ثريا: يا أسيل اجهزي يا حبيبتي أنا كلمت خالك وقال هييجي يخطبك بكرة. لبنى: لولولولولوي. أسيل: انتي لحقتي يا ماما؟ دا لسه قايل موافقة من نص ساعة. ثريا: خير البر عاجلة يا بت. أسيل: آه ماشي ماشي، يشرفوا طبعاً. مسكت تليفونها وقعدت تكتب الخطوات اللي هتعملها تحت عنوان: كيفية تطفيش عريس الغفلة إبن خالي العزيز. *** إسماعيل: هنروح بكرة نخطب أسيل يا جاسر. جاسر بصدمة: انت لحقت يا بابا؟ دا لسه موافق مكملتش خمس دقايق.
إسماعيل: خير البر عاجلة، وأهو تتعرف على بنت عمتك وخطيبتك. جاسر بغيظ مكتوم: ماشي يا بابا. وقال في نفسه: أنا هكلمها بالذوق عشان ترفض الجوازة دي. *** تاني يوم جاسر لبس جلابية بيضة وخرج. قال: أنا جهزت يا بابا. إسماعيل: جهزت إيه؟ انت هتروح كده؟ جاسر: وفيها إيه يعني؟ مش قد المقام ما أروحش أحسن. إسماعيل: بالجلبية يا جاسر؟ دا انت مبتلبسهاش خالص، احلوت النهارده. جاسر بعند: هو دا اللي عندي، مش عاجبك خلاص مش رايح.
إسماعيل بغيظ: عاجبني، امشي قدامي. *** أسيل: باااس كدا. هو أول ما هيشوفني هينبهر بيا، فهيقوم يغور. ونفضها سيرة عشان أنا فرهدت. ثريا: لبستي يا أسيل؟ خالك على وشك وصول. أسيل: أيوة يا ماما لبست. وكملت بخبث: يشرف يا حبيبي. إسماعيل وجاسر وصلوا وثريا استقبلتهم. استغربت من لبس جاسر بس معلقتش. ثريا: نورتنا والله يا جاسر يا ابني. جاسر: أنار الله وجهك عمتاه. إسماعيل بص لجاسر بصدمة من اللي بيقوله ومش عارف يعمل إيه.
ثريا: ها اه الله يراضيك يا حبيبي. وبصت لإسماعيل وهي بتقول: خد راحتك يا جاسر يا ابني على ما أكلم أبوك كلمتين. جاسر: أراح الله قلبك وعظم شأنك. ثريا مسكت إسماعيل من إيده وخدته على جنب. وجاسر كاتم ضحكته بالعافية. ثريا: هو ابنك بيتكلم كدا ليه يا إسماعيل؟ لتكون أخويا؟ إسماعيل قطع كلامها وقال: لا أوعي تفهمي غلط، هو ابن كلـ* ـب أساساً. أنا عارف هو بيعمل كدا ليه. بصي متخديش على كلامه ولا أي حاجة هيعملها، إنتي مش واثقة فيا؟
ثريا: أيوه يخويا بس... إسماعيل: مبقاش بس، تعالي نقعد أنا وإنتي هنا. ونادي على أسيل يقعدوا مع بعض. ثريا: ماشي. راحت لأسيل الأوضة خبطت وقالت: يلا يا أسيل عشان تودي العصير. أسيل: طب روحي انتي يا ماما أنا هلحقك. أسيل وهي بتستعد: استعنا على الشقا بالله، دي بينها ليلة عنب. وخرجت شالت الصنية ودخلت لجاسر. أسيل وهي داخلة باصة في الأرض كأنها يعني مكسوفة، وهي بتضحك من تحت النقاب اللي هي لبساه. حطت الصنية وقالت: اتفضل.
جاسر: زادك الله من فضله. أسيل لما سمعت كلامه بصتله بدهشة وضحكت من تحت النقاب وهي بتقول: دي بينها احلوت قوي. جاسر باصص في الأرض وبيقول: دا الوقت المناسب اللي أفتحها فيه. بصلها واتصدم لما لقاها لابسة نقاب وقال: إيه دا بقى؟ هو اللي بنعمله في الناس هيطلع علينا وإلا إيه؟ جاسر: هو مش المفروض دي رقية شرعية؟ ممكن تشيلي النقاب. أسيل بتضحك جواها ورفعت النقاب. جاسر أول ما شافها اتصدم وقال بسرعة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!