الدكتوره: مدام عزه كويسه جداً، هو شوية إرهاق بس. الجد: مدام انتي متأكده يادكتوره؟ الدكتوره: أيوا، بعد إذنكم. ومشيت الدكتوره، وهدير ومريم والجد كانوا مصدومين. عدى اليوم عادي، وتاني يوم كان كتب كتاب عمار وإسراء. المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير. قام عمار وأخد إسراء ومشي. معاذ: اتفضل فلوسك. سالم بطمع: استنى يابيه أعدهم. معاذ بعصبية: هو احنا هنضحك عليك ياراجل انت؟ سالم بخوف: لا ياباشا، أنا آسف ليكم.
في مكان تاني، قاعد عمار مع إسراء. عمار: إسراء، أنا بجد بحبك، مش واخدك شفقة ولا حاجة، ومش هلمسك. هديكي وقتك لحد ما تحبيني، وأنا متأكد إنك هتحبيني. إسراء: كانت عينيها مدمعة وساكتة خالص. عمار: أنا مش هغصبك على حاجة خالص لحد ما انتي تحبيني. يلا نروح بقى، ماما مستنياكي في البيت. في مكان آخر في القاهرة. شيماء بعياط: وآخرتها يا ماما، هنفضل من بيت لبيت كده؟ أمينة بحزن: معلش يابنتي، هنعمل إيه؟
بس أهو كويس إن أبوكي بعيد عننا، بيجي على النوم وبس. شيماء: الحمد لله. أمينة: طب مش هتروحي الشغل بقى؟ شيماء: أنا مكنتش برد على المدير، يعني أكيد جابوا حد بدالي. أمينة: روحي اسألي، مش هتخسري حاجة. شيماء: بكرة إن شاء الله هروح أسأل. في الصعيد، في أوضة عمران. كان الجد قاعد بيفتكر كلامه مع مريم لما كانت بتقول إنها بتحب مؤمن، وإنها شاكة إن عزه بتكذب عليهم، وقراره يجيبوا دكتورة ليها لما يحطوا برشامة مغص في العصير.
فاق على خبط الباب، كان مريم وهدير. مريم: جدو، انت واثق من الدكتورة دي؟ الجد: أه، أنا أعرفها كويس، ولا يمكن تكذب عليا. هدير بحزن على مريم: طب هنعمل إيه كده؟ لازم مؤمن يتجوز عزه. دخل عليهم مؤمن: لا مش لازم ولا حاجة. هدير: إزاي يا بن عمي؟ مؤمن: لأن فعلاً عزه بتضحك علينا، ومحدش لمسها. مريم: إزاي؟ الدكتورة قالت إنها مدام. مؤمن: أنا اللي قلت للدكتورة تقول كده. الجد: إزاي يعني؟ مش فاهم حاجة.
مؤمن: لما رنيت على الدكتورة، أنا استنيت الدكتورة برا القصر واتكلمت معاها. فلاش باك. دكتوره: ازيك أستاذ مؤمن؟ عامل إيه؟ مؤمن: تمام يادكتور، كويس. بس كنت عايز حضرتك في خدمة. انتي هتكشفي على عزه دلوقتي، مدام أو آنسة؟ حضرتك تقولي مدام. الدكتوره بعدم فهم: ليه؟ في حاجة؟ مؤمن: مواضيع عائلية، بس ياريت حضرتك توافقي. الدكتوره: تمام. ودخلت. باك. الجد: طب ليه يابني كل ده؟ مؤمن: عايز أعرف آخر عزه إيه يا جدي.
مريم بعصبية: علشان تعرف آخرها إيه، تتجوزها يعني؟ أقولك إيه؟ اتجوزها وأشبع بيها كمان. وبصت لجدها: أنا موافقة أتجوز رضوان يا جدي. ومشيت، وهدير جريت وراها. في أوضة عزه. صفية بزعيق: يعني إيه يابنت بطني؟ انتي مدام إزاي؟ عزه: والله يا ماما أنا آنسة زي منا. صفية: والدكتورة إيه مصلحتها إنها تقول كده؟ انتي بكرة تروحي معايا نكشف، فاهمة؟ عزه: حاضر يا ماما، حاضر. في صباح يوم جديد.
كانت شيماء راحت الشركة تشوف مكانها لسه موجود ولا لأ. دخلت لأدهم المكتب. أدهم باستخفاف: أخيرًا شرفتي. شيماء: عامل إيه يا أستاذ أدهم؟ أدهم: بخير. ممكن أعرف انتي إزاي تختفي من الشغل فجأة من غير استئذان؟ شيماء: ظروف عائلية. حضرتك كنت جاية أعرف مكاني لسه موجود ولا لأ. أدهم: موجود يا شيماء، بس بعد كده عرفيني إن في ظروف ومش هتقدري تيجي. شيماء: آسفة لحضرتك. بعد إذنك، هشوف شغلي. عزه: شوفتي يا ماما. واتأكدي إني لسه بنت.
