الظابط: انزلي يا روح أمك أنتِ وهي. فهد بغضب: أنت عارف أنت بتكلم مين؟ وينزل من العربية. تقى: الله يخربيتك يا فهد. تميم: فهد! فهد: تميم ابن الإيه! بتعمل إيه هنا ياض؟ تميم: وحشتني يا صاحبي. فهد: ماشي يا سيدي، دي مراتي. تميم: أهلًا بالمدام، أنا كنت لسه هاخدكوا. فهد بضحك: هاهاها براءة! تميم: أخي ارحم نفسك شوية، أنت مش عاتق حد. تقى: قصدك إيه؟ إيه مش عاتق حد دي؟ فهد، أنت عملت الموضوع دا قبل كدة مع واحدة؟ تميم: يووه كتير!
فهد يضع يده على فمه: اسكت الله يخربيتك هتفضحنا! تقى بوعيد: ماشي يا فهد، ماشي. فهد: خدت رقمك ياض من أيام الكلية، مخرجناش. تميم: خد يا صاحبي. ويُسلِّمون على بعض ويمشون. فهد يركب عربيته تاني. تقى: يلا اطلع يا أستاذ. فهد يسوق ويوصلون الفيلا. تقى تنزل من العربية وتدخل البيت، تلاقي بنت قاعدة. تقى: دادة، دادة أنتِ فين؟ دادة مديحة: إيه يا بنتي؟ تقى: مين دي؟ دادة مديحة: دي بنت خالة فهد بيه، رهف هانم. تقى: أهلًا.
وتروح تسلّم عليها. رهف بتناكة: أهلًا بيكي، ومال فهودي فين يا دادة؟ تقى بغيظ: فهودك أمم. وتروح تنادي على فهد: فهودي تعالى، حد عاوزك جوه. فهد: مين؟ تقى تزقه في كتفه: تحب ندخل نشوفه سوا يا فهودي؟ يلا. فهد يدخل: إيه دا رهف! إزيك عاملة إيه؟ رهف: الحمد لله يا فهود، أنت عامل إيه؟ فهد: الحمد لله. تقى: إيه بقى مش هنخلص من السلامات الكتير دي؟ رهف: أنا جاية أقعد كام يوم معاكوا يا فهود، بس أوعى أضايقك. تقى تطلع فوق من كتر الغيظ.
فهد بضحك: يا بنت اللذينة من إمتى وأنت بتدلعيني؟ رهف بضحك: قولنا نخلي مراتك تغير شوية. فهد: طب أنا طالعلها، البيت بيتك. رهف: ماشي تطلع يا فهود؟ يلا. فهد بضحك: هاها هتنزل تاكلك. ويطلع لتقى. تقى بتكون عمالة تلف حوالين نفسها في الأوضة. تقى بغيظ: إيه يا فهودي طلعت ليه مش كنت تقعد شوية تحت؟ فهد بضحك: إيه دا أه ما أنا قلت هطلع أغيّر هدومي وأنزل أقعد معاها. تقى بعصبية: فهد والله! فهد ببراءة: إيه فيه إيه بس؟
تقى: فهد متعصبنيش! فهد بعصبية: تقى صوتك ميعلاش فاهمة؟ ويدخل يرزع الباب وراه. تقى بوعيد: ماشي يا فهد. وتروح تقفل باب الأوضة وترمي المفتاح من البلكونة. تقى بضحك: هاها وريني هتطلع إزاي بقى. فهد بيطلع من الحمام بعد ما غير هدومه: أنا نازل تحت، غيّري هدومك وانزلي أنتِ كمان. تقى: ماشي. وبيروح يفتح الباب مش راضي يفتح. فهد بعصبية: تقى!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!