بدريه.. البت راحت عند أبوها. صبري.. انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي صح؟ إزاي توديها ليه؟ انتي عارفة كويس إنه مش بيحبها. بدريه.. براحتُه يحبها يكرها، هو في الأول والآخر أبوها وأولى بيها، أنا مالي. صبري.. وهو يترك البيت بغضب. جكي.. موته يا بعيدة، ضيعتي البت. بدريه.. أحمدك يا رب. ثریا… وهي تدخل البيت بغضب. ثریا.. انتي عارفة نفسك عملتي إيه؟ ده حتى مش مكلفين نفسهم يجيبوا حتى طقم تطلع بيه. شفتها وهي بقولك إيه؟
هات ليها فستان على شأن اللي معاها قديم. ونحنا مش معانا تكليف حاجة. منذر.. وأنا راضي يا أمي، أنا هكون كلي ليها، يعني هي جات على الفستان. اهدي أرجوكي. ثریا.. بس يا ابني كده غلط. تغور وأنا هجبلك ست ستها. منذر.. بت اختك صح؟ هي دي ست ستها يا أمي. ثریا.. ملها دنيا، دي بتحبك وعمرهم ما هيتشرطوا زي الزفت رجاء ما عملت. منذر.. وهو يقوم بغضب. وأنا مش هاخد غير حور، وبكرة هعمل الفرح وهتجوز، وسلام. ويترك البيت.
مجده.. ميت مرة أقولك اهدي، وكل حاجة انتي عايزها نحنا هنعملها بعد الفرح ده ما يخلص. اهدي انت بس ونحنا هنطلع عليها القديم والجديد. بس هيا تيجي. الأب.. يلا بينا هنتاخر على المعاد يا ابني. صقر.. أنا اتضايقت مني الموضوع ده. الأب.. يا ابني لما تشوف نفسك وصحتك إيه، روح الشركة. بس دلوقتي هتروح إزاي؟ صقر.. بس الشغل فيه مشاكل كبيرة يا بابا، وأنا من بكرة هنزل، وده آخر كلام عندي.
الأب.. تمام، اللي يريحك. بس دلوقتي تعالي نشوف الدكتور ونطمن، وبعدين اللي عايز تعمله اعمله، ماشي؟ صقر.. تمام، يلا بينا. الأب.. أنا هاخد البرشام معايا على شأن يشوفه. صقر.. يا بابا يا حبيبي، مش انت واخد الروشتة خلاص، ما لهاش لازمة. مني.. بخوف. صح، إيه لازمتها العلبة وانت واحد الوصفة خلاص كده. الأب.. برضو، أنا هاخدها. ويمسك العلبة ويضعها في جيب البنطلون ويخرج مع صقر.
مني.. بخوف. استني، استني، انت هتروح للدكتور بتاعك ولا هتغير الدكتور؟ صقر.. لا، أنا هروح له. الأب.. وانتي مالك بالدكتور؟ يلا يا ابني. مني.. ماله ده؟ ليه بيتكلم كده؟ بس يلا الحمد لله. فلاش باك. مني.. يا هاني، أنا خايفة دول هيروحوا لي الدكتور والبرشام لسه في الأوضة، وخايفة من الزفت اللي اسمه شاكر، هو ده اللي واقف لي زي الشوكة في الزور. ممكن الدكتور يقول له حاجة عن البرشامة.
هاني.. اتصرفي يا مني بسرعة، حاولي تغيري البرشام بسرعة. ده لو عرف خطيتنا كلها هتبوظ يا منى، وكل اللي عملناه يضيع، هيروح في الهوا. يبقى ما عملناش ولا حاجة من عندنا، يبقى السنين دي كلها اللي انتي متجوزاه وطالع عين أهلك في الذل والبهدلة هيبقى راحت على الفاضي. يبقى عملتي إيه من عندك؟
انتي عايزة تاخدي حقك وتعيشي هانم وسط الهوانم مع واحد يحبك ويقدرك. يبقى لازم بسرعة تتصرفي وتغيري البرشام، وانت حرة. بعدين عمرك ما تلاقي حد يقف معاكي زي ما أنا واقف معاكي. أنا واقف معاكي عشان خاطر بحبك. ما تفتكريش إني عايزة آخد حاجة لنفسي. مني.. بحب. وأنا كمان بحبك، ده أنا باتمنى اليوم اللي أخلص بيه من شاكر عشان تكون أنت جوزي قدام ربنا. يلا سلام دلوقتي وأنا أشوف نفسي أعمل إيه مع ده.
مني.. وهي تدخل الأوضة عند صقر براحة وتغير علبة البرشام وتخرج بسرعة وتدخل الأوضة بتاعتها وتقف خلف الباب وتتنفس براحة. الحمد لله، أنا كده عملت اللي علي وغيرت البرشام. لما أكلم. مني.. الو، أيوه أنا خطفت البرشام اللي الصح، وخدت المخدرة. هاني.. تمام، أول لما يجي، رجعي البرشام تاني، انتي سامعة؟ نحنا لازم نخلص منهم وده كله يبقى لينا. بت يا مني. مني.. بس أنا خايفة لا يعرف حاجة ونروح في داهية.
