الفصل 28 | من 28 فصل

رواية ظلها الخادع الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم هدير نور

المشاهدات
30
كلمة
1,983
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الخاتمة. بعد مرور 5 سنوات... كانت مليكة جالسة ببهو القصر الخاص بهم، والذي قام نوح بشرائه بعد ولادة أطفالهم زين وزياد، وقام بمفاجأتها به وانتقلوا إليه مباشرة فور مغادرة مليكة للمشفى، تاركين القصر الخاص بالعائلة حتى يستطيعوا أن يحصلوا على أكبر قدر من الخصوصية.

تنهدت مليكة بتعب بينما تحمل بين ذراعيها صغيرتها أيلن، التي كانت تبلغ من العمر عشرة أشهر، بينما تراقب بأعين ثاقبة طفليها زياد وزين اللذين يبلغان من العمر 5 سنوات. وبرغم أنهم توأمان إلا أنهم لم يكونوا متشابهين في الشكل، لكنهم كانوا في ذات الوقت نسخة مصغرة من نوح، فقد كانوا يمتلكون ذات الشعر الأسود والأعين الزرقاء السماوية، لكن كان لكل منهما شكله المميز الخاص به.

بينما كانت صغيرتها أيلن نسخة مصغرة منها، فقد امتلكت شعرها الأشقر الذهبي وعينيها الفيروزية. كانوا جالسين جميعًا على الطاولة ذاتها، حيث كانت مليكة تقوم بالمذاكرة لهم بينما تطعم صغيرتها في ذات الوقت من صحن الطعام الخاص بالأطفال الذي أمامها. هتفت بحدة بينما تحاول التحكم في أيلن التي كانت تحاول جذب شعرها: "قلت لا... يعني لا، مفيش خروج بره."

نهض زين من فوق مقعده واقترب منها واقفًا بجانبها مقبلًا خدها، محاولًا استرضائها بينما يغمغم برجاء محاولًا أن يغير رأيها: "علشان خاطرنا يا مامي، هي ساعة واحدة بس هنلعب شوية في الجنينة وهندخل تاني." نهض زياد هو الآخر واقفًا بجانبها من الجهة الأخرى، مغمغمًا بهدوئه الذي ورثه عن والده: "أها والله يا مامي، وهنرجع بعدها نذاكر كل المواد." قاطعته مليكة بينما تهز رأسها بصرامة: "لا برضه... مش هتضحكوا عليا زي كل مرة...

بعدين كفاية إنكوا طول اليوم كنتوا مع بابي في الشركة... ده غير إن طنط أيتن وعمو رستم جايين على العشا كمان وهتقعدوا تلعبوا مع ولادهم ندى وظافر ومش هتذاكروا." غمغم زين بيأس بينما يضرب الأرض بطفولية، محاولًا التأثير عليها فقد كانوا يعلمون أنها تضعف أمامهم دائمًا وتنفذ لهم أي شيء يطلبونه، عكس نوح الذي برغم تدليله الزائد لهم إلا أنه عندما يأتي الأمر إلى دراستهم يصبح صارمًا معهم: "يا مامي بقي علشان خاطرنا."

هزت مليكة رأسها بتصميم، رافعة بوجههم ملعقة الطعام تشير بها بتهديد إلى الدرج: "هتقعدوا تذاكروا ولا أطلع أصحي بابي وأقوله إنكوا مش عايزين تذاكروا وهو بقي يتصرف معاكوا." لتكمل بينما تضع ملعقة من الطعام بفم أيلن التي أخذت تصفق بيديها بفرح بينما تمرغ فمها بوجه والدتها: "بعدين كمان بكرة هنقضي اليوم كله عند جدو زاهر وتيتا راقية وطبعًا هتقضوا اليوم كله في اللعب مع سما وتالين ولاد عمتكوا نسرين ومش هيبقي برضه في مذاكرة...

مش هضيع يومين من غير مذاكرة." وقف الطفلان يتطلعون نحوها بسخط قبل أن يقترب زياد من زين هامسًا له بشيء بأذنه، مما جعل زين يهز رأسه بالموافقة على ما قاله قبل أن يلتفوا إلى والدتهم قائلين بصوت واحد كعادتهم عندما يتفقان على شيء ما: "طيب لو سبتينا نطلع الجنينة... هنقولك على الست اللي باست بابي في المكتب النهاردة."

