جاسر واقف ساند على العربية مستني أسيل. أول ما شافها فتح بقوه وقال بصدمة: "لا كدا كتير." أسيل كانت لابسه كله أسود من أول الطرحة لحد الجذمة. جاسر: "ايه اللي انتي لبساه دا؟ أسيل: "ملقتش أحسن منه البسه في المناسبة السعيدة دي يا روحي." جاسر: "دا انتي اللي روحي، غيري القر*ف دا و البسي حاجة عدله. الناس يقولوا علينا ايه؟ واخدك غصب عنك." أسيل ببرطمة: "مهي دي حقيقه." جاسر بحاجب مرفوع: "نعم؟
أسيل: "بقول لو دخلت مش نخرج تاني أها، و روح انت هات الشبكة لوحدك بقي." جاسر وهو بيجز على سنانه: "اتفضلي ادخلي يا آنسه." أسيل بتكبر مصطنع: "اي دا انت مش هتفتخلي الباب؟ اومال رجل أعمال ايه و الاتكيت اللي قارفني بيه؟ جاسر: "اتفضلي يختي ياك نخلص." أسيل ركبت العربية وهي بتضحك على غيظ جاسر منها، وراحوا جابوا الشبكة. في المحل: أسيل: "لا مش عاجبني مش هاخده."
جاسر: "دي عاشر حاجه متعجبكيش، انا تعبت، بصي انا هقعد هنا و انتي اختاري و انا هدفع." أسيل بصرامة: "فين أسلوب المشاركة يا استاذ؟ جاسر: "بلا اسلوب بلا زفت، اختاري خلينا نغور." أسيل اتجاهلت جاسر واختارت دبله وخاتم جمالهم ونقشتهم بسيطة خالص. الراجل صاحب المحل: "زوق حضرتك هايل جدا يا آنسه." أسيل بخجل: "شكراً." جاسر شاف اللي هي اختارته وقالها: "كملي بقيت شبكتك." أسيل: "انا تمام كدا، دول يكفوا، شوف انت دبلتك."
جاسر بزهول: "دبله و خاتم بس؟ أسيل بسخرية: "هنشتري المحل كله؟ أخلص يا جاسر." جاسر أول ما سمع اسمه منها تنح، بص لها قوي وسرح في عيونها. اسمه ليه رنه خاصة منها، حاجة من جواه اتحركت تجاهها. معقولة من أول مره تنطق اسمه يحصل فيه كدا؟ اومال لو عاشت معاه إيه اللي هيحصل؟ فاق على صوتها وهي بتقول: "أنت سامعني يبني، شوف دبلتك خلينا نمشي." الراجل: "يظهر أنه بيحبك أوي." أسيل بسخرية: "أوي أوي."
جاسر نقي دبلته. وهما خارجين لفت نظره سلسلة على هيئة فراشة صغيره، عجبته جدا فاشتراها وخباها معاه. بااااك. أسيل: "يااااه أيام." ودمعت وهي بتقول: "أيام ما كان جاسر إللي أنا أعرفه، لكن اللي موثقش فيا وصدق اللعبة الر*خيصه دي عليا دا معرفوش." -اذكروا الله -فؤاد: "ها يا جاسر حابب تحكي منين؟ جاسر بشرود: "انت لسه مصمم تسمع يا فؤاد؟ فؤاد: "طبعاً، مش هساعدك توصل للحقيقه." جاسر: "الحقيقة واضحة زي نور الشمس."
فؤاد: "قولتلك قبل كدا اللي بتشوفه العين مش بيبقي الحقيقة دايما، و أنا عند رأي من كلامك على أسيل إن مفيش منها خلتني اتشوق أتعرف عليها. وواحدة زيها على حسب وصفك استحالة تعمل حاجة كبيرة." جاسر بدموع: "عملت يا فؤاد، خا*نتني." فؤاد بثقه: "أنا متأكد إن في حاجة غلط، احكي يا جاسر خلينا نوصل لحل." جاسر بغضب: "حل ايه و وقت ايه؟ دي لو كانت آخر بنات الدنيا استحالة أرجع ليها." فؤاد: "طب نحكي عن الماضي شوية." فلاش باك.
جاسر: "بعد ما جبنا الشبكة و روحت دخلت اوضتي وقعدت أفكر فيها. في نظرة عيونها و ضحكتها اللي اتحفرت في قلبي و أنا مش دريان. صوتها وهي بتقول يا جاسر بيرن في ودني بيخليني أفكر فيها أكتر. بقيت اكلم نفسي وأقول: أي يا جاسر هنخيب وإلا إيه؟ لازم تعمل كنترول لمشاعرك، أنت بدأت تحبها وإلا إيه؟ قلبه: "طب وفيها إيه لما أحبها؟ مش هتبقى مراتي." عقله: "فوق يا بني آدم، أنت نسيت ظروف جوازكم؟ أبوك جابرك عشان خاطر أمها."
قلبه: "طب ماهي كمان عاوزة ترضي أمها معايا، أكيد مش متجوزاني برضاها." عقله: "ويمكن قالت شاب غني و مفهوش غلطه و إبن خالي يعني لقطة." قلبه: "قصدك طمعانة فيك؟ اخص عليك بجد، انت مشوفتش اختارت إيه شبكتها غيرها كان اختار المحل كله." عقله: "لا دول شوية حاجات بتعملهم عشان تبان أنها مش طماعة." قلبه: "بذمتك أنت مصدق كدا؟ طب جبتلها سلسلة ليه؟ عقله: "أيوه مصدق، اسكت انت اللي بتجيبنا لورا."
"ووحووووووه بس انتوا الاتنين، الأيام جاية كتير و هتعرفنا إيه اللي هيحصل." طلع السلسلة وبص عليها وقال: "فراشة زيها بالظبط، بحسها فراشة بتتنقل من هنا لهنا و بتعمل اللي هي عاوزاه. دي حتى د*لقت الشاي عليا، مهو أكيد من الروايات اللي ماليه دماغ البنات، مش عارف هتوديهم لحد فين." بااااك. فؤاد: "وبعدين؟ جاسر: "لا بعدين دي موال يطول شرحه، بكره ابقي أحكيهولك. هتيجي أكيد الشركة."
فؤاد: "طبعاً يا برو، أنا دلوقتي عاطل لحد ما يخلصوا الشركة، جاي اتلقح معاك لحد ما تخلص." جاسر: "تنور." جاسر راح على بيته. حنان: "مالك رايق النهارده كدا؟ جاسر: "مفيش، فؤاد رجع." سابها وطلع. حنان بصدمة: "فؤاد رجع؟ دا هتبقي خرا*ب." وجريت على التلفون وقالت: "الو يا يُسر، مصيبـ.ــه و حلت علينا، فؤاد رجع." يُسر: "ايــــه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!