الفصل 12 | من 25 فصل

رواية ذكرى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

لقت رقم بيرن مسجله ندي. حست بغيرة خفيفة. فتحت عليها تعرف مين بيرن على جوزها. "اي يحبيبي، مستنياك بقالي كتير فالبيت، تعالي بقا وحشتني." شروق اتصدمت لما سمعت كده، مقدرتش تتكلم ولا تعمل أي حاجة. قفل الفون وسابه مكانه. "هو مش بيحبني، هو لي بيعمل كدا؟ مدام بيحبني لي بيعرف عليا بنات تانية؟ مش فاهمه." خرج حسن من الحمام وراح قدام المرايا بيحط برفيوم. فضلت هي تبص له، كان شكله حلو أوي ووسامته ظاهرة وعضلاته بارزة.

"رايح فين دلوقتي الساعة 12؟ "خارج." "منا عارفه، قصدي يعني خارج فين؟ حسن بص لها كده. "عاوزة حاجة ولا إيه؟ "إيه بس، بسأل جوزي خارج بالليل كده فين؟ الكلمة دي سحرته حرفياً "جوزي". بدأت تشوفه جوزها فعلاً. "جوزك؟ "أه جوزي... وأبو ابني كمان ولا إيه؟ "إحنا نطول برضو، أبقى جوز شروق هانم." "بطل رخامة ورد، رايح فين؟ "خارج شوية والله." رن الفون تاني، راح حسن مسكه وكانت نفس البنت. "الو...... اه جاي...... 10 دقايق وهاجي.....

تمام سلام..... شروق قامت وقفت بغيرة. "هتروح فين؟ "إيه يا شروق، أنا مش متعود على كده على فكرة." "أه... ما انت حابسني تحت عشان تروح تعمل اللي انت عاوزه من غير ما أنا أعرف." حسن كان مبسوط، حس إنها بدأت تحبه. "وهو نتي يعني لو قاعدة هنا وعاوز أعمل حاجة.. مش هعرف أعملها." شروق بصت له بزعل. "هو انت.. بتكلم بنات تانية يا حسن؟ حسن كان هيقولها أه، بس لسانه مقدرش يقولها. بصلها وسكت. "رد يا حسن، بتكلم بنات تانية." حسن اتنهد.

"أه." شروق عيونها لمعت بالدموع. "لي... هو أنا مش مكفياك؟ حسن بص لها شوية ومعرفش يرد. أخد موبايله. "متخرجيش بره الأوضة." وخرج من غير ما يرد. شروق دموعها نزلت. "معرفش لي... هو أنا حبيته خلاص كده؟ أنا مش فاهمه أنا زعلانة أوي كده لي؟ نزل حسن وركب العربية. فكر شوية كده. "هو انت ناوي تعمل إيه معاها؟ يعني خلاص هتعاملها إنها مراتك بقا وكده؟ مش عارف حاسس بحاجز كده بينا، أنا مبقاش فاهم حاجة." دور العربية وساق، وصل لبيت ندي.

ندي فتحت الباب ولابسة قميص نوم. "اتاخرت لي؟ "عامله إيه." "هو انت هتفضل متردش عليا لحد امتى؟ أسألك سؤال ترد بحاجة تانية." "بطلي رغي بقا المسا، يلا." "حاضر يحبيبي... أه صحيح.. هو انت فتحت عليا فالأول مكنتش بترد لي؟ "أنا!! ... إمتى؟ حسن في عقله. "اكيد شروق هي اللي ردت، عشان كده سألتني كده." "فكك... يلا جهزي الدنيا بقا." "حاضر يروحي." شروق فضلت قاعدة عالسرير بتعيط. هي مش فاهمه هو عاوز إيه ولا بيفكر إزاي.

طب لو بيحبني زي ما بيقول بيعرف بنات تانية لي؟ ولو مبيحبنيش.. حابسني لي وبيعمل معايا كده؟ خبط باب الأوضة. مسحت دموعها وراحت تفتح، لقيتها سامية. "حضرتك يا هانم، تؤمري بحاجة؟ "شكرا يا دادا." "لو عاوزتي أي حاجة قوليلي، أنا هنا في خدمتك." "هسألك سؤال واحد." "اتفضلي." "هو أنا... أول بنت تشوفيني هنا في الأوضة مع حسن؟ سامية بخوف. "احم.. طب عن إذنك." مسكتها شروق. "متخافيش، والله مش هقوله حاجة." سامية. "احم.....

بصراحة لأ، حسن بيه.. كان بيجيب بنات كتير هنا." شروق بصدمة أكتر. هي كانت فاكرة بيكلمهم بس.. بيعمل معاهم إيه؟ سامية. "احم.... زي ما حضرتك فاهمه." شروق اتصدمت أوي، ومن هنا اتأكدت إنها بتحب حسن أوي. عدى الوقت وحسن قام يلبس. ندي قربت حضنته من ضهره. "أنا بحبك أوي." حسن مردش وبيظبط لبسه في المرايا. "هو انت مبتحبنيش يا حسن؟ "لا." "لي.... هو أنا مقصرة معاك في حاجة؟ كل حاجة بتعوزها بعملها لك." "حصل." "طب أنا شكلي وحش طيب."

"انتي زي القمر." "طب إيه مانعك تحبني؟ "بحب واحدة تانية." ندي بصدمة. "هو انت بتحب حد أصلاً؟ غيري؟ "أنا مبحبش حد غيرها." "طب لي بتعرفي عليها." "مش انتي لوحدك على فكرة." "طب لي بتعرف حد عليها أصلاً." حسن بص لها ومردش. "سلام يا ندي." مسكته ندي. "هشوفك تاني امتى؟ "لما يجيلي مزاج." وسابها وخرج. ركب العربية وهو في منتهى حزنه من نفسه. حاسس إنه بقى وحش أوي. ديما بيدي نفسه العذر إن شروق هي السبب.

وصل للبيت، طلع الأوضة فتحها ودخل، لقاها قاعدة بتعيط أوي. قرب عليها بقلق. "مالك يا شروق؟ في حاجة؟ شروق بصت له بحزن. "أه." "إيه طمنيني." شروق بدموع. "أنا سقطت ابنك اللي في بطني يا حسن، عشان انت متستاهلوش." حسن بصدمة وعصبية شديدة. "بتقولي إيييي... ازاي تعملي كده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...