الفصل 2 | من 13 فصل

رواية ظلموني الفصل الثاني 2 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,151
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

منذر وهو يدخل البيت. "ايه يا امي جهزت وهتيجي معي ولا لا؟ أثريا، وهي تمثل الزعل. "لا يا ابني هاجي معك، انت مهما كان ابني وأنا نفسي أفرح بك وأشوفك مبسوط، وإذا كانت هي اللي هتبسطك يا ابني فانا لازم أكون مبسوطة لك يا حبيبي. يلا يا بنت يا ماجدة اخلصي خلينا نروح." ومنذر وهو يضم أمه بفرحة. "أنا بحبك قوي يا أمي." ويُقبّل يد أمه ورأسها.

"أنا فرحانة أكتر مني، مبسوط إني هاتجوز حور، إنك انت وافقت إني اتجوزها وإنها تعيش معك هنا في البيت. أنا فرحان قوي يا أمي، وإذا كان على بنت اختك ربنا إن شاء الله يبعت لها اللي يحبها ويقدرها، بس هي أمي افهمي هي معي هتظلم إني أنا ما باحبهاش يا أمي، أنا شايفها زي ماجدة أختي، ويا ريت يا أمي تفهميها هي الكلام ده عشان أنا كذا مرة أقول لها وهي مش بتفهم مني، وإن شاء الله ربنا يبعث لها ابن الحلال يا رب، وأنا هاكون أول واحد فرحانة مبسوطة لها."

أثريا في نفسها. "وحياة أمك ما حد هيبقى جوزها غيرك، بس اصبري علي أما أوريكِ أنتِ وحور ما أبقاش أنا أثريا." وتعلّي صوتها. "يلا يا ماجدة أنا متأخر." ماجدة وهي تطلع بسرعة. "أيوه يا أمي أنا جيت، بس كنت باجهز." الأم. "يلا قدام." منذر وهو ينزل من الشقة وهو مبسوط ويفتح العربية لأمه. "تفضلي يا ست الكل، وانت خلاص اركبي، يلا خلينا نمشي." ماجدة. "آه يا عم أنت دلوقتي بالذوق، ما أنت أخذت ست الكل قدامي مالك بيان عاد ما خلاص." منذر.

"بطلي نق واطلعي وأنتِ ساكتة." أثريا. "خلاص يلا، لسه باقي." يونس. "هدي أعصابك يا حبيبتي، ما تسيبيش نفسك. واللي أنتِ عايزاه أنا هانفذه لك." أثريا. "اللي عايزاه إن هي تغور من وشنا النهاردة بأي طريقة، مش لازم يا أخويا ولا فرح ولا غير فرح أرمان ليه وخلاص." يونس. "حاضر يا حبيبتي، اللي أنتِ عايزاه كله أنا هانفذه، بس أنتِ اهدئي وتعالي، إحنا نستناهم بره على بال ما تجهزي." أثريا.

"يلا يا بنت يا جنى أنتِ وسما، اخلصي اطلعوا بره، إيه اللي مقعدكم معها هنا في الأوضة دي، وأنتِ خمس دقايق ولا آخر مرة، اخلصي يا أختي، مين هيحضر لهم الضيافة؟ لتكون فاكرة نفسك يا حبيبتي بجد عروسة؟ انسي يا ماما، اخلصي." صقر وهو يبكي من ألم رأسه. "آه راسي يا بابا، راسي وجعاني قوي، مش عارف إيه اللي بيحصل معي ده." الأب. "إيه ده يا ابني؟

اهدا يا ابني، خذ برشام ده ورأسك دلوقتي هتخف، ونحن إن شاء الله هنروح لأكبر دكتور في البلد ويشوف إيه اللي بيحصل معك ده." صقر يمسك رأسه بيده. "مش قادر يا بابا، مش قادر." يمسك البرشام من أبوه ويبلعه بسرعة. الأب. "أنا مش قادر يا ابني، استنى أكتر من كده. إحنا لازم نغير الدكتور اللي أنت بتروح له ده، أنا مش مطمن له ولا حاجة جايبة معه نتيجة، وبرده الوضع اللي في دماغك هو هو، إحنا لازم نروح لدكتور تاني."

منى وهي تقف على الباب وتضرب على صدرها. "يا لهوي عليك يا منى، ومن اللي هيحصل لك من صقر لو عرف إنك أنتِ اللي عاملة فيه ده كله." وتنزل بسرعة تتصل على هاني. "الحقني يا هاني، الحقني دول ناويين يغيروا الدكتور يا هاني، ولو الدكتور الجديد راحوا له وقال لهم على اللي فيها ده هتبقى وقعتنا سودا." هاني. "بسرعة، أنتِ بتقولي إيه؟

بس اعملي أي حاجة، مش لازم يروحوا للدكتور غير الدكتور اللي إحنا متفقين معه ده، كانت تبقى واحدة اتنين سودا، وأنا بأقول لك إيه؟ أنا لحد هنا وتعبت في الموضوع ده، هتتصرفي أنتِ في الموضوع ده." منى. "يا حبيبي أنا ما ليش فيه، أنا لغاية هنا يا حبيبي وهاطلع من الموضوع ده." هاني. "يعني أنتِ مجنونة يا منى؟

الموضوع ده دلوقتي ما حدش هيروح في داهية غيرك، والدكتور وكل حاجة يا حبيبتي أنتِ اللي بتعمليها يا حبيبتي، أنا بره الموضوع ده وأنا محدش يعرفني." منذر وهو يدخل المنزل وهو مبسوط مع أمه وأخته. يونس. "أهلاً وسهلاً بك يا ابني، تفضل نورتنا." أثريا ويونس ومنذر وأمه وأخته. الأم تنظر إليها من فوق لتحت بقرف. ماجدة وهي تغمز أمها. "اهدي يا ماما، أخويا هياخد باله من تصرفاتك دي، ولو عملنا أي حاجة بعدين هيشك فينا، كده ويخليك طبيعية."

الأم. "ما أنتِ شايفاش العفنة حتى ما قدرهمش؟ ربنا يقوم يعبروني حتى كوباية ميه." أثريا وهي تقوم وتدخل الأوضة عند حور. "اخلصيها يا زفت، ناس بره، يلا اطلعي هديهم لهم الصينية خلينا نخلصوا منك." حور وهي تخرج وهي مكسورة وحزينة من اللي بيحصل فيها. تدخل المطبخ وتقدم العصير وتدخل به في الانتريه عند منذر وأهله. منذر وهو ينظر إليها بهيام وحب. أثريا وماجدة وينظران إليها بقرف. يونس. "اقعدي هنا يا بنتي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...