كان عمار وصل للمكان اللي بتسكن فيه إسراء، ولسه هيخبط على الباب سمع صوت صريخ جامد جدًا. خبط جامد لحد ما طفل صغير فتح له. مالك (الطفل) : ونبي يا عمو الحق إسراء من بابا، هي موتها. دخل عمار جري بخوف، لقي إسراء مرمية في الأرض، ورجل واقف ماسك حزام وعمال يضرب فيها لحد ما جسمها كان كله دم. جرى عمار وشد أبوها وقال له: انت إزاي تعمل كده فيها؟ هي مش بنتك؟ حرام عليك. سالم (أبو إسراء)
بزعيق: أنت مالك وأهلك، وبعدين أنت مين وإزاي تدخل بيتي من غير إذني؟ عمار حاول يكون هادي: أنا أكون عمار اللي إسراء بتشتغل عندي، وهي كانت ناسيه حساب قديم معايا وكنت جاي أدهولها. سالم بطمع: طب تعالى اتفضل اقعد. عمار كذب عليه علشان عارف إنه بيحب الفلوس. عمار: هو ممكن أعرف أنت بتضربها ليه؟
سالم: بت غبية مش عارفة مصلحتها، جيلها عريس غني هيرحمها من الشغل وفي نفس الوقت هيدفع فيها كتير أوي، وهي رافضة، قال إيه مش عايزة تتجوز. لي يا أختي؟ هصرف عليكي لحد إمتى؟ عمار كان عايز يقول إنه عايز يتجوزها، بس خاف ترفضه أو تفتكرها شفقة. عمار: طب مش مهم العريس ده، ربنا بكرة يرزقها بواحد أحسن. سالم بسخرية: أحسن إيه يا بيه؟ اللي هيجيلها من المنطقة دي، هتتحوز غصب عنها. عمار: لي؟ هو هيدفع كام؟ سالم: بطمع، 20 ألف جنيه.
عمار: أنا مستعد أتجاوزها وهديك 25 ألف. سالم بطمع: موافق، هتجيب الفلوس إمتى؟ عمار: بعد بكرة هكون عندك. سالم: تمام، ولحد ما تيجي إسراء مش هتيجي الشغل. عمار: هو أنتوا إيه اللي جابكم أمريكا مع إنكم مصرين؟ سالم بارتباك: هاا نصيب يابيه، نصيب. عمار: طب ممكن أتكلم مع إسراء شوية؟ سالم: اتفضل، ده أنت هتبقى جوزها. ودخلوا ليها. عمار: إسراء، كنت عايز أقولك إنك خلاص مش هتتجوزي الراجل اللي أبوكي جايبه. إسراء بفرحة
رغم الألم اللي حاسة بيه: بجد؟ إزاي وافق؟ ده كان مصمم. عمار: احم، هو يعني أنا طلبت إيدك منه وهو وافق. إسراء بعياط: لي تدبس نفسك في جوازة أنا موافقش بكده أبدًا. عمار: أنا محدش غصبني على حاجة، أنا طلبتك بإرادتي. إسراء: وطلبتني لي؟ وهو وافق لي؟ عمار: طلبتك علشان... احم... علشان أنا عايز أتجاوزك. إسراء: شفقة يعني؟ بس كده كده هو عايز يجوزني ويأخد فلوس، فكيد أنت دفعت فلوس، فـ رأي مش مهم.
وسابته وجرت على الأوضة التانية بعياط. وعمار خرج بحزن، خاف يقول إنه بيحبها تفتكرها شفقة. في الصعيد. مؤمن بعصبية: إزاي يعني؟ أنت بنفسك تجوزها لرضوان؟ الجد: أنا قولت كلمتي. جلال: لا يابا، إزاي فعلاً هتجوزها لرضوان؟ ده إحنا بينا عداوة شديدة جدًا، إزاي تأمن لمريم معاك؟ عمران بعصبية: إيه؟ أنتوا اللي هتقولولي أتصرف إزاي ولا إيه؟ أنا قولت إنها هتتحوز رضوان. جلال: طب فهمنا.
