طافت قناديل الحنين في عيني منير لتتلاشى ظلمة مواجعه وبؤسه تدريجياً، وهو يتذكر بأن محاميه أخبره بزواج سليم الليلة. هل كان يحتاج أن يسجن ليعترف بأنه أخطأ في حق سليم وحق مي؟ بالسجن جعله يدرك جيداً بأن من يحب لا يؤذي، ويتمنى لمن أحبه السعادة مع الشخص الآخر. امتلأت نظراته بالسجن وهو يتخيلها أمامه، ليهمس بعاطفة صادقة مستغرباً حاله: ((أتمنى لك السعادة والراحة حتى ولو كانت مع شخص غيري.) فتساقطت دمعة من طرف عينه،
فسرعان ما محاها وهو يأخذ أنفاسه بشكل متلاحق.. بينما في غرفة نوم سليم، تنهد بعمق الحب الذي يكنه لها، وأقترب منها يشم رائحة عطرها المسكر لأنفه، وقلبه يعلن استسلامه لها. فلف ذراعه حول خصرها لتفلت منها شهقة، ثم رفع جسدها للأعلى ليجعل وجهها بمستوى وجهه، لتقول وقد غلبها انكماش فطري: ((سليم أرجوك اتركني لابدل ملابسي أولاً.) ابتسم بحرارة وعيناه تتوحشان بالطوق المستعر، هامساً: ((وما حاجتنا للملابس.)
مشاعر مبعثرة تغزو جسده الصلب، فكل ما فيه يلتهب ويثور اشتهاءً لها والغرق فيها. فتحت شفتيها لتعترض، ولكنه لم يعطها فرصة لذلك، فسرت رجفة على طول ظهرها.. بعد مرور الوقت، كانت مي تتوسد صدره وسليم يمرر أصابعه في خصلاتها يداعبها. رفعت مي نظراتها لعينيه التي تذوب حباً وهياماً فيهما، محظوظة هي بوجود شخص مثله يحبها من أعماق قلبه، ولا يخشى إظهار ذلك أمام الجميع.. بعدما انتهى حفل الزفاف، ارتمى معتز على الأريكة في منزل عائلته،
لتدخل ليال تحمل صينية عليها مشروبات باردة، فوضعتها فوق الطاولة وذهبت لتبدل ثيابها، ليسارع معتز بأخذ كأسه بلهفة وبدأ يتجرع مشروبه بظمأ. فعقد فارس حاجبيه بشدة وهو يتذكر شيئاً ما قد حدث في حفل الزفاف، ليقول حانقاً: ((ما رأيك في تلك الفتاة التي كانت تحاول التقرب منك وفتح مجالاً للحديث معك، يبدو بأنها معجبة بك لأقصى حد وأنت أيضاً لم تمانع التودد إليها وكأنها أعجبتك.) اختنق معتز فوضع الكأس جانباً،
ثم قال بوجه محتقن أثر اختناقه وهو يشدد على كلماته بضيق: ((لا! فهي لا تعنيني في شيء، تلك مشكلتها هي إذا كانت معجبة بي أم لا، شيء لا يخصني، فأنا لا أفكر حالياً في الارتباط مطلقاً، فلقد قلتها مراراً وتكراراً، لن أكرر ما حدث مسبقاً، فهل تكف عن تلك التلميحات.) مررت والدته يدها فوق ذراع معتز برفق، قبل أن تتدخل في الحديث تقول بنبرة خافتة: ((تلك الفتاة نسخة أخرى من غادة،
لذلك ازداد قلق فارس عندما وجدها تتقصد الاقتراب منك بتلك الطريقة الملفتة للأنظار.) التقى عينا معتز بعين فارس، فالتقط معتز نفساً مطولاً، ثم قال بهدوء: ((لا تقلقوا، فأنا تعلمت مما حدث سابقاً ولن أقع في نفس الخطأ، فلن أسمح لنفسي بأن أكون لعبة بيدي امرأة، فما مررت به يجعلني لا أثق بسهولة في أي امرأة.) رد فارس بعفوية ممازحاً يحاول إخراجه مما يفكر به، قائلاً: ((ما رأيك أن نفعلها أنا وأنت في ليلة واحدة،
