تحميل رواية ذكريات بقلم سلمي ابراهيم pdf
بقلم سلمي ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة ياسمين في أوضتها جالها تليفون ردت عايدة. "لو عاوزة تشوفي خطيبك وهو في حضني وفي شقتي تعالي لي على العنوان ده." ياسمين بعدم تصديق: "انتي مين يا ست انتي وبتقولي إيه؟" عايدة: "لو مش مصدقاني تعالي دلوقتي ونتي تشوفيه." وقفلت. قلقت ياسمين وقالت لنفسها: "مستحيل عادل يعمل فيا كده." وخرجت من أوضتها للصالة لقت أخوها حسام قاعد لوحده. ياسمين: "حسام، بابا وماما فين؟" حسام وهو ماسك الفون: "راحوا مشوار وزمانهم جايين." ياسمين: "طب بقولك إيه، في واحد لسه مكلماني دلوقتي التروكولر جايبها عايدة، قالت لي ل...
رواية ذكريات الفصل الأول 1 - بقلم سلمي ابراهيم
كانت قاعدة ياسمين في أوضتها جالها تليفون ردت عايدة.
"لو عاوزة تشوفي خطيبك وهو في حضني وفي شقتي تعالي لي على العنوان ده."
ياسمين بعدم تصديق: "انتي مين يا ست انتي وبتقولي إيه؟"
عايدة: "لو مش مصدقاني تعالي دلوقتي ونتي تشوفيه."
وقفلت. قلقت ياسمين وقالت لنفسها: "مستحيل عادل يعمل فيا كده."
وخرجت من أوضتها للصالة لقت أخوها حسام قاعد لوحده.
ياسمين: "حسام، بابا وماما فين؟"
حسام وهو ماسك الفون: "راحوا مشوار وزمانهم جايين."
ياسمين: "طب بقولك إيه، في واحد لسه مكلماني دلوقتي التروكولر جايبها عايدة، قالت لي لو عاوزة تشوفي خطيبك وهو في حضني تعالي وادتني العنوان، مش عارفة أعمل إيه."
حسام: "طب ما تيجي نروح نشوف مش هنخسر حاجة."
ياسمين بتوتر: "لا لا طبعًا عادل مستحيل يعمل كده، بس ممكن نروح عشان نتأكد."
قمت لبست ولفيت طرحتي وكنت مش مصدقة طبعًا بس كان جوايا إحساس بيقول لي روحي اتأكدي. خرجت لقيت أخويا لبس وجهز وخرجنا مع بعض وكنت قاعدة طول الطريق قلقانة يطلع صح لأن اللي بيني وبين عادل مش مجرد حب، ده عشق وكمان كان فرحنا كمان شهر واحد بعد سنتين خطوبة. عرفته في الكلية كان قد أخويا حسام أكبر مني بـ 3 سنين. أخويا حذرني منه كذا مرة إنه بتاع بنات بس كنت بحبه ومصدقتش.
فوقت من ذكرياتي على صوت أخويا وهو بيقول لي: "انزلي."
نزلت من العربية وفضلت باصة على العمارة ونفسي ما أطلعش ما ألاقيهوش فوق مش عاوزة دي تكون نهايتنا. طلعنا في الآخر ولقينا باب الشقة مقفول وسمعنا صوت ضحكة جاية من بنت. مشينا تبع الضحكة دي وفتح أخويا الباب لقيناهم مع بعض في السرير وحاضنها وقاموا بسرعة أول ما شافونا. أخويا مسكه وفضل يضرب فيه. أنا حطيت إيدي على وشي وأنا بعيط جدًا وقلبي مقهور ورحت صرخت: "سيبوه يا حسام." ومسكت أخويا. "يلا بينا نمشي من هنا."
خرجنا وفضلت أنا مصدومة طول ما إحنا ماشيين لحد ما وصلنا البيت دخلت على أوضتي مش عاوزة أتكلم مع حد نفسيتي زي الزفت حاسة إني خلاص عاوزة أموت. هتفضل أوجع ذكرى في حياتي بجد. سمعتهم وهما بيتكلموا برا مش طايقة أسمعهم فضلت أخبط في السرير بغل وقهره لحد ما تعبت ونمت.
صحيت الصبح على صوت باب أوضتي بيخبط وكانت مريم أقرب صاحبة ليا وكمان خطيبة أخويا.
مريم وهي بتواسي ياسمين: "متزعليش يا حبيبتي والله ما يستاهلكيش صدقيني."
طبعًا دا كله كلام مواساة وأنا قاعدة سامعاها ولا كأني سامعاها. العقل ساعتها بيكون مشلول إنك تشوف أكتر حد بتحبه في موقف زي دا شيء صعب.
معداش وقت كبير ورن جرس الباب سمعت صوت عادل برا.
عادل: "فين ياسمين؟ عاوز أتكلم معاها."
حسام بعصبية: "انت اتجننت يلا انت؟ غور بقى من هنا."
خرجت بكل ثقة عكس اللي جوايا.
ياسمين: "استنى انت يا حسام، عاوز إيه يا عادل؟"
عادل: "ياسمين، كلنا بنغلط، وانتي لسه بتحبيني."
ياسمين: "ماما لو سمحتي هاتيله حاجته من جوه."
عادل: "ياسمين، انتي حتى ما ادتنيش فرصة أتكلم."
ياسمين ومقدرتش تسيطر على نفسها ودموعها نزلت: "امشي يا عادل، انت كسرتني، امشي أنا مش هكره حد في دنيتي أدك."
وجات أمها بحاجته وادتهاله. بصلها نظرة حزن جدًا وقالها: "ياسمين."
ياسمين: "امشي يا عادل، امشي بقى."
خرج عادل من البيت ومستحملتش هي الكلام دا وبقت رجليها مش شايلها فاغم عليا و...
رواية ذكريات الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي ابراهيم
اغمي عليها من كتر قهرتها وشالوها واتلمو عليها أهلها برعب وخوف عليها.
وشالوها حطوها عالسرير وجابولها دكتوره وادتها حقنه وخرجت.
قالتلهم: "عندها اكتئاب شديد.. ياريت لو في حاجه مدايقاها من المكان هنا تغيرو.. عن اذنكم."
ومشي حسام.
"وبعدين يا جماعة الزفت دا ساكن في الشقه اللي قصادنا."
الأم بزعل: "أنا هتصرف يبني متقلقوش.. مش هسيب بنتي كدا عمري."
وعدي اسبوع ع الكلام دا.
ديما ياسمين في اوضتها مش بتخرج وديما سرحانه مش بتاكل كويس.
حاسه انها اخدت اكبر مقلب في حياتها.
دخلت لها امها معاها صنية اكل.
"أيه يحبيبتي مش هتاكلي بقا؟"
"مليش نفس."
الأم بزعل: "يبنتي متوجعيش قلبي عليكي بقا."
سكتت ياسمين وفضلت باصه فالارض.
الأم: "طب بصي.. أنا عندي ليكي فكره حلو… أيه رايك لو ترحي عند خالك القاهره؟ أنتي عارفه انو بعد ما مراتو اتوفت وهو ساب اسكندرية من سنين واخد ولاده وراح عاش هناك.. أيه رايك بقا لو تروحي هناك وهو تغيري جو كدا وتريحي أعصابك."
