الفصل 10 | من 25 فصل

رواية ذكريات الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الدكتور: المدام مش حامل أصلاً. عمر: إزاي يعني مش حامل؟ الدكتورة قالت كده. الدكتور: أكيد تشخيص غلط. هو حضرتك متجوزها بقالك قد إيه؟ عمر: هو امبارح بس. الدكتور: لا أكيد لا، أكيد الدكتورة غلطت، عادي يعني. اتفضلوا، ممكن تدخلوها. فضل عمر واقف مصدوم. يعني حصل له كل ده في يوم واحد؟ مراته تحمل، وبعدين تقع من على السلم، وبعدين يكتشف إنها مش حامل أصلاً.

دخلوا الأوضة، وكانت رجليها متجبسة ونايمة كده على السرير، بس عينيها مفتوحة. جريت عليها شهد وهي بتمثل الخوف. شهد: ياسمين حبيبتي، إيه حصلك بس؟ ياسمين بدموع: هو إيه اللي حصل للجنين؟ عمر زهقان: مفيش جنين أصلاً. ياسمين: إيه؟ أومال إيه اللي الدكتورة قالته ده؟ عمر: ممكن بس نروح البيت ونبقى نتكلم لما نروح. بصت له ياسمين بزعل وصدمة من طريقته، وبعدين كلهم خرجوا ما عدا ياسمين وعمر، وهو واقف زهقان كده.

عمر: يلا بينا بقى عشان نخرج. بصت ياسمين على رجليها كده وقالت: أقوم إزاي يعني؟ قرب عليها عمر، وأول ما رفعها قالت هي: آآه. براحة. بصله عمر كده في عينيها شوية، وهي كمان فضلت باصة له وسرحت أوي. فاقت ياسمين من سرحانها وقالت له وهي لسه باصة في عينه: ياسمين: عمر، مش هنمشي؟ فاق عمر بسرعة كده: آه، معلش سرحت بس. امسكي فيا كويس أحسن تقعي. ياسمين: لا، مش همسك فيك. انت قالب وشك ليه؟ عمر بزهق: براحتك.

ومشي شوية، وكانت ياسمين هتقع، فرفعت إيديها بسرعة وحضنته. عمر: قلت لك هتقعي. ياسمين: امشي اخلص. ومشوا لحد ما وصلوا العربية وركبوا ومشوا هما الاتنين. وصلوا لحد البيت وشالها لحد الأوضة وطلعوا. دخلوا، حطها على السرير. ياسمين: آآه، انت غشيم ليه؟ براحة. عمر: إحنا آسفين يا ست هانم، بجد آسفين. ياسمين: هو انت متعرفش تتكلم عدل أبداً؟ عمر وبدأ صوته يعلى: هو انتي اللي هتعلميني الأدب يعني؟ ياسمين: مالك يا ابني؟

هو انت عاوز تتخانق على أي حاجة؟ عمر بزعيق: هفف، انتي مالك انتي، أنا أعمل اللي أنا عاوزه. ياسمين: عمر طريقتك مستفزة، اسكت بقى. إيه القرف ده؟ قرب عليها عمر ومسكها من شعرها أوي. عمر بعصبية: انتي عاوزة إيه بقى؟ هو انتي اللي هتعلميني الأدب؟ ياسمين بألم ودموع: عمر، ابعد شعري حرام عليك. وزقّت إيده ونزلت من على السرير وفضلت تزحف على الأرض، وهو واقف يتفرج عليها. بدأ يلوم نفسه على اللي بيعمله فيها. يعني هي ذنبها إيه؟

راح عشان يساعدها، بعدته عنها. ياسمين بعياط: ابعد عني، ابعد. وفضلت تزحف لحد ما دخلت الحمام وقفلت على نفسها وفضلت تعيط أوي. هو سمع صوتها ومكنش قادرة يستحمل. خبط عليها وفتح الباب، لقاها ماسكة مقص ولسه هتقص شعرها. جري عليها ومسك إيديها. عمر بعصبية: انتي بتعملي إيه؟ ياسمين بعياط: هقص شعري عشان متمسكنيش منو تاني وتوجعني. سكت عمر كده وفضل باصص لها شوية. وكملت هي: انت فاقد أهم حاجة يا عمر، الحنية. انت مش حنين خالص.

شالها عمر من على الأرض وحطها على السرير. ولمس شعرها بحنية. عمر بزعل من نفسه: أنا آسف، متزعليش مني. والله لحظة غضب بس. ياسمين بعياط: عمر، انت خلاص بقيت جوزي، يعني مش خطيبي، مش هقدر أسيبك بسرعة. وكمان عشان خالي، بلاش تكون كدا. عمر بحنية: خلاص ياستي بقى، أنا آسف. واللي انتي عاوزاه هعمله. ياسمين: طب أولاً كده، ملكش علاقة بكنزي تاني. عمر: اممم، خلاص بقى خلصنا. وإيه تاني؟

ياسمين: إيدك متتمدش على شعري تاني أبداً أو عليا خالص. عمر: حاضر، آسف مرة تانية. ياسمين: بس كده، مش عاوزة حاجة تاني. عمر: ماشي ياستي. ممكن بقى أطلب أنا منك طلب؟ ياسمين: عمر بلاش قلة أدب، مش هيحصل تاني. عمر: لا، دماغك راحت بعيد. أنا عمري ما هقربلك غير براحتك انتي. أنا بس كنت عاوز أعرف انتي ليه سبتي خطيبك.

ياسمين لنفسها: مش عارفة لي لما قالي كدا وجاب لي سيرة عادل مزعلتش، مع إني كنت فاكرة إني هزعل جداً، بس متاثرتش أوي بصراحة. ردت ياسمين: خانيني يا عمر، وأنا أكتر حاجة أكرهها هي الخناقة. عمر: خانك إزاي؟ احكيلي. وخبط باب الأوضة. راح فتح الباب عمر. الخدامة: أستاذ عمر، في واحد صاحبك عاوزك تحت. نزل عمر تحت ولقى كنزي. عمر إيده على وشه بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا يازفتة انتي؟

كنزي: وحشتني أوي يا موري، أنا مش قادرة أبعد عنك بجد. عمر: يبنتي هو انتي مبتزهقيش؟ قولت لك خلاص، أنا اتجوزت. كنزي: أيوه، بس انت كنت واعدني إنك هتتجوزني بعد 3 شهور. عمر: غيرت رأيي فيها حاجة دي؟ كنزي: اممم، غيرت رأيك بردو؟ ولا لما عرفت إن ياسمين حامل؟ وأديها أهي سقطت. بصلها عمر باستغراب شديد: هو انتي عرفتي كل ده منين؟ اتوترت كنزي أوي و...

في أوضة ياسمين، كانت قاعدة على السرير، وبعدين سمعت صوت جاي من الشباك وعرفت إنه كريم قبل ما يدخل. صرخت بسرعة لأنها مش قادرة تجري. عمررررررررررررررر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...