أريد أن أتزوج وأقيم حفل زفاف.) انتشلهما صوت والدتهم من عالمهما، تقول باستياء: ((الست متزوجاً، أم نسيت أنك متزوج من ليال.) ضحك رغماً عنه وهو يشيح بوجهه عنها، فهو بعيد عن زوجته لدرجة أنه يشعر أحياناً بأنه ليس متزوجاً بسبب بعده عنها. فهو لن يتغير ولن يتغير قدره للأحسن، لما لا يعترف لها دائماً وأبداً بحبه لها ويعلمها بأن حبها يتوهج لها في قلبه. للحظة شرد يتذكر آخر مرة تقرب منها، فلم يسعفه عقله على التذكر،
شعر بالخزي من نفسه وعبست ملامحه فجأة، فقال بلهفة وهو يقفز من مكانه: ((تصبحون على خير، تأخر الوقت ولدي عمل في الصباح.) جفل معتز فجأة لينظر ساعة يده، ويدرك أن موعد نومه قد حان، فلقد تأخر الوقت ولديه عمل في الصباح لا يريد التأخر عليه. عليه أن يتعب ليثبت نفسه في عمله ويرى بأنه لم يخسر شيئاً، وأن كل ما مر به مجرد اختبار له وقد نجح فيه ومر منه بسلام. فوقف يستأذن من والدته وهو يتمنى لها ليلة سعيدة،
متجهاً لغرفته ليحظى بالنوم لعدة ساعات قبل شروق الشمس الذهبية المعلنة عن صباح يوم جديد مليء بالأمل والتفاؤل.. خرجت ليال من المرحاض بعد أن بدلت ثيابها، فوقفت أمام المرآة وعقصت شعرها الأسود الجميل في لفة عملية فوق رأسها، بينما ارتدت حجابها واتجهت ناحية المطبخ تقوم بتنظيفه وغسل الأواني الخاصة بالوليمة الكبيرة التي أقيمت اليوم من أجل حفل زفاف مي. وكل ما فيها مرهقاً من الأعمال المنزلية المتواصلة، ولكنه إرهاق من نوع مختلف،
إرهاق انشغال وإرهاق حياة. غامت عيناها قليلاً تنتشلها من الواقع إلى الماضي.. فهي لم تبقَ بمنزل عائلتها تتمنى رؤيته والتحدث معه أو الاقتراب منه، يكفيها اعترافه بحبه لها ووجودها بجواره حتى ولو كان مشغولاً عنها، فكلما كانت معه أو قريبة منه تشعر بأنها ترى الحياة للمرة الأولى في حياتها كطفل صغير مندهش يزور مكاناً جديداً على ما حوله.. عندما تراه يبتسم إليها تشعر بابتسامته وكأنها شهيق أعاد الحياة لروحها،
كأنها لم تكن تتنفس سابقاً. والآن ها هي تعيش أيامها معه وكأنها لم تعش مسبقاً، حتى لو كان مهملاً ومقصراً في حقها أوقات كثيرة، تشعر بأنها تحلم، ويا للبهجة التي تسكن قلبها عندما تطمئن أن الحلم واقع. رغم أن حياتها معه ليست أفضل من قبل، ولكن على الأقل تعلم بأنه ملكاً لها.. ضج صوت فارس يقول: ((فيما تشردين، أناديك منذ وقت ولا تجيبي.) عبست ليال وردت عليه آسفة: ((شردت قليلاً ولم أنتبه لقدومك أو أستمع لندائك، فما الأمر؟