بصتلها ياسمين باهتمام: "طب وكليتي؟"
الأم: "هننقلهالك هناك.. كدا كدا فاضلك سنه وحده ف الكليه."
وافقت ياسمين لأنها حست انها فعلا عاوزه تغير مكان خصوصا ان عادل معاها في نفس العماره ومش هتقدر تشوفو ادامها.
وعدي يومين وحضرت شنطها وراحه هي واخوها عشان يوصلها لمحطه القطر.
وخرجو من العماره لقت عادل ماسك في ايد بنت وبيقولها: "يلا يحبيبتي عشان تسلمي علي حماتك."
حست ياسمين احساس غريب مش قادره توصفو وحطت ايديها علي قلبها.
"ولا حظ اخويا."
"ياسمين.. مالك؟"
لم ترد عليه ياسمين.
ولقت نفسها بدون ارادة قلعت جزمتها وراحت علي عادل وفضلت تضربو بالجزمه.
اتلم الشارع كلو وهي بتضربو من غير اي كلام.
واخوها جري عليها شدها.
عادل بغضب شديد: "أيه اللي عملتيه دا يحيو*انة."
ياسمين بزعيق شديد: "دا اللي تستهلو يق*ذر… اتف*و علي منظرك."
حسام: "خلاص يياسمين.. أهدي يحبيبتي."
واخدها ومشيو وفضلت هي تهدي في نفسها.
وبعد كدا راحو محطه القطر.
حسام: "مكنش ينفع اللي عملتيه دا ياياسمين."
ياسمين: "مقدرتش امسك نفسي."
حسام: "عالعموم خلاص عدت علي خير.. المهم حاولي تنسي يحبيبتي.. حاولي وهتقدري انا واثق فيكي."
هزت راسها ياسمين بدون كلام واخدها في حضنه.
وبعد كدا مشيت وركبت القطر وفضلت تعيط بدون صوت بدموع بس لكن جواها بتصرخ.
خرجت من القطر ونزلت لقت فونها بيرن رقم غريب.
"الو يياسمين.. أنا عمر ابن خالك."
"أه.. أه."
"أنت فين؟"
"اطلعي برا هتلاقيني."
خرجت فعلا ولقيته واقف.
وهي كانت ماشيه بمنتها البطء مما نرفزه.
ياسمين بهدوء: "معلش مكنتش قادرة أمشي."
عمر بزهق: "طب اخلصي يلا واركبي."
ياسمين فقدت اعصابها: "هو نت بتتكلم معايا كدا لي.. محترم نفسك."
عمر بعصبيه: "أنا اللي احترم نفسي.. اخلصي بقا زهقتيني."
ملك بزعيق: "آخر*س بقا أنا علي اخري ومش ناقصاك."
حاول يهدي عمر: "طب خلاص آسف.. بس ممكن نمشي بقا."
بصتله نظره مش مفهومه وركبت العربيه.
"ور*زعت الباب."
عمر ببرود: "براحه يا انسه لو سمحتي ياست هانم ع الباب."
بصتله ياسمين بقرف لأنها مش قادرة تتكلم اصلا.
وصلو البيت وكان عباره عن فيلا جميله جدا وكبيره.
دخلو.
عمر: "دي الاوضه بتاعتك.. وشاورلها.. اطلعي بقا رتبي حاجتك وكدا علي ما خالك يجي من الشركه."
هزت راسها ياسمين بدون كلام وطلعت ع السلم.
وقابلت شهد بنت خالها واخت عمر.
شهد بمنتها التناكه: "اهلا ياسمين.. شرفتينا."
ياسمين: "اهلا يشهد."
سابتها شهد ومشيت بابتسامه صفرا.
ياسمين لنفسها: "ملها دي."
وطلعت رتبت حاجتها وفضلت طول اليوم في الاوضه.
وهي قاعده مع ذكرايتها بتكتب روايات حزينه.
الساعه جات 12 وقالت هنام بقا.
لسه جايه تنام سمعت صوت ضرب نار تحت.
رواية ذكريات الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي ابراهيم
سمعت صوت ضرب نار.
"أعمل إيه؟ أنزل؟ أنا خايفة يالهوي!"
"هنزل أشوف في إيه."
نزلت ياسمين بحذر وتوتر، وسمعت صوت عمر بيزعق وشهد عمالة تعيط بصراخ. قربت شوية لقت واحد ماسك مسدس وعمال يزعق ورافعه على عمر وشهد. بصتله ياسمين شوية، بعد ما ركزت في ملامحه لقيته ابن خالها كريم، أخو عمر، وهو أكبر من ياسمين بس أصغر من عمر.
نزلت ياسمين بقلق.
"إيه في إيه يجدعان؟ مالكوا يا كريم؟"
فجأة لقت كريم شدها وحط عليها المسدس.
"أقسم بالله يا عمر لو مجبتش فلوس دلوقتي لاقتلها!"
طبعا ياسمين واقفة مرعوبة وخايفة.
"إيه في إيه؟" والمسدس على راسها.
عمر بقلق شديد.
"طب... طب اهدى... اهدى يا كريم."
"روحي يا شهد هاتي له فلوس من جوه."
مشيت شهد بسرعة جابتله الفلوس.
عمر بعصبية.
"سيبها بقى... بتعمل كده في بنت عمتك، زبالة!"
"أخلص يا عمر هات الفلوس، أنا كل حتة في جسمي بتاكلني... أخلص وربنا هقتلها."
رماله عمر الفلوس على الأرض، فقام كريم زق ياسمين وأخد الفلوس وجري.
ياسمين كان جسمها متجمد، مش قادرة تتحرك. جري عليها عمر ومسكها من كتفها وقالها بقلق.
"إنتي كويسة؟"
هزت راسها من غير كلام وهي خايفة جدا.
"طب تعالي نقعد هناك."
ومسكها من إيديها وقعدوا على كنبة.
"شهد هاتي لها كوباية ميه."
شهد بتناكة.
"يا أم حسين... هاتيلها كوباية ميه."
طبعا ياسمين كانت في دنيا تانية، يعني هي جاية عشان تريح أعصابها، يقوم من أول يوم يحصل كدا. وجابتلها أم حسين الميه وشربت بهدوء.
"إنتي يبنتي كويسة ولا إيه؟"
"آه... كويسة."
"هو بيعمل كدا ليه؟"
"بوظ نفسه، دا كان في هندسة، اتلم على شوية عيال بايظين، بقى مدمن، وكل شوية يجي يعمل النمرة دي."
"بجد؟ ربنا يهديه."
"هو إنتي خريجة إيه صح؟"
"فنون تطبيقية... وبكتب روايات وكده."
"إنتي عارفة إننا فاتحين شركة إنتاج سينمائي؟ شدي حيلك بقى."
وبعد كدا، بصت ياسمين لقت واحدة جاية لابسة ضيق وقصير أوي وحاطة ميكب كتير. وعمر اتعصب وقام وقف فحـضـنـتـه البنت دي.
"إيه اللي إنتي لابساه ده؟"
"إيه يا موري؟ لابساه إيه؟"
"هو مش قولتلك بطلي أم اللبس بتاعك ده وجاية الساعة 12؟"
"خلاص بقى يا موري."
