رنين بصدمة: أنت بتقول إيه يا حاتم؟ نظر لها حاتم بطرف عينه: اللى سمعتيه يا رنين. بدأت الدموع تتجمع فى عينيها: مش معقول اللى أنت بتقوله ده! علشان مرضتيش اتبرع لمامتي تتجوز واحدة تانية و تطلقني! ثم قالت بقهر: ده حتى مرات أخوك جت تغيظني و تشوفني هعمل إيه، قال إيه جوزها بيخاف عليها و مش هيرضي يخليها تعمل كدة. حاتم بجمود: أنا مليش دعوة بحد، المهم أنه أنا طلبت منك كدة و أنتِ معملتيش، موقفتيش جنبي.
مسحت دموعها: طالما أنت شايف كدة يبقى براحتكم، مهما أقولك مش هقدر تفهم، طلقني. يطرف له جفن وهو يقول لها: أنتِ طالق. تراجعت للوراء كأن تم ضربها بعنف على وجهها، ولكنها استجمعت نفسها و دلفت إلى غرفة النوم بهدوء تجمع حاجياتها. خرجت مع حقيبتها لتجده يجلس ببرود على الأريكة. نظرت له بحسرة للمرة الأخيرة ثم غادرت لمنزل والديها. فتحت والدتها الباب ودلفت هى بتعب. نظرت إلى حقيبتها التى فى يدها ففهمت ما حدث.
احتضنتها بهدوء: أوعى تزعلي يا بنتي، ده ربنا نجدك و رحمك منه، ربنا يعوضك خير. بكت: مكنتش أتوقع كدة منه أبدا يا ماما. ربت على ظهرها: معلش يا حبيبتي وده حاجة تعلمك بردو و تقويكِ. ابتعدت عنها: يلا روحي نامي و ارتاحي لحد ما باباكِ يجي من الشغل نتغدى سوا. ذهبت إلى غرفتها و بكت بصمت حتى نامت. عند حاتم كان يدخن بهدوء ثم رن هاتفه فـ أجاب. حاتم: أيوا؟ أخيه أمجد: بقولك يا حاتم من شوية شوفنا رنين نازلة بشنطة هدومها، حصل حاجة؟
حاتم بلامبالاة: اه طلقتها. أمجد بصدمة: طلقتها؟ ليه؟ حاتم بحدة: علشان تستاهل، موقفتش جمبي في ظروفي. أمجد بتعجب: ظروف إيه؟ حاتم: طلبت منها تتبرع لماما بكليتها و رفضت. أمجد بعدم تصديق: أنت بتقول إيه؟ أنت عاقل؟ هي مالها أصلا دي مشكلتنا إحنا، معقول عشان كدة تطلقها! حاتم بملل: ايوا و أنا حر في حياتي، هي موقفتش جنبى يبقى متلزمنيش، سلام. أغلق الهاتف ونهض ليذهب للفتاة التى اتفق معها.
عند رنين استيقظت من النوم على همس والدتها الحنون. والدتها بحنان: رنين يا حبيبتي اصحي باباكِ جه و عايز يشوفك. رنين بتعب: حاضر يا ماما جاية أهو. نهضت من مكانها بتعب و هى تحس بألم في جميع جسدها. خرجت لتجد والدها جالس فـ حاولت الإبتسامة لكن داهمها دوار قوي فـ وضعت يدها على رأسها. والدها بقلق: مالك يا حبيبتي؟ لم ترد لأنها في تلك اللحظة وقعت على الأرض مغشيا عليها. أفاقت بتعب و هى تشعر بمعدتها تؤلمها.
رنين بهمس: حصل إيه يا ماما؟ نظر والداها لبعضهما ثم قال والدها بهدوء: أنتِ حامل يا رنين. رنين بصدمة: إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!