الفصل 5 | من 13 فصل

رواية ظلموني الفصل الخامس 5 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
31
كلمة
1,780
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

منذر وهو يدور على مأذون مثل المجنون ليتمم زواجه من حور. منذر وهو يكلم صديقه كرم: هات لي مأذون دلوقتي، انت فاهم؟ أنا ما لقيتش. فاهم؟ وعايز الزفت الثاني وتعالى عشان عايزكم تبقوا معايا. كرم بتعجب: إيه بتقول إيه يا منذر؟ مأذون دلوقتي؟ إيه في؟ ما قلتش فرحك هيبقى بالليل؟ منذر: دلوقتي. من بالليل يعني. منذر بغضب:

انزل اتصل بمحمد وتعالى، وهات المأذون وتعالى. أنا من الصبح بادور على مأذون ما لقيتش. لازم تتصرف يا كرم وتجيب لي مأذون دلوقتي. يا كرم قبل ما أرتكب جناية. ولو عملت مصيبة يا كرم تبقى أنت السبب. تجيب الواد اللي اسمه محمد وتلاقيني، أنت فاهم ولا مش فاهم؟ رجاء: مبسوطة يا أختي؟ وفرحانة؟

ولقيت يا أختي اللي يدافع عليكي. بلا هم. جت القرف. قطيعة تقطعك وتقطعه. بس على فكرة يا يونس مش هطلعها غير لما يجيب المليون جنيه اللي اتفقنا عليه. عجبه يا حبيبي؟ عجبه؟ مش عاجبه يا حبيبي؟ يسيبها وأنا هبيعها لأي حد. حور بغضب وصوت عالي: ايه ده؟ بتبيعيني؟ أنت مجنونة؟ أنا بني آدمة. مش شايفاني جاموسة؟ أنا ممكن اشتكيكِ لو ما تلمتيش يا رجاء. رجاء: الله الله الله الله!

ده كمان هيطلع لك حس يا بنت. المفروض القطة المغمضة. ما كنتش تقدري تتكلمي. دلوقتي هيطلع لك حس. إن شاء الله تفتكري يا حبيبتي إنك هيتحامي فيه؟ ليه يا ماما؟ أنا أقدر يا حبيبتي. وقت ما أحب أربيكِ وأربيه. غوري. شكل قرف فيكِ وفي. منى وهي تتكلم في التليفون: الحمد لله يا هاني. أنا أخذت البرشام. بس مش عارفة الدكتور قال لهم إيه. شاكر جاي من بره. عفاريت الدنيا في وشه. هاني:

ما تخافيش. لو كان في حاجة كان عملها. بس هو أكيد متضايق عشان خاطر ابنه تعبان وكده يعني. مش معقول يكون عارف حاجة. منى: ربنا يستر لحد ما الموضوع ده يعدي على خير ونخلص منهم. ثريا وهي تمشي في الشقة مثل المجنونة: أخويا اتأخر ليه كده؟ ده مش فستان راح يجيبه؟ مع ده، مكان أخذ فستان من عندك وخلصنا على كده. ولا يكون راح يشتريها؟ ملتزماتها كلها الدكتورة دي من نوع تخرب بيته من قبل ما تخش في المصاريف. يا ما شاء الله. ماجدة:

بعدها هتعمل إيه فيهم؟ ثريا:

أهدي يا ماما. وإن شاء الله أنا وأنتِ هنطلعها زي ما دخلت. حتى العباية اللي هتطلع بيها مش هتلاقيها. الصبر يا ماما. اصبري على الحكاية لما تطيب لوحدها. لكن دلوقتي ممكن أخويا يكرهك بعملتك دي. إحنا مش عايزين نعرفه إحنا بنعمل إيه. إحنا نعمل نفسنا اللي إحنا بنحبها كده يا ماما قدامه. أنا هلعبها لك على الواحدة. بس الصبر يا أمي. إحنا هناخدها واحدة واحدة لحد ما نرميها بره. ويمكن هو كمان اللي يرميها بيده. ثريا: الصبر لحد إمتى؟