"مين دي؟"
"دي ياسمين بنت عمتي."
"سلمي عليها."
كانت ياسمين في دنيا تانية لأنها افتكرت عادل. وفاقـت من ذكرياتها على صوت عمر وهو بيناديها.
"ياسمين..."
"ها... في إيه؟"
"لا دي مش معانا خالص، سلمي على كنزي خطيبتي."
"أهلاً كنزي... عن إذنكم هطلع أوضتي..."
ومشت.
"هي إيه اللي جابها يعني؟"
"عمتي بتقولي إن أعصابها تعبانة شوية وعايزة تروق دماغها فجت."
"وأبويا كان هيقعد معاها بس سافر يخلص شغله."
"امممم... وهي هتطول هنا بقى ولا إيه؟"
"مش عارف... وبعدين براحتها بقى... إنتي عايزة إيه منها؟ سيبها في حالها."
"طب بقولك إيه... مش هترقيني بقى في الشركة؟"
"هو كل شوية يا كنزي... هو مافيش غيرك في الشركة يعني؟"
قربت منه كنزي وحاوطت إيديها على رقبته وبـاسـتـه من خدها.
"آه منك إنتي... خلاص هنشوف الحوار دا بكرة."
طالعة ياسمين وهي تايهة شوية. وعدت من قدام أوضة شهد سمعتها.
"إنتي بتقولي إيه؟ لا طبعًا عمري ما أعمل كدا، أخويا يقتلني. اتجوزك عرفي؟ إيه أنت عبيط؟"
حطت ياسمين إيديها على بقها بصدمة وقلقـت جدا على شهد، وبقت مش عارفة تعمل إيه، تقول لعمر ولا تتكلم معاها الأول. دخلت أوضتها وهي في صدمتها من الحاجات اللي بتشوفها من ساعة ما جات. دخلت اتغطت باللحاف وحاولت تغمض عينيها، بس سمعت صوت جاي من الشباك والساعة كانت تقريبًا 2 بالليل. قامت وقفت تشوف إيه في إيه. فجأة دخل كريم ومعاه مطوة وحطها على رقبتها. كانت هتصرخ لكن كتمت نفسها.
"شششش... لو نطقتي جسمك هيبقى في حتة ورأسك في حتة."
وشال إيده براحة. وسكتت ياسمين من رعبها وكمل.
"شعرك حلو أوي."
وحط إيده عليه.
"مغطياه بالحجاب ليه؟ إنتي قمر بجد."
وقرب عليها و...
رواية ذكريات الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي ابراهيم
كريم بنظرات قذرة.. شعرك حلو أوي وأنتي جامدة أصلاً
وقفل المطواة وحطها في جيبه وحاوط خصرها وقرب على رقبتها وكان هيبوسها.
قامت زقته وضربته بالقلم على وشه وقالت برعب.. ابعد عني يا كريم وملكش دعوة بيا.
كريم بغضب شديد.. انتي بتمدي إيدك عليا يا بت.. دا انتي ليلتك سودة.. أنا هعلمك في وشك.
وجاي يفتح المطواة سمع صوت حد بيخبط عليها.
فقام قالها بصوت واطي وهو زنقها جامد في الحيطة.. أنا هوريكي وهدفعك تمن دا غالي أوي وإياكي تقولي لأي حد عليا.. هحطك في دماغي وربنا ما يوريكي أنا لما أحط حد في دماغي.
وسابها ونط من الشباك.
كانت هي مش عارفة تسيطر على أعصابها فعيطت أوي.
والباب بيخبط، حاولت تتماسك وقامت فتحت الباب وكان عمر.
وأول ما شافته رجليها مكانتش شايلاها، كانت هتقع فهو سندها على دراعه.
عمر بقلق شديد.. مالك يا ياسمين.. انتي كويسة؟
ياسمين ودايخة جداً.. أنا مش قادرة.. أسند.. نفسي.
شالها عمر وهي مسكت في رقبته جامد وحس هو بإحساس غريب لما لمسته.
مع إن كنزي ديماً بتلمسه، إنما حس بحاجة غريبة ناحيتها وهي كمان حست إنها متطمنة لأول مرة من ساعة ما سابت عادل.
حطها عالسرير وقعد جنبها شوية لحد ما راحت في النوم وسابها وقام نزل.
عدى اليوم وصحيت ياسمين على صوت خبط الباب وقامت بنوم فتحته وكان عمر.
عمر بابتسامة.. عاملة إيه دلوقتي؟
ياسمين.. هو كان إيه حصل امبارح؟
عمر.. أصلاً.
طب فكك دلوقتي.. تعالي يلا عشان خالك عاوزك.
ياسمين.. تمام ماشي هغير هدومي وأجي.
خرجت شهد راحت لبيت مازن وهو شاب صايع وبييلعب بالبنات ويتجوزهم في السر.
شهد.. بس أنا خايفة يا مازن.
مازن.. يا حبيبتي خايفة من إيه بس.. مش عاوزانا نكون براحتنا؟
بدل كل ما أجي أقرب منك تزعلي وتقولي حرام.
شهد.. لو أخويا عرف هيق.
مازن.. ولا هيعرف يعمل حاجة ساعتها هتبقي مراتي وأخدك غصب عنه.. أنا لو عليا أتجوزك دلوقتي.. بس انتي عارفة لسه مخلصناش كلية.
شهد اقتنعت.. طب. طب خلاص أنا موافقة.
مازن.. على خيرت الله.
هجيب الورق.
شهد بسرعة.. لا لا.. مش دلوقتي.
مازن.. ليه بس؟
شهد.. خليها بكرة.. أكون جهزت نفسي.
لبست ياسمين ونزلت سلمت على خالها (أيمن صقر) وعمر قاعد.
أيمن.. بس انتي كبرتي ماشاء الله يا ياسمين وبقيتي قمر. مش كدا يا عمر؟
عمر باستغراب.. آه طبعاً.
ياسمين بكسوف.. ربنا يخليك يا خالي شكراً.
أيمن.. هو الحمار خطيبك دا كان سابك لي؟
اتقلب وش ياسمين والدموع اتجمعت في عيونها.
ياسمين.. أنا اللي سيبته.. مش هو. بس مش عاوزة أتكلم دلوقتي.. ممكن؟
أيمن.. آه طبعاً طبعاً.
عمر قالي إنك بتكتبي روايات.
ياسمين.. يعني على قد كده.
عمر.. بتنشريهم يعني؟
ياسمين.. بنشر في جروب عالفيس اسمه (عشاق روايات).
عمر.. اممم. طب ما هو انتي لازم تكبري شوية.
رن فون ياسمين.. طب هرد بس على صاحبتي.
وقامت من قدامهم.
أيمن بغمزة.. إيه رأيك؟
عمر.. في إيه؟
أيمن.. بص يبني.. بصراحة بقى أنا عاوز أتجوزهالك.
عمر بصدمة.. انت بتقول إيه يا بابا أنا خاطب وبحب خطيبتي.
عمر.. وانت مين قالك أصلاً إنها هتوافق؟
أيمن.. ملكش دعوة انت.. أنا هتصرف.
