حسن بصدمة: حامل. فريدة بصدمة أكبر: يللهوي حامل! الطبيب باحراج: طب أستأذن أنا يا أستاذ حسن. فريدة فضلت تصحى في نغم وتهز فيها بعنف. فريدة بغضب: قومي قومي يلا جيبي لنا العار، والله لفضحك في كل حتة يا فاجرة! قامت نغم مفزوعة: إيه في إيه يا حماتي؟ أنتي بتصحيني كده ليه؟ فريدة بغضب: تقدري تفهميني اللي في بطنك ده ابن مين، وأنتي لسه أول يوم جواز ليكي النهاردة؟ نغم بصدمة وارتباك: إيه؟ حامل؟ أ... أصل أنا... حسن عشان ينقذ الموقف.
حسن بهدوء: نغم حامل مني يا ماما، اللي في بطنها ده ابني... أنا غلطت معاها أيام الخطوبة. فريدة بصدمة: حسن ابني يعمل كده؟ لا أنا مصدقش حاجة زي دي أبداً، أنت في حاجة مخبيها عليا. حسن بهدوء: صدقيني يا ماما دي الحقيقة... ومن فضلك بلاش تجيبي سيرة لأهل نغم ولا لحد خالص دلوقتي، لغاية ما يعدي شوية وقت على جوازنا عشان أهل نغم، أنت عارف عاداتهم. فريدة ومازالت غير مستوعبة: ماشي يا حسن... وأكملت
بسخرية موجهة حديثها لنغم: مبروك يا مرات ابني. نغم بتوتر: الله يبارك فيكي. وخرجت فريدة وتركت نغم وحسن بمفردهم. حسن بجمود: عشان نكون على نور كده، علاقتنا هتكون كالتالي. كل واحد هينام في أوضة، أكلي ملكيش دعوة بيه خالص، وأنا هاكل في الشغل، وإن جعت هعمل لنفسي، ملكيش دعوة بيا خالص، يستحسن مشوفش وشك غير للشديد القوي. أمي أي حاجة تطلبها منك تتنفذ، ومش عاوز أي اعتراض على كلامي، مفهوم لحد كده؟
لما تولدي وتاخدي ابنك وتروحي تربيه بعيد عني، وساعتها لو لمحتك بس صدفة هتكوني أنتي الجانية على نفسك، فاهمة؟ نغم بدموع: فاهمة فاهمة. حسن: ودلوقتي قومي يلا اتخمدي في الأوضة التانية، واتجنبيني خالص الـ 9 شهور اللي هتقعديهم هنا. نغم بانكسار: حاضر. في فيلا يبدو عليها الثراء. يقوم جاسر من جانب زوجته النائمة وينزل بهدوء إلى أسفل. جاسر وهو ينده بصوت منخفض على سميحة (الشغالة) سميحة: أيوه يا جاسر بيه.
جاسر غمز لها: يلا يا بت مراتى نامت. سميحة بدلع: أنت تأمر يا باشا... ولكن كانت أميرة زوجة جاسر تتبعه وهو لم يلاحظ. أميرة بحقد: صحيح اللي فيه داء مبيبطلوش. جاسر بجمود: عندك حق، يعني هي دي أول مرة؟ ولا أول مرة؟ أميرة بكره: طب دي وهقول عليها رخيصة، إنما ذنبها إيه المسكينة اللي غلطت معاها وعشمتها بالجواز؟ جاسر بصوت عالٍ: أميييرة!
مليكيش دعوة بحياتي، حياتي وأنا حر فيها وأعمل اللي أنا عاوزه، وأنتي أكتر واحدة عارفة أنا اتجوزتك ليه، ولولا كده أنا ما كنتش هفكر في الجواز أصلاً، لأنك عارفاني مش بتاع جواز. أميرة بغل: ماشي يا جاسر، بس وحياة أبويا لندمك على كل كلمة قلتهالي. جاسر بسخرية: وليه خنيقة؟ أما أقوم أكمل تسلية على صخر أخويا، ههه. وقام فعلاً جاسر ودخل غرفة مظلمة منعزلة شوية عن الفيلا. جاسر بسخرية: صخورة حبيبي، ليك وحشة يا راجل.
صخر بكره: عاوز إيه؟ جاسر بتسلية: إيه يا صخر؟ مش عاوز تشوف أخوك حبيبك؟ ييييه صحيح مش تفكرني إنك أعمى مبتشوفش، هههه. صخر بغضب: اطلع بررررة! أنت مش راجل يلا. جاسر بهدوء: صفعه بالقلم، لما أخوك الكبير يكلمك متعليش صوتك عليه. صخر بكره: مش بقولك مش راجل، فكني وأنا أوريك مقامك. جاسر بتسلية: مبلاش، هييجي موتك على إيدي، أنت ومراتك. صخر بغضب ودموع: جااااااسر! وربنا ما هسيبكككك. في الصباح. في بيت حسن ونغم.
كانت صوت الزغاريد تعلو عشان يباركوا لهم في الصباحية. حسن صحى على صوت خبط وزغاريد على الباب. وفتح لأبو وأم نغم الباب ورحب بهم، وكانت فريدة معاهم وباين على وشها الشر. حسن: دقيقة واحدة هصحى نغم وجاي. عزيزة والدة نغم: ماشي يا ابني. فريدة بخبث: منورين يا جماعة. جابر أبو نغم: بنورك يا أم حسن. بعد شوية جات نغم وكانت لابسة عباية بيت وباين على وشها بعض الحزن، بس حاولت تداري عشان أهلها.
عزيزة بفرحة: صباحية مباركة يا عروسة، لولولولوي! نغم بابتسامة حزينة: الله يبارك فيكي يا ماما. جابر: مالك يا نغم؟ أوعى يكون حسن مزعلك. نغم بتلقائية: لا أبداً يا بابا، حسن بيعاملني كويس خالص. فريدة بخبث: تكونيش زعلانة يا نغم يا حبيبتي عشان حملتي بدري وملحقتيش تتهني بالجواز؟ جابر وعزيزة بصدمة: حااامل؟ إيه يا ست أنتِ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!