كانت مليكة تضع الطعام بفم صغيرتها بينما تستمع إليهم بضجر، لكن فور سماعها كلماتهم الأخيرة تلك ألقت الملعقة من يدها بينما تلتف إليهم تتطلع إليهم بأعين متسعة تندلع منها شرارات الغضب: "ست... ست إيه اللي باست بابي؟! هز زين وزياد كتفيهم قائلين بخبث: "هنقولك بس... بعد ما توعدينا نطلع نلعب بره." انتفضت مليكة واقفة هاتفة بغضب، وقد اندلعت نيران الغيرة بصدرها شاعرة بالاحتراق بداخلها فور تخيلها لمشهد امرأة تقبل زوجها:

"وأنا هستني أسمع منكوا." لتكمل صارخة بصوت مرتفع: "زينااااااااااات! دخلت مربية الأطفال الغرفة راكضة على الفور، قامت مليكة بتسليمها أيلن قبل أن تهرول سريعًا نحو الدرج، لكنها التفت قبل أن تصعد إلى طفليها الواقفين يراقبونها بأعين متسعة بالصدمة من ردة فعل والدتهم غير المتوقعة: "ذاكروا... ذاكروا بدل ما أطلع غلي فيكوا."

جلس زين وزياد فوق الطاولة على الفور يرفعون كتبهم أمام وجوههم بخوف، ينفذون ما قالته دون أن ينطقوا بحرف واحد، فلأول مرة بحياتهم يرون والدتهم بهذا الغضب والانفعال. *** دخلت مليكة غرفة النوم لتجد نوح نائمًا فوق الفراش يستريح قليلًا بعد عودته من العمل. قفزت فوق الفراش واضعة يدها فوق كتفيه تهزه بقوة بينما تصيح بغضب وحدة: "نوووووووح!

انتفض فازعًا على الفور من نومه هاتفًا بهلع بينما يرفرف جفنيه بعدم استيعاب وهو يتلفت حوله ولا يزال النوم يسيطر عليه، لكنه فور أن وقعت عينيه على تلك القابعة فوقه بوجه محتقن هتف بلهفة وقد شحب وجهه: "في إيه... حصلك حاجة... الولاد حصلهم حاجة؟ أحاطت عنقه بيديها كما لو كانت تستعد لخنقه بينما تزمجر من بين أسنانها بشراسة: "لا... بس أنت اللي هيحصلك لو ما قولتليش دلوقتي مين الست اللي كنت بتبوسها في المكتب."

اعتدل في جلسته مستندًا إلى ظهر الفراش مغمغمًا بصوت أجش من أثر النوم وقد هدأ الذعر بداخله: "ست... ست إيه اللي بوستها؟ صاحت بشراسة بينما تضيق من يدها حول عنقه: "ما تستعبطش... ولادك قالولي على كل حاجة." أخذ يفكر قليلًا حتى تذكر ما تتحدث عنه، قبض على يدها التي فوق عنقه بحزم محررًا عنقه من قبضتها، من ثم جذبها من ذراعها حتى استلقت بجسدها فوق جسده: "وأنتِ بقي صدقتي ولادك... ومش واثقة فيا؟ قاطعته مليكة سريعًا بصوت حاد قاطع:

"طبعًا واثقة فيك." لتكمل بأعين تلتمع بالشراسة والغيرة تنهش قلبها تتأكله حيًا: "بس مش واثقة في اللي حواليك." ارتسمت ابتسامة ملتوية فوق فمه، فهو يعلم مدى جنونها عندما يتعلق الأمر به خاصة وأنها لا تستطيع التحكم في غيرتها عليه. مرر يده ببطء أسفل فستانها مما جعلها تنتفض هامسة بتلعثم: "بتعمل إيه؟ أجابها بهدوء بينما ينزع الفستان عن جسدها ممررًا إياه من فوق رأسها لتصبح نصف عارية بين ذراعيه:

"هثبتلك إني ما كنتش مع واحدة تانية." غمغمت مليكة بارتباك بينما تصدر تأوهًا منخفضًا عندما دفن وجهه بعنقها يقبله بشغف قاضمًا إياه بخفة: "نوح... زمجر بينما يمرر يده بلهفة فوق ظهرها العاري... قبل أن يستدير ويجعلها ترقد أسفله فوق الفراش همس بينما لا يزال يقبل عنقها: "كريستينا مندوبة أجنبية... معايا من أول ما بدأت أعمل أول شركة ليا." شعر بجسدها يتجمد أسفله ليكمل سريعًا: "عندها فوق السبعين سنة...

وجت النهاردة سلمت عليها عادي قدام ولادك الشياطين." شعرت مليكة بالراحة تتغللها فور سماعها ذلك، ارتسمت ابتسامة مشرقة فوق وجهها، أحاطت عنقه بذراعيها هامسة بدلال محاولة تدارك غلطتها: "نوحي... أجابها نوح بينما عينيه تلتمع بالمرح: "دلوقتي بقيت نوحك... من شوية كنت عايزة تخنقيني." رفعت رأسها إليه مقبلة بحنان عنقه الذي بوقت سابق كانت تقبض عليه بيديها راغبة بخنقه: "بعد الشر عليك يا حبيبي...

