فضلت تفكر ليان إزاي هتفرق بين حسن وشروق وتخليه يطلقها، لحد ما وصلت لفكرة. خرج حسن من الحمام لقاها بتظبط حاجات في اللبس. شروق بابتسامة جميلة: "إيه رأيك؟ لبسنا لايق على بعض صح؟ حسن بص لها وسرح في ابتسامتها وهز راسه بعنيه: "آه." شروق قربت مسكت إيده بحماس: "طب يلا عشان نلبس ونخرج، أنا متحمسة أوي بجد نفسي أشوف الشارع." حسن قربها عليه شوية: "هو إنتي بجد بقيتي مراتي؟ إنتي بجد بتحبيني يا شروق؟
ونخرج بقى مع بعض وهنظهر في كل حتة مع بعض؟ شروق بابتسامة: "آه يا حسن، وهنفضل مع بعض على طول. أنا بحبك أوي." حسن سحبها لحضنه: "وأنا بحبك أوي يا شروق، وبخاف عليكي أوي، ربنا يخليكي ليا." شروق حضنته أوي بتحسسه إنها فعلاً بتحبه. بعدها بشوية بعدت. شروق: "احم، يلا بقى عشان نلبس، ولا غيرت رأيك؟ حسن بضحكة: "لا متقلقيش، بس لازم نتعشى معاهم تحت الأول." شروق: "ماشي، هتعرفني عليهم وكده؟ حسن: "آه يا حبيبتي، يلا بقى."
كان بيجهز رامز وليان للعشا. رامز: "ليان، مالك كده؟ شكلك بتفكري في حاجة." ليان: "ها؟ لا يا حبيبي مفيش حاجة." رامز: "طب بصي، حسن نازل للعشا ومعاه شروق، تمام؟ ياريت تعامليها حلو، هي خلاص بقت من العيلة." ليان: "متقولش كده، هي عمرها ما هتبقى من العيلة." رامز: "ليان، أنا متعودتش عليكي إنك كده. مليكيش دعوة بيها، إنتي معايا أنا ونادين وبس. لو إنتي مش عاوزة تتعاملي معاها يعني." ليان: "خلاص يا رامز، أنا مليش دعوة بيها."
رامز: "طيب يا ليان، بس صدقيني لو عرفت إنك لسه بتفكري في الموضوع أو فكرتي تعملي أي حاجة من ورايا، هتشوفي واحد تاني قدامك." ليان بقلق: "وإنت مالك خايف عليها كده؟ رامز: "مش خايف عليها، خايف على صاحبي وأخويا، حسن اللي معنديش صاحب أغلى منه، ومستحيل أخلي أي حد يضايقه أو يفكر يزعله." ليان: "حتى لو كنت أنا." رامز: "حتى لو كان أبويا يا ليان." ليان: "حسن لا، زي ما أنا برضه مستحملش حد يجي عليكي."
ليان: "خلاص يا رامز، هو إنت شايفني عملت حاجة؟ متقلقش." رامز: "لا أنا بحذرك بس، عشان تفكري ألف مرة لو فكرتي تعملي حاجة، لأن ساعتها بجد هتخسريني." خافت أوي ليان بس مبينتش قدامه. خلصت شروق لبس وكانت قمر أوي، جمالها ظهر أكتر من الأول. شروق: "إيه رأيك؟ حسن بص لها بسحر: "ماي كوين." شروق بابتسامة كسوف: "خلاص يا حسن بقى بتكسف."
وبصت للمراية وهو كان واقف وراها. طلعت ليب جلوس وحطته على شفايفها وكان شكل شفايفها حلو أوي وحسن فضل باصص لها بحب شديد. راح قرب عليها وحضن ضهرها ودفن وشه في رقبتها. هي غمضت عينيها بكسوف. بعدها لفها ليه وحاوط إيده على وسطها. حسن باصص لشفايفها: "ممكن أطلب منك طلب؟ شروق بكسوف من نظراته: "نعم يا حسن؟ حسن باصص لشفايفها أوي: "ممكن أبوظهم؟ شروق بكسوف شديد وخدودها احمرت أوي: "هو إيه؟
حسن قرب عليها براحة وباس شفايفها بحنية ورقة وهي اتجمدت كده ومبقتش عارفة تعمل إيه. استجابت معاه ولفّت إيديها حوالين رقبته. فضلو كده شوية. بعد حسن مسافة صغيرة: "مبشبعش منك، نفسي آكلك." شروق بصت للأرض بكسوف: "بس يا حسن بقى." حسن بضحكة: "أومال مين اللي كانت هتاكلني من شوية دي؟ مكسوفة دلوقتي." شروق: "أنا غلطانة أصلاً، مش هبوسك تاني." حسن: "هتقدري؟ شروق بابتسامة: "لا بصراحة، بقيت أحب قربك أوي."
