الفصل 12 | من 25 فصل

رواية ذكريات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
908
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

ياسمين: عاوزه إيه؟ شهد بخبث: مفيش… كنت بس عاوزة أسألك هو عمر فين؟ ياسمين: عمر في شغل… عنده ميتنج… بتسألي ليه؟ شهد وطلعت تليفونها: أصل أنا لسه حالاً واصلتني الصور دي من رقم غريب… مش عارفاه… بصي… بصت ياسمين للصور بصدمة. لقت عمر بيشرب وسكران هو وكنزي ومقربين من بعض أوي. شهد بخبث وبتمثل الزعل: أنا أول ما شفتها قولت لازم آجي أوريهالك… مينفعش بردو بنت خالي يحصلها كده. ياسمين وبدأت تتدمع: أنتي… مين بعتلك الصور دي؟

شهد: والله ما أعرف… يمكن تكون كنزي… بس بقولك إيه… لو عمر عرف حاجة بجد هزعل. وسمعت صوت عربيته جت وكملت: طب أنا همشي بقى عشان ميقلقش… ونبي متعرفيهوش. وسابتها ومشيت. وفضلت ياسمين قاعدة تعيط جامد أوي… للمرة التانية بتتخان. دخل عمر وهو سكران الأوضة ومش شايف قدامه. بصتله ياسمين بقرف منه ومن قذرته ومبقتش طايقاه. عمر قرب عليها: مالك… في إيه؟ ياسمين بقهره: ابعد عني يا عمر… أنا مش طايقة أبص في وشك.

عمر: ياسمين… أنا مش عاوز نكد… تعالي نقضي الليلة دي مع بعض. ياسمين: ليه… هو انت مقضيتهاش مع كنزي؟ قرب عليها عمر أوي وحاولت تبعده لكن مقدرتش. عمر: أنتي حلوة أوي… ياسمين برعب منه: عمر… أنت سكران… ابعد عني… لما تفوق هتندم والله. عمر: أنا فايق وزي الفل. وقرب وفضل يبوسها أوي وهي بتحاول تبعده وبتعيط وتترجاه إنه يبعد عنها لكنه مش في وعيه خالص.

تعبت هي من كتر المقاومة وحست إنها مش عاوزة تبعده عنها… استسلمت لكل اللي بيعمله لكن كانت دموعها نازلة ومش عارفة هي إزاي سابته يعمل فيها كده و… شهد: عملت كل اللي قولتيلي عليه. رزان: أنتي عارفة طبعًا أنا بعمل كل دا ليه… أنا خايفة على أخوكي وشايفة إن كنزي أنسب واحدة ليه. شهد: عندك حق… على الأقل مش هتعملي فيها الأخت الكبيرة… أمي ماتت عشان دي تيجي تتحكم فيا.

رزان بضحكة: الله ينور عليكي… عارفة يا شهد لو أنا رجعت لأبوكي وكنزي اتجوزت عمر… هجوزك مازن ابني في ثانية. شهد بفرحة: متقلقيش… كل دا هيحصل. تاني يوم الصبح. صحت ياسمين من نومها وأول ما افتكرت اللي حصل بصت على عمر بقرف منه ومن قذرته وقامت من جنبه وهي بتسند عالحاجات ودخلت الحمام. وفضلت تعيط بشدة إنها استسلمت له بمنتهى السهولة كدا. صحى عمر من النوم وهو تعبان وحاسس

بتكسير في جسمه وقال لنفسه: هو إيه اللي حصل… مالي تعبان أوي كدا لي… إيه دا… إيه اللي أنا هببته دا… نهار أزرق. وخرجت ياسمين من الحمام وهي بتسند عالحيط وبصت له نظرة كانت قاسية عليه أوي. قام عمر في ثانية من ع السرير وراح يسعدها. ياسمين بعصبية ودموع: ابعد عني… ابعد… أنا مش طايقاك. عمر بندم شديد: سامحيني يا ياسمين… أنا آسف. ياسمين: آسف… هو انت دوست على رجلي بالغلط… منك لله.

عمر: عشان خاطري يا ياسمين… سامحيني… والله مش هتتكرر تاني. ياسمين بعياط: أنت وحش أوي يا عمر… وحش أوي. عمر بدموع وندم: أنا وحش… أنا أزبل حد انتي عرفتيه… بس والله مكنتش في وعيي. ياسمين: ومكنتش في وعيك ليه… وكذبت عليا وقولتلي إنك عندك ميتنج وإنت رايح تقابلها. عمر: لا والله العظيم لأ… هي اللي جاتلي بعد كدا… والله العظيم… ياسمين: اخرس… متتطقش اسم ربنا على لسانك… أوعى تنطقه.

قعد عمر قدامها على ركبته ودي كانت أول مرة يعمل حاجة زي كدا وأول مرة يعيط بالطريقة دي. عمر: والله أنا ندمان جدا… أنا آسف يا ياسمين إني عملت فيكي كدا… آسف والله… عمري ما هقربلك تاني. ياسمين: وإيه اللي خلاك تشرب معاها وتتصور صور زي دي؟ عمر وبدأ يفتكر: أنا مشربتش… هو مين وراكي الصور دي؟ ياسمين: انت مالك… انت مين وراني الصور… هتفرقع. عمر: عشان خاطري يا ياسمين… قوليلي عشان أفهم وإنتي كمان تفهمي.

ياسمين: أختك… شهد هي اللي ورتني الصور. بص عمر نظرة كلها صدمة وساب ياسمين بدون كلام وسط دموعها وراح لأوضة أخته وكانت في الوقت دا بتكلم مازن ودخل من غير ما يخبط. عمر: بتكلمي مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...