الفصل 12 | من 25 فصل

رواية ظلم و انتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,982
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

ناهد بعصبية: انت لازم تختفي، فاهم ولا لا؟ الدكتور: اختفي واخسر شغلي ليه؟ أنا هقولهم على كل حاجة. ناهد بحدة: لو فكرت تخرج من المكان ده، هيكون آخر يوم في عمرك. ومشت وسابته، والدكتور قاعد خايف. تنفذ اللي قالت. في أوضة مريم في قصر العزيزي، قاعدة تفتكر اللي حصل امبارح. أول ما وصلت، في مكتب جدها.

العزيزي: أنا ظلمت أبوكي زمان لما خرجتوه برا العيلة. أبوكي جالي وقالي إنه عايز يتجوز بنت الشهاوي، ساعتها أنا زعقت وقولت إن مستحيل ده يحصل، لأن الشهاوي أكبر عدو ليا. بس أبوكي كان بيحب بنت الشهاوي أوي وصمم يتجوزها، وأنا علشان أخوفه، قولتلُه إنه يعتبر نفسه برا العيلة لو اتجوزها. بس أبوكي ما اهتمش واتجوزها، وأمك كمان اتجوزته من غير رضا أهلها، وخدها أبوكي وسافر القاهرة، ومن ساعتها معرفناش عنه حاجة. أنا قسيت عليه 5 سنين لحد

ما عرفت مكانه وعرفت إنه بقى عنده بنت، خليت جلال يسافر ويرحلُه. حسيت إني عايز أرجعه لحضني تاني، بس اليوم اللي جلال راحله فيه، كان أبوكي مشي من المنطقة اللي ساكن فيها. وعدت سنين كتير تاني لحد ما عرفت مكانه، ساعتها جلال كلمه وراحله، وأبوكي وعده إنه هيجيبك انتي وأمك ويجي يزورنا، واليوم ده كان يوم الحادثة، ومن ساعتها وإحنا بندور عليكي. سامحيني يا بنتي، أنا ندمان إني قسيت كده على ابني.

مريم بدموع: إزاي قلبك يقسى عليه كده ومتسألش عليه خالص؟ إزاي؟ أنت كنت عارف إنه بيتوجع؟ لما كنت بسأله عن أهله، كنت طفلة صغيرة، بس حسيت بوجعه. بطلت أسأله علشان مشوفش دموعه. العزيزي بدموع: كان شيطان، ربنا يسامحني. ملحقتش أشبع منه، واحشني أوي. وبدأ يعيط زي الأطفال. صعب على مريم أوي، وقامت حضنته وتهدي فيه. العزيزي: فيكي ريحة أبوكي يابنتي أوي، خليكي معانا، خليني أشبع منكم. مريم: بس أنا متجوزة، مينفعش. العزيزي: مين؟ مين؟

الراجل اللي اتجوزتيه ده؟ وإزاي اتجوزتي بعد موت أبوكي بأسبوع؟ مريم: ده الراجل اللي خبط بابا، وساعتها بابا طلب منه إنه يتجوزني لحد ما أكمل تعليمي، فهو بينفذ وصية بابا. العزيزي: طب وأدي كملتي وشغالة كمان، يعني تقدري تتطلقي منه. مريم بكذب: بس أنا حبيته، وهو كمان، ومش عايزة أطلق. العزيزي: يبقى ربنا يسعدكم يابنتي، ويبقى زورونا، بس خليكي قاعدة معانا يومين تتعرفي علينا، حتى. مريم: ماشي يا جدي.

العزيزي: قلب جدك، تعالي في حضني. أما عند عمار. عمار: يعني ملهاش صرفة خالص؟ إسلام: والله يابني أنا عمال أحاول أفتحها، بس باين عليها غالية أوي. عمار: طب جرب تاني كده. إسلام: طب عدي عليا بليل، أكون جربت كذا حاجة. عمار: لا، أنا قاعد علشان هي حاجة تخصني أوي. جرب وأنا معاك أهو. هاجر: يعني هو هيسكت ولا هيروح لعمار ومعاذ؟ ناهد: لا، أنا خوفته، وهو جبان. المهم، انتي عملتي إيه مع معاذ؟

