أكل. "إيه يا حبيبتي خلصتي." "الحمدلله... المكرونة كانت حلوة أوي." "طب بقولك إيه. متقومي كده." "لي. أروح فين." "هنخرج مع بعض. أخرجك شوية وأفسحك وكده." شروق بصتله كده. "إحلف كده." حسن ضحك. "والله هفسحك."
قامت شروق بسرعة حضنته أوي. "انت أجمل حد في الدنيا والله." حسن حضنها أوي وحسسها بحبه ليها وحسسها بالأمان. بعدوا شوية. "هروح ألبس بقي." "ماشي. الدولاب أهو. البسي اللي تحبيه." "ممكن أنا أختارلك لبسك انهارده." حسن قرب عليها. "إنتي تعملي اللي انتي عايزاه." وباس خدها بحب. "هدخل الحمام على ما تختاري اللبس." خرجت ليان بره الأوضة بتحاول تفكر إزاي توقع بين حسن وشروق عشان تخليه يطلقها وتخلص منها. لحد ما جاتلها فكرة و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!