أنت عارف إني لما بغير عليك مش بشوف قدامي." لتكمل بينما ترتفع بقبلاتها لوجهه الذي أخذت تقبله ببطء وشغف: "بعدين أنا واثقة فيك... بس مشكلتي مع اللي حواليك كل واحدة منهم عينيها تدب فيها رصاصة." أجابها بهدوء يعاكس النيران التي تشتعل بجسده أثر لمسات يدها التي تجوب جسده: "عارف... بس المفروض تبقي واثقة إن أيًا كانت مين اللي هتحاول معايا إني هصدها ومش هديها الفرصة."

ليكمل رافعًا يدها فوق رأسها مكبلًا إياها بيديه هامسًا بصوت أجش بالقرب من أذنها بينما يغرز أسنانه بجانب عنقها: "علشان كده لازم تتعاقبي." أصدرت مليكة صوت معترض بينما ينهض من فوقها جالسًا فوق الفراش، من ثم قام بجذبها بحزم نحوه رغم اعتراضها ومقاومتها إلا أنه استطاع جعلها تستلقي فوق ساقيه. مرر يده بلطف فوق ظهرها العاري قبل أن تنحدر يده للأسفل ويصفعها بلطف فوق مؤخرتها. كانت صفعاته في بادئ الأمر لطيفة...

مما جعلها تطلق تأوهًا منخفضًا محاولة إثارته وجعله يفلتها... لكن تحولت تأوهاتها تلك إلى صرخات مرتفعة عندما بدأت ضرباته تصبح أقوى وأقسى. أخفض رأسه نحوها هامسًا بأذنها: "وطي صوتك... ولا عايزة ولادك يطلعوا ويتفرجوا على ماما وهي بتتعاقب." همست مليكة بصوت مرتجف بينما تضع يدها فوق فمها محاولة كتم صرخاتها: "علشان خاطري يا نوح كفاية... مش قادرة."

توقفت ضرباته عندما سمع رجائها هذا مدركًا أنه كان قاسيًا بعض الشيء معها في صفعاته لها. أخذ يمرر يده بحنان فوق موضع ألمها محاولًا تخفيفه، ظلوا على وضعهم هذا عدة دقائق حتى هدأ ألمها. من ثم قام برفعها بين ذراعيه واضعًا إياها بلطف فوق الفراش مرة أخرى واستلقى بجسده الصلب فوقها محيطًا إياها.

أخذ يقبل وجهها بقبلات متفرقة حنونة قبل أن يتناول شفتيها في قبلة حارة، أصدرت تأوهًا منخفضًا مما جعله يكاد يفقد السيطرة على نفسه، فبرغم سنوات زواجهم التي تقارب للسبع سنوات إلا أن رغبته بها لم تقل بل كانت تزداد بجنون كل يوم عن اليوم الذي قبله... بينما كان قلبه ينبض بحبه لها هي فقط. فصلت مليكة قبلتهم بصعوبة هامسة بأنفاس لاهثة: "حبيبي الولاد تحت مش هينفع." زمجر بينما يخفض رأسه مقبلًا عظمة ترقوتها: "معاهم زينات والخدم."

همت مليكة بالاعتراض لكنه أسرع بابتلاع اعتراضها هذا متناولًا شفتيها مرة أخرى مقبلًا إياها بشغف وإلحاح أكثر من قبل، لم تجد أمامها إلا الاستسلام له وفقد نفسها به. *** بعد مرور عدة ساعات... وقف نوح أمام زين وزياد اللذين كانا يخفضان رأسيهما بخجل من والده: "هو أنا باخدكوا معايا الشركة ليه؟ رفعوا رأسيهما سريعًا مجيبين إياه في ذات الوقت بفخر: "علشان إحنا رجالة... وهنتعلم الشغل من حضرتك." انخفض نوح على عقبيه أمامهما قائلًا

بحدة وصرامة: "وهو في رجالة بتفتن؟ وبتكدب برضه؟ احمرّ خدا طفليه عند إدراكهما أن والدتهما قد أخبرته. همس زياد بخجل محاولًا تبرير فعلتهما: = أصل مامي ما كانتش موافقة إن نطلع نلعب في الجنينة. قاطعه نوح بحدة: = وده مش مبرر إنك تكدب أو تفتن على حد. ليكمل بينما يوجه حديثه لكليهما: = انتوا عارفين إنكوا بعملتكوا دي كنتوا هتزعلوا ماما مني، وكانت هتحصل مشكلة كبيرة بينا.

