الفصل 9 | من 13 فصل

رواية ظلموني الفصل التاسع 9 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
22
كلمة
1,217
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

منذر وهو يدق الباب على يونس جامد جداً: افتح يا يونس افتح. أنا عارف إن حور عندك. انت عامل ده كله انت ومراتك عشان خاطر تاخدوا الفلوس وبعد كده تاخدوا حور. أنتم يا جماعة حيوانات. أنا هبلغ عليكم وحقي هاخده. مش هاسيب حد في حاله. أنا عارف آخد حقي منكم. يونس وهو يفتح الباب: مالك بتصرخ ليه كده بصوتك العالي؟ هتفضحنا وسط الناس بصوتك ده. الناس تقول علينا إيه؟ منذر: لا والله خايف قوي على الناس اللي تقولوا.

واللي عملته أنت وبنتك ما خلتش تخاف من حد. يونس: عملت إيه؟ أنا ولا بنتي عملنا إيه معاك؟ ما كناش زي الفل من زمان. بقولك إيه؟ أنت عملت إيه في البنت؟ منذر وهو يزيح بعيد ويدخل في الشقة وبصرخ بعلو صوته: اطلع يا حور بقى. قولي اطلعي يا حور. ده أنا بعاملك بحب وإخلاص. اطلعي بقى. مقلب على الوجه الثاني يا حور. تطلع رجاء من الغرفة: مالك يا أخويا؟ ليه بتصرخ كده؟ أنت البنت مش أخذتها؟ مشيتوا أنتم الاثنين من هنا؟ جايين لنا تاني ليه؟

مش غورتم في داهية أنتم الاثنين. منذر وهو يسرح: تستعبط يا ست أنت وهو. أنت هتعملها علي البنت هربت وأنتم اللي قائلين لها كده؟ رجاء تضرب على صدرها: بنت يا حبيبي رايحة فين؟ ماليش فيه يا بابا. مطرح ما غارت غارت. الحق عليك أنت يا حبيبي ما عرفتش تشكمها من الأول. ماليش فيه يا حبيبي. روح يا بابا دور في حتة بعيد عن هنا. تمسكه وترميه بره الشقة. منذر وهو يضرب في الباب: حقي هاخده منك يا يونس أنت ورجاء وحور. مش هاسيبها.

أنت سامع يا يونس؟ حقي هاخده. ويخرج من المنزل. منى وهي ترجع في منتصف الليل تدخل بالراحة على الغرفة عند شاكر. شاكر وهو يمثل النوم. منى وهي ترمي الشنطة وجزمتها وتدخل الحمام تغير ملابسها وتتجه إلى السرير بالراحة وتمثل أنها نائمة. شاكر يقوم مرة واحدة: كنت فين يا حيوانة أنت جاية دلوقتي؟ في حد يجي الساعة 12 بالليل ليه إن شاء الله؟ حد قالك إن دي له؟ لو كان ده تطلعي تتفسحي وتجينيه آخر النهار؟ ويمسك منى من شعرها يضربها بالقلم:

أنت كنت فين؟ منى: تصرخ: ابعد عني بقى. ابعد عني يا متخلف يا حيوان. أنت إزاي تمد يدك علي؟ وتصرخ: يخرج أسد وحور على الصوت العالي. أسد وهو يدق الباب على أبيه: افتح يا بابا. أنت بتعمل إيه؟ افتح يا بابا. شاكر: مش عايز حد يدخل هنا. أنت فاهم يا أسد ولا ما فاهمش؟ روح على أوضتك يا أسد. ويا ريت ما تتدخلش بيني وبين مراتي. أنا مراتي وبربيها. ما حدش له دخل بينا إحنا الاثنين. أنت فاهم يا أسد. أسد: افتح يا بابا.

ما توديش نفسك في داهية يا بابا. هي ممكن تموت في يدك يا بابا. ودي نفسك في ستين داهية يا بابا. مش كده. أب: يضربها. أنطقي كنت فين يا زبالة. ويستمر في ضربها. منى: تبكي وتصرخ: الحقني يا أسد. الحقني أبوك هيموتني يا أسد. حرام عليك سيبني. سيبني. أنا كنت عند الدكتور وكنت باعمل تحاليل وكنت جايه أفرحك وأقول لك إن أنا حامل. منذر وهو يدخل البيت وهو متعصب من يونس ورجاء. الأم: عملت إيه يا شملول؟ لقيت المعدولة بتاعتك ولا ما لقيتهاش؟

ضحكوا عليك ودبسوها فيك وأخذوا منك الفلوس وبعد كده بنت هربت. ما هي أكيد تعرف واحد قبل منك وأهلها ما رضوش جوزوها لك. أنت لما رحت لهم يا معدول. منذر: ابعدوا عني بقى وسيبونا في حالي. ابعدوا عني بقى. أنتم من أول ما حابينهاش وأنا شاكك إن أنت وبنتك اللي عملتوه فيها كده. هي عمرها ما تسيبني وتهرب من نفسها. أكيد أنت وبنتك عملته فيها حاجة. وأنا هحبها وهعرف إيه اللي حصل.

ويا ويلك يا سواد ليلك مني يا ماجدة لو عرفت إنك أنت وأمك عملت لها حاجة. ويصرخ فيهم ويطلع إلى شقته. عوض وهو يرجع البيت وهو متعصب: أنت يا زفت اللي اسمك بدرية تعالي هنا. أنا عايزك. ويترميه على الكنبة وهو سكران ومتبهدل: أنت هتفتح؟ أنت ما بترديش ليه علي؟ والله لأطين عيشتك يا زفت. يلا اسمك محمود. أنا إيه؟ ما حدش راضي يرد علي في البيت ده ليه؟ سايباني بالليل زي الكلب كده. واحدة بس يا حيوانات. ويقوم يفتح في الأوض:

أنتم رحتم فين؟ أنتم شربته من البيت؟ ما عملت اللي أنتم عايزينه. أخذته حور مني ودلوقتي أنتم هربتوا؟ والله لأغيبكم وهقتلكم. والله ما شي. حور وهي تدخل على الأوضة وتضم نفسها بخوف من الصوت العالي وتفتكر عوض وهو يصرخ في أمها. الأم: تبكي. عوض: بقولك إيه يا ولية أنت ما لكيش صالح باللي أنا أعمله مع حور. أنا حر. أنا مربيها وأنا اللي بصرف عليها. يعني أعمل معاها اللي أنا عايزه. أنت فاهم ولا فاهمة؟ الأم:

أنت مجنون اللي أنت بتعمله ده. مجنون. عوض: يضربها بالقلم: دي مش بنتي. مش بنتي. أنت ليه ما بتفهميش؟ دي بنت يونس اسمها حور. يونس مش اسمها حور. عوض بتفهميش. بدرية: تبكي. بس أنت اللي مربيها يا عوض. تعتبر بنتك يا عوض. حرام عليك. أنت كده هتضيع مستقبلها. عوض: أنت ما لكيش فيه. وابعدي عن طريقي يا ولية أنت. وينزل فيها ضرب وتقع بدرية على الأرض أغمي عليها. حور: حر وهي تستخبى خلف الباب من عوض. وفجأة ترى أمها تقع على الأرض

تجري عليها أمها وتبكي: ماما. ماما. قومي يا ماما. عوض: تعالي هنا. سيبك منها. هي بتمثل وشوية وهتقوم. تعالي أنت كمان تعالي هنا خليني أكلك. ويضع حور على رجله ويضمها ويأكلها في بقها وهي تبكي وتنظر إلى أمها. يمسك وجهها بيده ويقربه منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...