عمران: أنتوا عارفين إن رضوان مسافر من زمان وملوش أي علاقة بأهله، فا هو لما عرف إن مريم موجودة هنا طلب إيديها مني وأنا وافقت، فيه حاجة بقى؟ مؤمن: بس إزاي يا جدي؟ دي كانت هتكون مراتي. الجد: كانت، إنما دلوقتي مراتك بنت عمك عزة، وخلص الكلام. كده تعالي يا مريم ورايا. وخدها ودخل الأوضة. وكان محسن وصفية فرحانين أوي، وطلعوا يقولوا لعزة لأنها كانت عاملة إنها مش قادرة تقوم من على السرير. مؤمن: إزاي ده يا بابا؟
إزاي في يوم وليلة كانت هتكون مراتي وفجأة تكون لغيري؟ وخرج من القصر زي المجنون. الجد: إيه رأيك في الكلام اللي قلته؟ مريم: اللي تشوفه يا جدي. الجد: لا، أنا عايز رأيك. مريم بعياط: أنا مش عايزة أتجوز يا جدي. الجد بقلق: لي يا حبيبتي؟ مريم سكتت. الجد: اتكلمي معايا وحكيلي مالك، واللي هتقوليه مش هيطلع بينا. مريم: أصل أنا... الجد: بقه كده؟ خلاص يقلب جدك، مفيش جواز من رضوان، بس لازم مؤمن يستر عرض بنت عمه. مريم...
الجد: إزاي يعني؟ أنا لازم أتأكد الأول، بس أتأكد إزاي؟ مريم... الجد: خلاص يا قلب جدك، اعملي اللي قولتي عليه. وخرجت مريم. الجد بشرود: لو كلام مريم صح، هيبقي حسابهم كبير معايا أوي. عند مؤمن، كان سايق العربية بسرعة لحد ما راح مكان في وسط الزرع بيحب يقعد فيه. ومرا واحدة لقي عينه بتدمع.
مؤمن: عمري ما اخترت حاجة لنفسي، اللي يقولوا عليه بقول حاضر، لحد الجواز بس دي كانت الوحيدة اللي قولت عليها ماشي وأنا مرتاح، واكتشف كمان إن مريم معجبة بيه، وفي الآخر تكون لغيري؟ وكمل بزعيق: لي، لغيرررري لي؟ في شقة هدير. مريم: فهمتي هتعملي إيه؟ هدير: أيوا، كله تمام. أنتِ دماغك شيطان. مريم بضحك: خافي مني بقى. دخل عليهم إبراهيم بوجه حزين: ازيكم يا مريم؟ مريم: بخير يا إبراهيم، أنت عامل إيه؟ إبراهيم وهو داخل الأوضة: كويس.
هدير بتنهيدة: آهو على الحال ده من ساعة ما عرف. مريم: ربنا يهدي الحال. أمير بيتكلم في الفون. رجل: أنت فاكر نفسك هتخوفنا؟ فوق لنفسك بدل ما تتحط أنت مكانها. أمير: أقدر أعمل اللي قولته، وأنشر معاملتكو ده في ثانية، في تخرجو هاجر بأسرع وقت. وقفل. البوص: الواد ده خطر علينا جداً. رجل 2: نموته يا بوص. البوص بتفكير: لا. خرجوا هاجر، ابعت حد من رجالتنا يعترف إنه هو اللي قتل وقال الكلام اللي الراجل يقوله.
رجل 1: تمام، بس ليه أنت خايف من الواد ده؟ البوص بزعيق: البوص مش بيخاف من حد، بس فيه دماغي حاجة كبيرة ليهم، والراجل اللي هيتحط مكانها أهله يوصلهم فلوس على طول، فاهم؟ رجل 1: ربنا يجزيك خير يا بوص. تاني يوم، كان أدهم هيتجنن بسبب غياب شيماء، وقرر إنه هيروح لها. في الصعيد، الكل قلقان على مؤمن لأنه مرجعش من امبارح. جلال: يعني هيكون فين؟ أول مرة يبات برا البيت من غير ما يقول لحد. ليلي بعياط: ربنا يرجعك بسلامة يا ابني يا رب.
ومريم كانت هتموت من الخوف، لحد ما دخل عليهم مؤمن. وجرت عليه ليلي بقلق: كنت فين يا حبيبي؟ قلقنا عليك. مؤمن وهو عينه على مريم: أنا كويس يا أمي، متقلقيش. الجد: كنت بايت فين؟ مؤمن: في العربية. الجد: طب وليه يا بني؟ مؤمن: نمت عصبي، عن إذنكم هطلع أرتاح. صفية: بعد إذنك يا حج، كنت بقول يا دوب آخد عزة وأعمل لها الفستان بتاعها. الجد: اعملي اللي عايزاه.
