الفصل 15 | من 25 فصل

رواية ظلم و انتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,660
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مريم: سلام ياشيمو. وحضنتها وركبت جنب مؤمن. وقضوا الطريق ساكتين، لأن مريم أول ما ركبت نامت على طول. وبعد فترة كانوا وصلوا الصعيد. مؤمن: مريم يامريم. وفضل يصحى فيها، وهي مش موجودة خالص. راح شايلها ودخل. قابل جدو وابوه وعمه راجعين من الصلاة. الجد بقلق: مالها مريم؟ أي اللي حصلها؟ مؤمن: مفيش يجدي، هي نايمة بس. هطلعها ونازل. وطلعها مؤمن الأوضة وقعد يبصلها حبة. مؤمن: ملامحك فيها كمية براءة، بس من برا تبان شرسة. وضحك ونزل.

الجد: مريم مالها يا ولدي؟ وأي اللي جرالكم بسرعة ديه؟ مؤمن: مريم كويسة، هي بس نامت في الطريق. رجعنا لأن مريم هتعيش هنا معانا، لأنها انفصلت عن معاذ. تعبير محسن اتغير، لأنه كده هيقدر يخلص منها. جلال: لي، أي اللي حصل؟ مؤمن: هي تحكيلكم بنفسها. إنما أنا هموت وأنام. تصبحوا على خير. وطلع وسابهم. *** في صباح يوم جديد في أمريكا، كانت وصلت طيارة عمار. وخد أمل البيت اللي ساكن فيه هناك تبع الشركة اللي هو شغال فيها.

وكلم دكتور يعرفه يبعتله ممرضة لوالدته. عمار: واحشني صوتك وحضنك أوي يا أمي. نفسي أسمع صوتك. حاولي كده وخلي عندك أمل زي اسمك، علشان أنا محتاجك أوي. أمل عينيها دمعت، وعمار فضل يحضن فيها. *** في القاهرة. معاذ قاعد في كافيه جنب الفيلا. ورن على ناهد. معاذ: ها، هتيجي امتى؟ ناهد: على الساعة سبعة، هكون هنا. معاذ: تمام. وقفل مع ناهد ورن على واحد. معاذ: على الساعة سبعة هتكون هناك. عايزك تجبهالي على المكان اللي قلتلك عليه.

وقفله. دخل الكافيه ده الدكتور النفسي اللي كان بيتعالج عنده. الدكتور: معاذ، ازيك؟ أي قرارات هتعملها؟ معاذ: آه. الدكتور: هتعمل أي؟ معاذ: مش هسيب حقي وحق أبويا. حد ياخدوا. الدكتور: كده غلط، لأنك عارف إن حقهم هما. معاذ: لا، مش حقهم. أبويا خد نصيبه من الورث زمان، بس هو اللي كبره وعمل للشركة اسم. الدكتور: طب اقعد واتكلم مع عمتك براحة، واقسموا الورث بينكم. معاذ: مبقاش ينفع، بعد إذنك يا دكتور.

الدكتور كان حزين على معاذ، لأنه هيدمر نفسه. *** أما في الصعيد، كانوا متجمعين كلهم. الجد: يعني مش هتقولي السبب؟ مريم: حقيقي يا جدي، السبب هو إننا مش مرتاحين سوا. الجد: يبقى البيت نور بوجودك يا بنت الغالية. هدير: مؤمن، أنت وإبراهيم متخدونا عند الخيل. مؤمن: لا يا هدير، مش قادر. عزة بدلع: ونبي يامؤمن، وحياتي نفسي أروح هناك. أوي. مريم استغربت طريقتها، وبعدين افتكرت كلام هدير. مؤمن: ماشي، البسوا يلا.

مريم حست إنها زعلت لما لقت مؤمن وافق علشان خاطر عزة، فقالت: أنا مش هاروح. جلال: لي يامريم؟ الخيل هناك هيعجبك أوي. هدير: ونبي يامريم، وحياتي وحياتي وحياتي. ليلى بضحك: مش هتخلصي من زنها. مريم بضحك: خلاص ماشي، هطلع ألبس. لبسوا وراحوا اتفرجوا على الخيل. هدير بتخاف تركبه جدا، فا اتمشت هي وإبراهيم لوحدهم شوية. عزة: مؤمن، تعالى ركبني الحصان ده. مؤمن: ساعدها تركب. عزة: اركب ورايا. مؤمن: لا، مليش مزاج.

وانتي كده كده بتعرفي تركبي الخيل. وراح لمريم: تحبي تركبي حصان؟ مريم بخوف: لا طبعاً، أنا بترعب منهم. مؤمن: اركب معاكي. مريم: لا، مش حابة. إبراهيم: هتخلصي امتحانات امتى؟ هدير: خلاص، كلها أسبوع بالظبط واكون خلصت. إبراهيم بفرحة: احلفي! يعني خلاص كده؟ هدير بضحك: آه، خلاص كده. إبراهيم: يبقى الفرح بعد امتحاناتك بأسبوع. هدير بخضة: أي يا إبراهيم ده! كده مش هلحق أعمل حاجة. خليها بعد النتيجة. إبراهيم: لا يا بنت عمي، كفاية كده.

هو بعد الامتحانات بأسبوع واحد بس. قطع كلامهم صريخ عزة. جروا كلهم لقوها واقعة من على الحصان ومش قادرة تتحرك. شالها إبراهيم وطلعوا على البيت. كلموا الدكتور، وكتبلها على مرهم للكدمات. مؤمن: أي اللي حصل يا عزة؟ وقعتي ليه؟ عزة بألم: مرة واحدة لقيت الحصان بيجري بسرعة جدا، فا معرفتش أقعد كويس. روحت واقعة. مؤمن: معلش، ألف سلامة عليكي. كل ده ومريم واقفة حاسة إنها خلاص هتموت من الغيظ، ومش عارفة لي. واللي ملاحظ ده هدير.

