الظابط: طيب أنا مضطر آخدها معايا، بس حفاظًا لمركز سيادتك يا رامز باشا وعشان هي مراتك، حضرتك هتجيبهالنا بنفسك. رامز والدموع متعلقة في عينه: لا، دي مش هتبقى مراتي أصلًا. ليان: ليان بصتله برعب إنه ينطقها. رامز ببرود وقلبه بيولع من جواه: انتي طالق. هنا الزمن وقف عند ليان، حست إنها مش حاسة بجسمها ولا سامعة أي حاجة، ولا حتى شايفة حاجة. أصلها هتحس بإيه؟ أكتر إنسان بتحبه في حياتها خلاص سابها،
سابها بكلمة قالها: "انتي طالق". كده خلاص؟ هتعيش لي تاني؟ وهتعمل إيه من بعده؟ هي ليها مين أصلًا غيره سندها وكل ما ليها؟ فضلت واقفة باصة بدون رياكشن، متتحركش ولا بتتكلم. حسن: رامز، اهدي شوية بس. رامز بدموع: أنا دلوقتي ما يربطنيش بالكدابة الخاينة والقاتلة دي غير بنتي نادين، وهتفضل معايا أكيد. حسن: ها؟ رامز: أحسن بحاجة. حسن: مش وقته الكلام ده. الظابط: اتفضلي معايا يا ليان. حسن: تتفضلي فيين؟ الظابط: هتركبها البوكس؟
حسن بحدة: لا طبعًا، اتفضل حضرتك وأنا هجيبهالك بنفسي. الظابط: تمام يا حسن باشا، بس يا ريت متتأخرش. عن إذنكم. شروق: تروح فين يا حسن بس؟ أنت تعبان. رامز واقف ساند الحيطة بخيبة أمل شديدة. ليان واقفة زي ما هي متحركتش، ومفيش دمعة نزلت لأنها حست إنها خلاص ماتت تقريبًا. وشروق قاعدة جنب حسن سانده عليه ومش عارفة تعمل إيه، ولي أصلًا ليان تعمل فيا كده؟ حسن: رامز، خد ليان وديها للظابط. رامز بزعيق ودموعه نزلت: آخد مين يا حسن؟
دي الوحيدة اللي قدرت تكسرني كده. آخدها واقف جنبها؟ دي بصتلي في عيني وكدبت عليا. بصتلي في عيني وكدبت يا حسن، فاهم؟ دي قادرة. حسن بحدة: رامز، اسمع الكلام وخد مراتك وديها للظابط. رامز: والله ما قادر أبصلها حتى، مكسوفلها يا حسن بجد. حسن: عشاني أنا، لو سمحت يا رامز. رامز مسح دموعه بوجع شديد وبصلها باحتكار: امشي. ليان كانت متجمدة حرفيًا، مش قادرة تتحرك وبتأخد نفسها بالعافية.
رامز: لا متفكريش إنك هتصعبي عليا. امشي اخلصي. امشي يلا. ليان بصتله بوجع شديد من كلامه. خرجت بره الأوضة وهي بتمشي، ولسه الزمن واقف بيها عند كلمة "انتي طالق". راحت ركبت العربية وباصة للأرض وبس، ومفيش دمعة نزلت منها. ركب رامز العربية وكان بيسوق بسرعة جدًا، وقلبه بيتقطع عليها. مش مصدق إنه رايح يسلمها بإيده للحكومة. رامز وقف العربية وفضل يبصلها وهي محركتش عينيها من الأرض. رامز بدموع: ليان...
أنا مش مصدق إنك عملتي كده. لي سمعتي كلام شيطانك وعملتي كده يا ليان؟ لي؟ ليان: ليان على نفس وضعها ومتحركتش. رامز: انتي لي مش بتدافعي عن نفسك حتى؟ لي مش سامعة صوتك؟ ليان رفعت عينيها بصتله ونزلت عينيها تاني. رامز خبط في الدركسيون العربية جامد: كسرتيني ووجعتي قلبي. منك لله. ليان كلامه وجعها أوي، افتكرت زمان لما كان عمها بيعذبها. فلاش باك. عمها مصطفى بزعيق رعبها: انطقي يبتتت! مين اللي خد الفلوس اللي كانت على التسريحة دي؟
ها؟ ليان بتترعش برعب: والله العظيم مش أنا يا عمي. والله العظيم مش أنا. مصطفى: أوماال مين؟ انطقي. ليان بانهيار وعياط شديد: والله ما أعرف يا عمي. والله... مش أنا. ضربها على وشها بالقلم، وقعت في الأرض ومسكها من شعرها أوي. ليان بانهيار بين إيده: والله يا عمي معملتش حاجة. ونفسها كان بيروح. معملتش حاجة والله. شدها من شعرها وحبسها في مكان زي مخزن كده، كان بيفضل حابسها فيه بالأيام عادي.
