نغم: أنا مش بنت. حسن كان يفك أزرار قميصه، ولكن عند سماعه هذه الجملة، نظر إليها بدهشة. حسن بصدمة: نعم؟ نغم بنفس الجمود: مش بهزر، زي ما بقولك كده، أنا مش بنت. حسن بصدمة: يا بجاحتك يا شيخة! وكمان بتقوليها من غير ذرة ندم حتى. انطقي قولي إيه الهباب اللي بتقوليه ده. نغم: أنا خدعتك يا حسن. أنا مش بحبك. أنا كنت بحب واحد والشيطان أغوانا وحصل اللي حصل.
أكملت بدموع: كان مفهمني إنه هيتجوزني، بس طلع متجوز. وبعد عملتي السودا، أخدها وهرب بيها، كأن الأرض انشقت وبلعته. حسن بعيون حمراء: وإنتِ ليه ما فهمتنيش الكلام ده؟ ليه وأنا بتقدملك؟ نغم بارتباك: بصراحة خفت من الفضيحة. ولو كنت رفضتك، كانوا شكوا فيا. لأني رفضت كتير قبلك. وأهلي ناس صعبة جداً، وأبويا لو كان عرف اللي حصل، كان دفني وأنا حية. حسن: وأنا ذنبي إيه؟ إنتِ لا يمكن تقعدي يوم واحد على ذمتي. إنتِ ط...
نغم جريت نحيته بسرعة وحطت إيدها على بقه. نغم بدموع وتوسل: أرجوك ما تنطقش، بالله عليك. والله هعملك كل حاجة، بس سيبني. حتى على ذمتك ٦ شهور ونطلق بعدها، بس مش أول يوم كده. أهلي ممكن يموتوني. أبوس إيد... وحست إنها بدأت تفقد توازنها ووقعت مغشياً عليها. حملها حسن بقلق ووضعها على السرير، وقام بالاتصال على الطبيب. نزل حسن تحت عشان ينده لوالدته تغيرلها، عشان هو وعد نفسه مش هيقربلها.
حسن: ماما، ممكن لو سمحتي تيجي تغيري لنغم هدومها عشان الدكتور جاي يكشف عليها. فريدة بصدمة: يلهوي! دكتور ليه يا ابني؟ انطق يا ابني عملت إيه في البت؟ حسن: ما فيش يا ماما، ما عملتلهاش حاجة. شكلها ما أكلتش حاجة طول النهار، جالها هبوط واغمى عليها. فريدة ببعض الراحة: طيب، أنا جاية معاك يا حبيبي. وبالفعل صعدت فريدة مع حسن وقامت بتبديل الملابس لنغم. بعد قليل من الوقت، جاء الطبيب. قام بالكشف على نغم.
الطبيب: متقلقوش يا جماعة، دا طبيعي للي زيها. حسن بعدم فهم: يعني عندها إيه يا دكتور؟ الطبيب بابتسامة: مبروك، المدام حامل. حسن بصدمة: حاـ حامل؟ فريدة بصدمة أكبر: يلهههووووي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!