الفصل 11 | من 25 فصل

رواية ذكرى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

شافتها ليان من بعيد ودققت في ملامحها عرفت إنها شروق. نادين بطفولة: خاله حسن أهو... عاوزاه. كان واقف حسن في البلكونة، أول ما شاف نادين ابتسم كدا. شروق بصتله وسرحت في ابتسامته اللي حست إنها بقت تحبها أوي. شروق: بتضحك على إيه؟ حسن بص لها وبعدين خرج من البلكونة. خرجت شروق وراه بسرعة ومسكت إيده بسرعة. شروق بقلق: رايح فين يا حسن؟ حسن بص لإيديها اللي ماسكاه أوي: جاي على طول. شروق: لأ خدني معاك.

حسن: خليكي يا شروق، هاجي على طول. متخافيش. شروق بصتله نظرة إنها خايفة، خايفة ينزل يكون بيجهز مكان عشان يحبسها تحت تاني. حرفياً بقا عندها رهبة رهيبة من الموضوع ده. حسن حط إيده على خدها: متخافيش. طب عشان تطمني اقفي في البلكونة هتشوفيني. شروق هديت شوية: ماشي. حسن سابها ونزل، هي جريت على البلكونة. نزل حسن بسرعة، جري على نادين وهي سابت ليان وجريت عليه بضحكة جميلة. رفعها وشالها وحضنها أوي. حسن: وحشتيني يا صغنن انت.

ضحكت هي ولعبت في دقنه وباسته. ليان: هي دي شروق يا حسن؟ حسن: شروق حامل يا ليان. ليان بصدمة: إيه؟ حسن: إزاي؟ إيه حوار إزاي ده؟ هي البنات بتحمل إزاي يعني؟ ضحكت ليان بخفة: طب وإنت ناوي على إيه؟ حسن اتنهد: معرفش. ليان: مش هينفع تحبسها تاني يا حسن. صح؟ حسن: هي أصلاً مش عاوزة. ليان: وإنت من امتى وانت بتسمع كلام حد؟ حسن: شروق مش حد يا ليان، شروق عايشة جوايا. ليان: طب ليه عذبتها ده كله؟

حسن اتنهد: معذبتهاش، أنا كنت عاوزها تفضل قدام عيني لما أحب أشوفها ألاقيها قدامي. هي كانت رافضاني، مكنش قدامي حل غير كده. ليان: مكنش ينفع بالعافية يا حسن. حسن: ممكن تقفلي كلام بقى، مش عاوز أتكلم. ليان: طب آخر حاجة، أهلها عملت معاهم إيه؟ حسن: أهلها عارفين إنها معايا، وميقدروا يعملوا معايا حاجة أصلاً. نزل رامز. رامز: مساء الفل يا عسل. حسن سلم عليه: إيه يا ابني فينك من امبارح؟ رامز: ممكن بس تسيب بنتي عشان بغير عليها منك.

حسن ضحك كدا: تروحي لبابا يا نودي. نادين مسكت حسن أكتر: لأاا. ضحكوا كلهم. ليان: شروق حامل يا رامز. رامز بصدمة: حامل؟ حامل إزاي؟ حسن: لأ كدا كتير. طب البنات وأغبياء، حتى انت يا رامز؟ هتحمل إزاي يعني؟ أنا طالع، خليكوا انتوا بقى اتكلموا عليا واحكوا لي كل حاجة يا ليان ها. أخد نادين وطلع، وليان ورامز فضلوا يتكلموا شوية. شروق كل ده كانت مراقبة كل حركة بيعملها، حاسة إنها منجذبة ليه أوي بس في نفس الوقت خايفة منه.

طلع فتح باب الأوضة وهو شايل نادين وبيضحك معاها. جات شروق مبتسمة لأن نادين طفلة قمر جداً. شروق: مين دي يا حسن؟ حسن: دي بنت ليان ورامز، دي نادين. أكتر واحدة بحبها في حياتي. شروق بصتله كدا وكان نفسها تسمعها منه. شروق: أكتر مني؟ حسن بص لها كدا: أنا قولت بحبها، مش عايشة جوايا أو مدمنها. شروق اتكسفت شوية وبصت للأرض بابتسامة وهو مراقب رد فعلها. شروق: ممكن أشيلها شوية؟ حسن: لأ انتي حامل، بلاش. شروق: آه صح، بنسى إني حامل.

