الفصل 9 | من 10 فصل

رواية ظل حب قديم الفصل التاسع 9 - بقلم ايه دياب

المشاهدات
19
كلمة
1,882
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مد ايديه ليا وهو بيبتسم _خديجة.... ممكن تديني فرصة افتكرت طارق لما قالي نفس الكلمه من شوية _خديجة انا كمان موجوع زيك... خلينا نحاول نكون دواء لبعض خلينا نتعافى سوا بصيت على ايديه اللي ممدودة ليا و في نفس الوقت كان كلام طارق بيرن في وداني لحد ما لمحت حد بيصورنا حطيت ايدي على وشي بسرعة و انا بستخبى في امير _اوووه رد فعل غير متوقع قالها امير وهو بيضحك _رد فعل ايه دلوقتي بس... في حد بيصورنا وراك

كان لسه هيبص وراه لكن لفيت وشه ناحيتي الى حد ما كنا قريبين من بعض لا الى حد ما ايه احنا فعلاً كنا قريبين اوي _عيونك حلوين اوي _اللي كان بيصورنا مشي قولتها بتوتر و انا ببعد عنه _قاتلة اللحظات السعيدة _امشي يا امير يلا _يعني افهم من دا انك موافقة _موافقة على ايه _أصلاً قالها بقلة حيلة وهو بيطلع ماسك من جيبه _ايه دا _البسيه عشان الناس _تصدق طول عمري نفسي اكون مشهورة _حققتلك حلمك اهو _لا انا كدا مش مشهورة دي فضيحة

_نبص للجانب الايجابي _ايه هو _بقيتي مشهورة ضحكت وانا بضرب جبهتي بكف ايدي ضحك هو كمان وغمازاته بانت وحقيقي حاجة في منتهى القمر هو ايه الهبل اللي بقوله دا موبايلي رن برقم غريب و رديت _الو.. مين _انا طارق و متقفليش الخط يا خديجة اتنهدت بملل _عايز ايه _عايز اقابلك حالاً.... اوعي تروحي مع امير في حتة _ممكن متدخلش في حياتي و ملكش دعوة بيا _امير عايز يأذيكي... بينتقم مني فيكي

بصيت لأمير باستغراب و بعدت عنه كام خطوة بالموبايل _انت بتقول ايه _خديجة اسمعي كلامي المرة دي ارجوكي _انت تعرف امير منين أصلاً _قابليني دلوقتي في الكافيه اللي جمب الشركة هحكيلك كل حاجة _طارق... معطنيش فرصة ارد وقفل الخط بلف لقيت أمير واقف ورايا اتخضيت ورجعت لورا كنت هقع لكنه لحقني _ممكن تسمعي مني الحكاية قبل ما تسمعيها من طارق _انت كنت بتتصنت عليا _اسف بس ممكن تسمعيني انا الاول معرفش ليه حسيت بارتياح ليه و وافقت

قعدنا في عرببته عشان محدش يشوفنا و بدأ يحكيلي كل حاجة _انا و طارق كنا صحاب من ايام الكلية علاقتنا كانت كويسة جداً _وبعدين _وبعدين طارق خاني _يعني ايه _من بعد التخرج كنت بشتغل مع والدي في الشركة و خليته يعين طارق عندنا... بابا كان عايزني امسك الشغل من بعده بما إني ابنه الوحيد و الوريث الشرعي لكل دا... بس الكلام دا معجبش فريال اختي

طلعتني حرامي قدام بابا و اني بعمل صفقات من وراه و باخد رشاوي من العملاء و زورت امضتي بمساعدة طارق و كمان خلته يشهد ضدي و ساعتها بابا قرر يحرمني من الميراث و كتب كل حاجة بإسم اختي سفرني برا و منع اني انزل مصر لكن بعد ما اتوفى عرفت انه كتبلي الشركة دي بإسمي و دي شركة ادوية بعيدة عن شغلنا الاساسي الاستيراد والتصدير الشغل دا بقا فريال هي اللي متحكمة فيه _بس دا ظلم... ازاي طارق يعمل كدا و اختك... اختك عملت فيك كدا ليه

هز اكتافه بقله حيله وهو بيضحك لكن عينيه كانت بتلمع بالدموع اللي حابسها جواه و صوته اللي اتخنق في نص الكلام بين قد ايه هو موجوع _فريال اختي من ابويا و طول عمرها بتكرهني معتبراني انا و امي اخدنا مكان والدتها المتوفية واخدنا بابا رغم انه عمرنا ما كنا وحشين معاها بس هي محبتناش مسكت ايديه وانا بشدد عليها كمحاولة اني اواسيه ابتسملي بارتياح و كمل كلام

_و كمان سارة اتجوزت لما عرفت اني اتحرمت من الميراث ومعتش عندي فلوس سابتني.... فرحها كان يوم ما قابلتك _حبيبتك؟ _كانت حبيبتي لحد ما عرفت حقيقتها... دلوقتي مش بكره قدها هي و فريال و طارق _طيب و طارق يعني ليه و ازاي عمل كدا _طارق دا اكتر حد خيانته وجعتني _بس هو قالي انك جاي تنتقم مني _فكرت في دا كتير بس هنتقم من مين اختي و لا صاحبي فريال راضت عقدة النقص اللي كانت عندها لما اخدت كل حاجة