هدير: تعالي يامريم، عايزاكي. وشدتها وخرجوا برا. هدير: مالك يامريم؟ مريم بارتباك: مالي؟ أنا كويسة أهو. هدير: أمال كنتي هتموتي من الغيظ جوا ليه؟ مريم بدون وعي وعصبية: انتي مش شايفة مؤمن مهتم بعزة أزاي. هدير بخبث: وانتي أي اللي يضايقك في حاجة زي ديه؟ مريم بتركيز: ها، ميهمنيش حاجة. أنا هروح الأوضة، عندي حاجات مهمة. هدير: شكلك وقعتي في حب أخويا، بس إزاي؟ لسه حتة منفصلة من جوزها.

أنا مالي، خليني في ابن المجنونة اللي عايز يتجوز ده. وضحكت وراحت تشوفهم بيعملوا أي. الجد: أنا معنديش مانع يا جلال، شوف بردو رأي البنت. جلال: تعالي ياهدير. هدير: نعم يا بابا. جلال: إبراهيم عايز يتجوزوا بعد امتحاناتك بأسبوع، أي رأيك؟ هدير بكسوف: اللي تشوفه يا بابا. ومشيت. إبراهيم: يبقى موافقة صح يا عمي. جلال بضحك: آه يا ابني، على خيره الله. *** في الجنينة كانت قاعدة مريم سرحانة. مؤمن: ينفع أقعد؟ مريم: اتفضل.

ورجعت تفكر تاني. مؤمن: مريم، مريم يابنتي. مريم: معاك يا مؤمن، كنت بتقول أي؟ مؤمن: كنت عايز أسألك سؤال. مريم: اتفضل. مؤمن: هو انتي كنتي بتحبي معاذ؟ مريم: اشمعنى؟ مؤمن: أصل من ساعة اللي حصل وأنا شايفك سرحانة بتفكري على طول. مريم: أنا محبتش معاذ، لأن هو مدانيش فرصة علشان أحبه. على طول سهر وشرب. مؤمن: طب انتي لي ماخلتوش يبطل؟ مريم: حاولت. جات فترة وكنت بقرا قرآن جنبه بليل، واخليه يصلي إمام بيا.

لأنه كان مرة يقول ماشي ومرة يتهرب مني. قعدت أساعده حبة لحد ما عرفت إن مفيش منه فايدة. فدعيت ربنا يهديه، لحد ما عرفت إنه على علاقة بمرات أخو. مؤمن: ربنا يهديه. *** في القاهرة. وصلت ناهد الكافيه اللي قالها عليه معاذ. وقبل ما تدخل، كان في ناس حطوا كمامة على بقها وخدوها من غير ما الحراسة اللي معاها يشوفوا. وحطوها في المخزن اللي قالهم عليه معاذ. معاذ: أهلاً أهلاً يا ناهد هانم. ناهد: انت عارف أنت عملت أي؟ أنا هموتك.

معاذ: الحقيقة، أنا المفروض أخاف منك. لأن اللي تصحى من الموت ديه يتخاف منها. عملتيها إزاي يا ناهد؟ ناهد: أنا ماموتش أصلاً، لأن أنا مطلعتش على الطيارة اللي وقعت. ولما جيت أقولكم إن ربنا نجدني، لقيت أبوك بيكلمك وبيقول. فلاش باك. توفيق: يا معاذ يا ابني، دلوقتي عمتك الطيارة وقعت بيها وماتت. ريحتنا. وعمك، أنا عارف هاخد ورثه إزاي. بس أهم حاجة تحط إيدك في إيدي وتساعدني نكبر الورث ده. معاذ: بس مش المفروض إن ده حقه.

توفيق: متقولش حقه، أنا الأحـق منهم. أنا اللي كنت جنب أبويه وشقيت علشان نبني ونكبر. وهما كانو مش بيعملوا حاجة خالص. ده حقي أنا. معاذ: أنا معاك في أي حاجة يا بابا. سيد (((أخو توفيق وأبو هاجر) )): بصدمة، أنت بتقول أي يا توفيق؟ اختك ماتت وأنت مش فارق معاك؟ لأ وكمان عايز تاخد حقي! أنت أي يا خي مش بني آدم؟ توفيق: لا يا سيد، ده حقي وهخده. ولو ممضتش على الورق ده دلوقتي، بنتك هتموت. متنساش إنها في شهر عسل مع ابني.

سيد بكسرة: اتنازل عن حقه، وبعدها بأيام مات بحسرته. باك. ساعتها أنا هربت برا البلد، خوف إن أبوك يموتني. وكنت على تواصل بهاجر، اللي عرفتها كل حاجة. وكنت هي اللي بتساعدني هنا. لحد ما رجعت من فترة، وكنت ناوي أموتكم. بس أنتو عرفتوا كل حاجة. ودلوقتي عمار اشترى نفسه وخد أمك وسافر. اشتري نفسك انت كمان أحسن لك.

علشان أنا لو مرجعتيش انهارده، الفيديو اللي كان مع عمار هاجر معها نسخة منه، وهتروح تبلغ عنك في قضية اغتصاب وزنا مع مرات أخوك غصب عنها. معاذ: يولاد الكلب! أنا لازم أموتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...