في الوقت ده دخلت هدير بعصير للجميع، وبعد ما الكل خد إلا عزة وهي كانت قصدة كده. هدير: هدخل أجيب لك يا عزة. عزة: لا، أنا مش عايزة. هدير: لا، إزاي؟ لازم تشربي ده، أنا عملته بنفسي. عزة: بلا مبلاه، ماشي. ودخلت تجيب لعزة العصير، وحطت حبوب تجيب لها مغص شديد، وخرجت أدتها العصير. صفية: يلا يا عزة علشان أبوكي واقف بره. عزة بعد ما شربت العصير، حست بدوخة ومغص. عزة: لا يا ماما، أنا عايزة أدخل الحمام.
صفية: طب يلا بسرعة علشان خاطر أبوكي. عزة: جريت، حاضر حاضر. وبعد عشر دقايق، خرجت عزة من الحمام ولسه هتنزل، جريت على الحمام تاني. صفية بقلق: مالك يا بت؟ فيه إيه؟ عزة بعياط: بطني بتتقطع يا ماما. صفية: هنزل أعمل لك حاجة دافية عقبال ما تخرجي. الجد: مالها عزة يا صفية؟ صفية: معرفش يا حج، مش عارفة تخرج من الحمام وبطنها بتتقطع. الجد: رن على الدكتور يا جلال. صفية: مش لازم يا حج، هي هتروق دلوقتي.
الجد: لا، لازم نطمن، رن يا جلال. وبص لمريم بمكر. وأول ما صفية طلعت لبنتها، قال الجد لجلال: رن على الدكتورة أحسن، هي تتطمنا. عزة بعياط من الوجع والخوف: يعني هو ممكن اللي عملناه ده يتكشف؟ صفية: لا، هو الدكتور هيجي يطمن على بطنك، مش نساء هو. عزة: متأكدة؟ لو عرفوا حاجة مش هيسكتوا. صفية بزعيق: خلاص يابت، متخوفنيش.
في القاهرة، كان هاجر وأمير قاعدين في كافيه، بعد ما جه واحد واعترف على نفسه وقال إنها كانت نصبه عليه في فلوس وهو علشان ياخد حقه قتلها، بس حس بذنب فـ جيه اعترف وخرجت هاجر براءة. هاجر: أنا متشكرة ليك جدًا يا أمير. أمير: متقوليش كده، بس أنا ليه عندك طلب؟ هاجر: أؤمر. أمير: الصراحة، أنا معجب بيكي من أول ما شفتك، وكنت عايز أتجاوزك. هاجر: معجب بواحدة أنت متعرفش عنها حاجة خالص؟
أمير: أنا مليش دعوة بالماضي، كلنا بنغلط، المهم نتعلم من غلطنا. هاجر: الصراحة يا أمير، أنا مش قادرة أوافق أو أرفض، سيبني أفكر. أمير: معاكي وقتك، أنتِ هتروحي فين دلوقتي؟ هاجر: هروح شقة عمتي. أمير: لا، خايف تروحي هناك تاني، بصي، أنا عندي شقة قريبة من هنا، خدي المفتاح واقعدي فيها براحتك. هاجر: لا طبعًا، مينفعش. أمير: متخافيش، واقفلي على نفسك كويس، وأنا مش عايش فيها أصلاً. هاجر بتفكير، لاقت مفيش حل تاني، فـ وافقت.
في المنطقة اللي بتسكن فيها شيماء، كان أدهم وصل وبيسأل عليها، قالوا له إن الراجل صاحب البيت مشاهم علشان هيسكن البيت لناس تانية. أدهم رجع وكان حزين جدًا ومش عارف هو زعلان ليه، وحاول يشغل نفسه بالشغل. في الصعيد. صفية: أنتِ مين؟ الدكتورة: أنا دكتورة أسماء. الجد: أنا اللي رنيت عليها علشان نطمن على عزة، ادخلي يا دكتورة شوفي شغلك. وبعد فترة، خرجت الدكتورة وقالت: ....... الكل بصدمة: إيه؟ إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!