الفصل 14 | من 25 فصل

رواية ظلم و انتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,538
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

هاجر: تفتكري هيوافقوا؟ ناهد: آه هيوافقوا، وكمان هما دلوقتي يعتبر فيه بينهم مشكلة اللي انتي السبب فيها، بس بغباوتك روحتي قولتي الحقيقة، كان المفروض تلعبي عليه وتقولي إن فعلاً معاذ اتهجم عليكي، بس يلا مش مهم، لما نشوف بكرة إيه اللي هيحصل. مريم: عادي، أتوقع يطلع منها كل ده، واحدة نامت مع أخو جوزها. معاذ بصدمة: مريم، انتي عرفتي إزاي؟ انتي افتكرتي؟

مريم: آه يا معاذ، فاكرة من بدري كمان، بس مكنتش عارفة أواجهك. انت أحقر إنسان أنا شفته، عشت معاك سنتين ونص وحالك هو هو مش بيتعدل، فا اللي ربنا بيعمله فيك دلوقتي، انت تستاهله. طلقني يا معاذ، أنا كنت ناوية أنتقم منك، بس ربنا هو اللي انتقم منك. طلقني، خليني أعيش في مكان نضيف، بعيد عنك وعن وسختكم. معاذ بعياط: يلا يا مريم، تعالي نبدأ حياة جديدة مع بعض. مريم: مبقاش ينفع، أنا خلاص كرهتك وكرهت حياتي بسببكم.

ومشيت وسابته، ومعاذ راح للدكتور النفسي وهو حالته بايظة خالص. الدكتور: معاذ، انت مش ماشي معايا بنظام كده، حالتك هتسؤء. معاذ: دكتور، أنا تعبان أوي. وبدأ يحكي للدكتور اللي حصل معاه الفترة اللي فاتت. الدكتور ساكت مش عارف يقول إيه، يقول إن ده عقاب من ربنا على اللي هو كان بيعمله من شرب وسهر وزنا. معاذ: حضرتك مش عارف تقول إيه صح؟

الدكتور: مش كده، بس الحقيقي أنا رأيي إن لو عمتك وبنت عمك ليهم حق عندكوا، تديلهم حقهم وطلق مريم يا معاذ. مريم شافت معاك كتير، وسافر أبعد عن كل ده، ابدأ حياة جديدة مفيهاش معصية وحاجة تغضب ربنا تاني، وربنا غفور رحيم. دي نصيحتي ليك. معاذ براحة: شكراً يا دكتور، بعد إذنك. أما عند عمار، كان بيمضي على تنازل عن أي أملاك يملكها، وجهز شنطة هدوم هو ومامتو وهيخدها ويسافر مكان ما بيشتغل يعيش هناك.

أما مريم كانت قاعدة في كافيه مع مؤمن. مؤمن: تفتكري هيطلقك؟ مريم: معاذ كان مكسور خالص بسبب اللي حصل، هيطلق، أنا متأكدة. مؤمن: بس أحسن حاجة إنك طلعتي فكرة الانتقام دي من دماغك. مريم: بالعكس، أنا انتقمت منه. مؤمن: إزاي؟ مش فاهم. مريم: لما أجي في وقت زي ده وأبعد عنه وأمشي. معاذ كان متعود طول الوقت إني جنبه، لإني كنت برد جميل إنه خلاني أكمل تعليمي، إني أرعى هو ومامته. ففجأة يلاقي نفسه لوحده، ده أشد انتقام.

قطع كلامهم دخول أدهم. أدهم: إزيك يا برنس؟ عامل إيه؟ مؤمن وهو بيجز على سنانه من طريقة كلامه: الحمد لله. أدهم: صاحبي ودي؟ أدهم قاطعه: عارفها القمر طبعاً، بس مش هو كان بيطلع بالليل؟ مؤمن: يعني قليل الأدب وكمان غبي، ما إحنا بالليل فعلاً. أدهم: أحم أحم، آسف، مخدتش بالي. مريم ضحكت على أدهم. أدهم: إيه ده، مش ده جوزك يا مريم؟ مريم: آه فعلاً، هو بيعمل إيه هنا؟ مؤمن: دي عيادة دكتور نفسي.

مريم: أول مرة أعرف إنه بيجي لدكتور نفسي، حقيقي أنا زعلانة عليه، ربنا يهديهم. مؤمن: انت صح، إيه اللي جابك هنا؟ أدهم: والله أنا كنت معدي بالعربية صدفة، لمحتك، قولت أسلم عليك، يلا هطير أنا بقى. مؤمن: غور. وبعد ما أدهم مشي. مريم: هو زعل؟ مؤمن باستغراب: هو مين؟ مريم: أدهم. مؤمن بضحك: لا ياستي، هي دي طريقتنا في الكلام سوا، أنا وأدهم صحاب من زمان أوي، يعتبر عشرة عمر. مريم بحب: أنا كمان عندي واحدة، حقيقي ربنا رزقني بيها.

