فهد بغضب: تقىىىىى! تقى نزلت جري من على السلم: فيه إيه يا فهد؟ فهد ضربها بالقلم: بقى أنا تخونيني يا زبالة! تقى: فهد، سيبني أشرحلك! اسمعني أرجوك والنبي، والله ما عملت حاجة! فهد: أنا لسه هسمع منك! وشدها من شعرها وفضل يجرها. تقى: فهد آآآآه سيب شعري! والله ما عملت حاجة، اسمعني أرجوك! فهد فضل جارر فيها لحد ما زقها جوه أوضة. فهد بفحيح: عارفة يا تقى دي أوضة إيه؟ أنا هأقولك، أوضة التعذيب! ده أنا هوريكي هاعمل فيكي إيه!
تقى بعياط: والله يا فهد صدقني هتندم، وساعتها مش هاسامحك أبدًا، فاهم! فهد جاب الحزام وفضل يضربها لحد ما أغمى عليها. قام جايبها ورابطها في الكرسي وسابها. وطلع. فهد بعصبية: دادة يا دادة! تقى ما يدخلهاش أكل، تسيبوها كده! أنا هوريها إزاي تخونني! دادة مديحة بخوف: حاضر حاضر. فهد طلع بعصبية بيسوق عربيته بسرعة. رهف نزلت: هو فيه إيه يا دادة؟ دادة مديحة: ده فهد بيه ضرب تقى هانم معرفش ليه، ومنع حد يدخلها أكل وحبسها في الأوضة.
رهف بخضة: إيه! ومال فين فهد؟ إزاي يعمل كده؟ دادة مديحة: طلع بعصبية. رهف راحت ترن عليه: ألو يا فهد أنت فين؟ فهد بعصبية: عاوزة إيه يا رهف؟ رهف بعصبية: فهد أنت إزاي تعمل في تقى كده؟ فهد ببرود: مراتي وأعمل فيها اللي أنا عوزاه. رهف: وأنا مش هأسيبك تعمل فيها كده وأسكتلك! تيجي على البيت حالًا تقول لي حصل إيه، وتتفتح لتقى! فهد: لا. رهف بعصبية: لا هتيجي! وقفل في وشه. فهد بعصبية: يوووه بقى! واتصل على تميم. تميم: ألو يا صاحبي.
فهد بحزن ودموع: تميم، أنا محتاجك، تعالى قابلني. تميم بخضة: مالك يا صاحبي؟ أنا جاي حالًا. تميم وفهد بيتقابلوا. فهد بحزن حضنه: أنا محتاجك أوي. تميم: مالك يا فهد؟ فهد: أنا ضربت تقى. تميم بعصبية: ليه يا فهد؟ فهد وراه الصور: بتخونني. تميم أداله الصور تاني: طب ما فكرتش إنها تكون فيك؟ فهد بص له باستغراب. تميم: فهد أنا ظابط، ولما شفت تقى شخصيتها بريئة ما تعملش كده أبدًا. فهد: أنا ما فكرتش في كده، غضبي عماني.
تميم ضربه بالبوكس: علشان أنت غبي! مش بتفكر! ما جربتش تسمعها؟ فهد بص له: لا. تميم: غبي غبي! هات يا فهد الصور وأنا هأعرف مين بعتهم ليك، وأنت روح شوف مراتك وصلح غلطك قبل فوات الأوان. فهد ركب عربيته وراح البيت، لقى أبو تقى ومامتها موجودين. جمال بعصبية: تقى فين يا فهد؟ فهد ببرود: حابسها. جمال ضربه بالقلم: ليه؟ بنتي فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!