الفصل 18 | من 25 فصل

رواية ظلم و انتقام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,779
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

في القاهره في بيت ناهد كانت هاجر قاعده مش مبطله عياط. حست انها وحيده ومفيش حد جنبها. فجأه سمعت صوت خبط على الباب. راحت تفتح ملقتش حد خالص بس لقت جواب في الأرض. خدت الجواب ودخلت. وحلت الصدمه على ملامح وشها بعد ما قرأت اللي مكتوب في الجواب. في الصعيد كانت هدير قاعده مع مريم اللي كانت سرحانه جداً. هدير: مريم يابنتي انتي سرحانه في إيه أوي كده؟ مريم: ها لا ولا حاجة. هدير بزعل: انتي لسه بتعتبريني غريبه عنك صح؟

مريم: ليه بتقولي كده؟ ربنا يعلم أنا بعتبرك أختي. هدير: بحس إنك بتخافي تفضفضي معايا. مريم: لا والله مش كده بس أنا حاسة إن حياتي متلخبطة. هدير: متقوليش كده ربك هيعدلها. ودخل عليهم مؤمن: مؤمن: ازيك يا مريم عاملة إيه النهارده؟ مريم: الحمد لله أحسن. هو الدكتور قال الجبس هيتفك امتى؟ مؤمن: بعد أسبوع. الحمد لله الكسور مكنتش كبيرة أوي والتحاليل طلعت والحمد لله مفيش أي أضرار. مريم وهدير: الحمد لله. في القاهره

أدهم: اتفضلي اقعدي انتي واقفه ليه؟ شيماء: قعدت وقدمت السي في بتاعها وأدهم بدأ معاها الانترفيو. وبعد كده قال: أدهم: تمام محتاجة شوية خبرة لسه بس شغال. هتبدأي شغل من بكرا ولازم تلتزمي باليونيفورم بتاع الشركة. شيماء بصدمه: لا طبعاً أنا لا يمكن ألبس اللبس اللي هما لابسينة برا ده. أدهم بضحك على شكلها: يا آنسة شيماء في لبس للمحجبين. شيماء: تمام ممكن اعرف هشتغل إيه؟ أدهم: هتكوني سكرتيرة مكتبي. شيماء: تمام بعد إذنك. وخرجت.

واول ما خرجت افتكرت الموقف اللي جمعهم سوا لما خبطها بالعربية. فلاش باك شيماء خرجت من الكافيه اللي كانت بتقابل فيه مريم. لقت عربية خبطتها جامد. شيماء بزعيق: انت حمار طالما مش بتعرف تسوق تركبها لي؟ أدهم: مين ده اللي حمار يابت انتي؟ شيماء: بت لما بتك اتصدق انت فعلاً قليل الأدب. و راحت ضاربو بالقلم وجريت. بقة أدهم واقف مصدوم وبيبص عليها. لقاها اختفت من قدامه. استغفر ربنا ومشي. باك قعدت تضحك ورنت على مريم تقولها. في القسم

العسكري: في واحدة اسمها هاجر برا عايزة حضرتك. الظابط داخلها. الظابط: اتفضلي في حاجة جديدة في القضية؟ هاجر: أيوا أنا اللي قتلت عمتي. الظباط بصدمه: إيه؟ إزاي ده؟ هاجر: زي ما بقول لحضرتك أنا اللي قتلته. كنت متفقة مع واحد وقتلها. الظابط: وفين الشخص ده؟ هاجر: معرفش عنه حاجة. أول مخلص خد فلوس واختفى. حتى كان بقابلني وهو متنكر. الظابط: انتي متأكدة من اللي بتقوليه؟ هفتح محضر. هاجر: أيوا متأكدة. وفتح الظابط محضر وكتب أقوالها.

وخرج معاذ براءة. ودخلت هاجر. راح أمير مكتب صاحبو. أمير: هو إيه اللي أنا سمعته ده؟ ولو هي فعلاً إيه اللي يخليها تيجي تعترف دلوقتي؟ الظابط: مش عارف. المهم إن القضايا اتقفلت. أمير: لا طبعاً لازم ندور ونعرف ليه. الظابط: أمير فوق مش عشان معجب بيها تخالف القانون. هي خلاص اعترفت يعني القضية خلصت. وخرج وسابه في حيرة. في أمريكا مجهول: تمام هاجر عملت اللي قولنا عليه. مجهول٢: تمام هبلغ البوص.

وعدى أسبوع بدون أحداث جديدة غير إن مريم فكت الجبس وبدأت قضية هاجر تتعرض على النيابة. ومعاذ من ساعة ما خرج وهو حابس نفسه في الفيلا مش بيخرج. وبدأ تحضير فرح هدير وإبراهيم. شيماء كانت في الشركة وسمعت صوت الفون. المكتب أدهم تعالي. دخلت شيماء: شيماء: أيوا يافندم. أدهم بعصبية: ممكن أفهم الورق ده فيه غلطات كتير ليه؟ مش مركزة في شغلك ليه؟ شيماء بدموع: بسبب صوته العالي والله يافندم أنا مراجعة الورق قبل ما أسلمه لحضرتك. أدهم

رمى الورق في وشها وقال: أدهم: خلال ساعتين يكون الورق ده على مكتبي. شيماء كانت خلاص نفسها بيقول. سبب صوت الزعيق ووقعت مغمي عليها. جري أدهم حطها على المكتب وبدأ يحاول يفوقها. في قصر العزيزي كان في صوت أغاني من غرفة هدير. كانت قاعدة هي ومريم وعزه اللي طلبت إنها تقعد معاهم وهما رحبوا بيها. الجد بضحك: لسه أسبوع على الفرح ولا أغاني شغالة من النهارده؟ ليلي: خليهم يفرحوا ياحج. جلال: ربنا يكتر أفراحنا يارب.

