فتحت عينيها تستوعب هي فين. لقت جنبها شخص أول مرة تشوفه وممرضة. قالت: "أنا فين وأنت مين؟ استغرب هو من سؤالها ده. قال لها: "أنا معاز جوزك." قالت له: "أنا مش فكراك. أنت مين وأنا بعمل إيه هنا؟ وعيطت بهستيريا. دخل الدكتور، اداها حقنة مهدئة ونامت. معاز: "هي مالها يا محمد؟ محمد (الدكتور) : "أنا شاكك إن عندها فقدان في الذاكرة." معاز: "إيه؟ أنت بتقول إيه؟ أكيد يعني مش بسبب... محمد بعصبية: "مش بسببك إزاي يعني؟
مين اللي ضربها بالمنظر ده؟ مش انت؟ معاز: "أنا... أنا مكنش قصدي أخبطها بالزهرية. أنا كنت بهددها بس عشان متفضحنيش." محمد: "أيوه ودلوقتي هتعمل معاها إيه؟ معاز: "مش عارف. هي هتفوق أمتى؟ محمد: "على بكرة. أنا هروح أشوف شغلي لحد ما تعرف أنت هتعمل إيه." ومشي محمد يتابع عمله في المستشفى. معاز بقى يفكر هيعمل إيه مع مريم لحد ما فاقه من التفكير ده صوت رنة التليفون بتاعه. معاز: "أيوة. نعم. عايزة إيه؟
هاجر: "في إيه يا محمد بتكلمني كده ليه؟ معاز: "انتي عارفة بسبب تهورك ده إيه اللي حصل؟ مريم حصلها فقدان في الذاكرة." هاجر بخبث: "حلو ده. لمصلحتنا." معاز: "إزاي يعني؟ إيه المصلحة إن هي يحصلها فقدان في الذاكرة؟ هاجر بخبث شديد: "مصلحتنا إن هي نست كل اللي شافته. فهمت يا حبيبي؟ معاز بحيرة: "أنا بدأت أخاف منك والله." هاجر بضحك: "تخاف مني؟ يوم ما تغدر بيا يا حبيبي." معاز: "طب هقولها إيه عن علاقتنا؟
أعرفها إنها كانت عايزة تتطلق؟ هاجر: "لأ طبعًا. أنت لو قولتلها كده ممكن تفضل تفتكر أي سبب اللي طلبت عشانُه الطلاق. أنت فهمها إن انتوا كنتوا حلوين مع بعض جدًا وفي يوم وانتوا خارجين حصل حادثة علشان كده حصلها فقدان في الذاكرة." معاز: "طب ومحدش هيقولها إن هي كانت عايزة تتطلق؟ هاجر: "حد مين يا حبيبي؟
أنت ناسي إن أمك عندها شلل رباعي يعني ولا تقدر تتكلم ولا تكتب حاجة، وأخوك مسافر ومعرفش حاجة. وأنا بقى هقولها إن انتوا بتموتوا في بعض." معاز: "إنتي دماغك شيطان." هاجر: "طب إيه؟ مش هتيجي بقى؟ وحشتني. مريم الزفتة لما دخلت علينا مكنتش شبعت منك يا لاما." معاز: "لأ يا هاجر. أعصابي تعبانة من ساعتها ومش عايز أسيبها عشان محدش من المستشفى يتكلم معاها لما تفوق." هاجر: "ماشي يا حبيبي. يلا هنزل أشوف أمك أكلت ولا لسه."
معاز: "ماشي. يلا سلام." هاجر قفلت مع معاز ونزلت شافت حماتها وقربت عليها وقالت لها. هاجر: "إيه يا روحي؟ كليتي ولا لسه؟ هاجر: "أه صح نسيت إن انتي مش بتتكلمي. معلش نسيت بقى." "هنزل أخلي أخليهم يطلعولك أكلك أهو. ثواب." وضحكت ومشيت. أمل (حماتها) : "بقت تبص عليها بغضب بس مش قادرة تتكلم." عند معاز راح لمحمد مكتبه وحكاله اللي هو هيعمله. (محمد يبقى صديق معاز من زمان جدًا) محمد بعصبية شديدة: "أنت هتفضل حقير لحد أمتى؟
كفاية اللي عملته فيها. سيبها بقى تعيش حياتها." معاز بعصبية: "عملت فيها إيه؟ دانا لميتها من الشارع بعد ما أبوها مات. كانت هتتبهدل في الشوارع." محمد باستهزاء: "لأ كثر خيرك. لميتها من بهدلة الشوارع عشان تبهدلها في بيتكم." معاز: "فين البهدلة دي؟ مقعدها في فيلا ما كانتش تحلم إنها تقعد فيها ولا تعيش العيشة اللي هي عايشاها دي." محمد: "بس بتخونها؟ لأ ومع مين؟ مع مرات أخوك؟ أنت فاهم يعني إيه؟
خرج معاز متعصب من مكتب محمد ودخل الأوضة عند مريم ونام جنبها وهو سرحان وبيفكر هيعمل إيه الصبح. ومحمد قعد زعلان على البنت اللي صحبه بهدلها وقام غير هدومه وروحله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!