الفصل 8 | من 10 فصل

رواية ظل حب قديم الفصل الثامن 8 - بقلم ايه دياب

المشاهدات
21
كلمة
1,477
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

دخلت الشركة لقيت الموظفين كلها بتبص عليا بطريقة غريبة. فكرت في حاجة غلط في شكلي أو شعري. روحت مكتبي و أنا ببص ع نفسي في المراية لكن ملقتش حاجة. استغربت اللي حصل لكن اتجاهلته. بدأت شغل، قاطعني رنة الموبايل. _الو يا مريم. _خديجة اللي في الأخبار دا بجد. _أخبار إيه يبنتي. _صورك انتي و أمير الملاح مغرقة السوشيال. _إييييه.

فتحت موبايلي لقيت صورنا امبارح على البحر و في المول مالية الأخبار و عنوان الخبر " الظهور الأول لحبيبة رجل الأعمال الشاب أمير الملاح". فجأة طارق دخل عليا المكتب من غير ما يخبط حتى. _خديجة الكلام اللي في الأخبار دا بجد. _انت ازاي تدخل عليا المكتب بالشكل دا. _ردي عليا الكلام دا صح. _و انت مالك صح ولا غلط. _متعمليش فيا كدا يا خديجة. قالها وهو بيقرب عليا. زقيته وأنا بزعق. _قولتلك اطلع برا أنا مش ناقصاك دلوقتي.

_خديجة متعمليش فيا كدا. _انت فاكر إننا ممكن نرجع بعد السنين دي كلها. فاكر بعد خيانتك ليا أنا ممكن أرجعلك. لو عدى 100 سنة أنا مستحيل أنسى اللي عملته فيا. انت خلتني أشك في كل حاجة.. خلتني أفقد الثقة في كل اللي حواليا. امشي يا طارق... امشي و انسى بقا. _خديجة..... _أنا شفتك مع مراتك في الفرح و شوفت الدبلة اللي في إيدك. جاي تستغفلني تاني. _أنا مش متجوز يا خديجة و الدبلة اللي في إيدي بتاعة والدي. لابسها من لما اتوفى.

قرب عليا اكتر و ملس على شعري. رجعت لورا بسرعة لكن قربني ليه تاني. مكنش في فاصل بينا غير إنش واحد. _عارف إني غلطت... و إني وجعتـك كتير بس أنا معرفتش أكمل من بعدك... مقدرتش أقرب من حد تاني. اديني فرصة يا خديجة.. فرصة واحدة. حضـنك. حاولت أبعده لكن معرفتش. فضلت أزقه و أضرب فيه وأنا بعيط. _ابعد يا طارق ابعد. _كفاية بعد ارجوك. اتكلمت من وسط دموعي. _قولي إن اللي بينا مكنش كدب .....

إن كل اللي عشناه مع بعض كان حقيقة. الشك في كل الذكريات دي هلكـني. ملس على شعري و اتكلم بحنية. _مكنش كدب... والله ما كان كدب. أنا محبتش غيرك. زقيته جامد و قدرت أبعد المرة دي. مسحت دموعي. _لو سمحت اطلع برا. _بس... _انسى اللي حصل دلوقتي و امشي و ياريت منتكلمش في الموضوع دا تاني. _خديجة..... قاطع كلامنا اتصال بابا. _الو. _انتي اللي في الصور دي يا خديجة. _بابا أنا....

_انتي تجيني البيت حالاً دلوقتي بدل ما أجي آخدك من شعرك قدام الشركة كلها. _بابا ارجوك اهدى أنا.... فجأة لقيت أمير بيشد مني الموبايل. معرفش دخل امتى أصلا. _أستاذ مصطفى أنا أمير الملاح. حاولت آخد منه الموبايل لكن شاورلي أسكت. _أنا عايز أتقدم لخديجة لو حضرتك فاضي النهارده أنا هاجي معاها كمان ساعة. طارق كان لسه بيجري عليه لكن أمير ضربه في رجله وقعه في الأرض وهو لسه بيتكلم مع بابا...

كل دا وأنا واقفة أتفرج ومش قادرة أستوعب اللي بيحصل دا كله. _انتي موافقة على اللي بيحصل دا. قالها طارق وعينيه بتطق شرار. لقيت أمير شدني من دراعي قدام طارق وطلع بيا برا. وقف في نص الشركة قدام الموظفين. _أستاذة خديجة تبقى خطيبتي و كرامتها من كرامتي. أي حد هيفكر يقربلها أو يضايقها ولو بكلمة يبقى هو اللي جنى على نفسه. كان الكل بيبص علينا و بيتهامس. حرفياً كنت بتمنى الأرض تنشق و تبلعني.