و طارق مجرد موظف في شركتي يعني نكرة اساساً قاطع كلامنا رنة طارق بصيت على الموبايل بحيرة _طارق صح _زي ما سمعت منك لازم اسمع منه هو كمان _حقك قالها وهو بيدور العربية _رايح فين _هوصلك وصلت الكافيه اللي موجود فيه طارق و انا بقدم رجل و بأخر التانيه كنت عايزة اديه فرصة بس بعد اللي سمعته عرفت ان خيانته ليا مكنتش مجرد غلطة لكنه طلع خاين بطبعه يمكن دي اول مرة احس بالكره ناحيته _كنت متأكد انك هتيجي _عايز تقول ايه يا طارق

_تشربي ايه الاول _انا مش جايه اتضايف انجز عايز تقول ايه _ابعدي عن امير _دا كلامك _خديجة ممكن تسمعي كلامي المرة دي بس _و انا ايه يخليني اسمع كلام واحد كداب و خاين زيك اتنهد بضيق وهو بيفرك ايديه _يعني امير حكالك _انت انسان زبالة يا طارق _خديجة متحكميش عليا قبل ما تسمعيني _فريال هددتني لو معملتش اللي هي عايزاه هتلبسني مصيبة _كان ممكن تقول لأمير وهو كان هيحميك.... لكن ازاي يهون عليك صاحبك ازاي تعمل فيه كدا

_انا مكنتش عايز اعمل كدا والله ما كنت عايز انا خفت... مكنتش عارف اتصرف ازاي وقتها _انت اناني واهم حاجه عندك نفسك _صدقيني مكنتش اعرف ان الامور هتوصل لكدا معرفش ان امير هيتأذى للدرجادي... خديجة امير عايز ينتقم مني هو راجع عشان ياخد حقه.... و اول حاجة عملها اخدك مني _انا مكنتش ليك أصلاً عشان ياخدني منك _انتي بتعملي فيا كدا ليه _طارق اللي يخون مرة يخون الف و انا مستحيل اوثق فيك تاني خلاص انتهت

كنت لسه همشي لقيت واحدة بتوقفني و كانت نفس البنت اللي فاكراها مرات طارق _انتي بقا خديجة بصتلها باستغراب وانا بهز راسي _ايوا _ياسمين انتي بتعملي ايه هنا امش قالها طارق بعصبية وتوتر _انتي مين _انا طليقته و ام ابنه.... تعرفي انك سبب خراب بيتي البيه كان لسه بيحبك حتى بعد ما اتجوزني انتي سبب تعاستي يا خديجة _ياسمين اخرسي بقولك كلامها كان صدمة بالنسبالي عمري ما اتخيلت اني ممكن اكون سبب في تعاسة حد و طارق...

طارق كان بيكدب عليا تاني وانا صدقته زي الغبية _كان دايما نفسي اشوفك و طلعتي جميلة و تستاهلي فعلاً انا عارفه انك مليكيش ذنب بس انا مش بكره في حياتي قدك اخد شنطتي و مشيت مقدرتش ارد عليها كنت حاسة اني بحلم مش عارفه لحد امتى هفضل اتصدم في اللي حواليا نزلت لقيت امير واقف قدام عربيته مستنيني _انتي كويسه هزيت راسي بنفي مسك ايدي و مشي بيا ناحية العربية _اركبي ركبت من غير ما اتكلم فضل يلف بالعربية من غير ما حد فينا يقول كلمة

لحد ما قررت اقطع الصمت دا _انت بتقرب مني عند في طارق صح _كنت عارف انه طارق هيقولك كدا بس مكنتش عارف انك هتصدقيه بالسهولة دي _انا خايفة..... انت الوحيد اللي كنت بحس بالامان معاه مكنتش عايزة اخاف منك وقف العربية و اتنهد بضيق _مش هقولك اني مستحيل أذيكي والاسطوانة المهروسة دي بس انتي حاسة اني ممكن اعمل كدا يعني صدقتي اللي طارق قاله عليا بصيت في الارض وسكت مكنتش عارفه اقول ايه انا مش بقدر اثق في حد من بعد اللي حصل معايا

انا كل اللي وثقت فيهم خذلونيلكن معرفش ليه كنت مرتاحة لأمير _خديجة انا لو عايز انتقم من طارق كنت لبسته اي قضية في الشغل او طلعته حرامي زي ما طلعني قدام ابويا لكن اني استغلك في حاجة زي دي... انا مستحيل اعمل كدا _امير انا اتخانت اكتر من مرة ومن ناس عمري ما اتخيلت الاذى منهم انا مش بعرف اوثق في حد بالنسبالي كل الناااس دي كدابة و منافقة _تعرفي انك السبب في اني لسه عايش لحد دلوقتي بصتله باستفهام

_يوم ما قابلتك انا كنت هنتحر بجد لولا وجودك وقتها انا كان زماني ميت.... لما قررت اني انهي حياتي انتي صرختي و قطعتي حبل افكاري كله محيتي من عقلي كل الذكريات اللي كنت بفتكرها وقتها خلتيني افكر في حاجة واحدة بس وهي انه لو انتحرت قدامها دلوقتي هتفضل طول عمرها بتعاني بسبب الحادثة دي او ممكن تعمل زيك وتنط ساعتها اتراجعت في قراري مكنتش هنط بس انتي معطتيش فرصة ليا اصلا و شدتيني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...