جاي لسه عمر يتكلم جات ياسمين.
ياسمين.. أنا آسفة اتأخرت عليكوا.
أيمن.. ولا يهمك. سيبنا لوحدنا يا عمر انت.
باصاله عمر باستغراب شديد وقام وهو خايف إنها توافق.
ياسمين.. خير يا خالي.
أيمن.. لو أنا طلبت منك حاجة ترفضيهالي؟
ياسمين.. أكيد لو أقدر أعملها هعملها قول يا خالي.
أيمن.. انتي هتقدري تعمليها. ياسمين أنا طالب إيدك لابني عمر. قولتي إيه؟
فضلت متنحة ياسمين ومش عارفة ترد تقول إيه.
خالي أنا. كنت بحب خطيبي ومش قادرة أنساه.
أيمن.. يا بنتي الدنيا مبتوقفش على حد. اسمعي كلامي بس.
ياسمين.. أيوه بس عمر خاطب.
أيمن.. لا مهو هيسيب خطيبته خلاص. ها قولتي إيه؟
ياسمين.. أهلي طبعاً لازم أعرف رأيهم.
أيمن.. ملكيش دعوة بأهلك انتي. أنا هكلم والدك ووالدتك دلوقتي. المهم رأيك انتي.
ياسمين بتوتر.. خلاص يا خالي.. رأي هو رأيهم.
أيمن بفرحة.. يبقى على خيرت الله. مبروك يا بنتي.
قالي كده وأنا مش مستوعبة أصلاً لحد دلوقتي إني ممكن أنا وعمر نتجوز أصلاً.
بصيت جنبي كده لقيتو قاعد وباصص ناحيتي.
وببص لقيت خالي قام يتكلم مع أهلي وفضل يكلمهم ربع ساعة تقريباً وبعدين رجع ونده على عمر.
أيمن.. مبروك يا ولاد. فرحكم الأسبوع الجاي.
بصوا لبعض ياسمين وعمر بصدمة.. هو إحنا فعلاً هنتجوز؟
رواية ذكريات الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي ابراهيم
فضلنا أنا وهو نبص لبعض، أنا وهو كدا وبعدين...
ياسمين: بس... هو كدا مش بدري شوية؟
أيمن: لا ولا بدري ولا حاجة... اطلعي يبنتي عشان عاوز عمر في كلمتين كدا.
وطلعت ياسمين.
عمر: أي التدبيسة دي يبابا؟ ينفع كدا يعنى؟
أيمن: أه ينفع... هي دي اللي أنا عاوزها، هي دي اللي هتصون بيتك وشرفك، مش الصايعة اللي عاوز تجيبهالي.
عمر: متقولش عليها كدا لو سمحت.
أيمن: هي البنت دي جاتلك امبارح امتى؟
عمر: الساعة 12 تقريبا.
أيمن: ومش مكسوف من نفسك وإنت بتقول كدا؟ كلمها خليها تيجي عشان نخلص الموضوع دا معاها. اخلص.
طلع عمر تليفونه ورن عليها وقالها وقفلوا.
خلاص زمانها جاية.
طلعت ياسمين أوضتها وهي مش مستوعبة أصلاً، إزاي هتجوز عمر يعني أنا معرفوش؟ أي ياربي أنا قلبت على الروايات اللي بكتبها كدا لي؟ وهحبو بقا في الآخر وكدا؟ ربنا يستر.
ولقت رقم غريب بيرن عليها فردت.
"الكريم."
"أنا كريم."
"عامله إيه؟"
ياسمين بتوتر وعصبية: إنت عاوز إيه ياض إنت؟
كريم: توء توء توء... كدا أزعل منك. أنا عاوز أقابلك.
ياسمين: لا دا إنت هبل منك على الآخر، اقفل يلا بدل ما أزعلك. أنا بقيت خطيبة أخوك.
كريم: نعم يختي؟ عمر مش هياخد مني وهتشوفي، مش هسيبك.
قفلت في وشه وقالت لنفسها: أي ياربي الغم دا؟ هلاقيها منين ولا منين.
ووقفت في الشباك لقت عربية في الشارع اللي جنبهم ونازلة منها شهد وسواقها ولد كدا، وبعدين شهد جات وخرجتلها ياسمين.
ياسمين: إنتي كنتي فين؟
شهد: أي دا؟ وإنتي مالك إنتي كنتي فين؟
ياسمين: شهد أنا زي أختك الكبيرة وعادي يعني دا مجرد سؤال.
شهد: لا بقولك إيه؟ إنتي عايشة معانا هنا كدا ضيفة يعني مش قاعدة على طول، ملكيش دعوة بأي حد وبيا أنا بالذات عشان مزعلكيش.
ياسمين: أنا مش ضيفة يا شهد، دا بيت خالي وبيت جوزي قريب إن شاء الله.
شهد بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ جوز مين؟
ياسمين: أنا وعمر كتب كتابنا الأسبوع الجاي.
سابتها شهد بعصبية وطلعت.
وياسمين لنفسها: هو أنا مالي فخورة أوي كدا؟ كل شوية أقول كدا.
بعد كدا سمعت صوت كنزي تحت وبتزعق وبتقول: ماشي يا عمر والله العظيم أنا هوريك وهندمك على كل ده.
عمر: كنزي أنا بحبك إنتي والله صدقيني، أنا متجوزها عشان أبويا، اهدي بقا.
كنزي: المهم إنك هتجوزها.
عمر: هتجوزك إنتي كمان بعد 3 شهور.
عمر: بجد يحبيبتي والله.
كنت سامعة الكلام دا وزعلانة جدا، مش منه زعلانة عليه لإنه وحش جدا، وأنا مش هقبل إنه يتجوز عليا، أنا إيه اللي يخليني أعمل في نفسي كدا؟ بس للأسف دا خالي وأمي مش ممكن ترفض طلب لخالي. ربنا معايا بقا.
عدى الأسبوع وجه ميعاد الفرح واتعملي فرح كبير أوي وكان عمر بيرقص ويهزر معايا، ولا كأنه عمل حاجة. زعلت أكتر، إنه ممثل حلو أوي كدا، حكايتي مش ماشية زي الروايات اللي بكتبها أوي، بس هنشوف آخرتها.
أول ما صوت الموسيقى وقف وخلاص هنمشي ضربات قلبي زادت وخوفت أوي ومسك إيدي ورحنا الفيلا وطلعنا الأوضة بتاعتنا وكانت كبيرة جدا.
عمر: ادخلي غيري هدومك في الحمام.
دخلت من غير ولا كلمة ولبست لبس النوم عادي، هوت شورت أسود وتيشرت بنص كم، ورفعت شعري لفوق، وأنا شعري طويل أوي وأسود، ونسيت خالص إن فيه راجل هيبات معايا. خرجت بنية سليمة خالص.
أول ما خرجت ياسمين وشافها فضل باصص عليها، كانت قمر أوي وراحت عالسرير عشان تنام.
عمر: إنتي راحة فين؟
ياسمين: هنام في أي.
بص عمر على رجليها، افتكرت لبسها وقالت بصوت عالي: ينهار أسود.
عمر: بس قمر أوي. راحة فين؟ أنا خلاص شفت.