_كل واحد على مكتبه و مش عايز أسمع كلام عن الموضوع ده تاني. قالها بصوت جهوري خلى الموظفين كلهم يجروا على مكاتبهم. الوحيد اللي فضل واقف هو طارق. قرب علينا وهو بيسقف. _لعبة حلوة بجد يا أستاذ أمير. _امشي من وشي يا طارق أنا مش ناقصك. قالها وهو بيشدني وماشي لكن وقفنا طارق وهو بيمسك إيدي التانية. _خديجة مش هتروح معاك في مكان. زقيت إيديهم هما الاتنين و اتكلمت بتحذير. _محدش يقرب مني.

سبتهم و طلعت من الشركة كلها وأنا حرفياً بلف حوالين نفسي. مش عارفة أعمل إيه و لا أروح فين. وكملت لما لقيت بنتين عمالين يبصوا ويشاوروا عليا. لفيت وشي الناحية التانية ومشيت. لقيتهم جايين ورايا. _لو سمحتي... انتي اللي في البوست دا صح. قالتها بنت منهم وهي بتوريني صورة ليا أنا وأمير. حطيت إيدي على وشي وأنا بحاول أخفيه. _لا مش أنا. جيت أمشي لقيتهم وقفوا قدامي.

_على فكرة طالعين حلوين أوي.. ممكن أتصور معاكي. أنا بلوجر على فكرة. _ما هو مش أنا اللي في الصور دي واحدة شبهي. حاولت أفهمهم كتير لكن من غير فايدة. كانوا مصممين إن دي أنا. هو أنا أيوا بس ليه الإصرار. فجأة لقيت أمير شدني من إيدي وجري بيا بعيد عنهم. _إحنا بنجري ليه. مردش عليا وكمل جري لحد ما بعدنا مسافة كبيرة عنهم. وقفنا واحنا بنتنفس بالعافية. _إيه اللي انت عملته.

_بقالي 5 دقايق واقف أتفرج عليكي وإنتي مش عارفة تهربي منهم. فحسيت إني لازم أتدخل. قالها وهو بيهز أكتافه بضحك. _يعني كنت بتتفرج عليا كل ده. هز راسه وهو بيناولني شنطتي. _نسيتي دي في المكتب. _ممكن أعرف إيه اللي انتي عملتيه في الشركة دا ومع بابا كمان. _بستـر عليكي. _إيييه. قولتها بصدمة. هز راسه وهو بيضحك. _إنت شايف إنه دا وقت ضحك يعني. _آسف.. آسف. قالها وهو بيحاول يكتم ضحكته. ضربته في كتفه بعصبية.

_إنت مدرك الوضع اللي إحنا فيه. مسك إيدي وهو بيبص في ساعته. _ممكن تهدي ويلا بينا عشان اتأخرنا على والدك. قالها وهو بيمشي. _إنت بتتكلم بجد. كمل مشي ومردش عليا. _أنا بكلمك على فكرة. اقف. وبردو معبرنيش ولا وقف. جريت وراه لحد ما وصلته ووقفت قدامه. _إنت مجنون.... إنت هتروح تقول لبابا إيه. دا ممكن يقتـلك لو شافك. _محدش هيقتـل عريس بنته. _ياربي... أمير بيه ارجوك افهم اللي انت بتقوله دا مينفعش. _وليه مينفعش. _عشان.... عشان...

معرفش بس هو مينفعش. أصلا هتتقدميلي بناءً على إيه... إنت تعرفني منين أصلا عشان تتقدميلي. بعدين بدل ما تحل المشكلة بتدبسنا في مشكلة أكبر. _خديجة إنتي لسه بتحبي طارق. السؤال صدمني. مبقتش عارفة أرد. أنا مش عارفة أصلا إذا كنت لسه بحبه ولا لأ. بس الأكيد إني مقدرتش أتخطاه لحد دلوقتي. لكن طبيعة مشاعري ناحيته مش قادرة أحددها. _مش عارفة. قولتها وأنا بهز أكتافي ببساطة. _لو بتحبيه كنتي قولتي أو على الأقل سكتي خالص.

مد إيديه ليا وهو بيبتسم. _خديجة.... ممكن تديني فرصة. افتكرت طارق لما قالي نفس الكلمة من شوية. _خديجة أنا كمان موجوع زيك... خلينا نحاول نكون دواء لبعض. خلينا نتعافى سوا. بصيت على إيديه اللي ممدودة ليا و في نفس الوقت كان كلام طارق بيرن في وداني لحد ما......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...