الفصل 16 | من 25 فصل

رواية ظلم و انتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
18
كلمة
808
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

هدير دخلت على مريم. "مش تباركلي يا مريم؟ مريم باستغراب. "مبروك على إيه بقى؟ هدير. "ده انتي مش موجودة معانا في البيت خالص يا بنتي. فرحي أنا وإبراهيم هيكون بعد أسبوعين." مريم. "إزاي؟ مش إنتي عندك لسه امتحانات؟ هدير. "آه هو أسبوع والامتحانات تخلص، والاسبوع اللي وراه هيكون فرحي. أنا فرحانة أوي يا مريم." مريم فرحت لفرحتها. "مبارك يا روح قلبي، إن شاء الله ربنا يتمملك على خير." وراحت حضنتها. هدير بضحك.

"ليكي نصيب تحضري فرح في الصعيد." مريم. "آه والله نفسي جدا." هدير. "مريم، كنت عايزة أتكلم معاكي." مريم. "اتفضلي يا روحي، في إيه؟ في أمريكا. كان عمار في الشغل وكان اتأخر عن ميعاد الروحة بتاعه. فا كان خايف للممرضة تمشي وتروح وهو قلقان جداً. وطلع على أوضة مامته، واتنفس براحة لما شاف الممرضة نايمة على الكرسي اللي جنب السرير بتاع أمل. راح صحاها. "أنا آسف جداً على التأخير ده، وأشكرك إنك ما مشيتيش وسيبتيها."

لكن اتفاجأ لما لقى الممرضة بتتكلم بعصبية وبتقول. "انت إنسان مستهتر ومش محترم. افرض أنا كنت مشيت وسيبت مامتك كانت قعدت لوحدها الوقت ده كله. وبعدين عيطت. انت مش عارف أنا إيه اللي هيحصلي بسبب تأخيرك ده دلوقتي." عمار صعبت عليه لما عيطت. "أنا آسف. شوفي أقدر أعمل إيه وأنا هعمله." قامت ومسحت دموعها وهي بتاخد شنطتها. "اللي تقدر تعمله إنك تاخد بالك من مواعيدك." ومشيت. عمار في سره. "إيه البنت المجنونة دي؟

وراح قعد جنب أمل وفضل يحكي لها على اللي حصل في اليوم. في القاهرة. في مخزن معاذ. ناهد واقعة على الأرض ومعاذ واقف مصدوم من اللي حصل. وفجأة لقى الشرطة حواليه في كل مكان. مبقاش فاهم حاجة. وكل اللي بيقوله. "والله ما لمستها." في مكان آخر. أمينة ولدت. "شيماء، قومي يا بنتي ارجعي شغلك." شيماء. "لا يا ماما، أنا مش هروح الشغل ده تاني. أنا تعبت من الإهانة. أنا هدّور على شغل في أي شركة تانية." أمينة.

"يا بنتي الشركة دي قريبة من البيت." شيماء. "بس فيها إهانة وتحرش ونظرات تخوف، وفي الآخر يخصموا نص المرتب. أصل شغلك مش كويس على إيه ده كله؟ أمينة بحزن على بنتها. "معلش يا بنتي، معرفتش أختار أب عدل ليكوا. كان زمانك مش متمرطة." شيماء بضحك علشان تخفف على أمها. "بس ربنا رزقنا بيكي يا ست الكل. هو الواد علي فين؟ صح؟ أمينة. "في الدرس. انتي عارفة إنه في تالتة ثانوي ولازم يشد حيله في المذاكرة شوية." شيماء.

"ربنا معاه يارب. إلا قوليلي، انتي عاملة أكل إيه؟ أمينة. "تعالي ورايا على المطبخ وانتِ تعرفي." وضحكت وسابتها ومشيت. وشيماء فضلت تقدم في شركات عن طريق الفون. في الصعيد. في أوضة محسن. "ها يا صفية، ما فكرتيش يعني هنموت البت إزاي؟ صفية. "لا فكرت يا محسن، هنحط لها سم." محسن. "دماغك مش شغالة. لأن كده هيعرف إن الموت بفعل فاعل." صفية. "امال هنعمل إيه؟ محسن.

"أنا بفكر نحط زيت على السلم اللي جنب الأوضة بتاعتها، فتقع. وأكيد لو ما ماتتش هيحصلها حاجة، وبكده يكون موتها سهل." صفية. "حلو فكرتك. خلاص، أنا من النجمة هعمل اللي انت قلت." في القاهرة. هاجر قاعدة في الشقة لوحدها والساعة خلاص بقت 12. الوقت اتأخر جامد ومفيش أخبار عن عمتها. لحد ما تليفونها رن. ردت واتصدمت من اللي سمعته. "إيه؟ عمتي ماتت؟ إزاي؟ "أنا جاية حالا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...