الفصل 3 | من 6 فصل

رواية ظلم لا يغتفر الفصل الثالث 3 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
23
كلمة
867
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رنين بصدمة: حامل؟ إزاي؟ ليه دلوقتى بس! بدأت تبكي بحرقة، فاقتربت منها والدتها بحزن. والدتها: يا بنتي ده قضاء ربنا وليه حكمة في كده، متزعليش. وضع والدها يده على كتف والدتها: سيبينا لوحدنا شوية يا حاجة. ابتعدت عن رنين بحزن: حاضر يا حاج. وخرجت من الغرفة، بينما جلس والد رنين أمامها.

والد رنين: يا بنتي أنا عارف دلوقتي إنك في ظرف صعب، بس مش عايز ده يكسرك يا بنتي، أنتِ أقوى من كده بكتير. لما حاتم ده جه وتقدم أنا مرتحتلوش، بس ده كان قرارك، ودلوقتي بردو أي حاجة هتعمليها في حياتك هي قرارك، أنا هساندك يا بنتي. رنين ببكاء: أنا بس نفسي أعرف ليه يا بابا؟ ليه حصل كده؟ ليه عمل كده؟ والدها بغضب: أنا نفسي أشوفه علشان بس أقوله كلمة واحدة، ليه يعمل كده؟ ده مش سبب، ده تلاكيك!

لو كان عايز يطلقك يقول، وكل واحد يروح لحاله بما يرضي الله. إنما يتخانق معاكِ علشان مش راضية تتبرعي لأمه؟ لا ده كان بيتلكك، هو يعني لو كان العكس كنت هتطلبي منه طلب زي ده؟ ولا الأولى إنه يشوف نفسه وأخواته ولو مفيش تطابق في حاجة اسمها متبرع... علاج حتى لو تطابقتي معاها، هل ده إلزام عليكي تتبرعي يعني؟ الموضوع ده مبيجيش بالغصب يا بنتي، هو مش فاهم كده. إزاي يفكر بالطريقة دي؟ هو يعني يقبل كده على أخته؟

رنين بصوت متعب: طب دلوقتي هنعمل إيه يا بابا؟ والدها بحزم: أول حاجة هطلقك منه بشكل رسمي، وعشان ميبقاش علينا غلط هنقول على الحمل وهو حر. رنين بقلق: طب أفرض كان عايز يرجعني لما يعرف بالحمل. والدها بصرامة: لا طبعًا، هو لعب عيال ولا إيه؟ بكرة يتلكك على حاجة أتفه من كده ويطلقك تاني. وضع يدها على شعرها: ارتاحي يا بنتي ومتفكريش في حاجة خالص. رنين بضعف: حاضر يا بابا. ربت على شعرها وخرج، بينما هي ظلت تفكر حتى نامت من التعب.

عاد حاتم إلى البيت مع الفتاة التي سيتزوجها. رأته شروق على السلم، فقالت وهي تنظر للفتاة بقرف: مين دي يا حاتم؟ حاتم بهدوء: دي البنت اللي هتتبرع لماما وهتجوزها. نظرت لها من أسفل لأعلى: وأنت عملت التحاليل وتأكدت إنها مناسبة؟ قالت الفتاة بمكر: طبعًا يا حبيبتي، آمال أنتِ فاكرة إيه؟ تجاهلتها شروق وظلت تنظر لحاتم، الذي قال: آه طبعًا هي هتقعد هنا على ميعاد العملية وهنتجوز بكرة الصبح. شروق بضيق: تمام.

قال حاتم للفتاة: اطلعي أنتِ فوق دلوقتي وأنا هجيبلك أكل وبعدين هنزل أبِيت تحت. الفتاة بدلال: اوكي يا روحي. عند رنين كانت تستعد لتذهب لتقوم بعمل تحاليل كان قد طلبها الطبيب وفحوصات، وقال إنها لأمر ضروري. أتصل والدها بحاتم ليخبره. والد رنين بحزم: حاتم أنت فين؟ حاتم ببرود: ليه؟ والد رنين بتعجب: إيه اللي ليه؟ عايزك تيجي أقولك موضوع ضروري. حاتم: لو في حاجة تقدر تقولها في التليفون.

والد رنين بغيظ: أما إنك ولد قليل الذوق، صحي حد حتى أبوه تقدر تتكلم معاه بإحترام. على العموم كنت عايز أقولك إنه مراتك حامل. دُهش حاتم ثم هدأ: أيوه وبعدين؟ والد رنين بذهول: بعدين إيه! بقولك مراتك حامل. حاتم: وأنا معنديش مشكلة، لما الولد يتولد هاجي أسجله وهبعت لك ورقة طلاق بنتك قريب. والدها بعدم تصديق: أنت إنسان أنت! أنا مش مصدق عدم اللامبالاة اللي أنت فيها دي.

حاتم بملل: أنا مش فاضي للكلام ده، ورايا أمي أشوف صحتها، مع السلامة. أغلق الهاتف، بينما حدق والدها بعدم تصديق أمامه من تصرفاته. أيعقل أنه كان هكذا منذ البداية ولم يلاحظ أحد! ذهبوا إلى الطبيب بنتيجة الفحوصات ليراها. حدق بها بعملية، ثم عدل نظاراته ونظر إليهم. الطبيب بجدية: في الحقيقة يا مدام رنين، أنا كنت شاكك في حاجة غير الحمل، وعلشان كده طلبت منك الفحوصات دي، ومش عارفة أقول لك إيه. رنين بخوف: في إيه يا دكتور؟

في حاجة غلط في الحمل؟ الطبيب بأسف: لا حضرتك مطلعتيش حامل، دي أعراض شبه أعراض الحمل. احنى رأسه بأسف، ثم نظر لهم مجددًا: للأسف حضرتك عندك سرطان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...