تغضّن وجه طفليه بالحزن فور إدراكهما مدى سوء فعلتهما. همس كلاهما بصوت مرتجف بينما بدآ بالانتحاب بصمت: = والله يا بابي ما كانش قصدنا نزعلكوا. من ثم ركضوا سريعًا نحو والدتهم التي كانت واقفة بأقصى الغرفة حاملة شقيقتهما أيلن بين ذراعيها بينما تراقب المشهد بصمت تاركة زوجها يتعامل هو معهم. قبض كلٌّ منهما على ساق والدتهم بتشبث، يتشبثان بفستانها هاتفين بانتحاب وقد احمر وجههما بشدة: = والله يا مامي...

بابي كان بيسلم عليها بس... ما تزعليش منه. رقّ قلب مليكة فور رؤيتها لهما بهذه الحالة. مررت يدها بشعر طفليها بحنان: = اطمنوا أنا مش زعلانة من بابي... بس برضه انتوا غلطتوا، ما ينفعش تفتنوا أو تكدبوا أيًّا كان السبب إيه... بعدين مش أنا المفروض اللي تتأسفوا له... اتأسفوا لبابي.

أومأ طفلاهما رأسيهما بموافقة قبل أن يتركا والدتهما ويتجها مرة أخرى نحو والدهما قائلين بحزن، فبقدر حبهما لوالدتهما وتعلقهما الشديد بها، إلا أنهما متعلقان أكثر بوالدهما متخذين إياه مثلًا أعلى لهما محاولين تقليده في كل شيء يفعله: = إحنا آسفين يا بابي. جلس نوح على عاقبيه أمام طفليه ممررًا يده بلطف فوق وجوههما مزيلًا الدموع العالقة بها، من ثم أحاطهما بذراعيه محتضنًا إياهما بحنان قائلًا بحزم بعض الشيء: = خلاص...

إحنا رجالة وبنتعلم من غلطنا مش كده؟ أومأ طفلاهما برأسيهما مما جعله يبتسم مقبلًا أعلى رأسيهما بحنان قائلًا: = خلصتوا مذاكرة؟! أجاباه سريعًا في ذات الوقت: = أه. ابتسم لهم قائلًا بحماس: = طيب يلا يا أبطال اطلعوا غيروا هدومكوا واسبقوني على الجنينة علشان نلعب مع بعض ماتش كورة قبل ما طنط آيتن تيجي.

أخذ طفلاه يقفزان بين ذراعيه بحماس وهم يصرخون بفرح، من ثم طبع كلٌّ منهما قبلة على خدي والدهما قبل أن يسرعا لخارج الغرفة. لكن أوقفهم صوت والدتهم القائلة بلوم وهي تتصنع العبوس والحزن: = الله الله يا سي زياد أنت وزين، نسيتوا مامي خالص. أسرعا نحوها على الفور وهم يبتسمون مغرقين وجهها بقبلات عديدة بينما يهتفون لها بمدى حبهم لها، من ثم قبّلوا شقيقتهما التي بين ذراعي والدتهم قبل أن يسرعوا للخارج لارتداء ملابسهم.

وقف نوح يتأملهم بشرود وعينيه تلمعان بالفخر والحب، لكنه خرج من شروده هذا على صوت صرخة مليكة المتألمة. التف إليها ليجد طفلتهما تمسك بين أصابعها بشعر والدتها وتجذبه بعنف بينما تهتف بكلمات غير مفهومة. اقترب منهم على الفور محررًا شعر مليكة من يد طفلته قبل أن يحملها بين ذراعيه هاتفًا بغضب مصطنع بوجهها بينما يهزها بلطف: = لاااا كله إلا شعرها يا ست آيتن. انطلقت ضحكة رائعة من فم طفلته هاتفة بينما تضع يدها فوق فمه ووجهه:

= دادا. قبل نوح خدها الممتلئ بحنان: = قلب دادا. من ثم التف إلى مليكة الواقفة مراقبة إياهم بابتسامة مشرقة والسعادة تلمع بعينيها. مرر يده بحنان فوق شعرها التي كانت ابنته تجذبه منذ قليل قبل أن يجذبها بين ذراعيه محتضنًا إياها بقوة مقبلًا أعلى رأسها، بينما يهمس بأذنها بشغف: = بحبك يا مليكتي. ارتفعت مليكة على أطراف أصابعها هامسة بأذنه، فلا يزال رؤيتها له مع أطفالهم يجعل قلبها يرتجف داخل صدرها:

= وأنا بعشقك وبموت فيك يا جنزوري باشا. ارتسمت فوق وجهه ابتسامة مشرقة قبل أن يدفن رأسه بعنقها مقبلًا إياها بحنان وشغف. نهاية الرواية النهاية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...