الفصل 23 | من 25 فصل

رواية ذكرى الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,437
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

رامز لنفسه بعياط شديد: "إزاي سبتها لوحدها؟ إزاي؟ إزاي هستحمل بعدها عني؟ وإزاي هستحمل إنها تقعد في مكان زي ده؟ إزاي موقفتش جنبها؟ هي مهما تغلط ملهاش غيري أنا وبس. لازم أنزل أروحلها." بعدها وقف: "بس هي اللي في دماغي القتل. لا يا رامز، مش دي ليان اللي أنت حبيتها. دي بصت في عينك وكدبت. طب ما هو يمكن الواد ده هو اللي بيكدب؟ طب إيه مصلحته يتبلي عليها يعني؟ ليه هيقول عليها هي بالذات؟ أنا مش قادر أفكر." وساق العربية ومشي.

ليان فضلت واقفة تعيط أوي. الظابط: "يلا يا مدام، هتنزلي الحجز." ليان بصتله بصدمة وعياط: "أنا هنزل حجز؟ أنا مش هقدر أقعد مع الناس دي صدقني." الظابط: "يا مدام دي قوانين. حضرتك متهمة، مينفعش." ليان بت للواد بعياط: "هو أنا عملتلك إيه بس عشان تعمل كده؟ أنا اتفقت معاك تعمل كده؟ الواد: "أيوه، إنتي بتفكري ليه بس؟ ليان بعياط أكتر: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك، أنت واللي قالك تقول عليا كده. خصيمي ليوم الدين."

الظابط: "طب يلا يا مدام بقي، على الحجز يلا." وجه العسكري عشان ياخدها. مسكها من دراعها. هي طبعًا مش متعودة حد يلمسها أصلًا غير رامز. ليان شدت دراعها: "لو سمحت متلمسنيش." الظابط: "ما تخلصي بقي، عمالين نكلمك بأدب وإنتي هتعيشي الدور؟ يلا." العسكري مسكها أوي وجرها معاه، وهي فضلت تعيط لحد ما نزلت تحت للحجز. لو رامز واقف كان قدر بس يبصلها كده؟ نزلت وراحت قعدت في زاوية لوحدها، متكلمتش مع أي حد وفضلت تعيط وبس.

راح رامز للمستشفى. حسن: "يعني ليان هتتحبس 4 أيام بحالهم؟ رامز بدموع: "أنا مش مستحمل يا حسن، مش مستحمل بجد." حسن بحزن شديد: "ليه كده بس يا ليان." رامز: "نظرتها ليا وهي بتقولي أنت هتسيبني هنا لوحدي وهتمشي، قطعت قلبي يا حسن. بقيت عاوز أحضنها وأخبيها بين ضلوعي مقابل إني مخليش حد بس يضايقها بكلمة." حسن خبط على كتفه: "اهدي يا حبيبي، أنا مقدرك والله. أنت متعرفش أنا جوايا نار إزاي." شروق: "يا جماعة، ممكن تهدوا بس شوية؟

هي ليان إيه مصلحتها إنها تعمل كده؟ هي ممكن تكون مش طايقاني، بس مش لدرجة إنها تقتلني." رامز: "طب والراجل اللي أول ما شافها قال عليها ده؟ شروق: "بص، أنا شايفه إن مش هي. دي حركة واحدة غيرانة إنها خدت منها حسن. دي حركة غيرة مش زعل، فاهم؟ حسن بص لرامز كده بمعنى ممكن. حسن: "طب ونتأكد إزاي بس يا شروق؟ رامز: "يارب شروق يطلع كلامك صح." شروق: "هو صح. أنا هسألك يا رامز، ليان تعمل كده؟

رامز اتنهد: "أنا سألتها، وبصت في عيني وقالت لا." شروق: "طب وليه مصدقتهاش؟ رامز: "عشان كنت شاكك فيها من قبل كده، والواد ده كلامه لعبلي في دماغي." شروق: "وانت يا حسن، ليان تعملها؟ حسن: "ليان لو هي اللي عملتها، يبقى انخدعت في أكتر واحدة بثق فيها في حياتي، فاهم؟ شروق: "وأنا كمان شايفة إنها متعملهاش، وأنا عارفة مين عملها." رامز بلهفة: "مين؟ شروق: "واحدة من الزبالة اللي الأستاذ كان يعرفهم، كانت عاوزة تخلص مني."

