الفصل 2 | من 25 فصل

رواية ظلم و انتقام الفصل الثاني 2 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
26
كلمة
1,368
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد على أبطالنا. فاقت مريم لتجد نفس الشخص الذي رأته بالأمس نائمًا بجانبها. قامت مخضوضة وزقت معاذ من على السرير. قام معاذ مخضوضاً من على الأرض. "انتي اتجننتي؟ إزاي توقعيني كده؟ "انت إزاي تنام جنبي كده وتقرب مني بالطريقة دي؟ قرب معاذ منها وقعد على السرير. "يا حبيبتي، انتي مش فاكراني خالص كده؟ إزاي تنسي معاذ جوزك وحبيبك؟ "أنا مش فاكرة أنا مين أصلاً." في نفس الوقت، دخل محمد. "صباح الخير." "صباح النور."

"إزيك يا مريم؟ عاملة إيه دلوقتي؟ "أنا مش فاكرة حاجة خالص." "تمام، ممكن أسألك على شوية حاجات كده." وبعد ما محمد سأل مريم على شوية تفاصيل وتأكد أنها فاقدة الذاكرة، قال لها: "للأسف يا مدام مريم، انتي عندك فقدان ذاكرة مؤقت. يعني بإذن الله مع الوقت هترجع حالتك مستقرة تاني." "تمام يا محمد، هي تقدر تخرج إمتى؟ "النهاردة ممكن تخرج عادي، بس أهم حاجة تبعد عن الضغط النفسي. فاهم يا معاذ؟ "احم، تمام يا دكتور، تمام."

خرج محمد، ودخلت ممرضة تساعد مريم تغير هدومها. ومريم شارده من ساعة ما الدكتور قالها إنها فقدت الذاكرة. ومعاذ خرج يدفع حساب المستشفى وياخد إذن الخروج. ورجع ياخد مريم ويروحوا. قابلوا محمد. "مصمم برضه تعمل اللي في دماغك؟ "نتكلم بعدين عشان مريم جاية علينا." وأخذ معاذ مريم وروحوا. وأول ما وصلوا الفيلا، سألت مريم بانبهار: "هي دي المكان اللي عايشين فيه؟

"آه يا حبيبتي، هو ده بيتنا. بس مش لوحدنا، إحنا عايشين معانا أخويا ومراته وأمي." ومن العربية، وأول ما دخلوا، قابلتهم هاجر. "يا أهلاً وسهلاً، نورتي بيتك يا مريومة يا حبيبتي." وأخذتها في حضنها، بس مريم مكنتش مرتحالها. وسألتها: "أنتي مين؟ "أنا أبقى سلفتك، مرات عمار أخو معاذ جوزك. اطلعي يا حبيبتي ارتاحي، أكيد انتي تعبانة." مريم لمعاذ: "أمال فين مامتك؟ مش قولت إنها عايشة هنا؟

"آه طبعاً، بس هي في الأوضة بتاعتها مش بتنزل خالص عشان عندها شلل رباعي." "طب عايزة أشوفها ممكن." "أكيد، تعالي." وأخذها وطلع عند والدته. وفضلت هاجر واقفة هتموت من الغيظ. معاذ لوالدته: "إزيك يا ست الكل؟ وباس راسها. وقربت مريم عليها وعملت زي معاذ. وقعدوا معاها شوية. معاذ يحكي لمامته اللي حصل لمريم، بس طبعاً بالكذب. وأخذها وداها الأوضة بتاعتهم. وأول ما دخلت مريم، حست بقبضة في قلبها. "ودي ياستي الأوضة بتاعتنا."

