الفصل 1 | من 25 فصل

رواية ظل حبيبي الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
19
كلمة
896
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

فهد بغضب: ادخلي يا زفتة. ومش عايز أشوف وشك طول ما أنا موجود. ادخلي اتزفتي في أي حتة بعيد عن وشي. تقى بدموع: هو أنا عملتلك إيه لكل ده؟ أنا كل ذنبي إني أنا اتجوزتك غصب عني، يعني مش برضايا. فهد بزعيق: برضاكي غصب عنك ده شيء ما يهمنيش. انتي زيك زي الخدم اللي هنا. ياريت تكوني فاهمة حاجة زي كدة.

تقى بعصبية: لأ أنا مش خدامة عند حد ولازم تحترم نفسك وأنت بتكلمني. مش عشان ساكتة ومش بتكلم تسوق فيها، لأ أنا فيا لسان وأقدر أرد عليك كلمة بكلمة بس أنا متربية ومليش في قلة الأدب دي. فهد بغضب: انتي بتقوليلي أنا الكلام دا؟ تقى: أيوة بقولك أنت الكلام دا، فاكرني هخاف منك؟ وبعد كدة هرد عليك الكلمة بكلمتها وهشتمك زي ما هتشتمني، سااااامع؟ فهد بيبصلها بشر وبيروح يمسكها من شعرها بقوة: انتي بتهدديني يا روح أمك؟

ده انتي ليلتك سودة. تقى وهي بتحاول تبعد إيده عن شعرها: أنت حيوان، وما تعرفش حاجة عن الأخلاق. وبعدين مفيش راجل بيتشطر على واحدة ست. ده أنت لو راجل يعني. في اللحظة دي فهد مبقاش شايف قدامه من كتر الغضب وراح ماسك تقى جامد وضرب رأسها في الحيط جامد. تقى وقعت على الأرض وهي غرقانة في دمها. خرج فهد من الفيلا وراح بار. وفضل يشرب كتير أوي وخد واحدة وهو مروح معاه الفيلا. في الفيلا.

رجع فهد ومعاه البنت دي. كانت لابسة لبس قصير جداً وضيق أوي. البنت بصراخ: يا لهووي مين اللي ميتة دي يا حبيبي؟ فهد ببرود: لأ دي مش ميتة، هي لسة عايشة بس ده أثر الخبطة مش أكتر. وحمل الفتاة وذهب بها إلى غرفته. دادة مديحة: يا لهوي يا بنتي. قربت من تقى وندهت الخدم ونقلوها على أوضتها بسرعة وطلبوا الدكتور. كل ده من غير ما فهد يعرف حاجة.

الدكتور جه وكشف على رؤية لقي رأسها مجروحة بشدة بس خيط لها مكان الجرح وإداها حقنة مسكنة للألم وكتبلها على علاج ومشى. بعد مرور بعض الوقت. دادة مديحة: عاملة إيه دلوقتي يا ست هانم؟ تقى بصداع وألم في راسها: إيه ده أنا فين؟ دادة سعاد: انتي في بيتك يا بنتي. تقى: لا ده أكيد مش بيتي، ده بيت غريب عليا. دادة مديحة: يا بنتي انتي في بيت فهد بيه وانتي دلوقتي مراته.

رؤية بدموع: أنا مش مرات حد، ده واحد متخلف ما يعرفش حاجة اسمها أخلاق ولا يعرف يعني إيه يحترم مراته. أنا مستحيل أقعد معاه أكتر من كدة. دادة مديحة: معلش يا بنتي اعذريه. ده بردو معذور بسبب اللي حصل معاه. تقى بتساؤل: هو إيه اللي حصل معاه يا دادة؟ دادة مديحة: لا يا بنتي أنا مقدرش أقولك ده ممكن لو عرف يقتلني فيها. تقى: لا والله ما هيعرف حاجة بس ساعديني والنبي وعرفيني إيه اللي حصله.