رامز: "طب ليه الواد ده قال عليها؟ حسن: "مفتاح الكلام ده كله في الواد ده، لازم نجيبه. ياخد علقة حلوة وينطق بكل حاجة." رامز: "صح يا حسن، بس هنعمل كده إزاي؟ حسن: "روح للظابط واستأذنه، وبالمرة تطمن على ليان. هارامز." رامز: "لو طلعت مش ليان، أنا مش هعرف أبص في وشها تاني." حسن: "ليان طيبة وبتحبك، وأكيد هتسامحك. قوم بس روح وحاول." رامز: "حاضر." حسن: "رامز، ليان متباتش في حجز، فاهم؟ رامز: "حاضر يا حسن، عن إذنكم." وخرج.

حسن: "شروق، تعالي." قربت منه شروق، دخل في حضنها أوي وغمض عينه، وهي احتوته وفضلت تملس على شعره بحنية. حسن: "إنتي موطني وبيتي، إنتي اللي بحس في حضنك بالأمان. أول ما أدخل حضنك بطمن." شروق بابتسامة خفيفة: "وأنا مش بطمن غير وأنا في حضنك يا حسن." خرج رامز راح بأقصى سرعة للاسم. رامز: "لو سمحت يا حضرة الظابط، هو ممكن أستأذنك في حاجة؟ الظابط: "تحت أمرك يا رامز باشا." رامز: "عاوزك تجيبلي الواد ده، وعاوز ليان بعد إذنك."

الظابط: "طبعًا طبعًا يا باشا، المكان كله تحت أمرك. ثواني ويكونوا عندك." بعدها بشوية جاب ليان الأول. لقى العسكري كان ماسكها من دراعها كده. اتجنن وقام من مكانه. رامز: "هو أنت كنت ماسكها كده؟ انطق." العسكري بخوف لآنه عارف رامز طبعًا: "لا يافندم، كانت غصب عني." رامز بص للظابط: "إن حد لمس ليان تاني، أقسم بالله ما هرحمه." الظابط: "احم، طيب نسيبلك المكتب شوية يا باشا، متزعلش نفسك بس." واخد العسكري ومشي.

فضل رامز باصص لليان اللي باصة للأرض. قرب عليها شوية. رامز: "عاملة إيه؟ ليان دموعها نزلت لوحدها. بعدها صوت عياطها بدأ يبان. حطت إيديها على وشها وعيطت أوي. رامز قلبه وجعه أوي عليها. شد إيديها كده وخدها في حضنه. هي عيطت أوي في حضنه وصوتها على أوي. فضلت تعيط ودموع كتير أوي بتنزل من عيونها، وبتاخد نفسها بالعافية من كتر العياط، حرفيًا فاض بيها. رامز بقى يملس عليها بحنية: "بس ياليان، بس."

ليان بتعيط أكتر. فضلت كده شوية لحد ما هديت شوية وبعدت عنه. رامز: "تعالي اقعدي." ومسك إيديها. ليان زقت إيده كده وبعدت عنه. رامز: "ليان حبيبتي." ليان بصوت مخنوق: "متقولش حبيبتي، أنا مش حبيبة حد." رامز: "إنتي مهما عملتي ومهما حصل، إنتي حبيبتي، حتى لو حصل أي." ليان بتمسح دموعها اللي مبتخلصش: "إنت جاي ليه يا رامز؟ ها؟ أنا دلوقتي مليش أي علاقة بيك." رامز: "ليان، إنتي لازم تقدري موقفي." ليان: "موقفك؟

أنت موقفك كان موقف زبالة يا رامز، فاهم؟ رامز: "ليان، اهدي." ليان: "مش ههدي، أنت مش عارف أنت عملت فيا إيه بتصرفاتك ها؟ أنت دمرتني. عارف كل اللي أنت بتبنيه طول السنين اللي فاتت، جيت هديته في ثواني يا رامز، في ثواني، بسبب عدم ثقتك فيا." رامز: "يا ليان، أنا صدقتك لما قولتيلي، صح؟ ليان: "ولما جه واحد أنت متعرفوش أصلًا، وقال كده، أنت عملت إيه؟ رامز بص للأرض. ليان: "أنت حتى مفكرتش بعقلك ده شوية، أنت غبي."

رامز: "ليان، احفظي لسانك." ليان قامت وقفت: "امشي يا رامز، وسيبني في حالي. يارب آخد إعدام عشان أرتاح منك." رامز: "ليان، والله العظيم لما أكشف الحقيقة، هقف قدام الناس كلها، وهمسك إيدك كده وأقعد تحت رجلك، قدام الناس كلها يا حبيبتي، وآخدك في حضني أوي." ليان لنفسها: "خدني في حضنك دلوقتي، عاوزاك." رامز: "أكشف الحقيقة بس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...