دول اتمكنوا هيخلوا أخويا يشحن. وأخويا زي الأبلة ماسك فيها بيده وأسنانه. ليه يعني؟ ما لها دنيا ودنيا بتحبه واللي عندها مش عندي. دنيا. ماجدة: أهدي يا أمي. مش كده. هاني: الو. أيوه يا منى. عايزك تيجي لي الساعة 2 بالليل ورا الفيلا عشان هاديك نوع برشام جديد تحطيه لي. صقر. ده اللي هينها الموضوع وهيخلصنا من كل حاجة. منى: وأنا أخاف؟ وأنا هطلع بالليل إزاي؟ هطلع وأقول له إيه؟ ده ممكن يشك فيا. هاني:

اتصرفي يا منى. أنا دفعت دم قلبي في البرشام ده. على ما جبته. يعلم ربنا جبته إزاي. خليها نفضي من الموضوع ده. الواحد زهق منه. شاكر: منى. أنتِ بتكلمي مين؟ منى: لا لا. دي دي صاحبتي أسماء. عارف أنتِ أسماء صاحبتي؟ مش فاكرة؟ شاكر يمسك منها التليفون. هاني وهو يغير صوته: أيوه يا منى. هتيجي بكرة النادي؟ أنا هستناكِ. أوعي هتتأخري علي. شاكر وهو يرمي التليفون لمنى مرة أخرى: يا ريت تفصلي معاها عشان أنا تعبان وعايز أنام. منى بخوف:

سلام يا أسماء. وأبقى أكلمك تاني. وتغلق الخط مع هاني بسرعة وهي مرعوبة من شاكر. صقر وهو يجلس في أوضته وهو نائم على السرير وينظر إلى السقف: أنا لازم أعرف إيه اللي بيحصل معي. وليه بابا متعصب كده؟ وليه بيكلم منى بالطريقة الوحشة دي؟ مش دي اللي تحدانا عليها بعد وفاة أمي وتجوزها؟ إيه اللي حصل؟ أنا زهقت. الموضوع ده. أنا هنام عشان بكرة ورائي شغل. عايز أروح أشوف إيه بيحصل في الشركة. منذر وهو يدخل البيت مع كرم ومحمد والمأذون.

رجاء: يا ريت يروحي. قبل ما تتمم أي حاجة. تجيب يا حبيبي اللي اتفقنا عليه. ولو ما كانش معك يا بابا. يا ريت تروح وتاخذ اللي معك دول. ولما تجيب اللي قلت عليه يا حبيبي تعال تمم. ما جبتش يا حبيبي في غيرك ألف يشيل. ويا ريت تنجز في الموضوع. هتوريني عرض أكتافك. منذر وهو ينظر إلى كرم ومحمد بغضب:

إنتِ ما عندكِش دم ولا قلب ولا ضمير. اللي بتعمليه ده كله هيرد لكِ في عيالك. ما تنسيش إن بردك معاكي بنت. وأراعي ربنا في بنات الناس عشان ربنا يحافظ لكِ على بنت. رجاء وهي تصرخ: بقول لك إيه؟ ما تعمليش فيها شيخ الأزهر يا بابا. وتعيش في الدار. يا تجيب الفلوس يا بابا. يا توريني عرض أكتافك. كرم وهو يأخذ شنطة لمنذر. منذر وهو يمسكها ويرميها عليها: امسكي. اديها الفلوس اللي قلت عليها. وأنتِ يا ريت تخلصنا من الموضوع ده وتنجزي.

