الفصل 2 | من 8 فصل

رواية ظلم القاصرات الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء رمضان

المشاهدات
25
كلمة
1,023
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

شوفتي يا ولية الفلوس. لسة هاته. أجيب إيه يا وش الفقر، دماغي وجعاني. بقولك هات الفلوس، أو هات نصهم. إيه؟ عايزه أجيب شوية لبس وحاجات. مش هجيب حاجة، وغوري يلا. بقى كده، طب زبون سلوى مش هجيبه، وده واحد لقيته عايزها تخلف له عيل ويرجعها تاني. كلميه. لا، لما تجيب نص الفلوس. خدي يا وش الفقر. من جهة أخرى، في فيلا واسعة وجميلة. حمزة، رجل أعمال كبير، ومتجوز بنت عمه، لكن مبتخلفش، وبيحبها ومستعد يعمل أي حاجة.

هانده، مراته متسلطة وبتحب فلوس حمزة وبس، وأمه في صفها وست دماغها سم. هانده: أنا عايزة أخلف يا حمزة، أعمل إيه عشان يبقى عندي طفل. حمزة: يا حبيبتي، الرحم عندك طفلي، مينفعش تحملي، أنا عايزك انتي. هانده: (في سرها) بس أنا عايزة أخلف عشان كل ده يبقى ليا أنا... لا يا حمزة، عايزة أخلف. أم حمزة: عندي حل يا حمزة. حمزة: إيه هو؟ أم حمزة: تتجوز. هانده: نعم، مستحيل.

حمزة: اسمعي للآخر، هيتتجوز لمدة سنة، هننقل فيها بويضة منك عشان الولد يبقى ابنك، وبعد ما تخلف تروح لحالها وتاخد قرشين. حمزة: مين هيوافق على كده؟ أم حمزة: مالكش دعوة، أنا هجيبها. هانده: موافقة. حمزة: موافقة، أتجوز؟ هانده: أه، دي سنة وهيجيلي الطفل اللي بحلم بيه. حمزة: أمري لله، موافق. أم حمزة: خلاص، أنا أصلاً كلمت أهلها، هنروح بكرة نجيبها. حمزة: ماشي، هروح الشركة، اعملوا اللي تعملوه. عند نوال.

صحيت من النوم، وهدومها غرقانة دم، وجسمها مكسر. نوال: ليه كده يا بابا، ليه بس؟ وراحت الحمام استحمت، خرجت لقت جوزها صحي. العريس: صباح الخير يا مبارك يا عروسة، بس إيه ده؟ أنتي عسل، شكلي هجدد العقد. نوال مردتش عليه. العريس: مش بكلمك، بس عادي يا قمر، تعالي. نوال: تعبانة، أرجوك كفاية. العريس: كفاية إيه ده؟ هو شهر لازم أتمتع. وشدها وتم اغتصابها للمرة الثانية. عند سالم. العريس جاي إمتى يا ولية؟

النهاردة بناتك فايرين وجسمهم حلو، وده اللي محليهم. طيب، روحي جهزي سلوى. مش هقولها. لا، مش مهم. دخلت على سلوى، وسلوى سمعت كلامهم. سلوى: والنبي يا خالتي، مش عاوزة أتجوز، والنبي. سعدية: بس يابت، يلا أجهزك، أبوكي يا أختي هو اللي عاوز، أنا مالي. سلوى: (بدموع) أبوس إيدك، قوليله يسيبني، أنا لسه صغيرة. سعدية: صغيرة إيه يابت، ده أنتي عندك 17 سنة. سلوى: اعتبريني زي بنت. سعدية: منا مبخلفش يا روح أمك، ويلا بقا عشان تجهزي.

جهزتها للعريس. أم حمزة: جت هي و هانده، رمت لهم الفلوس، وكتبوا الكتاب شرعي، لأن حمزة مكنش موافق يكتب عرفي، عامل لأمه توكيل عشان تجوزه بيه، وخدوها من سكات ومشوا، وتم بيع البنت الثانية. عند نوال. لسة البغل اللي متجوزاه بيهاجم عليها. نوال: لا، لا، كده، لا حرام. العريس: حرام إيه؟ أنتي مراتي. نوال: لا حرام عليك، أنا تعبت، ارحمني. مسك حزام ونزل فيها ضرب. العريس: أنتي شكلك هتعذبيني معاكي.

وقام كتفها وعمل اللي عايزه، رغم صريخ نوال واستغاثتها، لكن بدون جدوى. عند سلوى. دخلت الفيلا، انبهرت بيها. أم حمزة: أنتي عارفه أنتي هنا ليه؟ سلوى: (بدموع) هزت راسها. هانده: أنتي هنا هتجيبي طفل وتمشي، متتعشميش إنك هتبقي حاجة، فاهمة. سلوى: (بانكسار) فاهمة. هانده: اطلعي فوق، أول أوضة، ادخلي وجهزي نفسك بهدوم من الدولاب عشان حمزة جاي. سلوى: (بدون كلام) طلعت. عند سالم. بيعد الفلوس بطمع. خلفت البنات نفعت، أه.

ادعيلي بقا، وأديني نصيبي. خدي، مش خسارة فيكي. عند حمزة. طلع الأوضة لقى... عند نوال. جوزها سابها مربوطة ونام بعد ما انتهك طفولتها تاني. عند سالم. أنتي يابت ياللي اسمك ماجدة. نعم يا بابا. تك بو وش نحس زي أمك، جهزيلي العقد، صحابي جايين يسهرو معايا. حاضر. يا أخويا، خف إيدك شوية، هطير القرشين على المقاطيع بتوعك. مالكيش دعوة يا ولية، غوري من وشي، تك هم أنتي كمان. عند حمزة. طلع الأوضة لقى سلوى قاعدة خايفة ومنكمشة في نفسها.

أنتي مين؟ (بصوت ضعيف) أنا مراتك. لفي وكلميني، مديني ضهرك ليه. لفت له، كانت جميلة، لابسة قميص نوم زي ما هانده أمرتها. اسمك إيه؟ اسمي سلوى. عندك كام سنة؟ 18 سنة. إيه، أنتي صغيرة أوي. نزل تحت لامه. إيه التعريج ده يا أمي. فيه لي. هي سنة، هتجيب العيل وتروح لحالها. خلص بقا يا حمزة. أه، طبعاً، أطلع بقا عشان نخلص. طلع حمزة فوق. كان لازم تخافي من العملية. متفرقش بقا، مهو هيتكتب باسمي كده كده، مش هعرض نفسي لعملية أنا. سكت.

فوق، أنتي عارفة طبعاً هيحصل إيه. (بدموع) عارفة. أنتي هنا غصب عنك. أه، أبويا ومرات أبويا باعوني، وباعوا أختي قبلي. إيه ده، فيه أب كده. (بدموع) نصيبنا كده. بس لازم أخلف طفل. تعالي. وقرب منها وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...