ياسمين: طب إنت رايح تنام فين؟
مسكها عمر وحاوط خصرها.
هو مش جوزك بردو، ومن حقي أنام جنبك و...
رواية ذكريات الفصل السادس 6 - بقلم سلمي ابراهيم
قام عمر، أمسكها، وحاوط خصرها، وقرب عليها وقال لها:
"هو مش أنا جوزك؟ ومن حقي أنام جنبك."
ياسمين:
"والله جوزي فعلاً."
وزقته:
"ابعد عني يا عمر."
عمر:
"نعم؟ إزاي يعني؟ أنا من حقي أقرب منك طبعاً، أنتي مراتي."
ياسمين:
"اممم. مراتك آه... أقسم بالله لو قربت مني مش هيحصلك خير."
عمر بصدمة:
"مالك يا بنتي؟ في إيه؟"
ياسمين بعصبية:
"عمر! أنت أز*بل إنسان أنا شوفته في حياتي. لا، ولا تاني أزب*ل إنسان بعد عادل. أنتو الاتنين ماشاء الله."
عمر بعصبية:
"إنتي بتزعقيلي يا بت أنتِ وبتشتيميني؟ متخلينيش أقلب عليكي."
ياسمين:
"أنت مش مكسوف من نفسك وأنت عاوز تقرب مني وفي واحدة تانية أنت واعدها بالجواز؟"
عمر ارتبك:
"لو قصدك على كنزي، أنا وهي خلاص بعدنا عن بعض."
ياسمين بضحكة بسخرية:
"آه. بأمارة لما قولتلها هتجوزك كمان 3 شهور. أنت حق*ير. وأي يخليك تستنى؟ متتجوزها دلوقتي واخلص."
مسكها عمر من شعرها جامد أوي:
"إنتي بتقولي لمين الكلام ده يا بت أنتِ؟"
ياسمين وفاض بيها:
"بقولك أنت.. أنت وكل الرجالة خاين*ين. محدش فيكم يستاهل حب أي بنت. يزبا*لة."
شد عمر شعرها أكتر:
"احترمي نفسك يا بت أنتِ. هتزعلي مني."
ياسمين بألم:
"سيبني. شعري هيتق*طع في إيدك. سيبني."
عمر:
"أنا هعلمك إزاي تطاولي عليا بالطريقة دي."
ورماها على السرير وقرب عليها.
ياسمين بخوف:
"عمر! أنت هتعمل إيه؟"
عمر:
"مدام مش راضية تسلميلي، يبقى آخد حقي بقى. منا جوزك. ولا إيه؟"
أمسكت ياسمين مخدة وحطيتها عليها:
"هو أنت فعلاً هتعمل كده وأنا مش موافقة؟ أنت قذ*ر أوي."
شال عمر المخدة بعصبية:
"إنتي بتستفزيني أكتر. أنا مش عاوز أعمل كده."
حاولت تهديه ياسمين لأنها خافت منه.
ياسمين:
"خلاص يا عمر. نام."
عمر:
"بعد إيه؟ بعد ما عصبتيني. تعالي هنا."
وشدها عمر وكان لسه هي...
حد خبط على الباب.
عمر:
"ربنا رحمك من إيدي، بس راجعلك."
حمدت ربنا ياسمين، وهو قام يفتح الباب.
شهد بتوتر:
"الحقنا يا عمر، كريم جه تاني. وبابا مش هنا."
عمر:
"شكلها هتيجي فيك أنت يا كريم."
ونزل تحت عمر. وكان كريم معاه مس*دس.
كريم بجنون:
"هات فلوس يا عمر."
عمر بهدوء:
"كريم... امشي دلوقتي بدل ما وربنا هتزعل جامد."
لبست ياسمين إسدال وخرجت تبص من فوق، وشافها كريم.
كريم:
"يا عمر، هرتكب جر*يمة النهارده. هات الفلوس."
عمر:
"أنا عاوزك ترتكب جري*مة... اضرب في أي حد أنت عاوزه. متخلص."
وقف كريم:
"آه. شكلك كنت مشغول مع مراتك الجامدة. هي جامدة أوي بصراحة."
عمر بعصبية:
"باااس لحد كده، ورصيدك من الصبر خلص."
قرب عليه عمر وضربه في وشه، وقع منه المس*دس، وفضل يضرب فيه جامد وكمل.
عمر:
"أنا بسكتلك بس عشان مش عاوز مشاكل. إنما هتجيب سيرة مراتي، أقسم بالله هيكون آخر يوم في عمرك. لو لمحتك بس بتبصلها تاني. غور فدا*هيه يلا."
ورماه بره الفيلا.
وكانت ياسمين واقفة تتفرج على كل ده ومبهورة بقوة عمر. ودخلت بسرعة على الأوضة، غيرت لبسها لبجامة، وغمضت عيونها، عملت نفسها نامت.
دخل عمر الأوضة، لقاها نايمة، وقرب منها أوي. عيونها رمشت.
عمر بضحكة:
"أنا عارف إنك صاحية. متخافيش مش هقرب منك. أنا طاقتي راحت أصلاً."
ياسمين:
"أحسن والله. يلا غوى نام عااكنبه."
كان هيزعق عمر، بس مسك نفسه لأنه تعبان.
عمر:
"حاضر."
وراح نام على الكنبة.
الساعة تقريباً 2 بالليل، قامت شهد من أوضتها، أخدت شنطة وحطت فيها قم*يص نوم ولبس تاني، وخرجت تتسحب من البيت. في الوقت ده كانت خارجة ياسمين لأنها حست إنها مخنوقة من الأوضة، وشافتها وهي بتتسحب وخرجت من الفيلا.
ياسمين لنفسها:
"يترا راحة فين؟ أنا مش مرتحالك خالص. ربنا يستر."
وصلت شهد لمازن، وأول ما دخلت البيت زن*قها في الحيطة، وفضل يب*وس في رقبتها ويحسس على جسمها كله جامد.
شهد بضحكة:
"استنى شوية. أغير هدومي طيب."
بعد عنها مازن. دخلت شهد لبست قم*يص نوم أبيض، وكانت قمر جداً. مقدرش يمسك نفسه مازن، جري عليها وشالها ودخل بيها على السرير، وعمل معاها المح*رمات.
تعدى وقت كبير، وكانت ياسمين مش جايلها نوم قبل ما شهد ترجع، لكن الساعة جت 4 ولسه مجاتش. دخلت ياسمين الأوضة وحاولت تنام، وبالفعل نامت.
صحي عمر الصبح بدري، وكانت ياسمين نايمة. دخل غير هدومه في الحمام وخرج تاني. وكانت صحيت هي ومرهقة جداً، وباين عليها التعب وماسكة بطنها وبتتألم.
عمر:
"أنا رايح الشركة."
ياسمين بألم:
"ماشي. روح."
عمر بقلق:
"مالك يا بنتي؟ حصلك حاجة؟"
مسكت ياسمين بطنها أكتر، وحطت إيديها على بوقها وجرت على الحمام. استغرب عمر جداً. هو في إيه؟ دخل وراها.
عمر:
"مالك يا ياسمين؟ في إيه؟"
ياسمين بعدم وعي:
"أنا تعبااا........."
وأغمي عليها.
عمر:
"ياااااسمين........."
