الفصل 5 | من 8 فصل

رواية ظلم القاصرات الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء رمضان

المشاهدات
21
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

اقتربت منها وضربتها قلم. وقربت من أذنها: متخفيش عليا، كل ده عشاني وعشانك. متقلقيش، محدش هيقرب منك. وأكملت بصوت عالٍ: سعديه تسمعه، لو اتدخلتي في أي حاجة تاني هزعلك، فاهمة ولا لأ؟ ماجدة: فاهمة. ودخلت الغرفة. سعديه: كده أحبك. يلا يا حلوة، نروح الكباريه عشان تستلمي الشغل. عند سلوى وحمزة: راحوا لدكتورة عشان يعرفوا الحمل اتأخر ليه. الدكتورة: مبروك، هيا أصلاً حامل. حمزة: حامل؟ بس مفيش أي أعراض.

الدكتورة: فيه حمل كده، متحسش بأي أعراض في أوله كده. بس الحمل تمام الحمد لله، محتاجة تغذية. حمزة: تمام، شكراً يا دكتورة. سلوى خرجت من عند الدكتورة مسهمة ومابتتكلمش. حمزة: ساكتة ليه؟ سلوى: هقول إيه؟ حمزة: أي حاجة. سلوى: ملوش لازوم أتكلم أصلاً، خلاص. حملت وولدت وهاخد ابنك وأرجع لأبويا. يعني لحد غيرك. حمزة: لمجرد الفكرة اتنرفز وتعصب. مين قالك إني هطلقك؟ سلوى: يعني إيه؟

حمزة: يعني خلاص، إنتي مراتي ومفيش حد هيلمسك غيري، فاهمة؟ سلوى: بس ناهد هانم. حمزة: ناهد مالكيش دعوة بيها، متعامليش معاها خالص، سيبيها. سلوى: حاضر. عند نوال: راحوا الكباريه. صاحب الكباريه: مازن. مازن: هي دي يا سعديه؟ سعديه: آه، هي. بس بقولك إيه، ترقص وتفتح لزباين بس. مازن بعيون كلها طمع: بس برافو عليكي، حلوة. سعديه: طيب، إيدك على المعلوم. مازن: خدي، مش خسارة فيكي. سعديه: إيه دول؟

دول خمس آلاف جنيه، واتفاقنا مش على دول. مازن: مش لما ترقص وأشوف المواهب، ولا إيه؟ ليكي 3 آلاف جنيه كمان بس لما تشتغل، وليكي كل شهر مني زيهم، تمام. سعديه: تمام يا خويا. خد بالك من البت. نوال: خالتي سعديه، زي ما اتفقنا، ماجدة بره الموضوع، لا تتباع ولا تيجوا جنبها. سعديه: طول ما إنتي بتدخلي الفلوس، هي هتفضل بره الشغل. سلام يا حلوة. مازن قام وقف ونوال رجعت لورا بخوف. مازن: يلا عشان تجهزي وتعملي بروفة. نوال: حاضر.

مازن: رحمة، رحمة. رحمة: نعم. مازن: خدي نوال جهزيها وعلميها واعملي ليها بروفات عشان هتنزل الشغل الليلة. رحمة: تمام. يلا يا نوال. عند سالم: سالم: هاتي يا ولية. سعديه: خد دول، 3000 جنيه. سالم: نعم؟ مش كانوا 8000؟ ولا هي نصباية؟ سعديه: لا يا خويا، مش نصباية. أنا خدت 2000 وفاضل عنده 3000. سالم: وليه مديهالكش كل الفلوس؟ سعديه: لما يجربها الأول. سالم: يجرب إيه يا ولية؟ هي تلاجة؟ سعديه: يجرب شغلها يا خويا، رقصها.

سالم: بس محدش يقرب منها، أه، رقص بس. سعديه: لا، خايفة عليها أوي. دمك حر ياخويا. سالم: لمي نفسك يا ولية، أنا خارج من وشك. بوز فقر. سعديه: روح، الهي ما ترجع. ناهد: إيه؟ إيه؟ مفيش طلاق؟ حمزة: هوا كده، مش هطلقها بعد ما تولد، وهتبقى مراتي، أبو ابني. ناهد: بس ده ابني. حمزة: مهو هيا يا حمزة اللي خافت. حمزة: يبقى خلاص، سلوى مراتي، أم ابني، واللي يقرب لها هفرمه، فاهمين؟ ردوا، فاهمين. الاثنين: فاهمين. سلوى: الو، مالك يا ماجدة؟

بتعيطي ليه؟ حصل إيه؟ ماجدة: أبوكي ومرات أبوكي خلو نوال تشتغل رقاصة، وأنا خايفة عليها أوي. سلوى: متخفيش، ربنا على المفتري. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم. سلام يا حبيبتي، دلوقتي هبقى أطمن عليكي تاني. سلوى قامت تشرب. إيه ده؟ إيه الجوع ده؟ أنا جعانة جداً. هنزل آكل، مهو لازم أغذي اللي في بطني. ونزلت تحت، دخلت المطبخ وقعدت تاكل. دخلت عليها ناهد. مسكتها من شعرها: أوعي تفكري إنك هتاخدي الجمل بلا حمل لوحدك.

سلوى اتجرأت وقالت: ولا تقدري تعملي حاجة. حمزة مش هيسمحلك. وهصوت وألم عليكي اللي في البيت. ناهد: جربي كده، استني، أساعدك. الحقوني، الحقوني يا حمزة، الحقني. واترمت في الأرض. حمزة جه جري: إيه؟ إيه؟ ناهد: شفت بنت الشوارع كانت بتخنقني، الحقني. بتقول إنك هتبقى لها لوحدها. حمزة: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...