الفصل 11 | من 25 فصل

رواية ظلم و انتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فرح احمد

المشاهدات
14
كلمة
1,453
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

هاجر كانت في حمام المستشفى وبتتكلم في الفون مع عمتها. هاجر: أنا لازم أخلص منها بأسرع وقت. ناهد بعصبية: خلينا مع عمار ومعاذ الأول، سيبك من مريم. هاجر: ما ممكن مريم تفرجهم على الفيديو. ناهد: مريم أجبن من كده. هاجر: لا، مريم كانت تكلمني بكل ثقة. ناهد: اسكتي انتي، أنا هتصرف. وقفلوا، وطلعت هاجر أوضة أمل لقتهم كلهم متجمعين. مريم بصتلها بمكر: صحيح يا معاذ مش أنا عايزة أقولك حاجة. هاجر بقت مرعوبة من نظرات مريم ليها.

معاذ: إيه يا مريم، عايزة تقولي إيه؟ مريم: مش أنا عرفت... (هنا هاجر كانت خلاص هينغمي عليها) ... إن عندي أهل. هاجر الحياة رجعت ليها تاني. معاذ: أه، ما في واحد جالي وقال إنه ابن عمك. عمار: انتي إزاي مكنتيش تعرفي؟ مريم: مش عارفة، أنا لازم أروح الصعيد عندهم علشان أفهم كل حاجة. معاذ: هتروحي لوحدك؟ مريم: كنت هقولك تيجي معايا بس علشان طنط أمل تفضل جنبها، ودول مهما كان أهلي ولازم أشوفهم.

معاذ: تمام، وأنا هرن عليكي كل شوية أطمن عليكي. مريم: تمام، هرن على مؤمن وأسأل على العنوان وأسافر على بليل. وخرجت رنت على مؤمن. مريم: أستاذ مؤمن، ممكن العنوان علشان أوصل للمكان؟ مؤمن: أنا ممكن أجي لحضرتك. مريم: مش عايزة أتعبك، انتي ابعتيلي اللوكيشن بس. مؤمن: تمام، على راحتك. وقفل وبعتلها اللوكيشن. واستأذنت مريم منهم وراحت جهزت شنطتها ونامت شوية. في الصعيد. مؤمن: مريم لسه مكلماني يا جدي وهتيجي النهارده بليل.

الجد بفرحة: تيجي بالف سلامة إنشاء الله. والكل كان في اللي متشوق يشوفها، واللي عايز يخلص منها، واللي فرحان إنها جايه. في المستشفى. عمار: هروح آخد دش في البيت وأغير هدومي وأجي أبّات أنا مع ماما النهارده، الدكتور قال لازم حد مننا جنبها. معاذ: لو عايز تخليك وأبات أنا عادي. عمار: لا خليك أنت علشان شغلك، أنا كده كده إجازة. ومشي. هاجر لمعاذ: البيت هيفضي علينا أخيراً. معاذ: انتي دماغك دي إيه؟

إحنا في مصيبة ومش عارفين نجيب الدكتور اللي سافر ده إزاي، وانتي تفكيرك كله في الزبالة شبهك. هاجر بحدة وعصبية: مين اللي زبالة؟ أنا ولا انت اللي اغتصبتني غصب عني ومكنتش مصدقني إلا لما وريتك الفيديو. معاذ: مكنتش في وعي، بس انتي عملتي إيه يعني؟ هددتيني بالفيديو. هاجر: ولو معملتش اللي أنا عايزه هفضحك. معاذ مشي وسابها وهي بقت هتموت من الغيظ، كانت مخططة إنها تخلص عليه النهارده بالخطه اللي عمتها قالتلها. في فيلا معاذ.

كانت مريم نازلة بشنطة هدومها وعمار داخل البيت. عمار: إيه يا مريم، هتسافري دلوقتي؟ تحبي أوصلك. مريم: تسلم يا عمار، أنا معايا اللوكيشن وفي حد منهم هناك هيستناني على أول البلد. عمار: تمام، مش محتاجة حاجة. مريم: تسلم، يلا سلام. وطلع عمار الأوضة بتاعته وبيطلع هدوم من الدولاب لقي فلاشة واقعة من الدولاب، استغرب، حطها في لاب توب وجه يشغلها لقيها برقم سري، استغرب أكتر وخبّاها لما يشوف دي بتاعت مين. ومريم ركبت عربيتها واتحركت.