مؤمن: هتعملي إيه دلوقتي؟ هترجعي البلد تاني؟ مريم بضحك: مكنتش متخيلة إني هصفي حسابي مع معاذ بسرعة دي، بس ربنا يهديه ويطلق من غير دوشة. مؤمن: يبقى بس يقول مش هطلق، وأنا هوريه هعمل إيه. مريم: بجد يا مؤمن، أنا متشكره على وقفتك جنبي. مؤمن: متقوليش كده، إحنا أخوات. مريم حست إنها اتضايقت بسبب كلمة أخوات كل شوية. مريم: امممم، طب مش يلا بقى نرجع البلد؟ مؤمن: هتقولي لهم إيه؟ مريم: هقول أنا ومعاذ انفصلنا، مش لازم السبب.

مؤمن: تمام، يلا طيب. مريم: ممكن بس أعدي على واحدة صاحبتي قبل ما نسافر. مؤمن: أيوا، قوليلي العنوان. أما في الصعيد. صفية بعصبية: شكلك كبرت ومبقتش تقدر تعمل حاجة، حتة عيلة زي دي مش عارف تخلص منها. محسن: أنا هتجنن، بتخرج من كل مصيبة زي الشعرة من العجين. صفية بغل: المرة الجاية أنا اللي هخطط، وهتشوف أنا هعمل إيه، بس يا عالم هترجع تاني إمتى. أما في أوضة عزة، بتتكلم في الفون.

عزة: أنا مش عارفة أعمل إيه يا بنتي، ماما مصممة تخليني أجري ورا مؤمن، ومؤمن مش شايفني أصلاً. صديقتها: يا بنتي ده مامتك فعلاً بتفهم، هو هيحبك لما يلاقيِك مهتمية بيه. عزة بحيرة: مش عارفة أسمع كلام مرات عمي ولا أعمل إيه. صديقتها: لا طبعاً، مرات عمك دي خبيثة، عايزة تبعدك عن ابنها، بس بالطريقة دي. عزة: لا، مرات عمي غلبانة خالص. صديقتها: والله انتي اللي غلبانة، يلا روحي انتي علشان هلبس وهروح النادي. صحيح مش هتيجي؟

عزة: مش عارفة، حاسة إني مش في المود. صديقتها: براحتك، يلا سلام. وقفلِت ودخلت عليها مامتها، وفضلت تحببها في مؤمن أكتر، لحد ما عزة اقتنعت بكلام أمها وصاحبتها. في القاهرة. معاذ: لا يا عمار، أنا مش هسيبك تدمر اللي إحنا وأبوك عملناه. عمار: انت عارف إن أنا من البداية وأنا رافض الشركات دي أصلاً، عشان كده بشتغل برا وأكون نفسي بنفسي. معاذ: بس انت عملت لنفسك حاجة، إنما أنا حياتي كلها في العيشة اللي إحنا عيشناها دي.

عمار: عمتك قالت إنها هتدينا شقة، خد الشقة دي، اقعد فيها واشتغل وابني حياتك. معاذ: مش بالساهل كده، عايز تسافر، انت سافر، إنما أنا مش هسيب تعب وشقى أبويا. عمار: عمرك ما هتتغير. أنا واخد أمي معايا، سبتها معاك زمان، خليتهم غدروا بيها. وسابو وطلع يجيب أمل من فوق. إنما معاذ انهار، وفضل يقول إنه مش هيسيب حقه. وخرج زي المجنون من الفيلا، ركب العربية وفضل يلف بيها.

وفي نفس الوقت ده، كانت مريم قاعدة مع شيماء وبيفتكروا الماضي، وقعدوا ساعة حلوة مع بعض من كلام وضحك. مريم: أنا هسافر النهارده. شيماء بحزن: بسرعة كده؟ مريم: هجيلك والله على طول، بس لازم أروح أعيش مع أهلي. شيماء: أنا مستغربة إني حبيته واتأقلمتي عليهم بسرعة دي إزاي. مريم: عشان لقيت فيهم حنية بابا وماما، وأنا لوحدي لازم حد جنبي، وربنا عوضني بيهم. شيماء قامت حضنتها جامد. قطع حضنهم مؤمن لما رن على مريم.

مؤمن: يلا يا مريم عشان نوصل على الفجرية كده. مريم: ماشي، انت فين؟ مؤمن: داخل عليكي أهو، جهزي بقى. مريم: تمام، ماشي. أما عمار كان راكب الطيارة هو ومامتو، وقاعد سرحان، ل إنه كان بيحب هاجر جداً، وكان ناوي يعوضها عن سنين الغياب، ودمعة نزلت منه لما افتكرها، بس مسح دمعته وفكر نفسه باللي عملته في أمه. معاذ: الو، يا هاجر، عايز أكلم ناهد. ناهد: يانعم، فكرت ولا لسه؟ معاذ: فكرت. ناهد: بالسرعة دي؟

معاذ: عمار أمضى على ورق التنازل، ناقص أنا كمان أمضي، بس عايز أتأكد إنك هتكتبي لي الشقة الأول. أقابلك فين؟ ناهد: تعال البيت. معاذ: وأنا إيه اللي يخليني أضمن إني أجلك؟ تعالي نتقابل بكرة في كافيه.... ناهد: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...