حسن عض على شفايفه: "إنتي لولا إنك حامل بس، كان زمان ليا معاكي تصرفات تانية." شروق خافت كده: "ينهار أسود، إنت عضيت على شفايفك كده ليه؟ حسن لفها للمراية: "يلا يا بت، حطي بدل اللي أنا كلته ده." شروق بضحكة: "بس خلاص، مش هبوظهم تاني والله بتعب على ما أظبط اللون." حسن بضحكة: "حاضر، هحاول أمسك نفسي." بعدها بشوية خلصوا وخرجوا.
أول ما خرجوا من الأوضة حسن ملامح وشه اتغيرت وظهر الجمود اللي ديما بيظهره للناس. راحوا قعدوا على السفرة، وبدأوا ياكلوا ويتكلموا. ليان كانت بتبص لشروق بقرف شوية وشروق متوترة. حسن: "يعني الشغل تمام يا رامز؟ رامز: "حسن، الشغل كان في إيد أخوك أمانة، متقلقش." حسن: "طب والصفقة اللي كنا بنعملها تمت؟ رامز: "آه، وناقصة إمضتك وإمضتي." حسن: "كلي يا حبيبتي، لي مش بتاكلي؟ شروق: "باكل أهو."
رامز: "تعبتينا معاكي يا شروق عشان بس نشوفك قاعدة جنب حسن بإرادتك كده." شروق: "لا، أنا بس كنت غبية ومش عارفة قيمة حسن." حسن ابتسم كده. رامز: "بس إنتي اللي هتظبطيه بقى أنا عارف. أصلك متعرفيش حسن بيحبك إزاي." شروق لفت إيديها في دراع حسن: "وأنا كمان بحبه أوي." ليان كانت قاعدة هتفرقع من الغيظ، مش طايقة تشوفها مبسوطة كده. حسن باس راسها بحب: "طب يلا، خلصتي أكل؟ شروق: "آه تمام." حسن: "طب يلا يا حبيبتي."
"ليان، لما نادين تصحى ابقي هاتيها أوضتي عشان مشوفتهاش النهارده. وأنا خارج أنا وشروق شوية." ليان: "تمام يا حسن، بس رايحين فين؟ حسن: "أما نيجي بقى. يلا سلام." واخدها وخرجوا. حسن: "مالك في إيه؟ شروق: "ليان كانت بتبصلي كده لي؟ حتى وهي بتسلم عليا، مكانتش طايقاني." حسن: "هو إنتي ممكن أسيبك منها خالص؟ إنتي بتاعتي أنا وبس وأنا بتاعك إنتي وبس. أنا وإنتي بس اللي نقدر نغير مزاج بعض."
شروق بجد: "دا أكيد طبعًا، بس برضه، كان نفسي أنا وهي نتصاحب، فاهم؟ حسن: "فاهمك يا حبيبتي والله. أنا هبقى أتكلم معاها." شروق: "يا ريت يا حسن." "بقولك إيه، متوقفش العربية وتعالى ننزل نتمشى شوية، أنا مش مصدقة إني في الشارع أصلاً." حسن: "بس الجو قالب، شكله هيتمطر." شروق: "الله! عشان خاطري يا حسن، تعالي نتمشى مع بعض، وأنا في حضنك كده." حسن ابتسم بحب: "حاضر." وخلي السواق وقف العربية.
نزلوا هما الاتنين اتمشوا في الشارع وكان الشارع فاضي تقريبًا وهي لفت إيديها حوالين دراعه. حسن: "إنتي الوحيدة اللي بسمع كلامها." شروق: "مهو دا اللي أنا عاوزاه." وقفت قدامه: "ولا إنت عاوز تسمع كلام حد غيري؟ حسن شدها عليه: "لا، أنا عاوز إنتي بس." الجو بدأ يمطر. شروق بصت للسما بفرحة: "دي مطرة يا حسن! حسن: "وإنتي مبسوطة؟ شروق بعفوية: "حسن! "شيلني ولف بيا أوي في المطر." حسن بضحكة: "يبنتي هتتبردي، تعالي ندخل العربية."
شروق بصوت عالي: "شيلنييي بقولك." حسن شالها بحب وبراحة عشان حملها، لف بيها وهي فردت دراعها كده في الهوا بفرحة وضحكة. بعدها بشوية المطر خف وهما بيتمشوا والحرس وراهم بالعربيات. عدي واحد من جنبهم كده وهما بيتكلموا ومن غير أي تنبيه، تنبيه كان هيضرب شروق بسكينة في بطنها، لكن حسن خد باله في آخر لحظة ووقف قدامها والسكينة جات في بطنه هو و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!