ما الذي كنت تريدني من أجله.) طالعها فارس مطولاً، يعترف لنفسه بأنه يهملها كثيراً، فزفر عدة أنفاس كانت تجيش بصدره، قائلاً: ((أغاضبك مني أنتِ؟ أعترف بأنني مقصرٌ في حقك، ولكن ماذا بوسعي أن أفعل؟ تنهدت تنهيدة بأسى، استمعت له ليال، ثم أكمل كمن يفرغ شحنات سلبية من داخله: ((ماذا أفعل، هؤلاء أخواتي وعلى مراعاتهم والقيام بواجبي تجاههم.. ليال تحمليني وقفي بجانبي حتى أمر بهم لبر الأمان،
فهم مسؤوليتي وقدري وعلى أن أكون على قدر من المسؤولية. أخشى كثيراً أن تملي وتتركيني بمفردي بمسؤوليتي تجاههم واهتمامي الزائد بهم، أعلم بأنني مقصرٌ معاكِ، ولكن صدقيني ليس بإرادتي، فأنا متعبٌ ومرهقٌ، أريد الارتماء في داخل أحضانك كل ليلة أشكو لكِ تعبي، ولكن ما أن أصل للمنزل حتى أرتمي فوق الفراش غافياً بسبب إرهاق العمل وما ألقاه فيه.) حل صمت بائس بينهما قبل أن تكسره ليال قائلة: ((أطمئن، لن أتركك مادمت حية،
ولن أقف في وجه مسؤولياتك يوماً، فكن متأكداً بأنني أعيش من أجلك ومن أجل طفلنا فقط، وأكرس حياتي من أجلكما.) أنهت كلامها ترتفع على أصابع قدميها تقبله فجأة، للحظة انصدم فارس وأبعدها عنه بقوة، فتعقد جبين ليال باستغراب، ليتحدث هو يقول باستياء: ((هل جننتِ، انظري حولك جيداً، فنحن في المطبخ ومن المتوقع أن يدخل أي أحد في أي وقت ويرانا على تلك الهيئة.) تجهمت ملامحها بحزن، ولكن سرعان ما كسى الأحمرار وجهها عندما غمز لها،
وهو يلف ذراعه حول كتفيها يحثها على التحرك معه، فبدأ قلبها بالخفقان بجنون واشتياق عجيب، وكأنها مراهقة تخشى أن يعرف أحد بحبيبها السري. وجدت نفسها بغرفتها وفارس يوصد الباب جيداً، والتفت ينظر إليها نظرات حالمة عاشقة، ومال بلهفة يقتنص منها عدة قبلات شغوفة، لينتابها رعشة قوية وهي تشعر بكم احتياجه لها، ليبدأ في إلتهامها وكأنها وجبة شهية أشبعت جوعه أو رشفة ماء روت ظمأ قلبه.. بعد مرور فترة زمنية،
أطلق مالك عدة أنفاس كانت تجيش بصدره، فهو واقفٌ منذ أكثر من نصف ساعة ينتظر قدوم زوجته، فما أن رآها قادمة حتى همّ بتشغيل محرك السيارة، لكن وصله صوت والدته تقول بتحذير: ((مالك قد علي مهلك ولا تتسرع وخذ بالك من زوجتك، فلن تخسروا شيئاً إذا ذهبتوا متأخرين عدة دقائق.) حاول أن يجلي حلقه ليتغلب على غضبه، فوالدته توصيه على زوجته للمرة المائة لتلك الليلة، فمنذ أن علمت بحمل ملاك وقد تغيرت كلياً معها،
لدرجة أن أوقات يغضب ويغار من والدته ومعاملاتها مع ملاك، فهتف بخشونة: ((حسناً يا أمي، ساهتم بملاك وأقود ببطء من أجل أطفالي التي تحملهم في أحشائها، ولن نتأخر في العودة، فهل من تعليمات أخرى، أهناك شيء لم تخبريني به.) تجمعَت الدموع في عينيها لتهدر بقهر مكبوت في جنبات قلبها: ((لم أقصد أن أضايقك بكلامي، ولكني أخشى عليها فقط.) صَمَتَ قليلاً ثم قال وهو يترجَّل من السيارة: ((أعلم يا أمي وكم أقدر ذلك.)
