الفصل 3 | من 15 فصل

رواية ظلمني من احببت الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
22
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أسيل خرجت من الأوضة وقالت لحامد حاجة خلته يزعل. أسيل: بعد إذنكم يا جماعة، أنا هنزل أشتغل. مش هينفع أقعد هنا كدا من غير شغل. حامد بزعل: ليه بتقولي كدا يا ست أسيل؟ هو حد كان داس ليكي على طرف؟ أسيل: معلش يا عم حامد، أنا لازم أصرف على نفسي وعلى اللي في بطني. تفيدة بصدمة: انتي حامل يا بنتي؟ أسيل بحزن: للأسف أيوة. منه: طب وجاسر بيه يعرف إنك حامل؟ أسيل: لأ، ما يعرفش. حنان هانم هي اللي تعرف.

وكملت بسخرية: كانت عاوزة نعملهاله مفاجأة، وأنا الغبية اللي مشيت وراهم. كانت بتخطط لموتي وأنا معرفتش. تفيدة: منها لله، تدوق عملها قبل ما تموت وتشوفه قدام عينيها. منه: طب وإنتي هتشتغلي إيه يا أسيل؟ أسيل: أي حاجة يا منه، مش هتفرق. ممكن أقف في محل ملابس أو حتى أدي دروس، بس هتبقى صعبة شوية الدروس دي. منه: صعبة ليه؟

مفيش حاجة صعبة بعون الله. أنا هنزلك إعلان في الحارة وكل الحارة تيجي تاخد عندك درس. هما هيلاقوا أحلى وأشطر منك فين يعني. أسيل بتنهيدة: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا منه. هقوم أنام شوية معلش. دخلت الأوضة وقفلت على نفسها وهي بتعيط. ليه يا جاسر تعمل فيا كدا؟ ليه؟ دا أنا حبيتك. نامت ودموعها على خدها مش مبطلة نزول. يُسر بتوتر: هو بيتصل دلوقتي ليه؟ بصت لمامتها وقامت عشان ترد بعيد عنها. ياسر: الو؟ مبترديش عليا ليه؟

وإلا أخدتي غرضك وخلاص؟ لأ، اصحي. أنا ممكن أروح أحكي لجاسر كل حاجة. يُسر: إيه اللي أنت بتقوله دا بس يا ياسر؟ وبعدين أنت كل شوية هتهددني؟ عاوز تروح تقوله؟ روح، بس عارف إيه اللي هيحصل؟ جاسر هيقتلني أنا وانت. ياسر: قولي كدا بقى، انتي خايفة على نفسك بس؟ لأ يا يُسر، هقوله واللي يحصل يحصل. يُسر بزهق: انت عاوز إيه دلوقتي يا ياسر؟ ياسر: أجي أخطبك إمتى يا هانم؟ هو مش دا كان اتفاقنا؟ بعد طلاق جاسر وأسيل، أجي أخطبك؟

يُسر: بس هما لسه مطلقوش. بس يا ياسر، اقفل دلوقتي عشان أنا مصدعة. سلام. وقفت الخط وهي بتنفخ وبتقول: يا أخي يخربيت رخامتك. لولا الحوجة ما كنت بصيت في وشك حتى. ياسر: بتقفلي في وشي يا بنت الـ**؟ يا ويلك. اللي يكون في بالي صح؟ وكنتي واخداني كبري عشان توصلي لـ جاسر؟ صدقيني هقلبها دمار على الكل، واخلي جاسر بيه يعرف حقيقة أمه وخالته المحترمة.

أسيل كانت نايمة بس صحيت من نومها عطشانة. خرجت تشرب ورجعت تاني تحاول تنام. معرفتش. اكتشفت إنها نامت من كتر العياط مش أكتر. قعدت تفتكر إيه حكايتها مع جاسر وإزاي وافقت على الجواز. فلاش باك. ثرية: ها يا أسيل، فكرتي يا بنتي؟ أسيل بتنهيدة: ما بلاش يا ماما، أنا مش مطمنة. انتي شوفتي مستواهم إزاي وإحنا عيشتينا إزاي. ثرية طبطبت عليها وقالت: يا حبيبتي، دول دمنا. أكيد هيخافوا عليكي. وافقي عشان خاطري. نفسي أفرح بيكي قبل ما أموت.

أسيل: مش انتي كدا هتبقي مبسوطة؟ أنا موافقة يا ماما. وكملت في سرها بخبث: تشرف يا عريس الغفلة. جاسر كان قاعد بيفتكر هو كمان إزاي وافق على الجواز منها. فلاش باك. إسماعيل: ها يا جاسر، أخدت قرار؟ جاسر بتوتر: ما تجيبها تعيش معانا يا بابا وخلاص، مش لازم جواز. إسماعيل: يا ابني، أنا مش هعيش العمر كله. عاوز أطمن عليها وأصون أمانة أختي قبل ما أموت. جاسر بتنهيدة: بعيد الشر عليكي يا بابا. طالما هتبقي مبسوط كدا، أنا موافق.

وأكمل في سره: مش هخسر أبويا عشان واحدة مشفتهاش أصلاً. بس هخليها هي اللي ترفض، كدا يبان في الصورة "جيتنل مان" وهي اللي تشيل الليلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...