رواية ذكريات الفصل السابع 7 - بقلم سلمي ابراهيم
كان عمر قلقان جدا عليها ومش عارف يعمل إيه. سندها لحد السرير.
شال الغطا لقى دم.
عمر باستغراب: هو إيه دا؟
بصت ياسمين باستغراب أكتر.
ياسمين: مش عارفة.
عمر: انتي عندك البير*يود؟
ياسمين: لا معنديش حاجة.
عمر بقلق: اومال إيه دا؟
ياسمين بألم: والله ما أعرف حاجة.
وسابته وجريت عالحمام تاني. قلق عمر جدا واتصل على دكتورة ووصلت.
عمر بقلق: ها خير يادكتورة.
الدكتورة: هو انتو متجوزين بقالكم قد إيه؟
عمر: هو إمبارح بس. هو في إيه متقلقنيش.
الدكتورة: هي حاجة غريبة جدا إنها تحمل من أول مرة بس بتحصل عادي. مبروك المدام حامل.
عمر بصدمة: نععععم. حامل اللي هو إزاي يعني؟
الدكتورة: والله العظيم حامل. عادي يا أستاذ بتحصل إنو من تاني يوم تكون حامل.
عمر وجز على سنانه: طب يادكتورة اتفضلي انتي.
ومشيت الدكتورة. وكانت ياسمين قاعدة مش قادرة تتكلم أصلا وخايفة جدا وبتقول لنفسها: هو إزاي دا حصل؟ ومرعوبة من عمر.
دخل عمر الأوضة.
عمر بعصبية: مين دي اللي حامل؟ ها. حامل إزاي يعني مش فاهم.
ياسمين برعب: والله العظيم ما أعرف. انت بتشك فيا يا عمر؟
عمر: وهو أنا أعرفك منين أصلا عشان أشك فيكي أو مش أشك. انتي يابت تعملي فيا أنا كدا. وديني ما هسيبك.
ياسمين: عمر أهدى. انت متأكد إنك منمتش معايا امبارح؟ افتكر.
عمر: هو موبايل ضايع مني ومش قادر افتكر مكانه.
ياسمين: يعمر والله العظيم مش عارفة. متظلمنيش.
عمر: دا أنا هفضحك في البيت كله. قومي معايا يابت.
ياسمين: لا يا عمر متعملش كدا.
عمر: و أنا أشيل شيلتك لي. و أنا أبويا يقولي دي اللي هتصونك. دا كنزي برقبتك. قومي فزي.
وشدها من شعرها وجرها على تحت. وكان أبوه وشهد قاعدين.
أيمن بزعيق: إيه اللي انت بتعمله دا. إزاي تمسكها من شعرها كدا.
عمر بعصبية: اسكت انت مش فاهم حاجة. الهانم حامل.
أيمن بصدمة: حامل. انتو لحقتو. ولا في حاجة تانية.
عمر: أنا مقربتلهاش أصلا. شوف بقا البل*وه دي.
أيمن: صحيح الكلام دا يا ياسمين.
ياسمين: أقسم بالله يا خالو مفيش حد لمس*ني. أصلا كان في دم ع السرير بتاعنا. أنا حاسة إن هـ.
عمر: يا بابا ودي حاجة أنساها.
شهد بشماتة: هي دي بقا اللي هتصون بيته. دي اللي هتن*جس البيت يا بابا. اطردها برة.
ياسمين: متصدقش يا خالو ونبي والله العظيم معملتش حاجة.
عمر: دا من جبروتها جايباه عندي السرير وليلة دخلتنا. دا انتي جريئة أوي. عشان كدا مكنتيش عاوزاني أقربلك. دا أنا هق*لك انتي وهو.
وفجأة افتكرت ياسمين حاجة وقالت بسرعة:
ياسمين: أنا افتكرت يا جماعة. افتكرت.
رواية ذكريات الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي ابراهيم
ياسمين بسرعة.. أنا افتكرت.. افتكرت يا جماعة..
الكل بص لها باستغراب.
وهي قامت ماسكة إيد عمر اللي كانت ماسكة شعرها وزقته وضربته في كتفه.
استغرب عمر جداً.
عمر بغضب: إيه اللي إنتي بتعمليه ده؟
ياسمين بدموع: إنت اللي نمت معايا امبارح..
عمر باستغراب: إزاي يعني؟ هنسى حاجة زي كده؟
ياسمين: هفكرك..
فلاش باك..
كانت الساعة وصلت 4 الفجر ودخلت ياسمين عشان تنام.
وصحيت لقت وهي نايمة على نفسها عمر ماسك خمرا وبيشرب وسكران جداً.
ياسمين بنوم: إنت بتعمل إيه وإيه اللي معاك ده؟
عمر وهو سكران: إيه اللي صحاكي يا حبيبتي.. نامي.
ياسمين: الله يخربيتك وكمان بتشرب.. أنا عطشانة أوي..
وراحت شربت من الكوباية بس كان فيها خمرا لكنها مكنتش عارفة لأنها كانت نايمة على نفسها أصلاً ولأنها أول مرة تشرب.
سكرت جداً وبقت مش في حالتها خالص.
قرب عليها عمر: إنتي قمر أوي إ النهارده.. ليه؟
ياسمين بضحكة: والله إنت اللي قمر.
قرب عليها وحضنها وشالها على السرير.
ياسمين: ابعد يا عمر..
عمر: لا.. مش هبعد.
وقرب منها أوي وأصبحت مراته أمام ربنا.
باااك..
ياسمين بدموع: افتكرت يا حيوان.
عمر: مش قادر أفتكر أوي.. أه أه افتكرت.
قرب عليه أبوه.
أبوه: إنت يا زبالة إنت مش قبل ما تقول حاجة تتأكد الأول.
عمر: بس إزاي من أول مرة كدا.. تبقي حامل؟ وبعدين هي أعراض الحمل بتظهر بسرعة كدا؟
أيمن: إنت لسه بردو هتشك فيها يا كلب.
ورفع إيده في الهوا كان هيضربه لكن ياسمين مسكت إيده.
ياسمين بدموع وزعل: لا يا خالي.. أنا مقبلش إني أشوف جوزي يحصل فيه كدا قدامي.
أيمن بغضب: شوفت وصلت للآي.. شوفت مراتك واقفة إزاي تدافع عنك بعد اللي عملته فيها عشان تعرف إنها فعلاً هتصونك.
بصت ياسمين لشهد بقرف.
ياسمين: أه يا خالي هصون البيت.. وأكيد مش أنا اللي هنجس البيت مش بخرج بالليل في نص الفجر.
شهد بقلق: إنتي بتبصيلي لي.. قصدك إيه؟
ياسمين: مقصدش حاجة يا شهد.. بتاخدي الكلام على نفسك ليا.
أيمن: اخرسوا بقا.. إنت يا عمر تاخد مراتك وتروح تكشف عليها.
وفجأة دخلت واحدة ست في سن الثلاثينات وشكلها مش مريح.
رزان: إيه يا جماعة كدا محدش بيسأل عليا خالص.. مالكم في إيه؟
عمر بزعيق: إنتي إيه اللي جابك هنا يا ست إنت؟
رزان: أنا مش هرد عليك.. أبوك وطليقي واقف.. هو اللي هيرد عليا.