هاجر: مرضيش ينام معايا أبداً، وكمان منمش في بيتي. ناهد: هما إزاي بيخرجوا من كل موتة كده؟ أنا لازم أخلص منهم في أقرب وقت، وأرجع حقي اللي أبوهم خده. هاجر: وحق أبويه أنا كمان. ناهد: اه، اه، إنشاء الله. يلا روحي انتي دلوقتي. وقفلَت ناهد وقعدت تخطط. أما معاذ، كان بيكلم مريم واطمن عليها، وراح لمامته. معاذ: ماما، أخبارها إيه يا دكتور؟ وتقدر تخرج إمتى من المستشفى؟

الدكتور بابتسامة: مدام أمل، الحمد لله حالتها اتحسنت جداً، وتقدر تخرج خلاص في أي وقت. معاذ: طب تمام، ممكن تكتب لها إذن خروج. ودخل معاذ لي مامته. معاذ: الحلو اللي هيخرج من المستشفى خلاص، يلا بقى هنادي على ممرضة تساعد علشان تروحي بيتك يا حبيبتي. وباس دماغها، وخرج ياخد إذن الخروج. وعلى معاد الغدا، كانت عيلة العزيزي كلها متجمعة على السفرة.

العزيزي: ده يا مريم عمك جلال، أخو أبوكي الكبير، ودي ليلى مراته، ودي هدير بنته. وده عمك محسن، ودي صفية مراته وابنه إبراهيم، وبنته عزة. مريم بابتسامة وهي بتسلم عليهم: اومال انت ابن مين؟ مؤمن: أنا أبقى ابن عمك جلال. مريم هزت راسها وسكتت، وبدأت تاكل، والكل كان مركز في أكله. لحد ما اتكلم مؤمن: مريم، انتي لازم تيجي تشتغلي معانا في الشركة، حقيقي انتي ممتازة جداً.

مريم: هو بصراحة، أنا مقدرش أسيب الشركة اللي شغالة فيها أبداً، لأن دي هي اللي خلتني ممتازة كده وفاهمة الشغل. فا مش بعد ما اتعلمت منها أسيبها. وبعدين هي مش شركة منافسة ليكم، بالعكس، أنتوا في شراكة بينكم، يعني مفيش منافسة، متقلقش. الجد بفرحة وفخر: والله أحمد ابني عرف يربي، ربنا يبارك فيكي يا بنتي. وبعد الغدا، قعدت هدير مع مريم وحكتلها حاجات كتير عنها وعن البلد وعن البيت.

مريم بضحك: أنا من كتر كلامك حسيت إني مولودة هنا، ده أنا عرفت البلد حتة حتة، وإنك بتحبي إبراهيم ومخطوبين، وإن عزة بتحب مؤمن ومؤمن معتبرها أخته. هدير: شفتي، انتي مش مركزة إزاي؟ عزة مش بتحب مؤمن، أمها هي اللي محسساها بكده، إنما هي بتحبه كأخوها عادي. نفسي أقعد وأتكلم معاها، بس أمها مخليها تكرهنا كلنا. مريم: لي كده؟ ده انتوا المفروض تبقوا أخوات. وبعد مرور يومين بنفس الروتين، كل واحد في دماغه حاجة.

عمار لسه بيحاول يفتح الفلاشة. ومعاذ مراحش للدكتور النفسي من ساعة آخر مرة، بسبب إنه انشغل مع مامته، بسبب عدم وجود مريم، وهاجر مش بتهتم بيها. وهاجر عايشة في ارتباك وخوف بسبب الدكتور اللي هرب من المكان اللي ناهد كانت مخبية فيه. وناهد بتدور على الدكتور في كل مكان، خوف إن ولاد أخوها يعرفوا يجيبوه. أما مريم، عرفت حاجات أكتر عن العيلة بسبب هدير، وبقوا صحاب جداً، وحبت جدها، وبقت تقعد معاها وتحكي حاجات عن باباها.

في فيلا معاذ، رن الفون بتاعه. معاذ: باشا، الراجل اللي كنا بندور عليه ظهر. معاذ: جيبوه على المخزن، وأنا جاي. حال بس هدومه، وكلم عمار وهو نازل على السلم، وقاله إنه عرف يجيب الدكتور. وكانت هاجر سمعاه، رنت على عمتها وحكتلها اللي حصل. ناهد بعصبية: انتي لمي حاجتك وتعالي ليا علطول، علشان لو عرفوا كل حاجة مش هيسبوكي لحد ما يعرفوا مكاني، بسرعة يلا. هاجر بخوف: حاضر، يلا سلام. أما في الصعيد.