هاني.. في سره. داهية تاخدك يا بعيدة. هاني.. ما تخافيش، انتي بس واعملي اللي بقولك عليه. مني.. طيب، سلام دلوقتي. يعود من الفلاش باك. صقر وهو يجلس والدكتور يكشف عليه. الدكتور.. بس انت المفروض يا صقر باشا تكون خفيت من البرشام اللي انت بتاخده ده. انت متأكد إن هو البرشام اللي انت بتاخده ده اللي مكتوب في الروشتة دي؟
صقر.. أيوه، هو ده اللي كاتبه لي الدكتور الأولاني، كنت عنده، هو اللي بأخذه، هو اللي ماشي عليه بنفس النظام اللي قال عليه الدكتور. شاكر.. وهو يطلع علبة البرشام من جيبه. أيوه يا دكتور، فيه برشامة كانت واقعة منه امبارح. الاثنين مش زي بعض. الدكتور.. إزاي؟ هاتهم كده.
الدكتور.. البرشامتين مختلفتين عن بعض، واحدة كبيرة وواحدة صغيرة. أنا هاوديهم معمل التحاليل ونشوف البرشامتين دول عبارة عن إيه. وأنا هاديك برشام من عندي تمشي عليه إن شاء الله ونشوف إيه الدنيا ماشية معاه. شاكر.. ارجوك يا دكتور، لو كان العلاج هنا ما نفعش، أنا ممكن أسفر ابني بره. صقر.. يا بابا، أنا كويس، ده صداع بيروح وبيجي، ما تقلقش علي يا بابا. شاكر.. ده كله، انت ليه ما عدتش تفهم؟
أنا ما ليش حد غيرك في الدنيا دي. أنا عايش في الدنيا عشان خاطر انت. نفسي أشوفك وأفرح بيك وبعيالك. انت ليه ما فهمني؟ وعايز أعرف إيه حكاية البرشام ده مختلف، وإيه حكايتك انت بالظبط. الدكتور.. إن شاء الله خير، وأنا هحلل البرشام ده وأشوف إيه الحكاية. لو كان عايز السفر بره، أنا هقول لحضرتك كل حاجة. إن شاء الله هتكون كويسة. يرجع شاكر البيت هو وصقر. شاكر.. اسمعني يا بابا.
الأب.. اصلع يا صقر على أوضتك فوق، وبعدين نبقى نتكلم. مش وقته كلام دلوقتي. مني.. إيه يا حبيبي، الدكتور قال إيه على صقر؟ قال إيه حكاية الصداع؟ شاكر.. غوري من وشي انتي كمان، الوقت دلوقتي، انت مش كل شوية خلاص؟ روحي. ويصرخ في الجميع وهي يطلع الأوضة بتاعته. مني.. معقول يكون عارف حاجة؟ ستر يا رب، ستر. ده لو كان عرف كان ممكن موتني فيها. بس وليد بيزعق، أكيد هو عرف حاجة. بس أنا البرشام بدلته قبل ما يمشي. هيكون عارف منين؟
يلا سيبها على الله، ولما أشوف إيه. رجاء وهي تدخل على حور الأوضة وتصرخ فيها. رجاء.. يلا يا زفت، اجهزي عشان تروحي تنزلي مع منذر عشان يجيب لك الهدوم وتجيبي كل حاجة انتي عايزاها. أنا مش هادفع وأكلف من قلبي. حور.. أنا مش عايزة أطلع مع حد. سيبوني في حالي بقى، عشان انتوا عملتوا اللي انتوا عايزينه وبعتوا واشتريتوا في زي ما تكون بتبيعوا وتشتروا في جاموسة. سيبوني بقى في حالي. رجاء.. وهي تمسكها من شعرها. بأقول لك إيه؟
هتطلعي معاها وانت زي شاطرة كده وتروحي تجيبي كل حاجة، فاهمة ولا مش فاهمة؟ مش يا حبيبتي تروحي واشتري لك يا حبيبتي، بدل ما هتشوه لك وشك الحلو ده، سامعة ولا مش سامعاش يا حبيبتي. وتضربها بالقلم على خدها. حور.. وهي تصرخ. يونس.. يدخل بسرعة على حور الأوضة ويضمها إلى صدره ويصرخ في رجاء. انت مجنونة؟ إزاي تمدي إيدك عليه؟ رجاء.. وانت مالك؟ أمد إيدي ولا ما مديتهاش؟
دي حاجة تخصني. فوق، انت لسه بقى ما كتبتش كتابك عليها عشان تعلمني إزاي أربيها. منذر.. وهو يصرخ فيها. لا يا بابا، أنا لما جئت امبارح وقلت لكم هانفذ كل طلباتكم، وانت يا حبيبتي الكلام ده امبارح، ما كنتش وافقت على حاجة من كل حاجة انتي قلتيها. من الوقت اللي اتفقت عليه وانتوا وافقتوا، هي بقت مراتي. ودلوقتي هانزل وأجيب المأذون. واحسِك عينك ألاقيكي مديتي إيدك عليها، فاهمة ولا مش فاهمة؟ والله أكون دفنك مكانك.
ويخرج بسرعة ليأتي بالمأذون إلى حور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!