الفصل 10 | من 15 فصل

رواية ظلمني من احببت الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
19
كلمة
495
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

حنان بصدمة: فؤاد رجع، ده هتبقى خرابي. وجريت على التليفون وقالت: الو يا يسر، مصيبة حلت علينا، فؤاد رجع. يسر: إيه؟ فؤاد رجع؟ يبقى هيكشف الحقيقة كاملة. أنتي عارفة إنه كان ظابط ومفيش حاجة بتعدي من تحت إيده. حنان: ربنا يستر، وجاسر ما يكونش قاله حاجة، لحسن والله لتبقى نهاية الكل. خصوصاً إني عارفة إن اللي ما تتسـ*ـمى كرامتها بتنقح عليها ومش هترضي ترجعله. يسر بغيظ: إيه اللي بتقوليه ده يا خالتوا؟

يظهر قعدتك معاها أثرت عليكي. وبعدين إيه ترجعله دي؟ على جثـ.ـتي. حنان: مش هترجعله يا يسر، ولو حصل هيبقى آخر يوم في عمرها. وتشبع بابنها اللي لسه مجاش ده، يكش يموت في بطنها ويريحنا. يسر: يا رب يا خالتوا، وأكون أنا أم لولاد جاسر. وكملت بدموع: أنتي متعرفيش أنا بحبه إزاي يا خالتوا، بحبه لدرجة إني ممكن أديله حياتي هدية ليه. حنان: ربنا يجعله من نصيبك يا روح خالتوا، ويبعد عن طريقكم فؤاد. تاني يوم الصبح.

صحت أسيل ولبست هدوم من عند منه ونزلت على شغلها. بقت واقفة في المحل على رجليها اللي بدأت توجعها ومش راضية تقعد عشان خايفة لتخسر شغلها. بصت من الشباك لقت عربية عروسة معدية من قدام المحل. مسحت دمعة نزلت منها ورجعت بالذاكرة ليوم فرحها. فلاش باك. جاسر جاي ياخدها عشان يوديها الكوافير، لقاها قاعدة بتعيط. اتخض وقال: مالك يا أسيل؟ بتعيطي ليه؟ نسيت سبب عياطها وسرحت في كلمته. أسيل بصت ليه وسرحت في عيونه وتاهت معاه.

جاسر أول ما بص في عيونها نسي الدنيا وما فيها، بقي مركز فيها وبيحاول يلقي تفسير للشعور اللي جواه. وبيُقنع نفسه إنه مش حب، وإن ده شعور عادي، إعجاب بشخصيتها الغريبة. مسكها من دراعتها وقوّمها، وما زالوا سرحانين لحد ما فاقت أسيل على صوت والدتها وهزته. بصتله بخجل وخدودها حمر، وهو بعد نظره عنها وقال: احم، كنتي بتعيطي ليه؟ أسيل: عشان هسيب ماما وأمشي. جاسر: متقلقيش، وقت ما تحبي تشوفيها أنا مش همنعك عنها. أسيل: بجد يا جاسر؟

جاسر: بجد يا عيون جاسر. أسيل بتوهان: ها. فاقت أسيل على إيد بتتمد عليها وبتلمس على دراعها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...