أحضرت ثناء لنغم الطبيب وهي متوترة. ثناء بتوتر: خير يا دكتور، هي مالها البت؟ قاطعة النفس خالص ومغمى عليها بقالها كتير. الطبيب: هي البنت دي بنتك؟ ثناء بتوتر: أيوه بنتي يا دكتور، ليه خير؟
الطبيب بغضب: البنت دي حامل وكانت بتحاول إنها تجهض الجنين، أو حد حاول يسقطها. وده كان ممكن ينهي حياتها، وقبل ما هو خطر على الجنين خطر على حياتها أكتر. ورغم كل ده، إن الجنين مازال بيعافر ومتمسك بأمه وعايش. الجنين لسه عايش. ويريت الاهتمام شوية، كفاية استهتار بقى. ده روح وبني آدم زينا. ثناء بارتباك: لسه عايش؟ طب الحمد لله. بس هي مالها؟ حصلها حاجة؟
الطبيب: أيوه، البنت كانت بتموت. ولولا إني جيت في الوقت ده، كانت خلاص ماتت. أنا هديها حقن مقويات وفيتامينات وأركبلها محلول عشان صحتها وحشة جداً. ويريت الاهتمام شوية. أنا عايزها تجيلي العيادة كل 15 يوم. ده الكارت بتاعي... عن إذنك. ثناء: مع السلامة يا دكتور. ثناء: يلهوي يا فريدة، كنتي هتوديني في داهية. وقال إيه؟ ما كنتيش عاوزاني أجيب لها دكتور. يا رب استر يا رب. في فيلا جاسر وصخر الزيات.
رجعت أميرة الفيلا لقت جاسر في أوضة النوم ومعاه الخدامة على السرير. أميرة بصدمة: وكمان في سريري؟ ده أنت زودتها أوي يا جاسر. وراحت مسكت سميحة من شعرها بكل غل وقعدت تضرب فيها. جاسر ارتدى هدومه على عجل وقعد يسلك بينهم. جاسر بصوت عالي: ما خلاص بقى يا أميرة. الله! قلتلك ميت مرة أنا حر وملكيش دخل في أي حاجة بعملها. أميرة بدموع: للدرجادي مليش أي لزمة في حياتك؟ ولما هو كده، ما تطلقني يا أخي بقى. أنا قرفت منك ومن قرفك.
جاسر مسكها من شعرها واتكلم بغضب. جاسر بغضب: سميحة البسي هدومك واطلعي بررررة بسررررعة. سميحة بخوف: حاضر حاضر. وخرجت في لمح البصر. جاسر بغضب: اسمعي بقى يا روح أمك، طلاق مفيش طلاق فاااهمة؟ أنتي عارفة لو اشتكيتِ لابوكي حرف واحد هتكون نهايتك على إيدي. غوووورى. وسبها، وراح يكمل متعته في تعذيب صخر. وصل لغرفة صخر، بس كانت الصدمة ليه إنها كانت مفتوحة وصخر مش موجود فيها.
جاسر بغضب وعيون حمراء وهو يتوعد له، ولكنه شك للحظة إن تكون أميرة هي من ساعدته في الهروب. جاسر بغضب وصوت عالي: اميررررة. عند صخر. يشعر بالعجز رغم إنه غير ذلك تماماً، فهو يتميز بقوة البنيان والقوة التحمل، ولكن ما باليد حيلة. فهو لا يستطيع حتى أن يخرج من المنزل بمفرده. ولكنه عزم على استرجاع بصره، ولكن لا بد من وجود شخص ليساعده. صخر بتفكير: مين؟ مين بس؟ هو دا اللي هيقدر يساعدني؟
بس دا أنا مكلمتوش من قبل الحادثة. بس أنا فاكر عنوانه. أنا لازم أوصله. هو الوحيد اللي هيقدر يساعدني. وقام من مكانه وخرج من الشقة بحرص. نادى على أي شخص يساعده. سمع صوت واحد بيتكلم مع حد. صخر: لو سمحت. الشخص: أيوه حضرتك بتكلمني؟ صخر: أيوه... معلش لو فيها رزالة، أنا كفيف بس ومحتاج حضرتك توقفلي تاكسي. الشخص بابتسامة: لا ولا يهمك يا حبيبي. شوية ووقفله التاكسي وركبه بحرص. شكره صخر، وأملى للسائق العنوان.
بعد فترة وصل صخر أمام منزل صديقه المقرب المقدم سامي دياب. السائق ساعده في النزول. صخر: متشكر. معلش رنلي الجرس بس أو خبط عشان مش معايا فلوس. هاخدهم من صاحبي وأديهملك. السائق بإنسانية: والله ما يحصل يا باشا. مش واخد حاجة. خليها علينا المرة دي. أنا هرنلك الجرس وأمشي. تأمرني بحاجة تانية يا باشا؟ صخر بامتنان: لا، ربنا يخليك. أنت جدع أوي. فتح سامي الباب. سامي بتفاجئ: مين؟ صخر باشا بذات نفسه؟
أنا مش مصدق عيني. خش في حضن أخوك يا فواز. صخر بابتسامة: كان على عيني والله، بس ظروفي متسمحش. سامي: أنت هتعملي فيها مكسوف يا عم؟ تعال اخلص. صخر بحزن: معلش يا سامي، خد بإيدي. أصل أنا أعمى. سامي بصدمة: أنت بتتكلم بجد؟ صخر بحزن: أيوه. تعال ندخل بس وأنا هحكيلك على كل حاجة. سامي ومازال مصدوم: تعال يا حبيبي، ادخل. عند حسن. فريدة بتمثيل: انساها بقى يا حسن يا ابني وابعتلها ورقة طلاقها على بيت أهلها.
حسن بعيون حمراء وغضب: لا مستحيييييل. نغم هتفضل مراتي، أنت فاهم؟ وإن حصلها حاجة هيكون بسببك، لأنك السبب في كل اللي حصلها. وانسى يا ماما إني أتجوّز زفتة بنت خالتي، عشان أنا عارف اللي بيدور في دماغك وإن ده كان مخططك من الأول. انسى يا أمي، نغم هتفضل مراتي حتى لو مرجعتش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!