في مكان أول مرة نروحوه. عند الدكتور النفسي مصطفى الغريب. معاذ: يا دكتور، أنا دي أول مرة أدخل المكان ده بس حاسس إني مرتاح. الدكتور وهو بيشاور على الشزلونج: تقدر ترتاح هناك أكتر وتحكيلي إيه مشكلتك. معاذ: أنا كانت حياتي ماشية بالطول والعرض من سهرات لبنات لحد ما في يوم خبط عربية على الطريق وحصل حادثة جامدة، بس الحمد لله ربنا سترها وأنا حصلي شوية إصابات بسيطة، فا نزلت أشوف اللي في العربية التانية إيه اللي حصلهم.

لقت إنهم راجل واتنين ستات، واحدة كانت باين عليها إنها ماتت والتانية كانت صاحية وبتحاول تخرج، إنما الراجل كان بيتنفس بالعافية، طلبت الإسعاف، والراجل بقى يكلمني وقالي: فلاش باك.

أحمد بتعب: يابني أنا عايز منك خدمة، لو حصلنا حاجة بنتي مالهاش حد غيري أنا وأمها، اتجوزها علشان تقدر تكمل تعليمها بس متقربلهاش، جواز على الورق علشان مظلمهاش، أوعى تبهدلها يابني، اعتبرها دين عليك، كل شيء بيد الله بس انت كنت سبب لموتانا، راعي بنتي متسبهاش للدنيا تبهدلها. كانت آخر كلمة أحمد قالها مع وصول الإسعاف.

(ملحوظة: أحمد خاف يقولوا على أهله لأحسن يظلموا بنته لأنه كان خايف يكون جلال بيضحك عليه، هو كان رايح خايف أصلاً) باك. ومات أبوها وأمها وهي كانت كويسة.

وساعتها كانت في ٢ كلية يعني بقى لنا متجوزين سنتين ونص، خلصت كليتها واشتغلت في شركة حلوة كمان، وكل ده هي عارفة طبيعة العلاقة بينا وطبيعة جوازنا إيه، وطلبت الطلاق أول ما اتجوزنا لما عرفت إن حياتي سهر وشرب، بس أنا قولتلها إنه دين في رقبتي وإنه من أول ما اتجوزتها خلاص بقت مسؤلة مني لحد ما تخلص تعليمها. الدكتور: طب ده انت عملتلها كل حاجة حلوة.

معاذ: ده من الجانب اللي حكيتوه، مسألتش نفسك إزاي بعد كل اللي عملته لمريم هي محبتنيش؟ الدكتور: حقيقي سؤال جه في دماغي، لاكن قولت يمكن انتو معتبرين بعض إخوات.

معاذ: أبداً، بعد جوازنا أنا كنت زي ما أنا بخرج وأسهر وأعرف بنات، بس بعد ٥ شهور بدأت أعجب بمريم وبطلت الحاجات اللي كنت بعملها كلها وقررت أعترف لها يمكن تكون معجبة بيا، بس اليوم ده مرات أخويا نادت عليا وأنا داخل أوضة مريم وكانت عايزة تتكلم معايا ومعرفش إيه اللي حصل تاني غير الصبح وهي عمالة تعيط وبتقول إني اتهمت عليها ومعاها فيديو بكده، ومن ساعتها حبلت العلاقة معايا وبقت تهددني بالفيديو لو قولتلها إني مش عايز أكمل معاها، ساعتها كرهت حياتي ومقولتش حاجة لمريم، خلتها بعيد عن حياتي الزبالة ورجعت للسهر والشرب تاني، بس حسيت إني تعبت، عايز أتكلم مع حد من غير ما يحكم عليا، ساعتها شفت العيادة بتاعت حضرتك، فاخدت قرار إني أجي أتكلم معاك.

ولسه هيكمل بقيت الكلام الدكتور قطع الكلام. الدكتور: كفاية كلام النهارده، تعالي بكرة علشان نكمل كلام، كده أحسن لنفسيتك. معاذ: تمام يا دكتور، بعد إذنك. في الصعيد. كانت مريم وصلت ومؤمن خدها من على أول البلد لحد القصر بتاع العزيزي. مريم أول مادخلت سلمت على الكل وعرفها مؤمن عليهم لحد ما جدها طلب يقعد معاها لوحدها في أوضة المكتب. أول مادخلوا بدأ العزيزي يحكي لمريم كل حاجة. مريم...

أما هاجر روحت نامت من كتر الخوف اللي هي فيه وكمان عمتها مش بترد عليها، وعمار نايم مع مامته في المستشفى وشاغل دماغه الفلاشة وقال الصبح يوديها لواحد صاحبه يحاول يفتحها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...