دادة مديحة: من ٦ سنين بالظبط، معتز بيه أبو فهد اكتشف خيانة مراته ليه. وبعدها بمدة فهد عرف والله يسامحه معتز بيه فضل يكرهه في الستات. ومن ساعتها وهو بيعامل كل الستات بطريقة وحشة أوي ومش بيحترمهم خالص. تقى: بس أنا مش من النوع ده خالص، ده أنا اتكلمت كلمة راح ضربني في الحيطة من غير قلب يا دادة. دادة مديحة: معلش يا بنتي استحمليه. يمكن أنتِ اللي تغيريه. تقى: لا يا دادة، ده هو اللي هيغيرني بسبب المعاملة الزبالة بتاعته دي.

دادة مديحة: إن شاء الله ربنا يهديه. تقى: طب أنا طالعة أشوفه في أوضته ولا لا؟ دادة مديحة: لا بلاش يا بنتي. تقى: ليه؟ دادة مديحة: أصل هو يعني لمؤاخذة معاه حد فوق. تقى بصدمة: تقصدي بيجيب بنات كل ليلة؟ دادة مديحة: أه يا بنتي. تقى بغضب: والله لأعلمه الأدب من أول وجديد. إزاي يعمل كدة وأنا على ذمته؟ ولا أنا مش مالية عينه يعني مش أنا اللي يتعمل معاها كدا؟ دادة مديحة: طب اتشطري انتي وما تخليهوش يبص برا.

رؤية: هجرب معاه كل الطرق والله لأوريه الحيوان دا وطلعت تجري على أوضته. دادة مديحة: يا لهوي يا بنتي ربنا يستر وما يضربكيش في الحيطة تاني. تقى وهي بتخبط على الباب جامد: افتح الباب يا فهد. افتح عشان ما أكسرهوش على دماغك أنتَ واللي معاكِ دي. فهد بصوت عالي: امشي يا زفتة عشان لو قمتلك مش هيحصلك خير. تقى: أعمل اللي تعمله ما بقاش يهمني. أنا كدة كدة مش عايشة أصلاً، أنا بقيت عايشة في عذاب.

فهد قام من مكانه وفتح الباب لقاها رابطة رأسها عشان الجرح وسايبة شعرها على ضهرها وكان شكلها فاتن. ولابسة بيجامة بنص كم وكانت فاتنة جداً. فهد وهو بيشدها من إيديها ودخلها جوه الأوضة. تقى: سيب إيدي عشان أنا ما بقتش حابة واحد زيك يلمسني. فهد بتحذير: اتكلمي بأدب يا روح أحسنلك. تقى وهي بتبص على البنت اللي على السرير بقرف. تقى بعصبية: يلا يا بت قومي غوري من وشي بدل ما أجيلك أربيكي.

البنت طلعت تجري بسرعة وغيرت لبسها. كل ده تحت نظرات فهد المخيفة. تقى: في إيه بتبصلي كدة ليه؟ فهد: انتي قد اللي انتي عملتيه ده؟ تقى: أه وبعدين هو أنا لسة عملت حاجة؟ فهد: مسكها من دراعها وتناه ورا ضهرها وشدها عليه، قوليلي بقى كنتي بتقولي إيه؟ تقى بدموع ووجع: آآآآه، سيب إيدي يا حيوان أنت اتجننت دراعي هيتكسر. فهد: هو أنا لسة عملت حاجة ده مجرد تسخين بس. تقى بدموع: سيب إيدي والنبي.

البنت خرجت من الغرفة وراح فهد قافل الأوضة بالمفتاح وحطه في مكان كل ده وهو ماسك تقى. فهد شال تقى ونيمها على السرير تحت ضربها ليه، لكن من غير فايدة. فهد بعصبية: بطلي فرك بقى عشان ما أضربكيش قلم يخرسك خالص. وقرب منها أوي وبدأ يفك في زراير القميص اللي هي لابساه. تقى بصدمة: أنت بتعمل إيه يا حيوان؟ فهد: ……… تقى بزعيق: رد عليا بتعمل إيه؟ فهد أول ما شاف جسم روح ما كانش مصدق جسمها أبيض خالص وملمسه ناعم. فهد: أنت حلوة أوي.

تقى: ابعد يا حيوان يا سافل. اقترب فهد من وجه رؤية وبدأ يمشي إيديه على وشها بهدوء. وفجأة اقترب. في حاجة لفتت انتباه فهد. فهد وهو بيشد رؤية من شعرها بقوة: إيه ده يا روح أمك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...