صفية: طب إيه مصلحتها الدكتورة إنها تقول كده؟ عزه: مش مهم، المهم إنها في مصلحتنا. أمير بيتكلم في الفون مع هاجر. أمير: ها يا هاجر، فكرتي؟ هاجر: فكرت يا أمير، وشايفة إني هظلمك لو ارتبطت بيك. كفاية، سيب كل حاجة لوقتها، لما أحس إني أقدر ارتبط. إنما دلوقتي أنا هظلمك. أمير: بس يا هاجر... قطعت كلامه هاجر: أمير، ياريت تحس بيه ومتضغطش عليا. سيبني براحتي.
أمير: خلاص يا هاجر، معاكي وقتك. وأنا هفضل مستنيكي، وبرضه إحنا لسه صحاب زي ما إحنا. وأي وقت تعوزي حاجة، رني عليا. هاجر: تسلم يا أمير. في أمريكا. عمار: ها يا معاذ، عملت إيه؟ معاذ: كله تمام، خلاص الشركة بتتبني خلال أسبوع ويكون كل شيء تمام. عمار: خلاص ماشي. تسلم يا أخويا. معاذ: متشغلش بالك، انت بس عريس. عمار ضحك: طب أسيبك أنا بقى. وطلع لأميرة اللي كانت قاعدة مع أمل.
عمار سلم على أمه وخد إسراء الأوضة، ولبسها في إيدها دبله ولفها، ولبسها سلسلة. إسراء: الله! إيه ده يا عمار؟ عمار: دي شبكتك. دبله في إيدك، أوعي تقلعيها خالص. ودي سلسلة في صورة ليكي أنا اخترتها. النص التاني بقى سايبك انتي تختاري. إسراء: بصتله وقالت: أنا متشكرة أوي على كل اللي بتعمله معايا، كفاية إنك مقربتليش غصب عني. عمار: ربنا يخليكي ليا ويحنن قلبك عليا. يلا بقى ننزل نتغدى.
في الصعيد، كانت راجعة عزه وأمها من برا، شايلين شنط كتير. صفية: يالهوي! يا ولاد، ده إحنا لفين كتير أوي. ناقص فستان الفرح بس. محسن: انت هتحدد الفرح امتى يا بوي؟ عمران: مفيش فرح، هو كتب كتاب بس. انت ناسي إن من أسبوع كان كتب كتاب مريم ومؤمن؟ عزه: يعني إيه يا جدي؟ مفيش فرح؟ الجد: أنا قلت مفيش أفراح. وكتب الكتاب بكرة. عزه: بس أنا لسه مجبتش فستان. الجد: مش لازم فستان، هو كده كده على الضيق. وقام طلع أوضته.
وقعد يفتكر كلام مؤمن بعد ما خرجت مريم وهدير من الأوضة. الجد: إيه لازمة اللي انت عملته ده يا مؤمن؟ مؤمن: يا جدي، عزه لو اتكشفت هترجع تعمل أي مصيبة تاني. أنا بس عايزك تحدد كتب الكتاب بكرة. الجد: ليه؟ هتعمل إيه؟ مؤمن: مش هيكون مأذون يا جدي، وهطلع معاها الأوضة، وأنا عارف هعمل إيه. الجد بعصبية: جرا إيه يا مؤمن؟ انت هتجيب ولا إيه؟ دي بنت عمك. مؤمن: لا يا جدي، مش اللي في دماغك. أنا عارف أنا هعمل إيه من غير ما المسها.
الجد: ماشي يا ابني. في أوضة مريم. كانت عمالة تعيط عياط شديد، وهدير عمالة تهدي فيها. وتقول إن أكيد فيه خير ربنا اللي شايفه. ومريم كانت بتعيط جامد. ومؤمن سامع صوت عياطها وكان هيروح، بس شاف عزه واقفة، راح عليها. مؤمن: فرحانة يا عزه؟ عزه: أوي أوي يا بن عمي، انت عارف أنا بحبك من زمان. مؤمن: وأنا حسيت بحبك يا عزه، وموافق من كل قلبي إنك تكوني مراتي.
كانت مريم واقفة على السلم وسامعة الكلام، وحست بدوخة شديدة ووقعت على الأرض. لحقها مؤمن ودخلها الأوضة وفوقها. وكانت رافضة تتكلم مع مؤمن خالص، وهو خرج علشان ميتعبهاش. في أمريكا. يا بوص، الولد ابن ناهد حجز تذكرة سفر لمصر. البوص: سيبوه يسافر، بس عينك عليه. سامع؟ عايز أعرف مسافر مصر ليه، فاهم؟ الرجل: فاهم. تاني يوم، كان المأذون قاعد وكتب كتب الكتاب. بس هو مكنش مأذون أصلاً. ومؤمن خد عزه وطلع الأوضة، بس
وقفوا على صوت واحدة بتقول: بقى بتجوز بنتي من غير ما أعرف يا محسن؟ الكل بص للست اللي بتتكلم بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!