وهي جوه بتصرخ: معملتش والله العظيم ما عملت حاجة. باك. فاقت من ذكرتها وصرخت أوي بعياط وانهيار شديد: والله العظيم معملتش حاجة. معملتش حااااجة يا رامز. وصرخت أوي: والله العظيم معملتش كده. وبدأت تكسر العربية برجليها أوي. رامز بيحاول يسيطر عليها مش عارف: اهدي عشان خاطري، اهدي بس. ليان بتصرخ أوي: والله معملتش حاجة. مش أنا يا رامز. صدقوني بقي مرة واحدة. حد يصدقني. حتى انت يا رامز، حتى انت. ياااارب، يااارب. مليش غيرك.
كانت عمالة تكسر اللي قدامها وإيديها كلها اتجرحت وهو بيحاول يمسكها، لحد ما سيطر عليها وكتفها خالص. ليان بعياط وتعب شديد: سيبني، سيبني أموت بقي سيبني. رامز دموعه نزلت أوي عليها وأخدها في حضنه بيهديها: يا ليان بس بقي ونبي، قلبي وجعني أوي. فضلت تعيط أوي بصوت جوه حضنه وتخبط في صدره بتعب شديد. عينيها بقت مليانة دموع وحمرا أوي. بعدها بشوية بعدت عنه بهدوء ودموعها زي ما هي نازلة. ليان بصوت مخنوق: يلا، وصلني السجن. يلا.
رامز بصتله وقلبه وجعه أكتر بكتير. راح بيها لصيدلية، وخلاها تعملها إيديها اللي اتجرحت. بعدها ساق العربية بهدوء لحد ما وصلوا للظابط. كان حسن قاعد في ذهول مش عارف يفكر، حاسس مخه وقف عن التفكير. شروق حطت إيديها على كتفه: متفكرش كتير ي حبيبي، إن شاء الله تطلع مش هي. حسن: هتجنن يا شروق. ليان عمرها ما توصل للتفكير ده. شروق: أيوه طبعًا. ليان: طيبة وحنينة أوي. ممكن تكون كانت متضايقة مني أه، بس مش لدرجة تقتلني. حسن: ليان...
ليان متعملش كده يا شروق. صح؟ شروق بصتله بقلة حيلة لأنها بردو متعرفش تفكير ليان. حسن دمع: طمنيني ونبي وقوليلي ليان متعملش كده. ها؟ شروق راحت جنبه وأخدته في حضنها: اهدي يحبيبي. حسن حضنها: ليان متعملش كده. إن شاء الله تكون مش هي يا شروق. شروق: مش هي إن شاء الله. شروق: لو طلعت هي، أبقى انخدعت في أكتر واحدة بثق فيها في حياتي.
وصلوا لحد هناك وهي خرجت من العربية ووقفت قدام الاسم وهو كان بيقفل العربية. بصت للمكان كده برعب. هو أنا هتحبس هنا؟ وهياخدوني وهبات بعيد عن حضن رامز وبنتي؟ بعد ما كنت بنام في حضنه، أنام هنا؟ نزل رامز من العربية ووقف جنبها. يلا؟ مشيت هي معاه خطوتين ورجليها مش شايلاها، كانت هتقع بس مسكت فيه. ساندها هو بقلق عليها. رامز: انتي كويسة؟ ليان هزت راسها، ومشيت سانده عليه. لحد ما وصلوا لمكتب الظابط.
الظابط فضل يحقق معاها ومع الواد اللي حاول يقتلها. الظابط: قررنا، حبس المتهمة ليان محمد الصاوي، 4 أيام على ذمة التحقيق. هي سمعت الجملة دي وبقت مرعوبة. بصت لرامز كده بمعنى الحقني، متسبنيش هنا، أنت أكيد مش هتهون عليك لدرجة إنك تسيبني أنام بعيد عن حضنك وكمان أقعد في مكان زي ده. رامز: هي هتتحبس؟ الظابط: طبعًا يافندم، هي بتنكر، فعشان كده هنشوف بعد أربع أيام. حضرتك تقدر تتفضل دلوقتي.
ليان قامت وقفت وبصتله: هو أنت هتسبني هنا وهتمشي؟ رامز بصلها وقلبه وجعه أكتر وأكتر، ولعن الواد ده لأنه السبب في اللي حصلها. رامز: همشي. ليان بدموع بتنزل لوحدها: هتسيبني؟ رامز عاوز ياخدها في حضنه ويمشي ويقول: يبقى حد بس يفكر بكلمة. فضلو باصين لبعض وهي زي الطفلة اللي عاوزة أبوها، ورامز هو أبوها، وهو تايه مش قادر ولا عارف يفكر.
رامز قدر على قلبه وسابها وخرج. أول ما خرج عيط أوي، مبقاش قادر يتمالك نفسه من العياط. راح لحد العربية. رامز لنفسه: إزاي سبتها؟ إزاااي؟ حتى مهما غلطت، أنت إزاي تتخلى عنها كده؟ ها؟ لااا... مش قادر. ليان بعدت عني، مش قادر. هموت بجد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!