بعيون مترقرقة لجَّت بالعبرات الواخزة، تحدَّثَتْ مَلاَكْ وَهِيَ تَخْرُجْ مِنْ السَّيَّارَةْ تَقْبِلْ كَفَّهَا: ((لا أعرف كيف أشكرك على خوفك واهتمامك بي في الأيام الماضية، فأنا لن أوافيكِ حقَّكْ مَهْمَا فَعَلْتْ.) خيم الصمت المتوتر بينهما عقب حديثها، وكلُّ مِنْهُمْ يَتَذَكَّرْ شَيْئًا مِمَّا حَدَثْ فِي الْمَاضِيْ وَكَيْفْ تَغَيَّرَتْ وَالِدَتُهُ وَتَقَبَّلَتْ مَلاَكْ.
فَبِهُدُوءٍ ظَاهِرِيٍّ جَلَسْ بِالسَّيَّارَةْ وَمَدَّ يَدَهْ يُشْغِلْ مُحَرَّكَهَا وَهُوْ يَقُولْ بِصَوْتْ خَرَجْ ثَابِتًا: ((لَقَدْ تَأَخَّرْنَا فَهَلَا صَعِدْتِي بِالسَّيَّارَةْ.) نَاظَرَتْهُ مَلاَكْ بِمَلَامِحْ عَابِسَةْ ثُمَّ تَحَرَّكَتْ لِتَجْلِسْ بِجَوَارْ مَقْعِدِهِ وَهِيَ تُشِيرْ لِوَالِدَتِهِ بِكَفِّهَا، لِيَنْطَلِقْ مَالِكْ مُتَّجِهًا نَاحِيَةْ مَنْزِلْ عَائِلَةْ زَوْجَتِهِ..
رَكَنْ سَلِيمْ سَيَّارَتَهْ أَمَامْ مَنْزِلْ فَارِسْ وَتَرْجَلْ مِنْهَا هُوْ وَزَوْجَتُهْ مُحْتَضِنًا كَفَّهَا بَيْنَ كَفِّهِ، بَيْنَمَا يَقُولْ لَهَا مُنْبِهًا: ((كَمَا قُلْتْ سَابِقًا لَمْ نَبْقَ كَثِيرًا سَنَذْهَبْ بَعْدْ سَاعَةْ وَاحِدَةْ.) نَظَرَتْ مِيْ لِسَلِيمْ بِوَجْهْ مُتَوَسِّلْ تَسْتَعْطِفْهُ: ((سَلِيمْ أَرْجُوْكْ أَجْعَلْنِيْ أَبْقَى اللَّيْلَةْ مِنْ أَجْلْ نُورِينْ.) تَنَهَّدْ سَلِيمْ قَلِيلاً بِنَزَقْ:
((حَسْنًا، هَذِهِ الْمَرَّةْ فَقَطْ سَنَظْلْ حَتَّى انْتِهَاءْ الْخِطْبَةْ ثُمَّ نَذْهَبْ مَعًا لِلْمَنْزِلْ فَلَنْ أَسْمَحْ لَكْ بِالْمُبَيْتْ بَعِيدًا عِنْدِيْ.) أَشْرَقْ وَجْهُهَا بِابْتِهَاجْ وَقَالَتْ هَاتِفَةْ: ((أَحِبُّكْ يَا سَلِيمْ، أَحِبُّكْ يَا أَجْمَلْ زَوْجْ بِالْعَالَمْ.) مَدَّ يَدَهْ كَأَنَّهْ يَسْتَوْقِفْهَا: ((كَلِمَةْ أُخْرَى وَسَنَعُودْ لِلْمَنْزِلْ،
فَأَنَا لَنْ أَتَحَمَّلْ الِاسْتِمَاعْ لِذَلِكْ الْحَدِيثْ أَكْثَرْ دُونْ رَدْ فِعْلْ مِنِّيْ.) هَزَّتْ رَأْسَهَا عِدَّةْ مَرَّاتْ بِالْإِيْجَابْ لِيَكْتُمْ سَلِيمْ ابْتِسَامَةْ جَانْبِيَّةْ، وَأَخَذْ يَخْطُوْ نَاحِيَةْ بَابْ الْمَنْزِلْ وَهُوْ مُمْسِكًا بِكَفِّهَا. بَيْنَمَا فِيْ دَاخِلْ الْمَنْزِلْ كَانَ الْجَمِيعْ مُجْتَمِعِينْ لِحُضُورْ حَفْلْ خِطُوبَةْ نُورِينْ وَكَرِيمْ،
فَبَعْدْ مَعَانَاةْ طَوِيلَةْ جَمَعْ بَيْنَهُمْ الْقَدَرْ. فَكَانَتْ نُورِينْ جَالِسَةْ بِجَوَارْ كَرِيمْ عَلَى الْأَرِيكَةْ لَا يُفْصِلْ بَيْنَهُمَا إِلَّا مَسَافَةْ قَلِيلَةْ، وَصَوْتْ الزُّغَارِيدْ وَالْفَرْحَةْ تَعْمُ الْمَنْزِلْ. فَأَمْسَكَتْ وَالِدَةْ كَرِيمْ بِالشَّبَكَةْ وَأَعْطَتْهَا لِكَرِيمْ لِيَلْبَسْهَا لِخَطِيبَتِهِ، وَبَدَأْ الْجَمِيعْ فِيْ تَقْدِيمْ الْتَّهَانِيْ وَالْمُبَارَكَاتْ.