محسن: عقبال ما تفرح بيهم كلهم يابا. الجد: ربنا يديني طولت العمر لحد ما أفرح بيهم كلهم. في أوضة مؤمن مش عارف ينام من صوت الأغاني. قام بنزعاج راح أوضة هدير وفتح الباب من غير ما يخبط من كتر عصبيته. ومحدش حس بأن الباب اتفتح بسبب صوت الأغاني. وكانت مريم بترقص وبتقسم مع الأغنية بوسطها. مؤمن فضل متنح من جملها. وأول مرة يركز في تفاصيل وشها كده. استعاذ من الشيطان وقفل الباب ومشي ياخد دش وينزل يروح الشركة في القاهره.

لأن بقاله كتير مراحش. في أمريكا روح عمار من الشغل بدري عن معاده. وكان رايح الأوضة بتاعة مامته. بس واقف لما سمع إسراء بتتكلم مع أمل بعياط. وقف يسمع. إسراء: وض... ربني جامد أوي ساعتها. فمن وقتها مش بتأخر في أي مكان بروحو ولازم أرجع بفلوس. يعني يوم ما ابنك عمار جه متأخر من زعيقي معاها مشيت من غير ما آخد الفلوس بتاعتي. ولما روحت متأخر مسكني ضربني بالحزام.

ولما سألني على الفلوس وقلتله إني نسيتها مع صاحب الشغل ضربني أكتر لحد ما جسمي اتقطع. وتاني يوم مكنتش قادرة أجي بس جيت عشان مضربش تاني. فجأه حركت أمل إيديها الاتنين وطبطبت على إسراء. إسراء بفرحه: انتي اتحركتي. في الوقت ده دخل عمار. إسراء: أستاذ عمار مدام أمل اتحركت. قرب عمار وفضل يبوس في أمل. في القاهره كان الراجل اللي مكلفه يعرف تفاصيل معاذ حكاله اللي حصل من أول ما سافر عمار لحد دلوقتي. مؤمن: ياه كل ده حصل...

وانت مرنتش عليا ليه؟ الرجل بخوف: والله ياباشا كنت هرن بس خوفت حضرتك تضايق. مؤمن: مش مهم. عدى على الحسابات خد حقك وامشي. وقعد يفكر: ياترى فعلاً هاجر اللي قتلت ناهد ولا في سر في الموضوع ده؟ قطع تفكيره أدهم اللي دخل وقعدوا يتكلموا على الشغل. مؤمن: عينت الموظفين اللي كانوا ناقصين؟ أدهم: اه. اسكت حصل معايا موقف. وحكاله الموقف اللي حصل مع شيماء لحد موقعها وفوقها.

وسألها عن السبب طلع بيجيلها ضيق تنفس وحالة دوخة من الصوت العالي. مؤمن: الصراحة انت غلطان من امتى واحنا بنتعامل الموظفين كده؟ أدهم: أصل الصراحة موقف القلم لسه مضايقني. مؤمن: إيده هي برضو اللي ضربتك بالقلم؟ أدهم: اه ياخويا. مؤمن بضحك: المفروض أروح أشكرها. أدهم: بس. وسابه ومشي. وعدى يومين وبدأ تجهيز حنة هدير وإبراهيم. وكان القصر مليان فرحة وكل واحد بيعمل حاجة عشان بكرة الحنة.

وكانت الرجالة بيحضروا العجول اللي هتتدبح بليل عشان بكرة. وكان اليوم ده النطق بالحكم على هاجر اللي كان طول الفترة اللي فاتت أمير عمال يحاول معاها عشان تقول سبب أنها تقول كده لأنه هو مش مصدق إنها تعمل كده. القاضي حكم عليها بالإعدام. ومع سماع الحكم كانت حاسة إن روحها بتتتسحب منها. كانت مريم بتكلم شيماء وبتقول لها تاخد إجازة تلات أيام وتيجي تحضر الفرح معاهم. شيماء: هحاول أصل أدهم ده رخ... م ممكن ميرضاش.

مريم: خلاص شوفي هيقول إيه ولو رفض أنا هقول لمؤمن. شيماء: ماشي يلا سلام. عند معاذ اللي قرر إنه يبيع كل حاجة يملكها ويسافر عند أخوه يديله حقه ويبدأ حياته من أول وجديد. في الصعيد في أوضة محسن محسن باستهزاء: إيه يا صفية البت كويسة يعني محصلش ليها حاجة يعني؟ صفية: البت زي القطط بسبع أرواح مش عارفة أخلص عليها إزاي. محسن: بعد فرح إبراهيم مش عايزين نبوظ فرحة ابنك. صفية: ماشي يامحسن نفكر بعدين.

وكان في حد سامعهم ومستغرب بيتكلموا على مين. تفتكروا مين كان سامعهم؟ ومين الناس اللي خلت هاجر تقول إنها قتلت ناهد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...