في الصعيد كان الدنيا ليل، ومؤمن راجع من القاهرة ومش عارف هيقول لمريم حاجة ولا لأ. دخل القصر، وكانت الدنيا هادية عن الصبح. افتكر مريم وهي بترقص، بس استعاذ من الشيطان وطلع أوضته. في أمريكا: البوص: تمام أوي، اللي حصل لحد دلوقتي كده. القضية اتقفلت. المهم ابنها، حطين عنيكوا عليه. مجهول: إحنا حاطين عنينا عليه يا بوص، متقلقش. البوص: أوعوا يغيب عن عنكم. مجهول ٢: تمام. في مكان آخر عند بيت عمار: قاعد بيكلم مامته.
عمار: أنا حاسس إن معاذ مش بخير. عايز أتواصل معاه بس المشكلة الفون بتاعه مقفول. أنا هحاول أتواصل مع حد في القاهرة وأسأله عنه. ومع صباح يوم جديد، كان البيت مليان فرحة والكل فرحان جداً وبيجهزوا لبليل. مريم: يعني وافق؟ الحمد لله. والله أدهم ده طلع محترم، وإنتي ظالماه. شيماء: يختي، وافق علشان مؤمن كان قاعد وحسيتو غمزله. إنتي قولتي لمؤمن حاجة؟ مريم: لأ، ولا أي حاجة. المهم إنه وافق. هتيجي امتى؟
شيماء: أنا هرَكب اهو، ومسافة الطريق بالظبط وهكون عندك. يلا سلام. ونزلت مريم لتحت، وكان الكل بيجهز الأكل والبيت، وهدير كانت في الأوضة فوق بترسم حنة. والرجالة برا بيدبحوا العجول، وكان الكل فرحان. ومريم عجبها الجو والفرحة اللي موجودة في المكان أوي. في أمريكا:
كان عمار وإسراء وأمل قاعدين بيفطروا، وإسراء بتساعد أمل عشان تعرف تفطرها. كان عمار قاعد معاهم اليوم ده، واخده إجازة. وبعد الفطار، أمل نامت ونزل عمار وإسراء لتحت. وقعدوا يتكلموا شوية على أمل. عمار: إسراء، أنا آسف على اللي حصلك يوم ما اتأخرت. إسراء بصت باستغراب. عمار: وآسف مرة تانية إني سمعتك غصب عني وأنا داخل الأوضة. إسراء بهدوء: لأ عادي، ولا يهمك. مش فارقة. عمار: هو ممكن أعرف هو مين جوزك يعني؟ ولا أبوكي؟
إسراء: باين مدام أمل بتنادي. وسابته ومشيت. عمار فهم إنها بتغير الموضوع واحترم رغبتها. في القسم: كان أمير بيقنع هاجر تحكيله أي اللي حصل، وهي بردو بتقول إنها اللي قتلته. أمير بعصبية: لأ، مش انتي. أنا متأكد. هاجر بعصبية وزعيق: وانت متأكد ليه؟ كنت تعرفني منين عشان تثق إني مقتلتهوش؟ وبعد إذنك سبني في حالي واخرج برا بقى، وملكش دعوة بيا تاني. في الصعيد:
شيماء كانت وصلت واتعرفت على العيلة، ورحبوا بيها جداً وهي اتخدت عليهم أوي. كانت الأغاني مليا القصر، والرجالة برا بيرقصوا بالعصيان والفرحة باينة على وجوههم. والحريم جوا بيرسموا حنة، والكل فرحان. والبنات عاملين يرقصوا ويهيصوا. اليوم خلص بتعب على الكل، ناموا مهدودين. في آخر الليل:
كان أمير بيحاول بيدخل شقة ناهد وهاجر عشان يمكن يعرف السبب. دخل وقعد يدور في البيت كله وملقاش حاجة. كان عند الباب وخلاص هيخرج، لفت عينه ورقة مرمية في الزبالة. جابها وكان مكتوب فيها: "لو مقولتش إنك اللي قتلتي ناهد، يبقى قولي على ابن عمتك. يا رحمن يا رحيم، وشوفي بقى هي كانت أصلاً بتوصيكى عليه إزاي، فكري لحد بكرة. لو منفذتيش، يبقى جنيتي على نفسك وعلى ابن عمتك كمان." أمير: مين دول؟
وإزاي ناهد عندها ابن ومظهرش في التحقيقات؟ وخد الجواب وروح. في نهار جديد: كانت ليلة دخله هدير وإبراهيم، وكانوا من الصبح في الكوافير. أمير راح لهاجر وقالها على اللي لقيه في الشقة. هاجر بصدمة: إنت إزاي تعمل كده وبتدخل البيت من غير إذني؟ أمير: المهم اللي لقيته واللي عايز أفهمه منك دلوقتي. إيه اللي مكتوب في الجواب ده؟ وإزاي ناهد عندها ابن ومظهرش في التحقيقات؟ هاجر لقت إنها لازم تحكي لأمير كل حاجة تعرفها، يمكن يساعدها.
هاجر: لأن ناهد ولدته في أمريكا وسابته لوحده تربيه عشان تبعده عن أذى أخوها، لأنها كانت خايفة عليه. وبعد ما أخوها مات، قالت تجيب ورثها الأول، وبعد كده ناخدني ونعيش كلنا في أمريكا. أمير: يعني تفتكري اللي بيعمل كده حد من ولاد عمك؟ هاجر: مش حاسة إنهم. لأن معاذ كان في السجن، وعمار اتنازل عن كل حاجة وخد مامته وسافر. أكيد في حاجة تانية وأنا مش عارفها.
أمير: أنا هحاول أعرف الجواب ده منين لحد الحكم ما يتنفذ، وإن شاء الله أعرف أعمل حاجة قبلها. جه الليل، وراح مؤمن وإبراهيم يجيبوا البنات من الكوافير. مريم: اللهم بارك، حقيقي إنتي في منتهى الجمال النهارده يا روحي. عزة: بجد أخويا واخد حتة من القمر. اللهم بارك. هدير: بجد يابنات حلوة يعني؟ شكلي حلو؟ البنات: زي القمر. دخل إبراهيم ياخدها، اتصدم من جمالها. إبراهيم: إيه الحلاوة دي؟ بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا روحي.
وخدها وخرج. وكل ده ومؤمن مركز جداً مع مريم، ومريم هتموت من الكسوف. وكانت عزة متابعة نظراتهم ومتغاظة جداً. وحضروا الفرح، وكان الكل مبسوط. وخلص الفرح على اللي متغاظ واللي فرحان. إبراهيم: أنا مش مصدق إن إنتي معايا في مكان واحد، بجد. هدير بكسوف: بس بقى يا إبراهيم، متكسفنيش. إبراهيم: مبسوطة يا هدير؟ هدير بكسوف: أوي يا حبيبي، أوي. في أمريكا: عمار: إزاي كل ده حصل من غير ما أعرف حاجة؟
أنا هنزل مصر قريب جداً. وإنت خد بالك منه بالله عليك يا صاحبي لحد ما أجي. أنا هحجز على أقرب طيارة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!