أَقْتَرَبْ فَارِسْ مِنْهُمَا هُوْ وَلَيَالْ يَحْمِلْ بَيْنَ ذِرَاعَيْهِ طِفْلَةْ صَغِيرَةْ، فَوَقَفْ يُحْضِنْ نُورِينْ وَيُهْنِئْهَا وَهُوْ يَتَمَنَّى لَهَا السَّعَادَةْ وَأَنْ يَكُونْ قَرَارْهَا فِيْ مَحَلِّهِ، فَهِيَ أَرَادَتْ الِارْتِبَاطْ وَالزَّوَاجْ مِنْهُ وَتَكْمِلَةْ تَعْلِيمْهَا فِيْ مَنْزِلْ الزَّوْجِيَّةْ.
يَتَذَكَّرْ عِنْدَمَا أَخْبَرْهَا بِأَنَّ هُنَاكْ مَنْ يُرِيدْ خِطْبَتْهَا لَمْ يَجِدْ مِنْهَا أَيْ اعْتِرَاضْ، بَلْ كَانَ كُلُّ مَا فِيهَا يُخْبِرْهُ بِمُوَافَقَتْهَا، لِذَلِكْ رَضَخْ وَوَافَقْ عَلَيْهِ، وَهَا هِيَ اللَّيْلَةْ تُخْطَبْ لَهُ وَبَعْدْ دَقَائِقْ سَتَكْتُبْ عَلَى اسْمِهِ. مَالْ بِبَصَرِهِ يَنْظُرْ لِابْنَتِهِ الَّتِيْ يَحْمِلْهَا بَيْنَ ذِرَاعَيْهِ بِعَاطِفَةْ مُبْتَسِمًا،
وَهُوْ يَرَى الْقَدَرْ يُنِيرْ طَرِيقَهْ وَيُعْوِّضْهُ اللَّهْ عَمَّا مَرَّ بِهِ مِنْ صِعَابْ فِيْ حَيَاتِهِ. دَارْ بِبَصَرِهِ يُطَالِعْ وُجُوهْ شُقَيْقَاتِهِ وَيَرَى السَّعَادَةْ الظَّاهِرَةْ عَلَى وُجُوهِهِمْ، يَتَمَنَّى أَنْ تَظْلْ السَّعَادَةْ رَفِيقًا لَهُمْ وَأَنْ تَنْتَهِيَ الْأَزْمَاتْ وَالصِّعَابْ مِنْ حَيَاتِهِمْ، لِيَهْمِسْ بِخَفُوتْ: ((قَدَرِيْ كَمْ أَنْتَ مُؤْلِمْ وَمُؤْجِعْ،
وَلَكِنِّيْ مُؤْمِنْ بِأَنْ بَعْضْ الْخَيْبَاتْ وَالْتَّقَلُّبَاتْ لَنْ تُحْرِقْنِيْ، فَأَنَا رَاضٍ بِالْقَدَرْ وَتَقَلُّبَاتِهِ لِأَنَّ ذَلِكْ هُوْ قَدَرِيْ.)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!