الفصل 3 | من 25 فصل

رواية ظل حبيبي الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر

المشاهدات
17
كلمة
520
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

فهد بيعلي التكييف وبيكلمها: إياكِ ثم إياكِ ألاقيكِ قايمة تجيبي بطانية ولا قمتي تنامي جمبي على السرير. تقى بدموع: فهد والنبي الحتة ساقعة، طب سيبني أنام على الكنبة. فهد ببرود: لأ. تقى بتقابله بعصبية: وأنت فاكرني هقولك ماشي؟ الظاهر إنك مش بتيجي بالذوق. فهد بيشدها من شعرها: أنتِ بتقوليلي أنا الكلام دا؟ تقى بقوة مزيفة: اااه، أنا مش هسكت بعد كدا. فهد: اترزعي نامي على الأرض واتقي شري بدل ما أعلمك الأدب.

تقى: وأنت فاكرني هسكتلك أو هسيبك تتضربني؟ أنت اتجننت بقى! فهد: وهتعملي إيه بقى؟ وبيشد على شعرها أكتر. تقى بوجع: اااه، وبتزقه ابعد عني يا حيوان، أنت مش راجل بتمد إيدك على مراتك، وبتطلع تجري على أي أوضة وبتدخل تقفل الباب. فهد بيروح بعصبية يفضل يخبط: تقى افتحي الباب. تقى: لأ، وعمالة تتنطط على السرير وتضحك. فهد بعصبية وجنون: بقولك افتحي وإلا هكسر الباب فوق دماغك. تقى: مش هتقدر عادي.

فهد: ماشي يا تقى، أنتِ اللي جبتيه لنفسك، والله لأربيكي وأعلمك الأدب. فهد بيروح وبيحاول ينط من بلكونته لبلكونتها وبينط. تقى: ماله دا راح فين؟ ليكون هيجيلى؟ وبتجري تقفل البلكونة الحمد لله إني فكرت. بيكون فهد نط من بلكونته لبلكونتها وبييجي يفتح باب البلكونة بيلاقيها مقفولة بردو: افتحي الزفت دا بقولك. تقى بتطلعله لسانها: لأ خليك كدا فاكرني هبلة مش هعرف أنت رايح تعمل إيه. فهد بعصبية: تقى والله لأرزع الباب دا على دماغك.

تقى: هدي على نفسك يا بيبي، عارفة إنك مش هتعرف تنام من دوني بس متخيلتش أوي كدة للدرجادي مش قادر تنام في الأوضة لوحدك من دوني. فهد بعصبية: هنستعبط بقى؟ أنا أبصلك أنتِ يا زبالة؟ تقى بتحاول تكتم دموعها: لأ وأنا اللي هموت عليك في داهية، وبتقوم قافلة ستار البلكونة. فهد: ماشي يا تقى، والله لأحاسبك على كل اللي عملتيه دا، وبيروح ينط تاني وهو بينط رجله بتتزحلق وبيمسك في السور بإيد واحدة. فهد: تقى! تقى! تعالي أنا هقع اخلصي.

تقى: لو فاكرني إني هبلة بقى وهفتحلك وأنت تقوم داخل فلا. فهد: بقولك هقع يا متخلفة تعالي طلعيني. تقى: لو دا هزار أو بتعمل كدا علشان أفتحلك فريح نفسك. فهد بعصبية: هو دا وقت هزار يا زبالة؟ تقى بتفتح البلكونة بعصبية: نعمم يا زفت؟ بتلاقيه ماسك بإيد واحدة في البلكونة بتاعته. تقى: اتحايل عليا شوية أساعدك. فهد: اخلصي يا زبالة، أتحايل على مين؟ والله لو طلعتلك ماهرحمك. تقى: أهو أنت يعني هتقع وبردو لسه متمسك بغرورك؟

فعلًا واحد حيوان، طب إيه رأيك بقى هسيبك كدا أه وكمان تغير ألفاظك البيئة دي إيه كل شوية زبالة أنت عارف مين الزبالة كويس. فهد بعصبية: اخلصي طلعيني وإلا والله لو طلعت ما هخلي فيكي حتة سليمة على اللي بتعمليه دا. تقى: لأ خليك متشعلق كدا، وبتجيب كرسي وبتفضل قاعدة تبص عليه. فهد بعصبية: ماشي يا تقى، والله ماهرحمك لما أطلع وهربيكي وأعلمك الأدب.

تقى: أنا قلت شروطي، اتحايل عليا أساعدك بسيطة، هي كلمة قولي ممكن تساعديني يا تقى هانم، اتخلى عن غرورك مرة. فهد بكبرياء: مستحيل. تقى: خلاص خليك كدا، وبتروح الأوضة التانية وتجيب تليفون فهد: إيه رأيك أرميه معاك لما تقع؟ فهد بعصبية: اتجرأي كدا واعمليها. تقى: طب إيه رأيك بقى؟ وبترمي التليفون. فهد: يا مجنونة! وفجأة إيده التانية بتتزحلق ويقع. تقى بصدمة: فهد! وبتنزل تجري على تحت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...