يونس وهو ينظر إليه بابتسامة سعيدة: تحت أمرك. يلا بينا. يجلس منذر ويونس ويتمموا كتب الكتاب لحور. منذر: خلاص كده. أقدر آخذها وأمشي؟ رجاء: خذها يلا. السكة اللي تودي. باب يسد ما يرد. ويا رب بكرة ما تجيبهولناش وتيجي تطير. جاتك القرف أنت وهي. منذر وهو ينظر إليها بغضب ويدخل عند حور. حور وهي تجلس تبكي وتضم نفسها. وهي اللي جنب منها سامي وجنى وسما ويضمها بشده: ما تبكيش يا حور. أنتِ المفروض. منذر: ممكن بعد إذنك تسيبونا لوحدنا.

سامي: أمانة عليك يا منذر تحافظ عليها. دي أمانة عندك وتعملها كويس. منذر ينظر إليه ويطبطب عليه: اطمن. هي في عيني وقلبي وعمره في يوم ما هأزعلها. أنا اتحديت الكل عشانها. وهي دي كانت أمنيتي في الحياة. تبقى لي. والحمد لله. سامي: يلا بينا يا بنات. حور وهي تبكي: خلاص كده. اشتريته الجاموسة اللي من إمبارح بتبيعوا وتشتروا فيها. منذر: حور. ما تقوليش كده على نفسك. حور: لا. أنا بالنسبة لكم بيعة. بعت واشتريته. وتممته. إيه؟

أقدر أمشي معك ولا لسه في حاجات تانية عايزين تعملوها؟ لسه ما حدش فيكم عملها؟ منذر بزعل: ليه بتقولي كده يا حور؟ ليه؟ رجاء وهي تدخل عليهم: نفضونا بقى من شغل المحن ده. وتلقطكم سرحة من هنا. أظن لكم بيت بتتكلموا فيه يا بابا. ولا هتفضلوا هنا مبلطين في السكة؟ يا ريت تمشوا عشان البيت عايز تهوية وعايز تنظيف. منذر ينظر إلى حور: يلا بينا يا حور. خلينا نمشي ونروح بيتنا. حور تنظر إلى أبوها: خلاص كده يا بابا؟ يونس:

آه. يا ريت تمشي. يا ساتر يا رب. ده أهم النزاح من على قلبي. حور تبكي وتقوم من على السرير: يلا بينا. منذر وهو يمسك يدها ويخرج بها من الشقة وهو مبسوط وفرحان. وينزل بها ويركب بها السيارة وينطلق بها إلى منزله. حور وهي تضع رأسها على شباك السيارة وتبكي في صمت. منذر: حور. أنا باحبك يا حور. أنتِ ليه ما عايزة تفهمي ده؟ وأنا عملت المستحيل عشانك. يعلم ربنا إني باحبك. أنتِ ليه ما رضيتيش تفهمي؟

أنتِ ليه بتعذبي نفسك وبتعذبيني معاكِ؟ وإذا كنتِ يا حور مش عايزة تتمم الجوازة. تمام. أنا مش هأقول لك حاجة. أنا هأفضل معاكِ لحد ما أنتِ بنفسك تحبيني. حور: مش هتفرق كثير معي. وترجع تنظر إلى الشارع مرة أخرى. منذر: يلا انزلي يا حور. وصلنا. حور وهي تنزل وتنظر إلى العمارة وتطلع معه ولا تتكلم وتفضل السكوت عن الكلام. منذر وهو يمسك يدها ويدخل بها البيت عنده ويركب بها إلى الشقة بتاعته: وتفضل دي بيتك. حور:

مش هتفرق كثير. بيتي أو ثاني. يعني أنت هتكون حنين علي من أهلي؟ ده كلام كده. ما فيش أحن من ابن على أهله. منذر: أنا نازل تحت وجاي لكم. منذر وهو ينزل إلى أمه ويدق الباب عليها. ثريا بغضب: افتحي. لما يشوفوا الشمل. حيل أمه عمل إيه. منذر: وهادخل. ويضم أمه بشدة. ماما ماما. أنا اتجوزت حور يا أمي. وهي فوق. ثريا: إيه؟ تضرب على صدرها بشدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...