الفصل 1 | من 15 فصل

رواية ظلمني من احببت الفصل الأول 1 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
27
كلمة
836
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

طلقني ... عوزاني أطلقك عشان تروحي لعشيقك؟ نجوم السما اقربلك. ردت عليه بزعيق وقالت: طلقني طالما شايفني خاينة، طالما ظلمتني يبقى متستاهلنيش. مش هطلقك وهسيبك متعلقة كدا، لا طايلة سما ولا طايلة أرض. وهتجوز وأعيش حياتي، أما انتي بقى فهسيبك للكلاب تنهش فيكي. انت ليه كدا؟ ها ليه؟ انا مش مسامحاك. مش مسامحاك، خلي دي في بالك. تسامحني مين يا بت؟ دا انا جايبك من أوضة نومه. واحدة غيرك كانت دفنت نفسها بالحيا، مش واقفة تبجح فيا.

اخرس، قطع لسانك. أنا أشرف منك ومن عشرة زيك. الموضوع يا أستاذ إن مامتك ضربها بالقلم وهو بيقول: اخرسي ومتجيبيش سيرة أمي على لسانك. أمي اللي لمّتك من الشوارع ونضفتك. أنا أمي أشرف منك ميت مرة. بصتله بدموع وقالت بحرقة: أنا بكرهك يا جاسر. فاهم يعني إيه؟ انت أصلاً مش راجل. الراجل ميمدش ايده على واحدة ست. جاسر: تصدقي صح؟ أنا مش راجل. وأنا عشان أثبتلك إني مش راجل تعالي بقى. نزل فوقها ضرب لحد ما خلاص معدتش قادرة. ومسكها من

حجابها شده من عليها وقال: ملوش لازمة الحجاب دا. اعملي بيه الأول. ومسكها من شعرها وجرجرها لحد باب الفيلا ورماها وهو بيقول: الزبالة اللي زيك ملهومش مكان بينا. وقفل الباب في وشها. البواب جري عليها يشوفها وهو حزين على شكلها. فنزل قعد جمبها وهو بيقول: ست أسيل انتي كويسة؟ أسيل بشرود: كنت كويسة لحد ما عملوا فيا كدا. حطت إيديها على شعرها وهي بتقول: استرني يا عم حامد. حامد قلع الكوفية اللي بيحطها على رقبته

وحطها على شعرها وقال: أنا عارف كل حاجة. وعارف إن كل حاجة حصلت بسبب الست حنان وأختها الست فريدة. أسيل: مفيش فايدة دلوقتي. بصتله بخجل وقالت: مش معايا فلوس ولا عندي مكان أروح فيه. حامد: يا خبر يا ست أسيل! دا انتي ألف بيت يتمنى إنك تقعدي فيه. قومي معايا تقعدي معززة مكرمة مع مراتي وبنتي. قومي. أسيل: مش عارفة أشكرك إزاي يا عم حامد. حامد: مفيش شكر ولا حاجة يا ست أسيل.

متزعلش نفسك يا حبيبي. بكرة أجوزك ست ستها. المهم متشلش هم. حسام بزعيق: أنا لا عاوزها ولا عاوز غيرها. سبيني لوحدي بعد إذنك. حنان خافت من منظره وخرجت وهي بتضحك إن خطتها نجحت وخلاص اتخلصت من أسيل. مسكت التليفون واتصلت بأختها. حنان بفرح: أيوة يا فريدة. خلاص خلصنا منها يا فريدة. قولتلك جاسر مش هيبقى غير لـ يسر. فريدة بضحك: عرفنا. ياسر لسه قافل مع يسر وبلغها باللي حصل. حنان فرحتها

اختفت فجأة وقالت بقلق: طب هنعمل إيه مع ياسر يا فريدة؟ انتي عارفة إنه ساعدنا عشان بيحب يسر وعاوز يتجوزها. فريدة: والله ما أعرف يا حنان يا أختي. بس أكيد يسر عاملة حسابها. حنان قفلت معاها وبصت قدامها لقت صورة جوزها بيبصلها. بصتله وقالت: انت اللي غلط يا إسماعيل لما جوزتهم لبعض. قولتلك مش من مستوانا. لكنك أصرت. وأنا كان لازم أتصرف. حامد أخد أسيل معاه البيت ودخلها أوضة لوحدها. أسيل دخلت

قعدت على السرير وهي بتقول: حسبي الله ونعم الوكيل. وكلت فيكم الحي الذي لا يغفل ولا ينام. رجعت بظهرها على السرير وحطت إيديها

على بطنها وهي بتقول: هربيك لوحدي ومش هيكون ليه حق فيك. انت هتبقى ابني أنا لوحدي. أنا مش هلوم عليه إنه عمل كدا. مهو متعبش على ما وصل ليا وأخدني غصب. بس وحياة ابني أو بنتي اللي جاي. لهخليك يا جاسر تركع قدامي عشان أرجعلك. وبرضه مش هرجعلك. أما بقى أمك دي فـ أنا هشوف شغلي معاها. وهي اللي هتقولك كل اللي حصل. غمضت عينها وبدأت تفتكر كل اللي حصل معاها من أول معرفتها بجاسر. فلاش باك. يعني اتجوز ابن خالي؟ هو أنا أعرفه أصلاً؟

آسفة مش موافقة على الجوازة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...