حجم الخط:
18
تقي بعد ما اتزحلقت ووقعت في المسبح، منه قعدت تصرخ جامد ومش عارفة تعمل إيه.
وقعدت تصرخ على غيث وفهد عشان يلحقوها، وماهي مبسوطة.
غيث: هو في إيه بره؟ في صريخ بره.
فهد: ما تشغلش بالك، البنات بيهزروا.
غيث بقلق: لا الصوت عالي، في حاجة.
وقاموا الاتنين جري بسرعة بره على المسبح على الصريخ الجامد.
وفجأة...
فهد لقى تقي واقعة في المسبح، وغيث قلع تيشيرته ونط في المية عشان ينقذها، وفهد في حالة ذهول وكان في نفسه أنه هو اللي ينقذها.
ومنه بتصرخ على فهد: يا حيوان واقف كده ليه؟! وهو في حالة ذهول مش عارف يعمل إيه.
شال غيث تقي وساعده فهد، وهي في حالة إعياء شديدة ومش قادرة تاخد نفس.
منه بتصرخ: الدكتور حالًا...
فجأة انتبه واستعاد فهد وعيه، وأخد تقي من غيث ودخلها أوضتها.
ماهي مش عاجبها الوضع، الكل مهتم بتقي.. جاءت لها فكرة...
عشان تكمل مضايقة، إيه هي؟ ويا ترى الغيرة هتستمر منها؟ ولو ماهي هتتغير وهتكون صاحبة تقي؟
يا ترى فهد هينتقم من منه عشان لسانها الطويل وكلام صاحبتها عليه؟
ليه فهد قلق على تقي كده؟ يا ترى حبها بجد؟
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!