يعني اتجوز إبن خالي هو أنا أعرفه أصلاً آسفة مش موافقة على الجوازة دي. هو إيه اللي مش موافقة على الجوازة هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك. أسيل: يعني إيه يا ماما هتغصبيني على الجواز منه. -يا بنتي أنا مش هعيشلك العمر كله عاوزة أطمن عليكي قبل ما أموت. أسيل بضحك: وهو إنتي ضامنة يعني إبن أخوكي دا يا ثريا مش يمكن يطلع مش كويس. ثريا: اسكتي يا بت دا إبن أخويا يعني أكيد هيحافظ عليكي وهيحطك في عينيه.
طبطبت على كتفها وهي بتقول: فكري يا أسيل يا بنتي فكري بس اعرفي إن أمنيتي قبل ما أموت أشوفك متجوزة جاسر. أسيل في سرها: يا ريتني ما وافقت. وكملت بسخرية: يظهر إن إبن أخوكي صان الأمانة كويس يا أمي. حامد بحزن: صعبانة عليا أوي الست أسيل. -حقيقي يا بابا اللي شافته مش شوية كله من العقربة اللي اسمها يسرا. حامد: يا ريت كانت عليها لوحدها يا منه دا أمه وخالته كمان و"يعيني" جاسر بيه زي الأطرش في الزفة ولا فاهم حاجة.
-يلا حسبنا الله ونعم الوكيل فيها وليه قادرة بس هي يا حبيبت عيني هتستحمل عيشتنا دي. حامد: ومالها عيشتنا بقي مهي زي الفل أهي يا تفيدة وأنا إن شاء الله هحاول على قد ما أقدر أوفرلكم اللي إنتوا محتاجينه. تفيدة: تعيش يا حامد ربنا ما يحرمنام منك ويجعل اللي بتعمله في ميزان حسناتك. جاسر قاعد متعصب في الأوضة ومش مصدق إن أسيل تعمل كدا، بس إزاي دا أنا شايفها بعنيا وجايبها من أوضة نومه. ليه يا أسيل ليه تنهي اللي بينا كدا.
بس أنا اللي غلط لما وافقت على المهزلة دي من الأول، كنت فاكرك بريئة لكن طلعتي ميه من تحت تبن. جاسر: هو أنا بنت هتغصبني على الجواز أنت بتقول إيه يا بابا. -زي ما سمعت يا جاسر هتتجوز أسيل بنت عمتك في أقرب وقت. حنان: إيه اللي بتقوله دا يا إسماعيل أنت عاوز تجوز ابني لواحدة شحاتة أنت واعي للي بتقوله. إسماعيل: إلزمي حدودك يا حنان اللي بتتكلمي عليها دي أختي. حنان: أختك مختلفناش بس شحاتة.
إسماعيل بحزم: شحاتة أيوة زي ما أختك برضوا كدا شحاتة. حنان بغضب: إيه اللي انت بتقوله دا يا إسماعيل. إسماعيل: شوفتي بتزعل إزاي أختي لو كنت ببعتلها فلوس فدا من خيري ومن شغلي مكنتش باخد منك جنيه أدهولها لكن إنتي بقي كنتي بتاخدي شقايا وتدي أختك وبنتها. حنان اتعصبت ومبقتش عارفة تتكلم وسابتهم ومشيت. إسماعيل بتنهيدة: إقعد يا جاسر عاوزك في كلمتين.
جاسر: بعد إذنك يا بابا لو هتتكلم في موضوع الجواز دا فـ آسف أنا مش موافق دا أنا مشفتهاش قبل كدا وتقولي بنت عمتك. إسماعيل: الغلط كان غلطي أنا.. أنا اللي انشغلت عنها واديت كل وقتي للشغل. اسمعني يا ابني هو طلب وهطلبه منك إنك تتجوز أسيل وقبل ما تعترض اسمع الأول الكلام اللي هقوله ليك. جاسر باحترام: اتفضل يا بابا.
إسماعيل بشرود: ثريا أختي مكناش بنفترق أبداً لحد ما اتجوزت عثمان كان راجل على قد حاله بس هي رضيت بيه وقالت ايدي بايده وهنكمل مع بعض. كنت بحاول أديها فلوس لكن مكنتش بترضي تاخد. جاسر: بس إنت قولت لماما إنها بتاخد. إسماعيل: أمك الطمع عامي عينيها عاوزة كل حاجة ليها وبس هي شافتني مرة بديها فلوس ومهما أحاول أقنع فيها إنها رجعتهم ليا وإنها مرة واحدة كانت مستلفاهم مبتقتنعش إكمن خالتك مقشطاها أول بأول.
المهم عثمان تعب وللأسف بسبب سوء العلاج مات. ثريا رفضت تتجوز بعده وقالت أربي بنتي. جاسر: أيوة أنا مالي بكل دا. إسماعيل بتعب: من كام يوم كنت بزورها بعد ما انقطعت عنها كتير أوي بس للأسف أسيل مكنتش هناك عشان أشوفها. ثريا قالتلي على كل اللي بتمر بيه. وكمل بدموع: طلع عندها سرطان في الكبد وللأسف مرحلة متأخرة جداً. طلبت مني إني آخد بالي من أسيل بعدها وأنا وعدتها إني اخلي بالي منها وخصوصاً إنها متعرفش بمرض أمها.
افتكرتك وقتها واقترحت إني أجوزكم لبعض منها أكون اطمنت عليك ومنها أكون طمنت اختي وفرحتها في آخر أيامها. جاسر بحيرة: الصراحة يا بابا أنا مش عارف. إسماعيل: خد وقتك في التفكير يا جاسر أنا مش هتغط عليك. جاسر: يا ريتني ما وافقت ولا شفتك للأسف طلعتي زبالة يا أسيل. فريدة بضحك: يا بنتي اقعدي بقي إيه الفرحة طيرت دماغك. يسر: إنتي مش متخيلة يا ماما أنا فرحانة إزاي أخيراً جاسر طلق مراته وهيبقى ليا.
كانت هترد عليها لكن تلفونها رن بصت لقت ياسر اللي بيتكلم. يسر بتوتر: هو بيتصل دلوقتي ليه. بصت لمامتها وقامت عشان ترد بعيد عنها. أسيل خرجت من الأوضة وقالت لحامد حاجة خلته يزعل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!