كانت مريم قاعدة بتفكر هتعمل إيه مع معاذ وهاجر. مؤمن: ممكن أقعد معاك؟ مريم: اه طبعاً، اتفضل. قعد مؤمن وقالها عايز أكلمك في حاجة. عرفتهامريم: اتفضل. مؤمن: مريم، هو انتي بتحبي جوزك؟ مريم بـ لخبطة: اه، لا، أقصد... مؤمن: أه ولا لأ؟ مريم: اه طبعاً بحبه. مؤمن: طب بصي، أنا مش عايزك تتصدمي، بس جوزك بيخونك. مريم ضحكت وقالت: أقولك مع مين؟ مؤمن: إزاي يعني؟ انتي عارفة وساكتة؟ مريم سكتت ومتكلمتش.

مؤمن: مريم، أنا أبقى ابن عمك، احكيلي، يمكن أقدر أساعدك. مريم: أنا عايزة أنتقم منه. مؤمن: ليه؟ مريم كانت حاسة إنها عايزة حد يساعدها ويبقى جنبها، فقررت تحكي لمؤمن.

مريم: ظلمني بعد ما اتجوزنا، اكتشفت إنه بيخوني وبيشرب ويسهر، قولت مش مهم، كده كده دي حياته، وإحنا هننفصل، بس لقيت بعد سنتين جواز حاله هو هو، وكمان بقى يجيب ستات البيت. أنا ساعتها كنت خلصت دراسة وقررت إني أنفصل، بس استنيت لما أشتغل وأكون مكان أقعد فيه وأضمن حياتي. الفترة دي بقى كانت 5 شهور. اكتشفت إنه بيخوني مع مرات أخوه، ومش بس كده، لما عرفت وكنت عايزة أفضحهم، ضربني في راسي بالـ...

مؤمن بصدمة من اللي حصل، ومن إزاي مريم فاكرة؟ انتي إزاي فاكرة؟ مش المفروض عندك فقدان في الذاكرة؟ مريم: لا، أنا خفيت من بدري، بس مخبية عليهم، محدش يعرف غير الدكتور، وانت عرفت. مؤمن: الضربة دي بقى هي اللي خلت يحصل فقدان في الذاكرة، صح؟ مريم: أيوا. ساعتها هو كدب عليا وفهمني إننا بنحب بعض، وكمل وسـ... مع مرات أخوه عادي، بس أنا افتكرت كل حاجة، ولازم أردله كل اللي عمله فيا. بس انت عرفت إزاي؟

مؤمن: لما عرفت اسم جوزك، بدأت أدور على عنوانك، فا عرفت اسم الشركة اللي شغال فيها. روحت راقبته علشان يوصلني البيت، لقيتُه بيطلع شقق مفروشة، ومرة شوفت معاه بنات في العربية كده، يعني، بس متخيلتش إنه وسـ... كمان مع مرات أخوه. قطع كلامهم فون مريم برقم غريب. ردت مريم. شيماء: (((صديقة مريم لو نسيتوها) )) الو يامريم، أنا شيماء. مريم: انتي فين؟ اختفيتي وكل ما أرن عليكي يديني مقفول.

شيماء: أنا بعد ما سبتك وخرجت، واحد حيوان خبطني بالعربية، وقعدت يومين في المستشفى. مريم: يالهوي! طب ودلوقتي انتي كويسة؟ شيماء: اه الحمد لله، بس الفون باظ، فا الراجل خد وقت في تصليحه، ورقمك كان على الفون، علشان كده معرفتش أوصلك. مريم: مش مهم، المهم إنك بخير. هاكلمك تاني، عندي حاجات كتير لازم أحكيهالك. وقفلَت معاها، وكان مؤمن بيتفرج عليها. مريم بكسوف: أستاذ مؤمن، هو في حاجة في وشي؟ مؤمن بسرحان: قمر، قمر. مريم: نعم.

مؤمن بتركيز: أقصد، هو القمر بيطلع إمتى؟ مريم: القمر بيطلع بليل، وإحنا لسه العصر. وسابته وقامت طلعت الأوضة تكلم شيماء. أما عند هاجر، كانت خلاص هتعيط من الخوف وهي بتلم هدومها. وآخر حاجة كانت بتاخدها من الأوضة، الفلاشة اللي عليها فيديو بتاعها هي ومعاذ. ملقتهاش في مكان معين، قلبت الأوضة وبردو مش لاقياها. رنت على ناهد وقالت لها. ناهد بعصبية: تعالي علطول يلا، شكلك اتقفشتي، بسرعة قبل ما يجيبو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...