بصلها أيمن بعصبية وقرف.
أيمن: طب خلاص.. روح إنت يا عمر لما نشوف آخرتها.. خد مراتك واعمل اللي أنا قولتهولك.
طلعوا عمر وياسمين وشهد.
رزان: إنت جوزت عمر إمتى؟
أيمن: انطقي عايزة إيه مني تاني.. مش خلاص اتطلقنا؟
رزان: تعالي بس نتكلم.
وكانت باصة على ياسمين وهي طالعة أوي.
دخلو عمر وياسمين الأوضة وكانت ياسمين الدموع في عينيها.
وقفت قدام المرايا وحطت إيديها على بطنها مش عارفة هل هي فرحانة ولا زعلانة.
جواها كذا إحساس.
وقاطع تفكيرها عمر.
عمر: أنا آسف.
ياسمين بصتله كدا: آسف.. أعمل بيها إيه آسف دي؟
عمر: ممكن بس نروح للدكتورة عشان نطمن.
ياسمين: تطمن ولا عايز يطلع فعلاً إني خاينة عشان تطلقني؟
بص عمر في الأرض وبعدين نفخ كدا وبصلها.
عمر: خلاص بقا يا ياسمين.. يلا البسي على ما أجهز العربية.. أنا نازل.
وسابها ونزل.
قعدت هي تعيط أوي وزعلت إنها سلمتله نفسها قبل ما تحبه ويحبها.
لكن رضيت بالأمر الواقع ولبست وخارجة من الأوضة لقت شهد قاعدة في أوضتها والباب مفتوح.
دخلت لها.
ياسمين: شهد.. أنا عايزة أتكلم معاكي.
شهد: وأنا مش عايزة.. لساني بخاطب لسانك.
ياسمين: أنا مش قصدي دلوقتي.. أنا نازلة أنا وجوزي رايحين مشوار.. أنا بقولك بليل نتكلم.
شهد: هو إنتي مبتفهميش.. قولتلك مش عايزة أتكلم معاكي.
ياسمين: طب بصي يا شهد إنتي هتيجي غصب عنك.. أنا شفت وإنتي خارجة امبارح بليل..
خافت شهد جداً وكملت ياسمين.
ياسمين: أنا مش هقول لأخوكي متخافيش.. بس لازم نتكلم.. أنا ماشية.
وسابتها وسط رعبها.
خرجت ياسمين وراحت هي وعمر عند الدكتورة.
عمر: بس أعراض الحمل ظهرت بسرعة أوي.. دا طبيعي؟
الدكتورة: دي مش أعراض حمل.. دي عشان شربت بس امبارح.. وكويس إنك بعتتلي عشان نكتشف الحمل بدري كدا.
وشرحتلهم إزاي ياخدوا بالهم منها وأدتها مثبتات.
وبعد كدا روحوا هما الاتنين البيت ودخلت هي بسرعة وهي غضبانه.
عمر: مالك في إيه؟
ياسمين: خلاص.. ارتحت وتأكدت إنه ابنك.
عمر: ياسمين أهدي بقا مش لازم نتخانق.
ياسمين: طب يا خويا.. الحق يلا روح للسانيورة.
عمي: خلاص يا ياسمين مفيش كنزي.. إنتي بقيتي حامل وشايلة ابني.. مش هقدر أكمل معاها.
وخبط باب البيت وكانت الخدامة.
الخدامة: أستاذ عمر كنزي عايزة حضرتك.
بصتله ياسمين كدا بضحكة سخرية.
عمر: طب أنا نازل أهو..
وجاي ينزل قامت مست إيده.
ياسمين: أنا نازلة معاك.
رواية ذكريات الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي ابراهيم
ياسمين ومسكت في إيده.
استني.. أنا جايه معاك.
بصلها عمر كدا وابتسم وقالها.
بلاش عشان متضايقكيش.
خبطت ياسمين على كتفه كدا.
ملكش دعوه انت بقا.
ونزلو هما الاتنين ومسكت ياسمين في إيده أكتر وهي حاضنه دراعه.
وكانت كنزي واقفه هتموت من الغيظ.
عمر.
خير يا كنزي عاوزه إيه.
كنزي.
عاوزه أتكلم معاك.
ياسمين ببرود.
هتكلميه في إيه. قوللي.
كنزي.
وانتي مالك أنا عاوزه هو.
ياسمين.
عمر.. أنا همشي. بس متطولش بقا. اوكي.
وسابتهم ومشيت لأنها مش شاغلها الموضوع أوي.
وبعد كدا راحت قعدت على كرسي.
ولقت رزان خارجه من أوضة شهد.
فاستغربت جدا.
استغربت لأنها كل الوقت دا وهي لسه هنا.
واستغربت أكتر لما لقيتها بتنادي عليها.
ياسمين باستغراب.
أنا.
رزان.
إزيك يا حبيبتي. عامله إيه.
ياسمين.
الحمدلله.
رزان.
خير. أصلي عرفت إنك حامل. بسرعه كدا إزاي.
ياسمين.
والله عادي يعني. أنا نفسي استغربت جدا.
رزان وخبطت على بطنها.
ربنا يبارك لك فيه. عن إذنك بقا يا روحي. باي.
استغربت جدا ياسمين من طريقتها.
وبعدين بتبص لقت عمر واقف مع كنزي وبيزعقلها جامد.
ومشيت كنزي.
وجالها عمر.
ياسمين بابتسامه.
الله ينور. أيوه كدا.
عمر.
عشان خاطرك انتي والبيبي بعمل المستحيل.
ياسمين.
طب انت رايح فين.
عمر.
هروح الشركة بقا. خلي بالك من نفسك ومن البيبي. سلام. هتوحشوني.
ابتسمتله ياسمين ومشي.
وبتبص وراها لقت شهد واقفه على أول السلم وباصلها بكل حقد وغيظ.
ياسمين.
تعالي يا شهد عاوزاكي.
شهد بابتسامه صفرا.
لا أنا اللي عاوزاكي. تعاليلي في الأوضه.
طلعت ياسمين بتوتر بسيط.
وأول ما وصلتلها مسكتها شهد من دراعها أوي.
ياسمين بقلق.
مالك يا شهد في إيه.
زقتها شهد مره واحده من عالسلم.
لكن ظهر لياسمين إنها غصب عنها.
فوقعت ياسمين طول السلم.
فجريت عليها شهد وهيمبينة إنها قلقانه عليها جدا.
ونادت على أبوها وبدأت تعيط.
أما ياسمين أغم عليها طبعًا.
وأخدوها للمستشفى لأنها حامل.
فقلقو جدا.
اتصلت شهد على عمر وقالتله إنها وقعت من عالسلم.
وهي منهاره من العياط طبعًا بتمثيل.
رعب عمر وكان هيموت من القلق.
وجري عال مستشفى وهو قلقان جدا.
وراحو.
وفضلو واقفين أدام أوضة اللي فيها ياسمين.
وخرج منها الدكتور.
عمر بقلق شديد.
إيه اللي حصل.
الدكتور.
الحمدلله محصلهاش حاجه. رجليها بس اتكسرت. متقلقوش أوي كدا.