"معاذ، ممكن تحكيلي حاجات عني؟ أنا مش فاكرة حاجة خالص." "طبعاً يا حبيبتي، بس خليها بكرة عشان انتي تعبتي أوي النهاردة. خوديلك شور ونامي لحد ما أقول لهم يعملوا أكل ليكي." مريم مجلدتش، لأنها فعلاً تعبت. ودخلت خدت شور ونامت. نزل معاذ لهاجر، اللي أول ما شافتُه اترمت في حضنه. واستجاب معاذ ليها فوراً. وبعد فترة، قال معاذ لهاجر: "أنا حاسس إني بظلم مريم." "ليه؟ وانت عملتها إيه؟

"ظلمتها لما خنتها معاكي، وهرجع أظلمها تاني لما أعيشها معايا في كدبة." "انت ما ظلمتش حد. انت من أول مرة وانت قلت لها إنك متجوزها بسبب اللي حصل لأبوك." "أنا مش عارف، أنا متلخبط. هقوم أشوفها عملت إيه." هاجر في سرها: "مينفعش تفوق دلوقتي، لسه بدري أوي. لازم أدمرك الأول، وهي يعيني عليها حظها جه إن هي تتظلم معاك." طلع معاذ عند مريم، لقاها قاعدة على السرير. "إيه ده؟ إيه اللي ما نيمكيش يا حبيبتي؟

"ما عرفتش أنام، دماغي وجعاني قوي." "تحبي أطلب لك الدكتور؟ "لا، ملوش لازوم. أنا شوية وهبقى كويسة. بس أنا عايزة أعرف عني حاجات." "اه طبعاً، هحكيلك. ناكل الأول." "معاذ، انت ليه بتتهرب؟ احكيلي، يمكن أفتكر." "ولا بتهرب ولا حاجة، بس خايف إنك تتعب." "لا، احكيلي." قعد معاذ جنبها وحكى ليها حاجات كذب كتير.

"بصي يا ستي، أنا وانتي كنا بنحب بعض قوي. عرفتك لما خبط فيكي صدفة في الشارع، وبعد كده جبت عنك معلومات وكلمتك وجيت أتقدمت لك، وانتي وافقتي. وباباكي وافق، وقبل فرحنا بشهر باباكي اتوفى. واتجوزنا، وجيتي عشتي معايا هنا. وبس يا ستي." مريم بتوهان وتعب: "يعني أنا مليش حد خالص؟ "أخص عليكي يا حبيبتي، أزعل منك كده؟ أمال أنا إيه؟ مش انتي دايماً تقولي لي: انت دنيتي كلها وأهلي؟ "أنا آسفة، أنا بس حاسة إني تعبانة وعايزة أنام."

"طب تحبي أطلع لك الأكل هنا؟ "لا، أنا محتاجة أنام." في مكان أول مرة نروحُه، عند عمار جوز هاجر: "الو، إيه يا حبيبتي، عاملة إيه؟ واحشاني جداً." "وانت أكتر يا حبيبي. إيه هترجع إمتى بقى؟ وحشتني." "إن شاء الله بكرة هتلاقيني عندك." "بجد يا حبيبي؟ دي أحلى خبر سمعته." "أنا هضطر أقفل بقى دلوقتي، وإن شاء الله بكرة من النجمة هتلاقيني عندك." هاجر في سرها: "ده انت تيجي بالف سلامة، وإن شاء الله ما ترجعش بالسلامة." في شقة محمد:

"يا بنتي، هو صاحبي آه وكل حاجة، بس مش معنى كده أسكت له على الغلط. وفي نفس الوقت خايف أروح أحكي لمراته كل حاجة، ليحصل لها حاجة. وخايف أخسر... ومنه؟ "يا حبيبي، أنا رأيي إنك تبعد نفسك عن الحوارات دي خالص." "أنا اللي هيجنني، اللي اسمها هاجر دي عايزة من معاذ إيه؟ ده لو أخو عرف هيموتوها. معاذ مكنش كده خالص، هي هاجر دي السبب؟ "ربنا يهديه معاذ ويرجع لعقله. ده متجوز بنت زي القمر."

"سيبك بس انتي من الحوار ده كله. انت مالك حلوة النهاردة كده ليه؟ "يعني أنا حلوة النهاردة؟ "انت مفيش أحلى منك في عيوني. بقول لك إيه، هو إياد فين؟ وقبل ما منه ترد، كان في صوت طفل عنده ٥ سنين بيقول: "أنا هنا يا بابا." "تعالى يا روح بابا." "أما أقوم بقى أعمل فشار." في صباح يوم جديد في مطار القاهرة الدولي. وصل عمار، وكان في استقباله أخوه معاذ. بعد السلام، ركبوا وروحوا على الفيلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...