حسن أخد نادين ونام على السرير وفضل يلعبها جنبه وبيبوّسها كل شوية وهي تضحك أوي بطفولة جميلة. عدى الوقت ودخل الليل أوي. نادين كانت نامت. شروق: هي بتنام هنا؟ حسن: لأ، هي كل يوم تنام مني كدا وليان خمس دقايق وهتلاقيها بتخبط الباب عشان تاخدها. شروق: احم... هي عاملة إيه صحيح؟ حسن بص لها: عاوزة منها إيه تاني؟ شروق اتنهدت بحزن: عاوزة أعتذر لها يا حسن. حسن بص لها بصدمة: إنتي تعتذري؟ مصدقش.

شروق بحزن شديد: أنا اتغيرت يا حسن، والله العظيم اتغيرت. أنا مكنتش أستاهل غير اللي انت عملته فيا عشان أتصالح. أنا عرفت قيمة حاجات كتير أوي كانت قدامي عادي بس مش عارفة قيمتها، بس عرفت قيمتها لما اتحرمت منها. حسن: زي إيه يا شروق؟ شروق: معلش مش هقدر أقولك دلوقتي. خبط باب الأوضة. حسن: دي أكيد ليان. شروق: هقوم أفتح لها أنا. حسن بص لها باستغراب وهي قامت وفتحت الباب.

ليان أول ما شافتها بصت لها كدا، هي مش قادرة تنسى بردو كلامها ليها. إنما شروق حست إنها محرجة منها أوي. ليان: نادين فين؟ حسن: تعالي يا ليان خديها. دخلت ليان أخدتها وخرجت مش عاوزة تفضل مع شروق أكتر من كده. شروق وقفت زعلانة كدا. حسن بص لها. حسن: تعالي يا شروق، قربي عليا. شروق قربت بزعل كدا، نفسها تحاول تغير فكرتهم عنها. قعدت جنبه. حسن: مالك؟ شروق بصت للأرض بحزن: ماليش يا حسن. حسن: طب، يلا نامي.

شروق: مش عاوزة أنام دلوقتي يا حسن. حسن: الساعة بقت 12، كفاية عليكي كده. شروق بخوف: بالله عليك متقولش لازم أنام، متجبرنيش على حاجة. حسن: هو أنا بخوف أوي كده؟ شروق: إنت مبتاخدش بالك بتعمل إيه يا حسن. حسن: بعمل إيه؟ شروق: اتغيرت أوي يا حسن. حسن: إنتي السبب. شروق بحزن: أنا آسفة. حسن: والله الدنيا خربت. شروق بنفسها بتعتذر. شروق بصت له بوجع كدا وبصت للأرض وعيطت. حسن بص لها: متعيطيش يا شروق. شروق عيطت: نفسي تغير فكرتك عني.

حسن: مش من يوم وليلة يا شروق، أكيد تصرفاتك هتتكلم عنك. شروق: لسه بتحبني يا حسن صح؟ حبك ليا مقلش؟ حسن فضل باصص لها أوي، شدها عليه وباس شفايفها برقة وحنية. بيظهر لها قد إيه هو بيحبها. كان رقيق أوي معاها. هي أول مرة تحس بحبه، أول مرة متزعلش لما قرب منها. فضلت في ذهول شوية. بعد عنها مسافة صغيرة.

حسن بيتكلم بهدوء وحنية: أنا عمري فيوم ما حبك قل من قلبي، أنا بحبك أوي يا شروق. نفسي تحبيني زي ما بحبك. مش عارف قلبك هيفضل قاسې عليا كده لحد امتى. وباس خدها بحنية. بعد عنها وبص لها شوية، هي كانت مكسوفة أوي متعرفش ليه. دي صحيح مش أول مرة يقرب لها بس أول مرة تكون مبسوطة شوية بقربه. وقام من جنبها خالص راح ناحية الدولاب. شروق كانت زي ما هي مبهورة مش عارفة تتكلم ولا تعمل إيه. أخد حسن لبس وراح للحمام عشان يغير هدومه.

شروق: يالهوي، شكلي بدأت أحبه. لقت فونة بيرن. راحت لقت واحدة بترن مسميها ندي. شروق بصت للفون كدا بغيرة خفيفة. فتحت. ندي: إيه يا حبيبي أنا مستنياك بقالي كتير في البيت تعالي بقى وحشتني. شروق اتصدمت و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...