عمر.
طب والجنين.
الدكتور.
جنين إيه. المدام مش حامل أصلًا.
عمر بصدمه.
نعم. مش حامل إزاي.
رواية ذكريات الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي ابراهيم
الدكتور: المدام مش حامل أصلاً.
عمر: إزاي يعني مش حامل؟ الدكتورة قالت كده.
الدكتور: أكيد تشخيص غلط. هو حضرتك متجوزها بقالك قد إيه؟
عمر: هو امبارح بس.
الدكتور: لا أكيد لا، أكيد الدكتورة غلطت، عادي يعني. اتفضلوا، ممكن تدخلوها.
فضل عمر واقف مصدوم. يعني حصل له كل ده في يوم واحد؟ مراته تحمل، وبعدين تقع من على السلم، وبعدين يكتشف إنها مش حامل أصلاً.
دخلوا الأوضة، وكانت رجليها متجبسة ونايمة كده على السرير، بس عينيها مفتوحة. جريت عليها شهد وهي بتمثل الخوف.
شهد: ياسمين حبيبتي، إيه حصلك بس؟
ياسمين بدموع: هو إيه اللي حصل للجنين؟
عمر زهقان: مفيش جنين أصلاً.
ياسمين: إيه؟ أومال إيه اللي الدكتورة قالته ده؟
عمر: ممكن بس نروح البيت ونبقى نتكلم لما نروح.
بصت له ياسمين بزعل وصدمة من طريقته، وبعدين كلهم خرجوا ما عدا ياسمين وعمر، وهو واقف زهقان كده.
عمر: يلا بينا بقى عشان نخرج.
بصت ياسمين على رجليها كده وقالت: أقوم إزاي يعني؟
قرب عليها عمر، وأول ما رفعها قالت هي: آآه. براحة.
بصله عمر كده في عينيها شوية، وهي كمان فضلت باصة له وسرحت أوي.
فاقت ياسمين من سرحانها وقالت له وهي لسه باصة في عينه:
ياسمين: عمر، مش هنمشي؟
فاق عمر بسرعة كده: آه، معلش سرحت بس. امسكي فيا كويس أحسن تقعي.
ياسمين: لا، مش همسك فيك. انت قالب وشك ليه؟
عمر بزهق: براحتك.
ومشي شوية، وكانت ياسمين هتقع، فرفعت إيديها بسرعة وحضنته.
عمر: قلت لك هتقعي.
ياسمين: امشي اخلص.
ومشوا لحد ما وصلوا العربية وركبوا ومشوا هما الاتنين.
وصلوا لحد البيت وشالها لحد الأوضة وطلعوا. دخلوا، حطها على السرير.
ياسمين: آآه، انت غشيم ليه؟ براحة.
عمر: إحنا آسفين يا ست هانم، بجد آسفين.
ياسمين: هو انت متعرفش تتكلم عدل أبداً؟
عمر وبدأ صوته يعلى: هو انتي اللي هتعلميني الأدب يعني؟
ياسمين: مالك يا ابني؟ هو انت عاوز تتخانق على أي حاجة؟
عمر بزعيق: هفف، انتي مالك انتي، أنا أعمل اللي أنا عاوزه.
ياسمين: عمر طريقتك مستفزة، اسكت بقى. إيه القرف ده؟
قرب عليها عمر ومسكها من شعرها أوي.
عمر بعصبية: انتي عاوزة إيه بقى؟ هو انتي اللي هتعلميني الأدب؟
ياسمين بألم ودموع: عمر، ابعد شعري حرام عليك.
وزقّت إيده ونزلت من على السرير وفضلت تزحف على الأرض، وهو واقف يتفرج عليها. بدأ يلوم نفسه على اللي بيعمله فيها. يعني هي ذنبها إيه؟ راح عشان يساعدها، بعدته عنها.
ياسمين بعياط: ابعد عني، ابعد.
وفضلت تزحف لحد ما دخلت الحمام وقفلت على نفسها وفضلت تعيط أوي. هو سمع صوتها ومكنش قادرة يستحمل. خبط عليها وفتح الباب، لقاها ماسكة مقص ولسه هتقص شعرها. جري عليها ومسك إيديها.
عمر بعصبية: انتي بتعملي إيه؟
ياسمين بعياط: هقص شعري عشان متمسكنيش منو تاني وتوجعني.
سكت عمر كده وفضل باصص لها شوية. وكملت هي: انت فاقد أهم حاجة يا عمر، الحنية. انت مش حنين خالص.
شالها عمر من على الأرض وحطها على السرير. ولمس شعرها بحنية.
عمر بزعل من نفسه: أنا آسف، متزعليش مني. والله لحظة غضب بس.
ياسمين بعياط: عمر، انت خلاص بقيت جوزي، يعني مش خطيبي، مش هقدر أسيبك بسرعة. وكمان عشان خالي، بلاش تكون كدا.
عمر بحنية: خلاص ياستي بقى، أنا آسف. واللي انتي عاوزاه هعمله.
ياسمين: طب أولاً كده، ملكش علاقة بكنزي تاني.
عمر: اممم، خلاص بقى خلصنا. وإيه تاني؟
ياسمين: إيدك متتمدش على شعري تاني أبداً أو عليا خالص.
عمر: حاضر، آسف مرة تانية.
ياسمين: بس كده، مش عاوزة حاجة تاني.
عمر: ماشي ياستي. ممكن بقى أطلب أنا منك طلب؟
ياسمين: عمر بلاش قلة أدب، مش هيحصل تاني.
عمر: لا، دماغك راحت بعيد. أنا عمري ما هقربلك غير براحتك انتي. أنا بس كنت عاوز أعرف انتي ليه سبتي خطيبك.
ياسمين لنفسها: مش عارفة لي لما قالي كدا وجاب لي سيرة عادل مزعلتش، مع إني كنت فاكرة إني هزعل جداً، بس متاثرتش أوي بصراحة.
ردت ياسمين: خانيني يا عمر، وأنا أكتر حاجة أكرهها هي الخناقة.
عمر: خانك إزاي؟ احكيلي.
وخبط باب الأوضة. راح فتح الباب عمر.
الخدامة: أستاذ عمر، في واحد صاحبك عاوزك تحت.
نزل عمر تحت ولقى كنزي.
حط عمر إيده على وشه بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا يازفتة انتي؟
كنزي: وحشتني أوي يا موري، أنا مش قادرة أبعد عنك بجد.
عمر: يبنتي هو انتي مبتزهقيش؟ قولت لك خلاص، أنا اتجوزت.
كنزي: أيوه، بس انت كنت واعدني إنك هتتجوزني بعد 3 شهور.
عمر: غيرت رأيي فيها حاجة دي؟
كنزي: اممم، غيرت رأيك بردو؟ ولا لما عرفت إن ياسمين حامل؟ وأديها أهي سقطت.
بصلها عمر باستغراب شديد: هو انتي عرفتي كل ده منين؟
اتوترت كنزي أوي و...
في أوضة ياسمين، كانت قاعدة على السرير، وبعدين سمعت صوت جاي من الشباك وعرفت إنه كريم قبل ما يدخل.
صرخت بسرعة لأنها مش قادرة تجري.
عمررررررررررررررر...