الفصل 15 | من 15 فصل

رواية ظلمني من احببت الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
25
كلمة
993
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

جاسر صحي على صوت تلفونه والخدم بيبلغوه باللي حصل. فقال: "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، حقك جه يا أسيل من غير ما أحط إيدي فيه." وبص قدام وقال: "بس يا ترى حقك مني أنا هتخديه إزاي؟ يعدي خمس سنين على اليوم ده. أسيل: "ولد خد هنا." -"لا أنا عايز شوكولاتة." أسيل: "بس يا عدي، إنت لسه واكل شوكولاتة. سنانك يا بابا." عدي: "خلاص بكره تجيبلي وانتي جاية من الشغل." أسيل بضحك: "حاضر هجبلك." جاسر كان واقف قدام الشباك وسرحان.

جاسر: "عدي خمس سنين يا أسيل، ملمحتش طيفك فيهم. عقابك قاسي أوي، حتى ابني معرفش عنه حاجة." جاسر طول الخمس سنين دول بيدور على أسيل لكنه مش لاقيها. أسيل اشتغلت وأخدت شقة قريبة من شقة حامد وقعدت فيها هي وابنها وبقت تصرف عليه. في يوم دخل عليه فؤاد وقال: "اممم، لسه على حالك يا صاحبي؟ جاسر: "وهفضل كده لحد ما ألقاها." فؤاد: "حقها جه من كل واحد ظلمها، وكان آخرهم ياسر اللي اتشل." جاسر: "عقابها ليا طول أوي يا فؤاد."

فؤاد بسخرية: "ولسه. امسك دا عنوانها." جاسر وقف مرة واحدة وقال بجد: "يا فؤاد؟ فؤاد: "وأنا هزر معاك. اجري شوف مراتك وابنك." جاسر بفرحة: "أسيل جابت ولد! جري ركب العربية وساق بسرعة على الحارة اللي أسيل فيها. ركن العربية بعيد وكمل مشي عشان الشوارع ضيقة. لقي أطفال بيلعبوا في الشارع. فقال لواحد منهم: "فين بيت أسيل؟ الولد شاورله. نزل جاسر قعد على ركبه باستغراب، لكنه حس بحاجة ناحيته. عدي بقى يبص في وشه كتير،

وبعدين ضحك وقال: "انت بابا اللي في الصورة؟ جاسر اتفاجئ بيه بيحضنه ودمعت لأنه كان سبب من الأسباب اللي بعدته عنهم. عدي أخده لأصيل اللي أول ما الباب خبط فتحت ودخلت علطول وهي بتقول: "ادخل يا باشا، ادخل يا اللي لو هطول تبات في الشارع هتبات. ماشي يا عدي، أنا زعلانة منك." عدي: "لا مش تزعلي. قوليها يا بابا مش تزعل مني." أسيل الكلمة وقعت عليها زي الصاعقة. وبصت وراها لقت جاسر بيبصلها بدموع وهو شايل عدي.

أسيل عينيها دمعت لما افتكرت كل اللي مرت بيه. وقفت قدام جاسر وأخدت عدي وقالت: "روح عند جدو حامد شوية يلا." عدي: "بس أنا عايزة أقعد مع بابا شوية يا ماما." أسيل بابتسامة: "اسمع الكلام يا ديدو، مش قلنا نسمع كلام الكبير." عدي نفخ بضيق وبص لجاسر وباسه من خده وراح عند حامد. أسيل بجمود: "خير." جاسر الكلام اتبخر من على لسانه فبقى يتهته: "أنا.. أنا.." أسيل: "انت إيه؟ جاية ليه يا جاسر بعد السنين دي كلها؟

جاي ليه لبيت الست الخاينة؟ جاي ليه اللي لو رجعت بيتك هتطردها منه واللي انت مستنضفش تتجوزها؟ جاسر بدموع: "أنا آسف، سامحيني." أسيل: "أسامحك؟ هههه، تصدق ضحكت. أسامحك على إيه وإلا على إيه؟ روح يا جاسر مكان ما جيت، ووقت ما تحب تشوف عدي مش همنعك، بس هيبقي تحت عيني." جاسر: "ارجعيلي يا أسيل، اعذريني. أنا اللي شفته مفيش أي راجل يستحمله." أسيل: "وأنا مين يعذرني؟ مين؟

دا انت خرجتني بشعري، عريتني. استحملت معاملة أمك وقولت طالما بتحبه استحمليها. أهي زي أمك حذرتك وقولت مش بسامح بحق كرامتي. امشي يا جاسر، امشي وسيب كل جرح في مكانه." جاسر: "يعني مفيش فايدة إنك ترجعيلي؟ أسيل بجمود: "للأسف الأوبشن ده معادش متاح حالياً. ارجع لمراتك اللي قلت هتجوزها، مش ده كان كلامك ليا برضه؟ جاسر: "مقدرتش اتجوز غيرك صدقيني."

أسيل: "مليش فيه. دا دا اختيارك انت. اتفضل من هنا، أنا مليش غير سمعتي وعايزة أحافظ عليها، محدش يهتم يعرف علاقتي بيك." جاسر وأسيل بصوا لبعض نظرة تحمل الكثير. الاثنين ادوا ظهرهم لبعض في نفس اللحظة. جاسر: "مش هأأس، همشي دلوقتي لكن هرجع تاني. مش هسيبك غير لما تسامحيني." أسيل: "جاي بعد ما بينت حياتي من غيرك. امشي يا جاسر لأني مش هرجعلك، أينعم لسه بحبك بس جرحك كان أكبر من إن حبي يشفعلك."

جاسر مشي بره البيت وأسيل دخلت جوه، والاتنين مدين ضهرهم لبعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...